Wio Business icon
668.00 المراجعات
3.8
التنزيلات
100.00K
2026.138.0
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Wio Business screenshot
Wio Business screenshot
Wio Business screenshot
Wio Business screenshot
Wio Business screenshot
Wio Business screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • واجهة بسيطة لإدارة الحسابات والمدفوعات اليومية
  • إمكانية متابعة المصروفات والتدفقات النقدية بسهولة
  • دعم التحويلات المالية بين الحسابات بسرعة
  • تنبيهات تساعد على مراقبة العمليات الجديدة
  • مناسب للشركات الصغيرة ورواد الأعمال

العيوب

  • قد لا تتوفر جميع الخدمات في كل الدول
  • يتطلب التحقق من هوية الشركة قبل الاستخدام الكامل
  • بعض الميزات قد تحتاج إلى اشتراك أو رسوم إضافية
  • يعتمد على اتصال إنترنت مستقر لتنفيذ العمليات
  • قد تكون خيارات التكامل محدودة مقارنة بالبنوك التقليدية
الإعلانات

عندما جربت Wio Business، تعاملت معه أولًا كأداة مالية موجهة إلى أصحاب الأعمال، لا كتطبيق مصرفي عائلي عادي. هذا الفرق مهم جدًا في المنزل، لأن الهاتف قد يكون مشتركًا بين أكثر من شخص، بينما الحساب نفسه يرتبط عادةً بقرارات مالية لا ينبغي أن تكون متاحة لكل مستخدم للجهاز. تجربتي كانت أن قيمة التطبيق تظهر عندما يكون هناك نشاط تجاري يحتاج إلى إدارة أكثر ترتيبًا من الاعتماد على الحساب الشخصي، لا عندما يبحث أفراد الأسرة عن وسيلة بسيطة لتقسيم مصروف المنزل.

التطبيق مجاني، ومطوره هو Wio Bank PJSC، ويندرج ضمن تطبيقات الشؤون المالية. حصل على متوسط تقييم يبلغ 3.8 من 5، مع نحو 2.4 ألف تقييم، وهذا يعطيني انطباعًا متوازنًا: هناك اهتمام واضح به، لكنه ليس تطبيقًا أستطيع وصفه بأنه مناسب بلا تحفظ لكل مستخدم. كما أن وجوده على أكثر من 100 ألف جهاز يوضح أن له حضورًا فعليًا، مع بقاء الحاجة إلى فهم طبيعته قبل تثبيته على هاتف يستخدمه أفراد عدة.

متى يكون مفيدًا على جهاز مشترك؟

السيناريو المنزلي الأكثر واقعية بالنسبة لي هو صاحب مشروع صغير يستخدم هاتفًا واحدًا أحيانًا مع شريكه أو أحد أفراد الأسرة. قد يحتاج صاحب المشروع إلى مراجعة حركة العمل أثناء التنقل، بينما يستخدم شخص آخر الهاتف للاتصال أو التطبيقات اليومية. هنا لا ينبغي اعتبار وجود التطبيق على الجهاز موافقة تلقائية على مشاركة الحساب. الأفضل أن ينظر المستخدم إلى الهاتف كوسيلة وصول، لا كحد فاصل بين صلاحيات الأشخاص.

في هذا النوع من الاستخدام، يساعد Wio Business على إبقاء الشؤون التجارية منفصلة ذهنيًا عن مصروف المنزل. هذه نقطة عملية أكثر مما تبدو عليه. عندما تختلط مدفوعات الموردين، ومصاريف التشغيل، والمشتريات العائلية في تطبيق واحد، يصبح من الصعب معرفة ما يخص العمل فعلًا. أما وضع التطبيق ضمن مساحة مخصصة لصاحب النشاط، فيجعل مراجعة القرارات المالية أكثر وضوحًا حتى لو كان الجهاز نفسه مشتركًا.

مع ذلك، لا أنصح بترك الهاتف مفتوحًا على شاشة مالية ثم تسليمه لأي شخص في المنزل. لا أتعامل مع التطبيق كلوحة مصروفات عائلية، ولا أفترض أن كل فرد يحتاج إلى رؤية الحساب أو استخدامه. إذا كان الهدف هو متابعة ميزانية البيت، فالحساب المشترك التقليدي أو تطبيق مخصص لتقسيم النفقات قد يكون أوضح وأقل حساسية. أما إذا كان الهدف إدارة أموال نشاط تجاري، فهنا يصبح وجود منصة مخصصة للأعمال أكثر منطقية.

الفصل بين الهاتف والحساب

أهم نصيحة خرجت بها من التجربة هي وضع حدود قبل الاستخدام، لا بعد حدوث خطأ. ينبغي أن يعرف صاحب الجهاز أي حساب سيستخدم، ومتى يحتاج إلى تسجيل الدخول، ومن يملك حق مراجعة العمليات أو اتخاذ قرار مالي. لا يكفي أن يكون الهاتف محميًا بقفل عام إذا كان الحساب يظل مفتوحًا بعد الانتهاء من العمل.

في المنزل، قد يبدو من السهل أن يقول أحدهم: “استخدم هاتفي لدقائق”، لكن الدقائق القليلة قد تكشف تفاصيل لا تخصه أو تقوده إلى شاشة لا ينبغي لمسها. لذلك تعاملت مع Wio Business كأداة شخصية لصاحب النشاط، حتى عندما كان الجهاز مشتركًا. أغلقت التطبيق بعد المراجعة، وتجنبت تركه في التطبيقات الأخيرة، وحرصت على ألا تكون الإشعارات المالية ظاهرة أمام الآخرين. هذه ليست مزايا أضيفها للتطبيق، بل طريقة استخدام مسؤولة تقلل الاحتكاك في بيئة مشتركة.

ومن المفيد أيضًا تخصيص وقت ثابت لمراجعة الحساب بدل فتحه عشوائيًا وسط انشغالات المنزل. عندما تكون المراجعة مرتبطة بروتين واضح، مثل نهاية يوم العمل أو بداية أسبوع جديد، تقل احتمالية استخدام التطبيق بسرعة ومن دون انتباه. هذا الأسلوب لا يحل كل مشكلات الأجهزة المشتركة، لكنه يجعل الحساب التجاري أقل عرضة للخلط مع الحسابات الشخصية.

إذا كان أكثر من شخص يدير النشاط، فالاتفاق المسبق يصبح ضروريًا. لا أرى من الحكمة مشاركة بيانات الدخول عبر رسائل أو ملاحظات محفوظة على الهاتف. الأفضل أن يتفق الشركاء على من يراجع، ومن ينفذ، ومن يتابع، وأن يعرف كل شخص حدود دوره. التطبيق قد يكون جزءًا من هذا التنظيم، لكنه لا يعوض اتفاقًا واضحًا بين المستخدمين.

كيف يساعد في تنسيق العمل من داخل المنزل؟

القيمة الحقيقية لمنصة مالية للأعمال لا تظهر فقط عند فتحها، بل في الطريقة التي تغير بها الحديث بين أفراد الفريق. في مشروع منزلي صغير، قد يكون شخص مسؤولًا عن شراء المواد، وآخر يتابع العملاء، وثالث يراقب المصروفات. عندما تُترك القرارات في محادثات متفرقة، يصبح من السهل نسيان سبب عملية أو تكرار شراء. وجود مكان مالي مخصص للنشاط يساعد على جعل النقاش أكثر ارتباطًا بالعمل بدل الذاكرة والانطباعات.

استخدمت هذا المنظور عند التفكير في التطبيق: قبل تسجيل أي عملية أو مراجعة حركة، أسأل من يحتاج إلى المعلومة ولماذا. ليس كل فرد في المنزل بحاجة إلى الاطلاع على التفاصيل نفسها. صاحب المشروع يحتاج إلى الصورة المالية، بينما قد يحتاج الشريك إلى معرفة ما إذا كانت دفعة معينة تمت فقط. تقليل المعلومات المتداولة ليس تعقيدًا؛ أحيانًا هو الطريقة الأسهل للحفاظ على التركيز والخصوصية.

ومن الاستخدامات العملية أن يراجع صاحب النشاط العمليات في جلسة قصيرة قبل اتخاذ قرارات الأسبوع. بدل أن يعتمد على رسائل مثل “هل دفعنا هذا المورد؟”، يمكنه الرجوع إلى التطبيق ثم مناقشة ما يحتاج إلى متابعة. هذا يقلل الأسئلة المتكررة، لكنه يتطلب عادة جيدة: تسجيل القرارات أو تذكر سببها خارج التطبيق بطريقة منظمة، لأن المنصة المالية ليست بالضرورة دفتر ملاحظات أو نظام إدارة مهام.

هنا تظهر إحدى المفاضلات المهمة. التطبيق قد يكون مناسبًا لمن يريد مركزًا ماليًا رقميًا للأعمال، لكنه ليس بديلًا كاملًا عن أدوات الفواتير، أو جداول المخزون، أو تطبيقات إدارة المشاريع. إذا كان عملك يحتاج إلى توزيع مهام تفصيلي أو أرشفة مستندات واسعة، فستظل بحاجة إلى أدوات أخرى. أما إذا كانت المشكلة الأساسية هي غياب نقطة واضحة لمتابعة الجانب المالي، فوجود تطبيق متخصص يمكن أن يخفف الفوضى.

سيناريو يومي واقعي

لنفترض أن شخصًا يدير متجرًا منزليًا، ويشارك الهاتف مع شريكه. في الصباح، يحتاج إلى مراجعة ما يخص النشاط قبل شراء مستلزمات جديدة. يفتح الحساب في وقت مخصص، يتأكد من الحركة، ثم يغلق التطبيق قبل أن يستخدم الشريك الهاتف. لاحقًا، يتحدث الاثنان عن المبلغ المتاح للشراء، لكنهما لا يتعاملان مع الهاتف كأنه حساب عائلي مفتوح للجميع. هذا الفصل البسيط يمنع خلط أموال المتجر بمصاريف البيت، ويجعل النقاش قائمًا على قرار محدد بدل التخمين.

في نهاية الأسبوع، يمكن لصاحب النشاط أن يستخدم المراجعة المالية لتحديد ما إذا كانت بعض المصروفات مرتبطة بالعمل فعلًا أو مجرد مشتريات شخصية. هذه الخطوة مفيدة خصوصًا عندما يعمل الشخص من المنزل، حيث تختلط المساحات والمهام بسهولة. التطبيق لا يتخذ القرار بدل المستخدم، لكنه يمنحه نقطة انطلاق أكثر ترتيبًا من الاعتماد على سجل الرسائل أو تذكر العمليات.

أما إذا كان أفراد الأسرة يريدون فقط معرفة من دفع فاتورة الإنترنت أو كم بقي من ميزانية الطعام، فلن يكون هذا السيناريو سببًا كافيًا لاختيار Wio Business. في هذه الحالة، أرى أن تطبيق ميزانية منزلية أو حسابًا مشتركًا مصممًا لهذا الغرض سيكون أكثر ملاءمة. قوة التطبيق مرتبطة بالسياق التجاري، ومحاولة تحويله إلى أداة منزلية عامة قد تضيف خطوات بدل أن تبسط الحياة.

العمر والثقة عند استخدام التطبيق

تصنيف التطبيق العمري هو PEGI 3، لكن هذا لا يعني أن الحساب المالي مناسب لطفل أو أن الطفل ينبغي أن يستخدمه. التصنيف يصف ملاءمة المحتوى العامة، بينما إدارة أموال النشاط تحتاج إلى نضج وفهم للعواقب. في منزل يستخدم فيه الأبناء الجهاز نفسه، أتعامل مع التطبيق باعتباره خارج نطاق الاستخدام العائلي غير المراقب، حتى لو كان الهاتف متاحًا للجميع.

هذه النقطة مهمة لأن الأطفال قد يفتحون التطبيقات بدافع الفضول، وقد لا يميزون بين شاشة معلومات وشاشة تؤثر في المال. لا أفترض وجود أدوات تحكم عائلية أو حدود عمرية داخل التطبيق، لذلك لا أبني نظام الاستخدام على فكرة أن التطبيق سيمنع الخطأ تلقائيًا. المسؤولية هنا تبدأ من صاحب الحساب: قفل الجهاز، وإغلاق الجلسة، وعدم ترك الشاشة المالية مكشوفة.

بالنسبة إلى المراهق الذي يساعد في مشروع عائلي، أرى أن الاستخدام الأنسب هو المشاهدة أو التعلم تحت إشراف مباشر، وليس منحه وصولًا غير محدد. يمكن للوالد أو صاحب النشاط أن يشرح له الفرق بين الإيراد والمصروف، وأن يريه كيف تُراجع حركة مالية، من دون مشاركة بيانات الدخول أو ترك الهاتف معه. بهذه الطريقة يصبح التطبيق جزءًا من تعليم المسؤولية، لا اختصارًا غير آمن للصلاحيات.

الثقة بين الشركاء البالغين لا تلغي الحاجة إلى حدود. في العمل العائلي، قد يكون من المحرج أحيانًا تحديد من يملك حق الوصول، لكن الغموض يسبب مشكلات أكبر لاحقًا. أنصح بالاتفاق على أدوار واضحة، وبأن يعرف كل مستخدم ما الذي يراجعه وما الذي لا يلمسه. إذا كان النشاط يحتاج إلى وصول متعدد الأشخاص أو موافقات مختلفة، فيجب التأكد من أن طريقة العمل التي يوفرها الحساب تناسب ذلك قبل الاعتماد عليه يوميًا، بدل افتراض أن مشاركة الهاتف ستؤدي الغرض.

ما الذي ينبغي معرفته قبل التثبيت؟

يعمل التطبيق على نظام أندرويد بإصدار 7.0 أو أحدث، وهذا يجعله متاحًا على عدد واسع من الهواتف التي ما زالت مستخدمة في المنازل والعمل. لكن توافق النظام لا يساوي بالضرورة تجربة متساوية على كل جهاز. الهاتف القديم قد يكون أبطأ في فتح التطبيقات أو أقل راحة عند التنقل، كما أن استخدام جهاز منخفض الأداء في مراجعة مالية سريعة قد يدفع المستخدم إلى تأجيل المتابعة.

الإصدار الحالي هو 2026.138.0، ومن الأفضل إبقاؤه محدثًا من المصدر الرسمي للتطبيق بدل الاعتماد على نسخة قديمة محفوظة على الهاتف. التحديث ليس مجرد تحسين شكلي في تطبيق مالي؛ فهو جزء من الحفاظ على تجربة مستقرة وتقليل مشكلات الاستخدام. وفي الجهاز المشترك، ينبغي أيضًا التأكد من أن الحساب الصحيح هو الموجود على الهاتف، خصوصًا إذا كان أكثر من شخص يستخدم حسابات مختلفة.

من ناحية التكلفة، التطبيق مجاني، وهذا يزيل عائقًا مهمًا أمام صاحب النشاط الصغير الذي يريد تجربة منصة مالية رقمية من دون دفع ثمن تنزيلها. لكن كلمة مجاني لا تعني أن كل احتياجات العمل ستُغطى بلا تكلفة أو أن التطبيق سيحل محل الخدمات الأخرى. ما زلت أقيّم ملاءمته وفق طريقة عملي، وعدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى التنسيق، ومدى اعتمادي على أدوات إضافية للمحاسبة أو المستندات.

كما أن متوسط التقييم البالغ 3.8 يذكرني بألا أتعامل معه كخيار مثالي للجميع. التقييمات العامة لا تشرح وحدها سبب رضا المستخدم أو انزعاجه، لكنها تشجعني على اختبار سير العمل بنفسي قبل نقل النشاط إليه بالكامل. أبدأ بمراجعة طريقة الدخول، ووضوح الشاشات، وسهولة معرفة ما أحتاجه، ثم أقرر إن كان مناسبًا لروتيني اليومي.

مقارنته بالبدائل المصرفية المعتادة

عند مقارنته بتطبيق مصرفي شخصي تقليدي، يتميز Wio Business بوضوح توجهه نحو النشاط التجاري. هذا يجعله أكثر ملاءمة لمن يريد فصل الحساب المهني عن الحساب العائلي، خصوصًا إذا كان العمل يُدار من المنزل. في المقابل، التطبيق المصرفي الشخصي قد يكون أبسط لفرد يريد متابعة راتبه، ودفع فواتير البيت، ومراقبة مشترياته اليومية من مكان واحد.

أما مقارنة استخدامه بجدول بيانات، فالمفاضلة مختلفة. جدول البيانات يمنحني مرونة كبيرة في تصنيف المصروفات وإضافة ملاحظات وصيغ خاصة، لكنه يعتمد على الإدخال اليدوي والانضباط. المنصة المصرفية توفر نقطة أقرب إلى الحركة المالية الفعلية، لكنها لا تمنحني بالضرورة الحرية نفسها في بناء نموذج محاسبي مخصص. لذلك أرى أن الجمع بينهما قد يكون عمليًا لصاحب مشروع صغير: التطبيق للمراجعة المالية، وجدول منظم للتحليل والتخطيط.

وبالنسبة إلى تطبيقات تقسيم المصروفات العائلية، فالغرض مختلف تمامًا. تلك الأدوات مناسبة عندما يريد أفراد الأسرة معرفة من دفع ماذا، بينما Wio Business يخدم فصل النشاط التجاري وإدارته ماليًا. اختيار أحدهما بدل الآخر يعتمد على السؤال الذي أريد الإجابة عنه. إذا كان السؤال “كيف تسير أموال العمل؟” فالتطبيق منطقي. وإذا كان السؤال “كيف نقسم مصاريف المنزل؟” فهناك بديل أكثر مباشرة.

أرى أيضًا أن صاحب النشاط الذي يحتاج إلى محاسبة متقدمة، وتقارير متخصصة، وتعاون رسمي بين عدة موظفين، يجب ألا يعتمد على اسم التطبيق وحده. يحتاج إلى اختبار كل خطوة في دورة العمل، من تسجيل العملية إلى مراجعتها ومشاركتها مع المحاسب. أما المستقل أو المشروع المنزلي الذي يريد بداية رقمية مرتبة بدل استخدام الحساب الشخصي لكل شيء، فقد يجد فيه نقطة انطلاق مناسبة.

ثلاثة دروس عملية من الاستخدام

  • لا تجعل الهاتف المشترك هو نظام الصلاحيات: وجود التطبيق على جهاز العائلة لا يعني أن الحساب عائلي. أغلقه بعد الانتهاء، ولا تترك الإشعارات أو الشاشة المفتوحة أمام الآخرين.
  • افصل المراجعة عن التنفيذ: خصص وقتًا لمراجعة الحركة، ثم اتخذ قرارات الشراء أو الدفع بعد التأكد من السياق. هذا يقلل القرارات السريعة التي تحدث عندما يستخدم الشخص الهاتف وسط ضوضاء المنزل.
  • استخدمه كمرجع مالي لا كأداة عمل كاملة: احتفظ بجدول أو نظام آخر للفواتير والمخزون والمهام إذا كان نشاطك يحتاج إلى ذلك. المنصة المالية لا ينبغي أن تحمل كل تفاصيل المشروع وحدها.

هذه الدروس تبدو بسيطة، لكنها تغير طريقة الاستفادة من التطبيق. أكبر خطأ هو تثبيته ثم التعامل معه مثل أي تطبيق عادي. في رأيي، قيمته ترتفع عندما يُدمج في روتين واضح، مع حسابات منفصلة وحدود مفهومة بين أفراد المنزل أو الشركاء.

هل أنصح به للمنزل والعمل العائلي؟

أنصح به لصاحب مشروع صغير أو مستقل يريد منصة مالية مخصصة للعمل، ويستخدم هاتفًا قد يكون مشتركًا لكنه قادر على فرض حدود واضحة. يناسبني توجهه أكثر عندما أحتاج إلى فصل المال التجاري عن مصروفات الأسرة، وعندما أريد مراجعة النشاط من الهاتف بدل ترك كل شيء في الحساب الشخصي أو في ملاحظات متفرقة.

لا أنصح به كحل تلقائي لإدارة ميزانية العائلة، ولا لمن يريد منح الأطفال أو كل أفراد المنزل وصولًا إلى التفاصيل المالية. كما أنني سأختار أداة أخرى إذا كان احتياجي الأساسي هو تقسيم الفواتير، أو إدارة المخزون، أو التعاون المحاسبي المتقدم. هذه ليست عيوبًا بالضرورة؛ إنها حدود طبيعية لتحديد نوع المستخدم الذي سيستفيد منه.

بعد تجربة التطبيق والنظر إلى طريقة استخدامه داخل منزل مشترك، أراه خيارًا عمليًا لمن يريد إعادة ترتيب الجانب المالي لنشاطه من دون تحويل الهاتف إلى مساحة مفتوحة للجميع. مجاني، ومتاح لمن يستخدم أندرويد 7.0 أو أحدث، وتصنيفه PEGI 3، لكن القرار الأفضل لا يعتمد على هذه النقاط وحدها. الاختيار الصحيح هنا هو اختيار حدود الاستخدام أولًا، ثم اختيار التطبيق الذي يخدمها.

خلاصة رأيي أن Wio Business يستحق التجربة إذا كان لديك عمل حقيقي يحتاج إلى فصل وتنظيم، لا مجرد مصروفات منزلية مشتركة. سأثبته على جهاز عائلي فقط مع قفل واضح وروتين مراجعة مسؤول، وسأبقي أدوات التخطيط والمحاسبة الأخرى بجانبه عند الحاجة. بهذه الطريقة يقدم فائدة ملموسة من دون أن يتحول إلى مصدر ارتباك أو وصول غير مناسب داخل المنزل.

Unknown

ما هو تطبيق Wio Business، ولمن صُمم؟

Wio Business هو تطبيق مصرفي وإداري مخصص لأصحاب الشركات ورواد الأعمال، ويهدف إلى تسهيل إدارة الحسابات والمعاملات المالية من الهاتف. من خلاله يمكن متابعة الرصيد، إجراء التحويلات، مراجعة العمليات، وإدارة بعض الاحتياجات اليومية للشركة دون الاعتماد الكامل على زيارة الفرع. تختلف الخدمات المتاحة وفق الدولة ونوع النشاط التجاري ومتطلبات الأهلية.


كيف يمكن فتح حساب تجاري عبر Wio Business؟

عادةً يبدأ فتح الحساب من داخل التطبيق عبر إدخال بيانات الشركة وبيانات المالكين أو المفوضين، ثم رفع المستندات المطلوبة للتحقق من الهوية والنشاط التجاري. قد يُطلب تقديم رخصة تجارية، مستندات تأسيس، وعنوان الشركة، إلى جانب معلومات إضافية بحسب طبيعة النشاط. لا يعني إرسال الطلب القبول الفوري، إذ تخضع البيانات لمراجعة وإجراءات امتثال قبل تفعيل الحساب.


هل يدعم Wio Business التحويلات ودفع الفواتير وإدارة المصروفات؟

يوفر Wio Business مجموعة من الأدوات المالية التي قد تشمل التحويلات المحلية والدولية، دفع بعض الالتزامات، متابعة الحركات، وإدارة مصروفات الشركة، لكن التفاصيل تختلف حسب الباقة والمنطقة والعملة. قبل تنفيذ أي عملية، يُنصح بمراجعة الرسوم، حدود التحويل، مدة وصول الأموال، وسعر الصرف، لأن بعض الخدمات قد تكون مدفوعة أو تتطلب تفعيلًا إضافيًا.


هل تطبيق Wio Business آمن للاستخدام في المعاملات التجارية؟

يعتمد التطبيق على وسائل حماية مصرفية مثل تسجيل الدخول الآمن، التحقق من الهوية، والتنبيهات المتعلقة بالعمليات، وقد تتوفر طبقات إضافية للمستخدمين المخولين بإدارة الحساب. مع ذلك، تظل حماية الحساب مسؤولية مشتركة؛ لذلك تجنب مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق، واستخدم التطبيق من متجر رسمي واتصال موثوق. راجع إشعارات العمليات باستمرار وأبلغ الدعم فورًا عن أي نشاط غير معتاد.


هل توجد رسوم أو متطلبات خاصة قبل تنزيل واستخدام Wio Business؟

تنزيل التطبيق غالبًا مجاني، لكن استخدام الحساب والخدمات المصرفية قد يرتبط برسوم شهرية أو رسوم تحويل أو تكاليف لخدمات معينة، وفق الخطة المختارة وشروط البنك. كما قد تتطلب بعض المزايا حدًا أدنى من المستندات أو استيفاء شروط خاصة بالنشاط التجاري والإقامة. يُفضل قراءة جدول الأسعار والشروط الرسمية داخل التطبيق أو موقع Wio قبل التسجيل، لأن الرسوم والعروض قابلة للتغيير.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://wio.io، أو التحقق من https://wio.io/privacy-policy.