AppcracyAppcracy
Microsoft 365 Copilot

Microsoft 365 Copilot

التقييمات 4.6الفئة الإنتاجيةالتنزيلات1.00B

إعلانات

لقطات الشاشة

Microsoft 365 Copilot screenshot
Microsoft 365 Copilot screenshot
Microsoft 365 Copilot screenshot
Microsoft 365 Copilot screenshot
Microsoft 365 Copilot screenshot
Microsoft 365 Copilot screenshot
Microsoft 365 Copilot screenshot

تنزيل

نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APK

الإيجابيات

  • تكامل ممتاز مع تطبيقات أوفيس 365
  • تحسين كفاءة العمل التعاوني
  • واجهة مستخدم سهلة الاستخدام
  • دعم تقني ممتاز من مايكروسوفت
  • قدرات تحليل بيانات قوية

السلبيات

  • يتطلب اشتراك مدفوع
  • قد يكون معقدًا للمبتدئين
  • يتطلب اتصالًا مستمرًا بالإنترنت
  • قد يواجه مشاكل توافق مع بعض الأنظمة
  • تحسينات مستمرة قد تؤدي إلى تغييرات مفاجئة
إعلانات

تحليل بواسطة Appcracy

إذا كنت تبحث عن تطبيق يمكنه تحسين إنتاجيتك بشكل كبير، فإن Microsoft 365 Copilot قد يكون ما تحتاجه بالضبط. لقد جربت التطبيق بنفسي وكان لدي الكثير لأشاركك به. دعني أخذ بيدك في جولة سريعة حول هذا التطبيق الرائع وكيف يمكنه أن يكون مساعدك المثالي في العمل اليومي.

أين يتعثر الاستخدام عادةً؟

قبل أن أعتمد على أي تطبيق لإنجاز عملي، أحب أن أعرف أين قد أضيع وقتي فيه. في حالة هذا التطبيق، لا تكمن الصعوبة دائمًا في فتحه أو فهم واجهته، بل في معرفة ما إذا كنت أعمل داخل المكان الصحيح وبالحساب المناسب، ثم تحديد ما أريد إنجازه بوضوح. فوجود أدوات كتابة وجداول ومساعد ذكي ضمن تجربة واحدة لا يعني أن كل مهمة ستتم تلقائيًا أو أن النتيجة ستكون جاهزة للإرسال من دون مراجعة.

قد يفتح المستخدم التطبيق متوقعًا أن يجد كل ملفات Word أو Excel التي عمل عليها في مكان واحد فورًا، ثم يتساءل إن كانت هناك مشكلة عندما لا تظهر له نتيجة يتوقعها. في مثل هذه الحالة أبدأ بمراجعة الحساب الذي سجلت الدخول به، ثم أتأكد من أنني أبحث عن الملف أو أداة العمل بالطريقة المناسبة. أحيانًا يكون الالتباس ببساطة بين مساحة العمل التي اعتدت استخدامها وبين التطبيق الذي فتحته للتو، لا عطلًا في الهاتف.

ومن مصادر الاحتكاك الأخرى أن كلمة «مساعد» قد توحي بأن التطبيق يفهم المطلوب من تلميح قصير جدًا. عمليًا، أستفيد أكثر عندما أكتب طلبًا محددًا: ما نوع النص الذي أريده، ولمن أكتبه، وما المعلومات التي يجب أن تبقى كما هي. وإذا كانت النتيجة عامة، لا أتعامل معها بوصفها جوابًا نهائيًا؛ أضيّق الطلب أو أضيف سياقًا، ثم أراجع الصياغة بنفسي. هذه الخطوة الصغيرة تمنع خيبة الأمل التي تنتج من توقع أن يقرأ التطبيق أفكاري.

ومن الأفضل أيضًا الفصل بين استخدامه لتوليد مسودة وبين استخدامه كمكان لحفظ النسخة النهائية. عندما أعمل على رسالة مهمة أو جدول يحتاج إلى دقة، أراجع الناتج في الأداة الملائمة وأتأكد من الأرقام والأسماء والتنسيق قبل الاعتماد عليه. فالمساعدة في البدء وتوفير الوقت شيء، وتحمل مسؤولية صحة المحتوى شيء آخر. هذا التمييز مهم خصوصًا لمن يستخدمه في الدراسة أو العمل، حيث يمكن لتفصيل صغير غير دقيق أن يسبب إرباكًا أكبر من الوقت الذي وفرته المسودة.

إعلانات

ما هو Microsoft 365 Copilot؟

بدايةً، دعونا نتحدث عن ما يقدمه Microsoft 365 Copilot. إنه ليس مجرد تطبيق عادي، بل هو مساعد ذكي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي ليساعدك في مهامك اليومية. سواء كنت بحاجة إلى تنظيم جدول أعمالك، أو كتابة مستندات بطريقة أكثر كفاءة، أو حتى إدارة بريدك الإلكتروني، فإن Copilot هنا ليقوم بكل ذلك وأكثر.

تجربة البدء والتحقق من الإعدادات

عند تثبيت التطبيق لأول مرة، كان من السهل جدًا البدء في استخدامه بفضل واجهته البسيطة والواضحة. لقد أحببت كيف أن التطبيق يمكن أن يتكامل بسلاسة مع أدوات Microsoft الأخرى مثل Word وExcel وOutlook. عند استخدامه، شعرت وكأن لدي مساعد شخصي صغير في جيبي يعتني بكل التفاصيل التي قد أنساها أو لا أملك الوقت لمتابعتها.

مقالات أخرى تستحق القراءة

ومع ذلك، فإن سهولة فتح التطبيق لا تعني أن كل ما تحتاج إليه مضبوط تلقائيًا. إذا لم تجد مستندًا تتوقع رؤيته، أتحقق أولًا من الحساب الذي أستخدمه، خصوصًا إذا كان لدي حساب شخصي وآخر للدراسة أو العمل. ثم أراجع اسم الملف أو طريقة البحث بدلًا من افتراض أن التطبيق فقده. قد يبدو هذا تفصيلًا بسيطًا، لكنه أكثر فائدة من إغلاق التطبيق وإعادة تثبيته مباشرة، لأن المشكلة أحيانًا تكون في اختيار الحساب أو في عدم تذكر مكان حفظ الملف.

إذا كان التطبيق بطيئًا أو لم يحمّل المحتوى كما أتوقع، أبدأ بخطوات عامة لا تغيّر ملفاتي: أتأكد من اتصال الإنترنت، وأغلق التطبيق ثم أفتحه مجددًا، وأراجع ما إذا كان تسجيل الدخول ما زال قائمًا. وإذا استمر الأمر، أجرّب الوصول إلى المستند من أداة Microsoft المناسبة التي أستخدمها عادةً، بدل تكرار المحاولة نفسها داخل شاشة واحدة. هذا لا يضمن حل كل حالة، لكنه يساعدني على تحديد ما إذا كان التعثر متعلقًا بالشبكة أو الحساب أو بطريقة الوصول.

أتعامل كذلك بحذر مع اختلاف ما أراه بين الهاتف والكمبيوتر. الهاتف ممتاز لالتقاط فكرة أو قراءة مسودة سريعة أو إجراء تعديل قصير، لكن مراجعة مستند طويل أو جدول معقد تكون أريح على شاشة أكبر. لذلك لا أعتبر أن عدم ملاءمة عرض معين على الهاتف دليل على أن المحتوى غير موجود؛ أؤجل التعديلات التي تتطلب تركيزًا بصريًا إلى الجهاز الأنسب، وأستخدم الهاتف للخطوات الخفيفة التي تناسبه.

إعلانات

ومن النصائح العملية أن أبدأ بطلب صغير يمكن تقييمه بسهولة بدل تكليف التطبيق بمهمة واسعة ومبهمة. مثلًا، أطلب إعادة ترتيب نقاط كتبتها بالفعل أو اقتراح افتتاحية لرسالة، ثم أفحص إن كانت النبرة مناسبة قبل أن أطلب صياغة بقية النص. هذه الطريقة تكشف بسرعة إن كنت أحتاج إلى تغيير التعليمات أو تقديم سياق إضافي، وتحافظ على سيطرتي على النتيجة بدل أن أكتشف بعد وقت طويل أن المسودة اتجهت إلى معنى لم أقصده.

التعامل مع سير العمل واستعادة التقدم

واحدة من الميزات التي أحببتها بشدة هي قدرته على التعلم من أنماط عملي وتقديم اقتراحات مخصصة بناءً على ذلك. فمثلاً، إذا كنت تعمل على مشروع كبير، يستطيع Copilot تقديم نصائح حول كيفية تنظيم وقتك بشكل أفضل أو حتى تقديم قوالب مستندات لتسهيل عملك.

لجعل هذه المساعدة عملية، أتعامل مع المشروع على مراحل بدل محاولة إنجاز كل شيء في طلب واحد. أبدأ بتجميع النقاط أو تحديد ما ينقصني، ثم أطلب مساعدة في تنظيمها، وبعدها أكتب أو أراجع الجزء الذي سأستخدمه فعلًا. في مشروع دراسي مثلًا، يمكنني ترتيب أفكار البحث أولًا، ثم إعداد مسودة قصيرة، ثم العودة إلى النص للتأكد من أن كل فكرة مدعومة بمعلوماتي ومصادري. هذا الأسلوب يجعلني أستفيد من سرعة البدء من دون أن أتنازل عن فهم المادة أو مراجعتها.

وفي يوم عمل مزدحم، قد أصل إلى المكتب ومعي ملاحظات مبعثرة عن اجتماع ورسالة تحتاج إلى رد وجدول أريد تحديثه. أستطيع أن أبدأ بصياغة النقاط في مستند، وأستخدم اقتراحًا أوليًا لترتيبها إلى عناوين واضحة، ثم أفتح Excel عندما تصبح الأرقام أو المقارنة هي جوهر المهمة، وأعود إلى النص لصياغة رسالة مختصرة. القيمة هنا ليست أن التطبيق يتولى يومي كله، بل أن الانتقال بين أنواع العمل يصبح أقل تشتتًا إذا كنت أصلًا أستخدم أدوات Microsoft.

أما إذا انقطع تركيزي أو أغلقت شاشة قبل حفظ ما أردت، فأحاول استعادة سير العمل من الملف نفسه أو من الأداة التي كنت أعمل فيها، وأتفقد آخر نسخة ظاهرة قبل إعادة إنشاء المحتوى. لا أكرر الطلب الطويل فورًا؛ أحتفظ بما أتذكره من النقاط الأساسية، وأعيد بناء العمل في خطوات قصيرة. وبالنسبة إلى الجداول، أتحقق من الصيغ والأرقام في موضعها بدل الاكتفاء بملخص نصي عنها، لأن الملخص قد يبدو منطقيًا بينما توجد خلية أو قيمة تحتاج إلى تصحيح.

إعلانات

ومن المفيد أن أحتفظ بنسخة واضحة من التعليمات التي أعطيتها عندما أعمل على مهمة متكررة، مثل إعداد ملخص بالطريقة نفسها كل أسبوع. لا يعني هذا أنني أفترض أن التطبيق سيتذكر كل تفاصيل عملي دائمًا؛ بل إن كتابة الهدف والجمهور والنبرة المطلوبة مجددًا تمنحني نقطة انطلاق ثابتة. إذا تغيّر موضوع المهمة، أعدّل هذه التعليمات بدل نسخ طلب قديم كما هو، حتى لا تتسلل تفاصيل غير مناسبة إلى النص الجديد.

أستفيد من المساعد أيضًا في تجاوز الصفحة البيضاء، لكنني أضع حدًا واضحًا لما أطلبه منه. أطلب بدائل للعناوين أو ترتيبًا أكثر وضوحًا للفقرات، ثم أختار ما يخدم فكرتي وأحذف ما لا يشبه أسلوبي. وفي الرسائل الحساسة، أستخدم المسودة لتخفيف حدّة العبارة أو جعلها أكثر تنظيمًا، ثم أقرأها بصوتي قبل إرسالها. هذه المراجعة مهمة لأن النص المصقول ظاهريًا قد لا يعكس علاقتي بالشخص الذي أراسله.

التكامل والذكاء الاصطناعي

ما يميز Microsoft 365 Copilot عن غيره هو التكامل السلس مع باقي تطبيقات Microsoft التي قد تكون تستخدمها بالفعل. مع مرور الوقت، يتعلم التطبيق أنماط استخدامك ليقدم لك اقتراحات ذكية ومفيدة. هذه الاقتراحات ليست فقط مقتصرة على تحسين إنتاجيتك، بل تمتد لتشمل تحسين جودة العمل الذي تقدمه.

هذا التكامل هو نقطة قوة واضحة إذا كان عملي موزعًا بالفعل بين Word وExcel وOutlook؛ فبدل أن أبدأ من تطبيق منفصل لكل حاجة، أستطيع استخدام بيئة مألوفة لإنجاز أنواع مختلفة من المهام. لكن من المهم ألا أخلط بين وجود الأدوات ضمن التجربة وبين تساويها في كل حالة. من يكتب نصوصًا طويلة جدًا أو يحتاج إلى تنسيق دقيق قد يفضّل فتح Word والعمل على شاشة أوسع، ومن يتعامل مع حسابات وجداول متشابكة سيستفيد أكثر من مراجعة Excel مباشرة. التطبيق على الهاتف مفيد كمدخل عملي، وليس بديلًا مثاليًا لكل طريقة عمل مكتبية.

كما أن الذكاء الاصطناعي الذي يدعمه التطبيق ليس فقط لتحسين الكفاءة، بل يمكنه تقديم اقتراحات إبداعية. إذا كنت عالقًا في مشكلة أو لا تعرف من أين تبدأ، يستطيع Copilot أن يقدم لك أفكارًا جديدة أو حلولًا لمشاكل قد تواجهها. إنه كأن لديك زميل عمل ذكي بجانبك.

لكنني لا أتعامل مع أي اقتراح ذكي على أنه حقيقة مؤكدة. في موضوع يحتاج إلى دقة، أراجع المعلومات في المستندات التي أثق بها، وأتأكد من الأسماء والتواريخ والحسابات قبل مشاركة الناتج. وفي الكتابة، أراقب أن الاقتراح لم يغيّر المعنى أو يضيف وعدًا لم أكن أقصده. من الأفضل استخدامه لتوليد مسودة أو ترتيب الأفكار، ثم اتخاذ القرار والتحرير بنفسي؛ فهذه هي النقطة التي يظل فيها حكمي أهم من سرعة التطبيق.

متى يكون خيارًا مناسبًا، ومتى أختار بديلًا؟

أرى أن التطبيق مناسب لمن يعتمد أصلًا على مستندات Microsoft ويريد مكانًا واحدًا على الهاتف لمهام متنوعة، من كتابة مسودة إلى التعامل مع جدول أو مراجعة رسالة. وهو مفيد أيضًا للطالب الذي ينتقل بين تدوين الأفكار وتنظيم مشروعه، وللموظف الذي يحتاج إلى إنجاز تعديلات قصيرة أثناء التنقل. وبما أنه مجاني للتنزيل، يمكن البدء بتجربة ما يناسبك قبل أن تقرر إن كان أسلوب العمل هذا مفيدًا لك، مع الانتباه إلى أن بعض العناصر تتضمن مشتريات داخل التطبيق بأسعار تتدرج من 0.79 إلى 769.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر.

التطبيق من Microsoft Corporation، وهو ضمن تطبيقات الإنتاجية، وله متوسط تقييم يبلغ 4.6 من 5 استنادًا إلى نحو 9 ملايين تقييم، ووصل إلى أكثر من مليار تثبيت. هذه الأرقام تعكس انتشاره الواسع، لكنها لا تخبرني إن كان ملائمًا لاحتياجي الشخصي؛ فالقرار الأفضل يعتمد على الأدوات التي أستخدمها وطبيعة ملفاتي. كما أن تصنيف المحتوى هو «توجيه الوالدين»، وهو تفصيل يستحق أن تأخذه الأسرة في الحسبان عند تقرير ما يناسب المستخدم الأصغر سنًا.

مقارنةً بتطبيق ملاحظات بسيط أو محرر نصوص مستقل، يمتاز هذا الخيار باتساع أنواع العمل التي يمكن أن أتعامل معها ضمن منظومة Microsoft. لكن هذه السعة قد تكون زيادة غير ضرورية لمن يريد فقط تدوين قائمة مشتريات أو كتابة نص قصير، وقد تكون تطبيقات أخف أسرع في الوصول إلى مهمة واحدة. وإذا كان عملي يعتمد على أدوات مكتبية من منظومة أخرى، فقد يكون البقاء داخل تلك المنظومة أسهل من نقل الملفات والعادات إلى هنا. أختار التطبيق عندما يفيدني الترابط بين المستندات والجداول والبريد، لا لمجرد أن عدد الأدوات أكبر.

هناك أيضًا كلفة ذهنية للتنقل بين وظائف كثيرة على شاشة صغيرة. إذا كانت حاجتي الأساسية إنشاء جداول متقدمة أو تنسيق صفحات بدقة، فأفضّل استخدام الأداة المتخصصة على جهاز مناسب بدل محاولة إنهاء كل شيء من الهاتف. وإذا كنت أبحث عن محرر بسيط لا يحتاج إلى تسجيل دخول أو إعداد مساحة عمل، فقد يناسبني خيار أخف. أما إذا كنت أعود باستمرار إلى ملفات Microsoft وأريد صياغة ومراجعة وتنظيمًا من الهاتف، فوجود هذه المهام في تجربة واحدة يصبح ذا قيمة حقيقية.

عندما لا يكون التطبيق هو سبب المشكلة

من السهل لوم التطبيق عندما لا يظهر ملف أو يتوقف تحميل نتيجة، لكنني أتحقق من الظروف المحيطة قبل أن أعتبر ذلك خللًا فيه. قد يكون الاتصال متقطعًا، أو قد أكون داخل حساب مختلف، أو أبحث عن ملف باسم غير الذي حفظته به. أراجع هذه الاحتمالات واحدة تلو الأخرى وأختبر الوصول إلى الملف من الأداة التي أستخدمها عادةً. إذا ظهرت المشكلة في أكثر من مكان، يصبح من المنطقي التفكير في الشبكة أو الحساب بدل تكرار المحاولة ذاتها.

وأحيانًا تكون المشكلة في الطلب نفسه. إذا كانت التعليمات متناقضة أو تفتقر إلى تفاصيل المهمة، فمن الطبيعي أن تكون النتيجة غير مناسبة حتى لو عمل التطبيق كما ينبغي. أختصر المطلوب إلى هدف واحد، وأضيف السياق الضروري، ثم أراجع ما تغير. كذلك، قد تكون الفكرة التي أريدها موجودة في ملف آخر أو في صيغة لا تناسب ما أحاول فعله على الهاتف. تحديد مكان المشكلة يوفر عليّ إعادة كتابة كل شيء أو حذف تطبيق لا علاقة له بالتعثر.

أحافظ على عادة بسيطة عند العمل على شيء مهم: أراجع النص قبل إغلاقه، وأتأكد من أن التعديلات التي أريدها موجودة في الملف الذي سأعود إليه، لا في مسودة عابرة فقط. وإذا كنت أرسل رسالة، أراجع المستلم والمرفق والمحتوى يدويًا. لا أعتبر وجود الذكاء الاصطناعي ضمانًا لتجنب الأخطاء البشرية، بل أستخدمه لتخفيف بعض العمل المتكرر مع إبقاء خطوة التحقق الأخيرة بيدي.

ومن يتساءل إن كان استخدامه مناسبًا للدراسة أو العمل، فالإجابة تعتمد على طبيعة المهمة. أراه مفيدًا في التخطيط، وصياغة المسودات، وإعادة ترتيب الأفكار، لكنه لا يعفي الطالب من فهم ما يكتب ولا الموظف من مراجعة الأرقام والالتزامات. أما من يحتاج إلى قرار موثوق في شأن حساس، فعليه الرجوع إلى مصادره وأدواته المعتادة بدل الاعتماد على اقتراح مولّد وحده. هذه الحدود لا تقلل من فائدته؛ إنها تجعل استخدامه أكثر واقعية.

حكمي العملي بعد التجربة

في النهاية، يمكنني القول بثقة أن Microsoft 365 Copilot هو تطبيق لا غنى عنه لأي شخص يسعى لتحسين إنتاجيته وإدارة مهامه اليومية بكفاءة. سواء كنت طالبًا أو محترفًا في مجال الأعمال، فإن Copilot سيجعل حياتك أسهل بكثير. جربه بنفسك، وأعدك أنك لن تندم.

ومع ذلك، أرى أن عبارة «لا غنى عنه» لا تنطبق على الجميع؛ فائدته الحقيقية تظهر عندما تكون لديك أعمال متكررة بين أدوات Microsoft وتستفيد من نقطة دخول واحدة على الهاتف. إذا كان استخدامك مقتصرًا على مهمة واحدة أو كنت لا تحتاج إلى اقتراحات ذكية، فقد يكون محرر بسيط أو تطبيقك المعتاد أكثر مباشرة. كذلك، لا أعد بأن كل مسودة ستختصر الوقت؛ أحيانًا يتطلب ضبط الطلب ومراجعة الناتج وقتًا، خصوصًا حين تكون التفاصيل دقيقة أو النبرة مهمة.

التطبيق مناسب لمن يريد أن يبدأ فكرة بسرعة، وينظم مستندًا أو جدولًا، ثم يتابع عمله ضمن أدوات مألوفة. أما من يريد أتمتة كاملة أو إجابات لا تحتاج إلى مراجعة، فالأفضل أن يخفض توقعاته ويستخدمه مساعدًا لا صاحب قرار. بهذه النظرة، أستطيع أن أوصي به لمن تناسبه منظومة Microsoft، مع نصيحة واضحة: ابدأ بمهمة صغيرة، تحقق من الحساب والملف، وراجع كل نتيجة قبل الاعتماد عليها. عندها ستعرف إن كان هذا المزيج من الأدوات يخدم يومك فعلًا.

الأسئلة الشائعة عن Microsoft 365 Copilot


ما هو Microsoft 365 Copilot؟

Microsoft 365 Copilot هو أداة مبتكرة تهدف إلى تحسين الإنتاجية في أماكن العمل. يستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في تنفيذ مهامهم اليومية بطريقة أسرع وأكثر فعالية، مثل إنشاء التقارير، إعداد العروض التقديمية، وإدارة البريد الإلكتروني.


كيف يمكنني تثبيت Microsoft 365 Copilot؟

يمكنك تثبيت Microsoft 365 Copilot من خلال الاشتراك في خدمة Microsoft 365. بعد الاشتراك، ستتمكن من تنزيل التطبيق عبر متجر التطبيقات المناسب لجهازك سواء كان يعمل بنظام Android أو iOS.


هل يتطلب Microsoft 365 Copilot اتصالاً بالإنترنت للعمل؟

نعم، يتطلب Microsoft 365 Copilot اتصالًا بالإنترنت للوصول إلى ميزاته الكاملة. يعتمد التطبيق على السحابة لمعالجة البيانات وتقديم الاقتراحات الذكية للمستخدمين، لذا فإن اتصال مستقر بالإنترنت ضروري للحصول على أفضل أداء.


هل يدعم Microsoft 365 Copilot اللغة العربية؟

نعم، يدعم Microsoft 365 Copilot اللغة العربية، مما يجعله أداة مفيدة للمستخدمين في الدول العربية. يمكن للمستخدمين الاستفادة من جميع الميزات المعروضة بلغتهم الأم، مما يسهل عليهم تنفيذ المهام بفعالية.


ما هي متطلبات النظام لتشغيل Microsoft 365 Copilot؟

لتشغيل Microsoft 365 Copilot، تحتاج إلى جهاز متوافق مع تطبيقات Microsoft 365. يتطلب التطبيق نظام تشغيل حديث مثل Windows 10 أو أحدث، أو iOS 13 أو أحدث، بالإضافة إلى مساحة تخزين كافية وذاكرة وصول عشوائي مناسبة لضمان الأداء السلس.

إعلانات
Microsoft 365 Copilot

Microsoft 365 Copilot

الإنتاجية

اقرأ هذا التقييم بلغات أخرى

Microsoft 365 Copilot ENMicrosoft 365 Copilot JAMicrosoft 365 Copilot KOMicrosoft 365 Copilot DEMicrosoft 365 Copilot FRMicrosoft 365 Copilot PTMicrosoft 365 Copilot ESMicrosoft 365 Copilot ITMicrosoft 365 Copilot THMicrosoft 365 Copilot HIMicrosoft 365 Copilot NL

يوفّر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطوّرها أو نوزّعها. الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها. تفاصيل المطوّر مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر m365appfeedback@microsoft.com، أو زيارة https://www.microsoft365.com/، أو الاطلاع على http://go.microsoft.com/fwlink/?LinkID=507380.

تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها