My Network - Business App

شؤون مالية

My Network - Business App icon
52.00 المراجعات
4.2
التنزيلات
10.00K
3.8.5
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

My Network - Business App screenshot
My Network - Business App screenshot
My Network - Business App screenshot
My Network - Business App screenshot
My Network - Business App screenshot
My Network - Business App screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • واجهة بسيطة تساعد على الوصول السريع إلى أدوات إدارة الأعمال.
  • تدعم تنظيم جهات الاتصال والعملاء في مكان واحد.
  • مناسبة لمتابعة المهام والتواصل أثناء التنقل.
  • تقلل الحاجة إلى استخدام عدة تطبيقات لإدارة العمل.
  • إعدادها الأولي سهل ولا يتطلب خبرة تقنية كبيرة.

العيوب

  • قد تكون بعض الميزات المتقدمة متاحة فقط ضمن اشتراك مدفوع.
  • تحتاج إلى اتصال بالإنترنت للاستفادة من معظم وظائفها.
  • خيارات التخصيص محدودة مقارنة بتطبيقات إدارة الأعمال المتخصصة.
  • قد لا تناسب الشركات الكبيرة ذات فرق العمل المعقدة.
  • تختلف جودة الأداء حسب الجهاز وإصدار نظام التشغيل.
الإعلانات

عندما أجرّب تطبيقًا ماليًا على الهاتف، لا أقيّم عدد الأزرار أو شكل الشاشة فقط؛ أسأل نفسي أولًا: هل يبقى مفيدًا عندما أحتاجه فعلًا، وفي لحظة يكون فيها الاتصال بالإنترنت غير مستقر؟ هذا هو السؤال الأهم مع My Network، وهو تطبيق أعمال من Network International L.L.C. يقدّم نفسه كأداة شاملة لإدارة المهام المالية اليومية. تجربتي معه تركّزت على سهولة الوصول، وضوح الخطوات، ومدى اعتماد الاستخدام على اتصال الشبكة، لأن هذه النقطة يمكن أن تغيّر الانطباع بالكامل في تطبيق من هذا النوع.

التطبيق مجاني، ومصنّف ضمن تطبيقات الشؤون المالية، مع تصنيف عمري PEGI 3. حصل على متوسط 4.2 من أكثر من مئة تقييم، ووصل إلى أكثر من عشرة آلاف تثبيت. هذه الأرقام تعطيه حضورًا معقولًا، لكنها لا تجعله بديلًا تلقائيًا لكل أدوات الأعمال أو الخدمات المصرفية التي قد تستخدمها. ما وجدته هو تطبيق يناسب من يريد الوصول إلى خدماته المالية من الهاتف بطريقة مباشرة، بشرط أن يتعامل معه كأداة متصلة بالشبكة لا كدفتر محاسبة مستقل.

حين يصبح الاتصال جزءًا من التجربة

أكثر ما يلفت النظر في My Network هو أن جودة التجربة لا تعتمد على الواجهة وحدها. عند فتح التطبيق والتنقل بين وظائفه، يصبح اتصال الإنترنت عنصرًا أساسيًا في سرعة الاستجابة واستكمال الخطوات. في شبكة مستقرة، تبدو العملية طبيعية: تفتح التطبيق، تنتقل إلى ما تحتاجه، وتراجع المعلومات قبل المتابعة. أما عند ضعف الإشارة، فإن الإحساس بالبطء لا يأتي من الهاتف بالضرورة؛ بل من انتظار تحميل البيانات أو تأكيد الإجراء.

لهذا السبب، أنصح باستخدامه قبل مغادرة مكان تتوفر فيه شبكة جيدة إذا كنت تعرف أنك ستحتاج إلى مراجعة أمر مالي لاحقًا. لا أتعامل معه كأداة أفتحها لأول مرة في موقف مستعجل، خصوصًا إذا كنت في متجر مزدحم أو داخل مبنى ضعيف التغطية. هذه ليست ملاحظة شكلية؛ ففي التطبيقات المالية، تأخر الشاشة قد يجعلك تضغط مرة أخرى أو تظن أن العملية لم تبدأ، بينما الأفضل هو الانتظار والتحقق قبل إعادة المحاولة.

في الاستخدام اليومي، وجدت أن أفضل أسلوب هو تقسيم المهمة إلى مراحل صغيرة. أفتح التطبيق وأتأكد من ظهور البيانات، ثم أراجع التفاصيل، وبعدها فقط أتابع. هذه العادة تقلل الارتباك عندما يتوقف التحميل لحظات. كما أنها تساعدني على اكتشاف الفرق بين مشكلة في الشبكة وخطأ في المعلومات التي أدخلتها. التطبيق لا يحوّل الهاتف إلى مركز مالي مستقل؛ قوته الحقيقية تظهر عندما يكون الاتصال متاحًا وتكون الخطوات المطلوبة واضحة.

لو كنت تعتمد عادة على تطبيقات تعرض معلومات محفوظة محليًا أو على جداول مالية تعمل دون اتصال، فستلاحظ اختلافًا مهمًا. تلك الأدوات قد تكون أسرع في تدوين ملاحظة أو حساب مبلغ، لكنها لا تمنحك بالضرورة الوصول نفسه إلى خدمات My Network. في المقابل، My Network أكثر ارتباطًا بالمعلومة الحية، ولذلك يحتاج إلى صبر أكبر عند تذبذب الإنترنت. هذا trade-off واضح: حداثة البيانات وسهولة الوصول مقابل حساسية أكبر لجودة الاتصال.

موقف واقعي أثناء يوم العمل

تخيل أنني في طريقي إلى اجتماع، وأحتاج إلى مراجعة معلومة مالية قبل الحديث مع عميل أو مسؤول. إذا كنت قد فتحت التطبيق مسبقًا في شبكة مستقرة، أعرف أين أبدأ وما الذي أبحث عنه. أما إذا انتظرت حتى أصل إلى موقف سيارات تحت الأرض أو مبنى مزدحم، فقد أضيّع وقتًا في انتظار الاتصال بدل التركيز على الاجتماع. لذلك أرى أن استخدامه الأفضل يبدأ بالتخطيط البسيط، لا بالاعتماد على الحظ.

في موقف آخر، قد أحتاج إلى تنفيذ خطوة من الهاتف أثناء التنقل. هنا تكون الشاشة الصغيرة مفيدة لأنها تختصر الحاجة إلى فتح حاسوب، لكن السرعة لا تعني أنني يجب أن أتجاوز المراجعة. على الهاتف، يمكن أن تبدو بعض التفاصيل أقل راحة للقراءة من شاشة أكبر، لذلك أفضّل تدوير المهمة إلى وقت أستطيع فيه التوقف ومراجعة كل شيء بهدوء إذا كانت الخطوة حساسة.

الاستخدام من الهاتف في الأماكن المختلفة

تصميم تطبيق أعمال للهاتف له ميزة عملية واضحة: لا أحتاج إلى الجلوس أمام مكتب كي أصل إلى الخدمة. هذا يناسب أصحاب الأعمال الصغيرة والموظفين الذين يتحركون كثيرًا، وكذلك من يريدون متابعة أمورهم المالية بعيدًا عن الحاسوب. لكن قابلية الحمل لا تلغي الحاجة إلى بيئة مناسبة. استخدامه أثناء المشي أو القيادة أو في طابور مزدحم ليس فكرة جيدة، ليس فقط بسبب التركيز، بل لأن أي انقطاع مفاجئ قد يجعل متابعة الخطوة أصعب.

أفضّل استعمال My Network في مكان أستطيع فيه تثبيت الهاتف ومراجعة الشاشة دون استعجال. إذا كنت أستخدم بيانات الهاتف، أراقب أيضًا جودة الإشارة قبل بدء أي إجراء. لا أحتاج إلى تحويل كل جلسة إلى عملية طويلة، لكن من المفيد أن أترك ثواني إضافية للتحميل بدل الضغط المتكرر. هذه من النصائح الصغيرة التي تبدو عادية، لكنها مهمة في التطبيقات التي تتعامل مع بيانات مالية أو إجراءات لا ينبغي تكرارها بلا تحقق.

على شاشة الهاتف، تكون ميزة الوصول السريع أكثر قيمة عندما تكون المهمة معروفة مسبقًا. أما إذا كنت لا تعرف أين توجد الوظيفة التي تبحث عنها، فقد تشعر أن التطبيق أقل راحة من منصة ويب أكبر. لهذا أراه مناسبًا للمهام المتكررة التي تحفظ مسارها مع الوقت، بينما قد يفضّل المستخدم الجديد تنفيذ المهمة الأولى في وقت هادئ، ثم استخدام الهاتف لاحقًا للمتابعة السريعة.

الإصدار الحالي هو 3.8.5، ويعمل على نظام تشغيل يبدأ من الإصدار 12. هذا يعني أن تجربة الاستخدام مرتبطة أيضًا بحداثة جهازك ونظامه. قبل الاعتماد عليه في عمل يومي، من الأفضل التأكد من أن الهاتف يفي بمتطلبات النظام وأنه محدث بما يكفي. هذه ليست خطوة معقدة، لكنها تمنع مفاجأة غير مريحة عندما تحتاج إلى التطبيق خارج المنزل.

ماذا أفعل عند الفشل أو التوقف؟

من أكثر الأخطاء شيوعًا في أي تطبيق متصل بالشبكة أن يفسّر المستخدم بطء الاستجابة على أنه فشل نهائي. مع My Network، أتعامل مع التوقف بطريقة منظمة: أتحقق أولًا من الإشارة، ثم أنتظر قليلًا، وبعدها أراجع ما ظهر على الشاشة قبل إعادة أي خطوة. لا أكرر الإجراء مباشرة، لأن التكرار السريع قد يسبب ارتباكًا في معرفة ما تم وما لم يتم.

إذا لم تفتح الصفحة المطلوبة، أبدأ بتغيير مكان الهاتف أو الانتقال من بيانات الهاتف إلى شبكة واي فاي موثوقة، أو العكس. بعد ذلك أعيد فتح التطبيق فقط إذا بقيت المشكلة. المهم هنا ألا أخلط بين انقطاع الاتصال وبين خطأ في الحساب أو الخدمة. الاحتفاظ بتفاصيل العملية التي كنت أحاول تنفيذها، مثل وقتها والغرض منها، يساعدني على استكمالها دون تخمين.

في حال ظهرت شاشة غير مكتملة أو بقي التحميل معلّقًا، أفضّل إغلاق التطبيق وفتحه من جديد بدل الضغط على العناصر التي لم تظهر بوضوح. وإذا كانت المهمة مرتبطة بقرار مالي مهم، لا أعتبر ظهور شاشة البداية دليلًا على اكتمال الإجراء. أتحقق من النتيجة داخل التطبيق قبل الانتقال إلى أي خطوة أخرى. هذه النقطة من أهم ما تعلمته أثناء التجربة: سهولة إعادة المحاولة لا تعني أن إعادة الإجراء هي التصرف الصحيح دائمًا.

هناك أيضًا نوع آخر من الفشل لا يتعلق بالشبكة: إدخال معلومة غير صحيحة أو اختيار مسار غير مناسب. في هذه الحالة، زيادة قوة الاتصال لن تحل المشكلة. لذلك أقرأ الحقول والتعليمات بهدوء، وأراجع البيانات قبل التأكيد. التطبيق قد يسهّل الوصول، لكنه لا يستطيع أن يتخذ القرار بدلًا مني. من يريد تجربة بلا أي حاجة للمراجعة قد يصاب بخيبة أمل، لأن المسؤولية في الخدمات المالية تبقى على المستخدم.

كيف أستخدمه دون استهلاك اتصال بلا داعٍ؟

لا أتعامل مع My Network كتطبيق ترفيهي أتركه مفتوحًا طوال اليوم. أفتحه عندما أعرف ما أريد إنجازه، وأغلق الجلسة بعد الانتهاء. هذا الأسلوب يجعل الاستخدام أكثر تركيزًا ويقلل الاعتماد غير الضروري على بيانات الهاتف. كما أن تنفيذ المهام في مكان ذي إشارة قوية يقلل وقت الانتظار، وهو ما قد يكون أهم من محاولة استخدامه بسرعة في مكان مزدحم بالشبكات.

إذا كانت باقة البيانات محدودة، أختار شبكة واي فاي موثوقة للمهام التي تتطلب تحميل معلومات أو مراجعة أكثر من شاشة. لا أستخدم شبكة عامة غير موثوقة لمجرد توفير البيانات، لأن الراحة لا تبرر إهمال الحذر عند التعامل مع معلومات مالية. وفي الوقت نفسه، لا أرى داعيًا للمبالغة في القلق من كل جلسة قصيرة؛ الفكرة هي الاستخدام الواعي، لا تجنب التطبيق بالكامل.

نصيحة عملية أخرى هي عدم فتح التطبيق في الخلفية بلا سبب. عندما أحتاج إليه، أفتحه مباشرة وأبدأ المهمة، وعندما أنتهي أخرج منه. هذا يسهّل عليّ معرفة ما إذا كانت الشاشة التي أراها جديدة أو قديمة، ويمنعني من الاعتماد على معلومات ربما لم تُحدّث منذ آخر مرة. في تطبيق مالي، وضوح لحظة التحديث أهم من مجرد السرعة.

كما أحرص على تحديث التطبيق عندما يتوفر إصدار مناسب لجهازي، لكنني لا أجعل التحديث في لحظة أحتاج فيها إلى تنفيذ أمر عاجل. أفضّل القيام بذلك مسبقًا على شبكة مستقرة، ثم فتح التطبيق والتأكد من أن كل شيء يعمل قبل موعد مهم. الإصدار 3.8.5 هو الإصدار الحالي، ولذلك من المنطقي أن يراجع المستخدم نسخة التطبيق على هاتفه بدل افتراض أن كل الأجهزة تعمل بالطريقة نفسها.

لمن يناسب My Network، ولمن لا يناسبه؟

أرشحه لمن يريد أداة مالية محمولة مرتبطة بخدمات أعماله، ويستخدم الهاتف كوسيلة أساسية للوصول والمتابعة. أصحاب الأعمال الصغيرة والموظفون الذين لا يجلسون دائمًا أمام الحاسوب قد يجدون فيه قيمة حقيقية، خصوصًا عندما تكون المهام معروفة ولا تحتاج إلى مساحة شاشة كبيرة. كذلك يناسب من يهمه الوصول السريع من أماكن مختلفة، بشرط توفر اتصال مستقر واستعداد لمراجعة التفاصيل.

أما إذا كنت تبحث عن برنامج محاسبة متكامل لإدارة ميزانية شخصية، أو عن محرر جداول، أو عن تطبيق يعمل كآلة حاسبة مالية دون الحاجة إلى الإنترنت، فلن يكون هذا خياري الأول. My Network ليس بديلًا عامًا لكل تطبيق في الشؤون المالية. قوته في الوصول إلى بيئة أعماله من الهاتف، وليس في استبدال كل الأدوات الأخرى التي قد يستخدمها المحاسب أو صاحب المشروع.

وأرى أن مستخدم الهاتف القديم جدًا أو من يعمل غالبًا في أماكن ضعيفة التغطية يحتاج إلى التفكير مرتين قبل الاعتماد عليه. الحد الأدنى للنظام هو 12، كما أن طبيعة التطبيق المتصلة بالشبكة تجعل جودة الهاتف والاتصال عاملين مهمين. في هذه الحالة، قد يكون الحاسوب أو منصة ويب أكثر راحة عند تنفيذ مهمة طويلة، بينما يبقى الهاتف مناسبًا للمتابعة عندما تتوفر الظروف.

عدد التثبيتات، الذي تجاوز عشرة آلاف، يشير إلى أن التطبيق ليس مجهولًا تمامًا، لكنني لا أعتبر الانتشار وحده سببًا كافيًا لاستخدامه في عمل حساس. المتوسط البالغ 4.2 من التقييمات يعطي انطباعًا إيجابيًا متوازنًا، لا وعدًا بأن التجربة ستكون مثالية لكل شخص. ما يهمني أكثر هو مدى توافقه مع طريقة عملي: هل أحتاج وصولًا متنقلًا؟ هل أستطيع توفير اتصال جيد؟ وهل أفضّل السرعة على شاشة أكبر وتفاصيل أوسع؟

مقارنته بالبدائل المعتادة

مقارنة My Network بتطبيقات الملاحظات أو الجداول ليست عادلة تمامًا، لأن تلك الأدوات ممتازة في تسجيل الأرقام وإجراء الحسابات، لكنها لا تؤدي الدور نفسه. إذا كان هدفي كتابة مصروف أو بناء جدول مخصص، فقد أختار أداة إنتاجية عامة. أما إذا كان هدفي الوصول إلى خدمة أعمال من الهاتف، فالتطبيق المتخصص يكون أكثر منطقية، حتى لو كان أقل مرونة في إنشاء تقارير شخصية.

وبالمقارنة مع استخدام منصة ويب من الحاسوب، يمنحني الهاتف حرية أكبر في المكان والوقت، لكنه يفرض شاشة أصغر واعتمادًا أوضح على جودة الاتصال المحمول. الحاسوب أفضل عندما أحتاج إلى مقارنة معلومات كثيرة أو العمل لفترة طويلة، بينما My Network أفضل عندما تكون المهمة محددة وأريد إنجازها دون العودة إلى المكتب. لذلك لا أراه منافسًا مطلقًا للويب، بل امتدادًا عمليًا له لمن يقدّر الحركة والوصول السريع.

أما مقارنة التطبيق بتطبيقات مالية عامة، فالفارق في التخصص. التطبيق العام قد يجمع حسابات أو يعرض ميزانية شخصية أو يوفر أدوات تحليل، لكن ذلك لا يعني أنه يقدّم المسار نفسه لخدمات الأعمال التي أحتاجها هنا. في المقابل، التطبيق المتخصص قد لا يكون مناسبًا لمن يريد رؤية مالية شاملة من مصادر متعددة. الاختيار الصحيح يتوقف على المهمة، وليس على عدد الخصائص الظاهر في صفحة المتجر.

أحد trade-offs المهمة هو أن البساطة قد تكون ميزة في الاستخدام المتكرر، لكنها تصبح قيدًا إذا أردت تخصيصًا واسعًا. عندما أعرف الخدمة التي أحتاجها، لا أريد عشرات الخيارات المشتتة. لكن عندما أريد بناء نظام مالي شخصي كامل، سأبحث عن أداة أخرى أكثر اتساعًا. هذه الحدود ليست عيبًا منفردًا، بل نتيجة طبيعية لاختيار تطبيق يركّز على الوصول إلى أعماله بدل محاولة تغطية كل السيناريوهات.

الحكم النهائي على تجربة الاتصال

بعد استخدامه، أرى أن My Network ينجح عندما أتعامل معه كأداة مالية متنقلة تحتاج إلى إنترنت جيد، لا كمساحة عمل تعمل بمعزل عن الشبكة. أفضل لحظاته تكون في المهام المحددة: أفتح التطبيق، أصل إلى الخدمة المطلوبة، أراجع البيانات، ثم أنهي الإجراء دون تنقل عشوائي. أما في الاتصالات الضعيفة أو أثناء الاستعجال، فقد يتحول عامل الراحة إلى نقطة احتكاك.

أعجبني أنه يضع الخدمات المالية في متناول الهاتف، وهذا يناسب نمط العمل الحديث الذي لا يبقى فيه المستخدم أمام مكتب طوال الوقت. وفي الوقت نفسه، لا أنصح بتجاهل حدود الهاتف: الشاشة أصغر، الاتصال متغير، وإعادة المحاولة تحتاج إلى حذر. استخدامه الذكي يعني التخطيط للجلسة، اختيار شبكة مناسبة، وعدم اعتبار الانتقال السريع بين الشاشات بديلًا عن المراجعة.

تطبيق الأعمال هذا مجاني، وتقييمه العام جيد، وتصنيفه العمري يجعله مناسبًا لجمهور واسع من حيث السن. لكن القرار الحقيقي لا يتوقف على هذه النقاط وحدها. إذا كنت تحتاج إلى وصول متنقل إلى خدمات My Network وتملك اتصالًا موثوقًا، فأنصحك بتجربته. أما إذا كنت تريد محاسبة شخصية شاملة، أو عملًا متواصلًا دون شبكة، أو مساحة واسعة للتقارير والجداول، فستكون أداة متخصصة أخرى أفضل لك.

خلاصتي الشخصية هي أن أفضل طريقة لاستخدام My Network هي اعتباره قناة وصول سريعة ومدروسة، لا بديلًا عن كل أدواتك المالية. افتحه عندما تعرف هدفك، استخدمه على اتصال مستقر، وتحقق من النتيجة قبل تكرار أي إجراء. بهذه التوقعات الواقعية، يقدم التطبيق تجربة عملية ومفيدة، وتصبح حساسيته للاتصال عاملًا يمكن إدارته بدل أن تكون مفاجأة مزعجة.

وبما أن التطبيق من تطوير Network International L.L.C.، فإن قيمته الأساسية ترتبط بمن يحتاج إلى خدمات بيئة الأعمال التي يخدمها. لذلك لا أنصح بتنزيله لمجرد أنه تطبيق مالي مجاني؛ أنصح به عندما يتطابق دوره مع احتياجك الفعلي. عندها فقط يصبح وجوده على الهاتف منطقيًا، خصوصًا لمن يريد إنجاز المتابعة من خارج المكتب دون التضحية بضرورة المراجعة والانتباه.

Unknown

ما هو تطبيق My Network - Business App، ولمن صُمم؟

يُعد My Network - Business App منصة موجهة لأصحاب الأعمال والمهنيين الراغبين في بناء علاقات مهنية وإدارة شبكة معارفهم بطريقة أكثر تنظيماً. يتيح التطبيق عادةً اكتشاف جهات اتصال أو فرص تعاون، ومتابعة العلاقات التجارية، والتواصل مع أشخاص يشاركونك الاهتمامات أو المجال. قبل تنزيله، تأكد من أن طبيعة الشبكة والميزات المتاحة تناسب نشاطك واحتياجاتك المهنية.


هل يحتاج تطبيق My Network - Business App إلى إنشاء حساب؟

نعم، من المتوقع أن يتطلب التطبيق إنشاء حساب حتى تتمكن من الاستفادة من ميزات التواصل وإدارة الملف الشخصي وحفظ العلاقات أو التفاعلات. قد يُطلب إدخال بريد إلكتروني أو رقم هاتف وبعض المعلومات المهنية، مثل الاسم والمجال الوظيفي. يُنصح بمراجعة البيانات المطلوبة وسياسة الخصوصية قبل التسجيل، واستخدام معلومات مهنية دقيقة دون مشاركة تفاصيل حساسة غير ضرورية.


ما الميزات التي يمكن أن يقدمها التطبيق للمستخدمين؟

يركز التطبيق على تسهيل التواصل المهني، وقد يتضمن ميزات مثل إنشاء ملف تعريفي للأعمال، اكتشاف مستخدمين أو شركات، إرسال طلبات تواصل، تبادل الرسائل، وتنظيم جهات الاتصال. وقد تختلف الميزات الفعلية حسب إصدار التطبيق والمنطقة ونوع الحساب. لذلك، من الأفضل التحقق من وصف المتجر داخل Google Play أو App Store لمعرفة الأدوات المتاحة حالياً وما إذا كانت بعض الوظائف مدفوعة.


هل استخدام My Network - Business App مجاني بالكامل؟

قد يكون تنزيل التطبيق وإنشاء الحساب مجانياً، لكن بعض خدماته المهنية قد تتطلب اشتراكاً أو عمليات شراء داخل التطبيق، مثل أدوات الترويج، أو زيادة الظهور، أو الوصول إلى ميزات متقدمة. قبل تأكيد أي عملية دفع، راجع الأسعار ومدة الاشتراك وطريقة التجديد التلقائي وسياسة الإلغاء. كما ينبغي التأكد مما إذا كانت النسخة المجانية كافية لاستخدامك اليومي.


هل بياناتي ومحادثاتي آمنة عند استخدام التطبيق؟

تعتمد حماية بياناتك على ممارسات التطبيق وإعدادات الحساب التي يوفرها المطور. قبل الاستخدام، راجع سياسة الخصوصية لمعرفة نوع البيانات التي يتم جمعها، وكيفية استخدامها، وما إذا كانت تُشارك مع أطراف أخرى. تجنب إرسال كلمات المرور أو بيانات البطاقات أو مستندات العمل الحساسة عبر المحادثات، وفعّل أي خيارات متاحة للحماية، مثل التحقق بخطوتين، واستخدم كلمة مرور قوية وفريدة.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://www.network.ae/en، أو التحقق من https://www.network.ae/en/contents/view/privacy-notice.