AppcracyAppcracy
The Wall Street Journal.

The Wall Street Journal.

التقييمات 4.4الفئة الأخبار والمجلاتالتنزيلات1.00M

إعلانات

لقطات الشاشة

The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot
The Wall Street Journal. screenshot

تنزيل

نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APK

الإيجابيات

  • تغطية إخبارية واسعة وشاملة.
  • مصداقية عالية في نقل الأخبار.
  • مقالات تحليلية متعمقة.
  • تطبيق سهل الاستخدام وواجهة بديهية.
  • إشعارات فورية للأخبار العاجلة.

السلبيات

  • يتطلب اشتراك للوصول الكامل.
  • التطبيق يستهلك الكثير من البيانات.
  • بعض الأخبار خلف جدار مدفوع.
  • التحديثات قد تكون بطيئة أحيانًا.
  • لا يتوفر بعدة لغات.
إعلانات

تحليل بواسطة Appcracy

حين أفتح تطبيق The Wall Street Journal في يوم مزدحم، لا أتعامل معه كنافذة أتابع منها كل عنوان عابر، بل كطريقة أهدأ لفهم ما يجري في المال والأعمال والأسواق ضمن صورة أوسع. أكثر ما يهمني هنا هو أن التجربة مرتبطة بالاتصال: العناوين والتغطية تتجدد عبر الشبكة، ولذلك يظهر أثر جودة الإنترنت بوضوح عندما أريد متابعة خبر سريع أو الانتقال بين موضوعات متعددة. إذا كان الاتصال متقطعًا، أتعامل معه كجلسة قراءة قصيرة بدل أن أتوقع تدفقًا سلسًا طوال الوقت.

عندما تكون الشبكة جزءًا من القراءة

في متابعة الأخبار الاقتصادية، قد يكون توقيت الاطلاع مهمًا بقدر أهمية الموضوع نفسه. أفتح التطبيق مثلًا خلال استراحة قصيرة لأفهم سبب تحرك الأسواق أو لأقرأ خلفية خبر متداول، لكن تحميل المقالات والتنقل بين الصفحات يعتمد على اتصال مستقر. لهذا أفضّل أن أبدأ القراءة عندما أكون على شبكة موثوقة، خصوصًا إذا كنت أنتقل من عنوان عاجل إلى تقرير أطول يحتاج إلى تركيز. هذا لا يجعل التطبيق مناسبًا للحظات التي لا أملك فيها اتصالًا، لكنه يساعدني على ضبط توقعي واختيار وقت القراءة بعناية.

الفرق بينه وبين تطبيق أخبار عام يظهر في نوع الأسئلة التي أطرحها. عندما أريد معرفة ما حدث بسرعة في موضوع واسع، قد يكون مجمّع الأخبار أسرع في عرض زوايا من مصادر كثيرة. أما هنا فأعود إليه حين أريد متابعة الأعمال والأسواق والتغطية الدولية ضمن تجربة صحفية واحدة. أفضل نتيجة أحصل عليها عندما لا أكتفي بقراءة العنوان: أفتح المقال المرتبط، وأستخدمه لفهم السياق، ثم أقارن ما قرأته بما أحتاج إليه في عملي أو نقاشي اليومي. هذا الاستخدام الانتقائي أنفع من فتح التطبيق كل بضع دقائق لملاحقة كل تنبيه.

قراءة تناسب الهاتف والوقت المتاح

على الهاتف، أجد أن الجلسات القصيرة تناسب متابعة العناوين أو قراءة فقرة أولى قبل العودة إلى المقال لاحقًا حين أكون في مكان أهدأ. في صباح عمل عادي، يمكنني مراجعة الأخبار أثناء انتظار القهوة، ثم اختيار موضوع واحد أقرأه بتأنٍ في وقت الاستراحة. هذه العادة تمنعني من تحويل التصفح إلى سلسلة لا تنتهي من التنبيهات، وتساعدني على الاحتفاظ بسؤال محدد: ما الذي أحتاج فعلًا إلى فهمه اليوم؟ إذا كنت قارئًا يريد ملخصًا سريعًا جدًا لكل ما يحدث في كل المجالات، فقد يكون مصدر موجز أو تطبيق مجمّع أكثر ملاءمة لروتينك.

وعند التنقل بين الشبكات، من الأفضل أن أترك للمقال فرصة للتحميل قبل الانتقال إلى تطبيق آخر أو إطفاء الشاشة. إذا توقف الاتصال، أتحقق أولًا من الشبكة ثم أعيد المحاولة بدل تكرار الضغط على العنوان؛ فالطلب المتكرر لا يضيف فائدة وقد يزيد الإرباك. كما أن الاحتفاظ بعنوان المقال أو تذكر موضوعه يجعل العودة إليه أسهل بعد استقرار الاتصال. هذه خطوات بسيطة، لكنها مفيدة عندما أقرأ بين محطة وأخرى أو في مكان مزدحم تتغير فيه جودة الشبكة.

إعلانات

استهلاك البيانات واختيار ما أتابعه

من يريد تقليل استخدام البيانات يستطيع جعل قراءته أكثر قصدًا: يبدأ بالعناوين التي تهمه، ثم يفتح المقالات التي يحتاج إلى تفاصيلها بدل التنقل المتواصل بين الصفحات. وأتجنب تشغيل جلسة قراءة طويلة على اتصال خلوي ضعيف إذا كان بإمكاني الانتظار حتى أصل إلى شبكة أفضل. لا أفترض أن المحتوى سيبقى متاحًا بلا اتصال؛ لذلك أرتب وقتي على أساس أن الوصول إلى المقالات يتطلب اتصالًا مناسبًا. هذا مهم خصوصًا لمن يقرأ في المواصلات أو يسافر كثيرًا، حيث قد تتبدل الشبكة خلال دقائق.

لمن يسأل إن كان التطبيق مجانيًا، فتنزيله مجاني، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق، لذا أراجع تفاصيل الاشتراك أو الشراء الظاهرة في المتجر قبل الالتزام. ويعمل على الأجهزة التي تستخدم إصدار أندرويد 7.0 أو أحدث، وتصنيفه العمري PEGI 3. هذه نقاط عملية تساعدني على معرفة ملاءمته للجهاز ولطريقة استخدام الأسرة، لكنها لا تغيّر حقيقة أن قيمة التطبيق تعتمد أساسًا على اهتمامي بنوع تغطيته وعلى مدى ارتياحي إلى نموذج الوصول للمحتوى.

مقالات أخرى تستحق القراءة

تجربة المستخدم والانطباع الأول

بمجرد فتح التطبيق، ستلاحظ التصميم الأنيق والبسيط الذي يسهل عملية التصفح. القوائم مرتبة بشكل منطقي، مما يجعل البحث عن المقالات أو الأقسام المفضلة لديك أمرًا في غاية السهولة. لقد تأثرت حقًا بمدى سهولة الوصول إلى الأخبار العاجلة والموضوعات الساخنة بمجرد بضع نقرات.

المحتوى المتنوع والجودة العالية

يتميز The Wall Street Journal بتقديم محتوى غني ومتعدد الجوانب. سواء كنت مهتمًا بالاقتصاد، السياسة، التكنولوجيا، أو حتى الثقافة والفنون، ستجد دائمًا ما يثير اهتمامك. المقالات مكتوبة بأسلوب صحفي احترافي، ومع ذلك تظل قريبة من القارئ بفضل تقديمها معلومات دقيقة بأسلوب سهل الفهم.

الإشعارات والتحديثات اللحظية

واحدة من الميزات التي أحببتها حقًا في التطبيق هي الإشعارات الفورية. فهي تبقيك على اطلاع دائم بكل ما هو جديد، مما يجعلك دائمًا في قلب الحدث. يمكنك تخصيص الإشعارات لتتلاءم مع اهتماماتك الشخصية، بحيث لا تتلقى سوى الأخبار التي تهمك.

إعلانات

من الجدير بالذكر أن التطبيق يوفر أيضًا إمكانية قراءة المقالات بلا إنترنت، وهي ميزة رائعة لمن يحبون القراءة أثناء التنقل دون الاعتماد على اتصال دائم بالإنترنت.

الحكم النهائي

بكل صراحة، The Wall Street Journal هو أكثر من مجرد تطبيق إخباري. إنه رفيقك اليومي لفهم العالم من حولك بأدق تفاصيله. إذا كنت تبحث عن مصدر موثوق يضع بين يديك كل ما تحتاجه من معلومات، فلا تتردد في تحميل هذا التطبيق وتجربته بنفسك. ستجد نفسك مدمناً على متابعته يومياً.

لمن يناسب التطبيق، وما الذي ينبغي توقعه

أرى أن التطبيق أنسب لمن يتابع الشركات والأسواق أو يحتاج إلى قراءة صحفية تساعده على فهم خلفية الأخبار، لا لمن يريد شاشة مليئة بملخصات قصيرة من عشرات المصادر. قد يستخدمه صاحب مشروع لمراجعة تطورات قطاعه قبل اجتماع، أو طالب يريد متابعة حدث اقتصادي مع قراءة تقرير يشرح سياقه، أو قارئ يتابع الأخبار الدولية بانتظام. أما إذا كانت حاجتك الأساسية تنبيهات محلية عاجلة، أو نتائج رياضية، أو تجميعًا سريعًا للعناوين من مصادر كثيرة، فاختيار تطبيق متخصص أو مجمّع أخبار قد يكون عمليًا أكثر.

ومن النصائح التي أجدها مفيدة أن أتعامل مع الإشعار كبداية لا كبديل عن القراءة: أتحقق من العنوان عندما يناسبني الوقت، ثم أقرر إن كان يستحق فتح المقال كاملًا. بهذه الطريقة لا تتحول التنبيهات إلى مقاطعات متلاحقة، ولا أخلط بين أهمية الخبر وبين سرعة وصوله إلى الهاتف. كما أن تخصيص التنبيهات على قدر اهتمامي يجعل استخدامها أهدأ؛ فالإعداد الذي يخدم شخصًا يتابع الأسواق يوميًا قد لا يناسب قارئًا يريد نظرة عامة مرة واحدة في اليوم.

الاشتراك والتقييم قبل اتخاذ القرار

قد يتساءل القارئ إن كان تنزيل التطبيق يعني أن كل محتواه متاح بلا مقابل. التنزيل مجاني، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أن تجربة الوصول قد ترتبط بخيارات شراء أو اشتراك، لذلك من الحكمة قراءة الشروط المعروضة داخل التطبيق أو في صفحة المتجر قبل بناء روتين يومي عليه. أفضّل أن يحدد المستخدم أولًا ما إذا كان سيقرأ بانتظام وما نوع المقالات التي يحتاجها، ثم يقرر إن كانت التكلفة التي تظهر له مناسبة؛ فالقارئ العابر قد لا يستفيد بقدر شخص يعود إلى التغطية باستمرار.

إعلانات

يعطي انتشار التطبيق وتقييم القراء انطباعًا بأنه خيار معروف في فئة الأخبار والمجلات، لكنه لا يحسم وحده ما إذا كان مناسبًا لك. حصل على متوسط 4.4 من نحو 86 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من مليون عملية تثبيت. أقرأ هذه المؤشرات باعتبارها دليلًا على وجود جمهور واسع، لا ضمانًا بأن أسلوب التغطية أو طريقة الوصول للمقالات ستلائم كل قارئ. المطوّر هو Dow Jones & Company, Inc.، والتطبيق موجّه إلى جمهور بتصنيف PEGI 3، وهي تفاصيل تفيد في التعرف على المنتج من دون أن تكون بديلًا عن تجربة استخدامه.

كيف أستخدمه خلال يوم حقيقي

في يوم عمل مزدحم، قد أبدأ بمراجعة العناوين في الصباح على شبكة مستقرة، وأختار خبرًا واحدًا له صلة بعملي بدل فتح كل موضوع ظاهر. إذا ظهر إشعار أثناء اجتماع أو تنقل، أتركه إلى وقت مناسب، ثم أعود إليه عندما أستطيع قراءة السياق بهدوء. وإذا كانت الشبكة ضعيفة، أؤجل المقال الطويل بدل أن أكرر المحاولة وأحوّل دقائق الانتظار إلى انزعاج. هذا الأسلوب يجعل التطبيق أداة متابعة مقصودة، لا مصدر تشتيت دائم.

أما على مستوى الجهاز، فالإصدار الحالي هو 6.29.0.20714، والتطبيق متاح للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 7.0 فأحدث. أتحقق من توافق النظام قبل التثبيت، ثم أراقب بعد ذلك ما إذا كانت تجربة القراءة والتنقل تناسب حجم الشاشة وعادتي في استخدام الهاتف. تحديث التطبيق قد يغيّر تفاصيل الواجهة مع الوقت، لذلك لا أتعامل مع انطباع واحد عن ترتيب القوائم باعتباره ثابتًا إلى الأبد؛ الأهم هو سهولة الوصول إلى الموضوعات التي أتابعها في نسختي الحالية.

الاختيار بحسب أسلوب القراءة

إذا كنت تقارن التطبيق بوسائل الأخبار المعتادة، فالفارق الأساسي عندي هو التركيز وطريقة الاستهلاك. التلفزيون أو موجزات الشبكات الاجتماعية قد يقدمان إحساسًا أسرع بما يتداول الناس، بينما تمنحني القراءة المتأنية فرصة للرجوع إلى تفاصيل الخبر وفهم أثره. ومجمّع الأخبار مفيد عندما أريد مقارنة عناوين متعددة بسرعة، لكنه قد يوزع انتباهي على مصادر وأساليب مختلفة. هنا أستفيد أكثر عندما أبحث عن تغطية محددة وأخصص لها وقتًا، مع إبقاء مصدر آخر للمعلومات المحلية العاجلة إذا كانت تلك هي أولويتي.

ولا أعتبر أي تطبيق إخباري بديلًا عن التفكير النقدي. عند خبر له أثر على قرار مالي أو مهني، أقرأه بوصفه مصدرًا لفهم التطورات، ثم أتحقق من المعلومات التي أحتاجها لاتخاذ القرار من مصادر مناسبة لذلك القرار. هذه نقطة مهمة خصوصًا لمن يتابع الأسواق: متابعة الخبر تساعد على بناء صورة أفضل، لكنها لا تجعل كل عنوان توصية عملية أو سببًا كافيًا للتصرف فورًا.

الخلاصة من زاوية الاتصال

تأسس التطبيق في 25 مايو 2011، وتطورت نسخته الحالية عبر تحديثات متتابعة، لكن جوهر فائدته بالنسبة إليّ يظل مرتبطًا بعادة قراءة مستقرة واتصال يسمح بفتح الأخبار في الوقت الذي أحتاجها فيه. أراه خيارًا وجيهًا لمن يريد متابعة الأعمال والأسواق والتغطية العالمية من الهاتف، ويملك استعدادًا لاختيار المقالات وقراءة سياقها. أما من يحتاج إلى عمل مضمون في مناطق بلا اتصال، أو يريد موجزًا عامًا مجانيًا وسريعًا بلا اهتمام خاص بهذا النوع من الصحافة، فالأفضل أن يختبر احتياجه مع بديل يلائم ذلك الروتين.

في النهاية، أنصح به للقارئ الذي يفضّل متابعة واعية على التمرير العشوائي، ويستطيع الاستفادة من محتوى صحفي متخصص ضمن يومه. أوازن بين فائدته في شرح الأخبار وبين حاجتي إلى اتصال جيد، وأراجع خيارات الشراء قبل الاعتماد عليه باستمرار. إذا كان هذا قريبًا من طريقتك في متابعة العالم، فقد يكون تطبيقًا مفيدًا على هاتفك؛ وإذا كانت أولويتك السرعة المطلقة أو القراءة في أماكن تنقطع فيها الشبكة، فاختيار آخر قد يخدمك بصورة أفضل.

الأسئلة الشائعة عن The Wall Street Journal.


ما هو تطبيق وول ستريت جورنال؟

تطبيق وول ستريت جورنال هو تطبيق إخباري يتيح للمستخدمين الوصول إلى أحدث الأخبار والتحليلات من واحدة من أكثر الصحف شهرة في العالم. يوفر التطبيق تغطية شاملة للأخبار المالية، والسياسية، والتكنولوجية، والثقافية، مما يجعله خيارًا مثاليًا للمستخدمين الذين يتطلعون للبقاء على اطلاع دائم بالأحداث العالمية.


هل تطبيق وول ستريت جورنال مجاني؟

تطبيق وول ستريت جورنال متاح للتنزيل مجانًا، ولكنه يتطلب اشتراكًا للوصول الكامل إلى جميع المقالات والمحتوى. يمكن للمستخدمين الاستفادة من فترة تجريبية مجانية لتجربة التطبيق قبل الالتزام بالاشتراك المدفوع.


ما هي المزايا الرئيسية لاستخدام تطبيق وول ستريت جورنال؟

يوفر تطبيق وول ستريت جورنال تجربة قراءة مميزة مع واجهة مستخدم سهلة الاستخدام وإمكانية تخصيص الأخبار حسب الاهتمامات. بالإضافة إلى ذلك، يقدم التطبيق تنبيهات فورية للأخبار العاجلة، ومحتوى فيديو عالي الجودة، وتحليلات معمقة من قبل خبراء في مجالهم.


هل يمكنني استخدام تطبيق وول ستريت جورنال بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يتيح تطبيق وول ستريت جورنال للمستخدمين تحميل المقالات لقراءتها لاحقًا بدون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة للأشخاص الذين يسافرون كثيرًا أو يفضلون قراءة الأخبار في أوقات لا يتوفر فيها اتصال بالإنترنت.


كيف يمكنني إدارة اشتراكي في تطبيق وول ستريت جورنال؟

يمكن للمستخدمين إدارة اشتراكهم في تطبيق وول ستريت جورنال عبر إعدادات الحساب داخل التطبيق. يتيح التطبيق للمستخدمين تغيير خطة الاشتراك، تحديث معلومات الدفع، أو إلغاء الاشتراك بسهولة. من المهم مراجعة سياسات الإلغاء لضمان عدم فرض رسوم إضافية.

إعلانات
The Wall Street Journal.

The Wall Street Journal.

الأخبار والمجلات

اقرأ هذا التقييم بلغات أخرى

The Wall Street Journal. ENThe Wall Street Journal. JAThe Wall Street Journal. KOThe Wall Street Journal. DEThe Wall Street Journal. PTThe Wall Street Journal. ESThe Wall Street Journal. ITThe Wall Street Journal. THThe Wall Street Journal. HIThe Wall Street Journal. NL

يوفّر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطوّرها أو نوزّعها. الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها. تفاصيل المطوّر مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@wsj.com، أو زيارة https://customercenter.wsj.com/public، أو الاطلاع على https://www.dowjones.com/privacy-notice/?mod=appstore.

تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها