TV SPIELFILM - TV-Programm

الأخبار والمجلات

TV SPIELFILM - TV-Programm icon
1.00 المراجعات
5.0
التنزيلات
10.00M
10.24.1
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot
TV SPIELFILM - TV-Programm screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • جدول تلفزيوني شامل للقنوات الألمانية مع تحديثات مستمرة.
  • يوفر معلومات مفصلة عن الأفلام والمسلسلات ومواعيد عرضها.
  • إمكانية إنشاء قائمة بالقنوات المفضلة للوصول السريع.
  • تنبيهات مفيدة قبل بدء البرامج التي تهمك.
  • يتضمن تقييمات وتوصيات تساعد على اختيار ما تشاهده.

العيوب

  • يركز المحتوى بدرجة كبيرة على القنوات والبرامج الألمانية.
  • قد تظهر إعلانات كثيرة أثناء تصفح التطبيق.
  • بعض الميزات قد تتطلب اشتراكًا أو عمليات شراء داخلية.
  • يحتاج إلى اتصال بالإنترنت لعرض أحدث بيانات البرامج.
  • قد تكون كثرة الأقسام والمعلومات مربكة للمستخدم الجديد.
الإعلانات

أستخدم تطبيق TV SPIELFILM عندما أريد معرفة ما يُعرض الآن أو التخطيط لمشاهدة لاحقة من دون التنقل بين جداول القنوات المتفرقة. هو تطبيق أخبار ومجلات مخصص للتلفزيون، وتطوره TV SPIELFILM | BurdaForward GmbH، لكنه عملي أكثر من كونه مجرد مجلة رقمية؛ فوظيفته الأساسية أن يجمع أمامي معلومات البرامج والقنوات والبث المباشر ومكتبات الوسائط في مكان واحد.

أكثر ما لفتني أثناء الاستخدام هو أن التطبيق يناسب طريقة التفكير اليومية للمشاهد: أبدأ من الوقت الحالي، أبحث عن قناة أو نوع محتوى، ثم أنتقل إلى التفاصيل أو المشاهدة. هذه البساطة مهمة خصوصًا لمن لا يريد حفظ أسماء منصات كثيرة أو فتح تطبيق مختلف لكل قناة. ومع ذلك، لا أراه بديلًا كاملًا عن كل خدمات البث، لأن دوره الرئيسي هو تنظيم الوصول إلى المحتوى التلفزيوني ومساعدتي على اكتشاف ما يستحق المشاهدة، وليس ضمان توفر كل برنامج داخل التطبيق نفسه.

قراءة أوضح وتنقل أسهل بين البرامج

في الاستخدام اليومي، أفضل نقطة بداية هي التعامل معه كجدول تلفزيوني ذكي بدل اعتباره منصة مشاهدة تقليدية. عندما أفتح التطبيق لأعرف ما يعرض مساءً، أستطيع التفكير في السؤال قبل التصفح: هل أبحث عن قناة بعينها، أم عن برنامج يبدأ قريبًا، أم عن شيء يمكن مشاهدته لاحقًا؟ هذا التفريق يقلل الوقت الضائع، ويجعل الشاشة أقل إرباكًا من قائمة طويلة غير مرتبة.

وجود عدد كبير من القنوات قد يكون مفيدًا لمن يتابع التلفزيون باستمرار، لكنه قد يصبح عبئًا بصريًا إذا حاولت استعراض كل شيء دفعة واحدة. لذلك أنصح باستخدام البحث أو الانتقال مباشرة إلى القنوات التي تهمك بدل التمرير العشوائي. هذه طريقة عملية لمن يعاني من صعوبة في التركيز أو يتعب سريعًا من كثرة العناصر؛ فاختيار مسار واحد أفضل من محاولة فهم الجدول بأكمله.

أجد أن قيمة التطبيق الحقيقية تظهر عندما أستخدمه للتخطيط لا للمشاهدة العاجلة فقط. قبل بدء فيلم أو مباراة أو حلقة، يمكنني مراجعة المعلومات المتاحة عن البرنامج ومقارنة موعده ببرامج أخرى. هذا مفيد في المنزل عندما يختلف أفراد الأسرة حول ما يريدون مشاهدته، لأن الجدول يحول النقاش من تخمين إلى خيارات واضحة. كما يساعدني على اكتشاف إعادة العرض أو البرامج القريبة من اهتمامي بدل الاعتماد على ما يظهر أمامي في اللحظة نفسها.

بالنسبة لمن يفضل النصوص على الصور، فإن طبيعة التطبيق الإخبارية تمنحه فائدة واضحة: اسم البرنامج وموعده والقناة أهم من الملصق البصري. أما من يعتمد على التمييز السريع بين الصور والألوان، فقد يجد أن كثرة البطاقات والمعلومات تحتاج إلى لحظة إضافية للفهم. لهذا أتعامل معه بهدوء، وأفتح تفاصيل البرنامج فقط عندما أحتاجها، بدل قراءة كل ما يظهر في الصفحة الرئيسية.

هناك أيضًا فرق بين سهولة العثور على البرنامج وسهولة تشغيله. العثور على المحتوى منظم نسبيًا، لكن المشاهدة قد تقود إلى البث المباشر أو مكتبة وسائط أو خدمة مرتبطة بالمحتوى، حسب ما هو متاح. هذه النقطة مهمة لمن يتوقع تجربة موحدة مثل تطبيقات الفيديو المعروفة. أنا أراه طبقة تنظيم واكتشاف ممتازة، بينما تظل تجربة التشغيل مرتبطة بالمصدر الذي يقدم البرنامج.

كيف أستخدمه عندما تكون القراءة أو التركيز تحديًا؟

إذا كنت أساعد شخصًا كبيرًا في السن أو مستخدمًا يتعب من النصوص الصغيرة، أبدأ بتقليل عدد الخيارات أمامه. أختار القنوات المهمة فقط، ثم أبحث عن البرنامج بالاسم أو الوقت بدل فتح كل الأقسام. كما أفضّل قراءة ملخص البرنامج بصوت واضح له، لأن كثافة المعلومات قد تكون أكثر إزعاجًا من صعوبة الوصول نفسها.

ومن المفيد كذلك اتخاذ قرار المشاهدة قبل وقت الذروة. في اللحظة التي يبدأ فيها الجميع البحث، قد تبدو كثرة البرامج مربكة. أما عند التخطيط مسبقًا، فيمكن حفظ اسم القناة والموعد ذهنيًا أو تدوينه، ثم العودة إلى التطبيق للتأكد فقط. هذه العادة تجعل التطبيق أداة مساعدة للتنظيم، لا مصدرًا إضافيًا للتشتت.

أرى أن التطبيق مناسب لمن يجمع بين القراءة السريعة والتصفح المتكرر، لكنه ليس مثاليًا لمن يريد واجهة شديدة الاختصار لا تعرض إلا قناة واحدة وبرنامجًا واحدًا. في هذه الحالة، قد يكون دليل التلفزيون الخاص بمزود الخدمة أبسط، حتى لو كان أقل فائدة في اكتشاف البرامج عبر مصادر متعددة.

الملاءمة الحركية والحسية في الاستخدام اليومي

من الناحية الحركية، لا يحتاج التطبيق إلى مهارات معقدة كي أتنقل بين البرامج. الاستخدام المعتاد يعتمد على اللمس والتمرير والاختيار، وهي تفاعلات مألوفة على الهاتف. لكن كثرة التمرير قد تصبح متعبة لمن لديه حركة محدودة في اليد أو صعوبة في التحكم الدقيق. هنا أجد أن البحث المباشر أفضل من التنقل الطويل، خصوصًا عند محاولة الوصول إلى قناة بعيدة داخل القائمة.

إذا كنت تستخدم الهاتف بيد واحدة، فإن التصفح السريع قد يكون أقل راحة عندما تحتاج إلى العودة بين الجدول والتفاصيل. أتعامل مع ذلك بتقسيم المهمة: أبحث أولًا، أفتح البرنامج ثانيًا، ثم أقرر إن كنت أريد معلومات إضافية أو انتقالًا إلى البث. هذه الخطوات تبدو بسيطة، لكنها تقلل اللمسات غير الضرورية وتمنع فتح صفحات كثيرة بالخطأ.

أما حسيًا، فالتطبيق يخدم من يفضل النص والمعلومة المنظمة أكثر من الاعتماد على الصوت أو الحركة. وهذا يجعله مناسبًا للبحث في مكان صاخب، مثل غرفة المعيشة أثناء حديث الآخرين، لأنني أستطيع معرفة البرنامج من الشاشة دون الحاجة إلى الاستماع إلى شرح صوتي. في المقابل، من يعتمد على السمع أو يحتاج إلى قراءة المحتوى عبر أدوات مساعدة ينبغي أن يختبر راحة النصوص والتنقل على جهازه قبل الاعتماد عليه بشكل كامل؛ فالتجربة قد تختلف حسب إعدادات الهاتف.

أثناء المشاهدة في الليل، أتعامل بحذر مع كثافة الشاشة. عندما أبحث بسرعة عن برنامج، قد أضغط على بطاقة قريبة من البطاقة المقصودة، خصوصًا إذا كنت أستخدم الهاتف بإضاءة منخفضة. الحل العملي هو تكبير واجهة الهاتف عند الحاجة، وإبطاء التمرير، وفتح التفاصيل للتأكد من الاسم والموعد قبل الانتقال. هذه ليست مشكلة خاصة بالمحتوى نفسه، لكنها تهم من لديه ضعف في النظر أو دقة لمس محدودة.

الجانب الإيجابي أن التطبيق لا يفرض عليّ طريقة واحدة لاكتشاف البرامج. أستطيع البدء من الوقت، أو القناة، أو البحث، أو المحتوى المتاح للمشاهدة. هذا التنوع يتيح لي اختيار المسار الذي يناسب قدرتي في ذلك اليوم. إذا كنت متعبًا، أستخدم البحث. إذا كنت أريد الاستكشاف، أتصفح الجدول. وإذا كنت أبحث عن شيء محدد للعائلة، أراجع التفاصيل قبل اتخاذ القرار.

البث المباشر ومكتبات الوسائط: فائدة مع اختلاف التجربة

وجود البث المباشر ومكتبات الوسائط يجعل التطبيق أكثر نفعًا من دليل برامج جامد. في يوم مزدحم، أستطيع الانتقال من معرفة ما يعرض إلى محاولة مشاهدته، بدل فتح تطبيقات كثيرة والبحث من جديد. لكنني لا أتعامل مع كل نتيجة على أنها مشاهدة فورية مضمونة؛ فالمحتوى قد يكون مرتبطًا بمصدر مختلف، وقد تتغير طريقة الوصول بحسب البرنامج والقناة.

هذه النقطة تؤثر أيضًا في سهولة الاستخدام لذوي الاحتياجات المختلفة. الشخص الذي يحتاج خطوات قليلة قد ينزعج إذا انتقل من الجدول إلى صفحة أخرى ثم احتاج إلى فهم واجهة جديدة. لذلك أنصح بتجربة برنامج واحد معروف أولًا، وملاحظة عدد الخطوات المطلوبة من العثور عليه حتى بدء المشاهدة. إذا كانت العملية مريحة، يصبح التطبيق مناسبًا للاستخدام المنتظم. أما إذا كان الهدف هو تشغيل الفيديو بأقل عدد ممكن من اللمسات، فقد تكون منصة البث المباشر المخصصة أكثر ملاءمة.

في المقابل، لمن يواجه صعوبة في اتخاذ القرار، قد تكون المكتبات والجدولة ميزة لا عيبًا. يمكنني مقارنة الخيارات قبل تشغيل شيء عشوائي، ومعرفة ما إذا كان البرنامج متاحًا الآن أو في وقت لاحق. هذا يقلل الضغط على المستخدم الذي يحتاج وقتًا أطول للقراءة أو يفضل التخطيط الهادئ بدل الاستجابة السريعة.

سيناريو واقعي داخل المنزل

أتخيل مساءً يعود فيه أحد أفراد الأسرة من العمل، بينما يريد طفل مشاهدة برنامج مناسب، ويرغب شخص آخر في متابعة فيلم. بدل تشغيل التلفزيون والتنقل بين القنوات بلا نهاية، أفتح التطبيق وأراجع الخيارات القادمة، ثم أتحقق من تفاصيل كل برنامج. إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من صعوبة في القراءة، أكتفي بعرض خيارين أو ثلاثة وشرحها له، بدل تركه أمام جدول كامل.

في هذا السيناريو، لا يحل التطبيق الخلاف العائلي تلقائيًا، لكنه يجعل الاختيار أسرع وأكثر وضوحًا. كما أن معرفة الموعد مسبقًا تساعد على ترتيب العشاء أو وقت النوم. هذه فائدة صغيرة لكنها واقعية: التطبيق لا يقدم لي محتوى جديدًا بالضرورة، لكنه يحسن طريقة العثور على المحتوى الموجود ويقلل الوقت الذي أقضيه في البحث.

يمكن تطبيق الأسلوب نفسه على مستخدم لديه حساسية من الضوضاء أو يحتاج إلى بيئة هادئة. أختار البرنامج مسبقًا من الهاتف، ثم أنتقل إلى المشاهدة عندما يصبح المكان مناسبًا. وبالنسبة لمن يستخدم الهاتف خارج المنزل، فإن مراجعة الجدول قبل مغادرة المنزل أفضل من محاولة قراءة تفاصيل كثيرة في شارع مزدحم أو وسيلة نقل متحركة.

ما الذي قد يعرقل التجربة؟

أول عائق هو أن التطبيق يجمع نطاقًا واسعًا من القنوات والبرامج. هذا مفيد للمستخدم الفضولي، لكنه ليس دائمًا مريحًا لمن يريد قائمة مختصرة جدًا. كلما زادت الخيارات، زادت الحاجة إلى البحث والفرز الشخصي. لذلك لا أنصح به لمن يريد فتح التطبيق والعثور فورًا على قناة واحدة ثابتة دون أي استكشاف.

العائق الثاني هو الفارق بين دليل البرامج والمشاهدة الفعلية. قد أجد برنامجًا بسهولة، لكن الانتقال إلى البث أو مكتبة الوسائط قد يضيف خطوة أو يغير شكل الواجهة. المستخدم الذي يتوقع أن كل زر يبدأ الفيديو مباشرة قد يشعر ببعض الاحتكاك. في رأيي، هذا ثمن منطقي لطبيعة التطبيق، لكنه يستحق أن يؤخذ في الحسبان قبل اعتباره بديلًا كاملًا لمنصات الفيديو.

هناك أيضًا مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو أربعة دراهم إلى قرابة واحد وأربعين درهمًا للعنصر. بالنسبة لي، هذا يعني أن وصف التطبيق بأنه مجاني لا يلغي ضرورة الانتباه إلى أي خيارات مدفوعة تظهر أثناء الاستخدام. من الأفضل أن يعرف المستخدم أو ولي الأمر أن بعض العناصر قد تكون مرتبطة بالدفع، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه أكثر من شخص.

التصنيف العمري هو توجيه الوالدين، ولذلك لا أترك طفلًا صغيرًا يتصفح وحده لمجرد أن التطبيق يبدو كدليل تلفزيوني. الجدول قد يقود إلى برامج متنوعة، وقرار الملاءمة لا يعتمد على التطبيق وحده بل على المحتوى الذي يتم اختياره. إذا كان الاستخدام عائليًا، أراجع البرنامج مسبقًا وأحدد للطفل ما يمكنه فتحه، بدل الاعتماد على الاسم أو الصورة فقط.

أما من ناحية الأجهزة، فيعمل التطبيق على نظام أندرويد يبدأ من الإصدار 7.0، وهو نطاق يجعل الوصول إليه ممكنًا على أجهزة ليست حديثة جدًا. مع ذلك، قد تختلف راحة القراءة وسرعة التنقل من هاتف إلى آخر. الشاشة الصغيرة أو الجهاز البطيء قد يجعلان الجدول أكثر صعوبة، حتى لو كان التطبيق نفسه مناسبًا من حيث الفكرة.

ألاحظ أيضًا أن كثرة المعلومات قد لا تناسب من لديه صعوبة في معالجة التفاصيل. الملخصات والمواعيد والقنوات مفيدة، لكنها تصبح عبئًا إذا كان المستخدم لا يعرف من أين يبدأ. لهذا أكرر نصيحتي العملية: حدد الهدف قبل فتح التطبيق. هل تريد برنامجًا الآن؟ ابحث بالوقت. هل تريد قناة؟ ابدأ باسمها. هل تريد فكرة للمساء؟ تصفح عددًا محدودًا من الخيارات ثم توقف.

متى أختاره ومتى أستخدم بديلًا؟

أختاره عندما أريد رؤية واسعة للبرامج، أو عندما لا أعرف أين سيُعرض محتوى معين، أو عندما أحتاج إلى الجمع بين الجدول والبث المباشر ومكتبات الوسائط. كما أراه مناسبًا للمستخدم الذي يتابع قنوات متعددة ويحب التخطيط للمشاهدة بدل الاعتماد على الاقتراحات العشوائية من منصة واحدة.

أما إذا كنت أعيش داخل خدمة بث واحدة وأعرف ما أريد مشاهدته مسبقًا، فقد تكون واجهة تلك الخدمة أسرع. وإذا كان هدفي تشغيل قناة مباشرة بأقل عدد من الخطوات، فالتطبيق الرسمي لمزود القناة أو التلفزيون قد يكون أكثر مباشرة. كذلك لا أفضله لمن لا يريد أي عناصر مدفوعة أو لا يرغب في التعامل مع انتقالات بين مصادر مختلفة.

من ناحية الانتشار، وصل التطبيق إلى أكثر من عشرة ملايين تثبيت، وحصل على متوسط تقييم كامل قدره خمس نجوم من نحو مئة وخمسة وثلاثين ألف تقييم. هذه مؤشرات قوية على أن فكرته تلقى قبولًا واسعًا، لكنني لا أتعامل معها كضمان أن كل مستخدم سيجد الواجهة مناسبة له. سهولة القراءة، حجم الشاشة، طريقة الاستخدام، والاعتماد على البث أو الجدول عوامل شخصية جدًا.

الإصدار الحالي هو 10.24.1، والتطبيق متاح مجانًا، مع وجود مشتريات داخلية. كما أن تاريخ طرحه يعود إلى 03‏/03‏/2011، وهو ما يوضح أنه ليس مشروعًا جديدًا ظهر مؤخرًا، بل أداة تلفزيونية لها حضور طويل. بالنسبة لي، طول التجربة يمنح الفكرة وزنًا، لكن الأهم يظل مدى توافقها مع أسلوبي: هل أحتاج دليلًا واسعًا ومنظمًا، أم أريد مشغل فيديو بسيطًا؟

حكمي الشامل على سهولة الوصول

بعد استخدامه، أرى أن TV SPIELFILM خيار قوي لمن يريد تنظيم عالم التلفزيون بدل الاكتفاء بتطبيق مشاهدة واحد. قوته الأساسية في جمع المعلومات والخيارات، وفي منح المستخدم أكثر من طريق للوصول إلى البرنامج: عبر القناة أو الوقت أو البحث أو المكتبة. هذا التنوع يخدم سياقات مختلفة، من التخطيط الهادئ في المنزل إلى البحث السريع قبل بدء برنامج.

لكن سهولة الوصول ليست متساوية للجميع. المستخدم الذي يحتاج واجهة شديدة البساطة قد يجد كثرة القنوات والانتقالات مرهقة، ومن لديه صعوبة حركية قد يتعب من التمرير الطويل، ومن يعتمد على المشاهدة الفورية قد يفضل تطبيقًا مخصصًا للبث. كما أن وجود مشتريات داخلية وتصنيف توجيه الوالدين يجعلان الإشراف مهمًا في الاستخدام العائلي.

نصيحتي العملية: ابدأ ببرنامج واحد وقناة واحدة، ثم وسّع الاستخدام عندما تصبح طريقة التنقل مألوفة. بهذه الطريقة ستعرف بسرعة إن كان التطبيق يساعدك فعلًا أو يضيف معلومات أكثر مما تحتاج. وأنا أوصي به خصوصًا لمن يتابع التلفزيون عبر قنوات متعددة ويريد قراءة الجدول بوضوح قبل اتخاذ قرار المشاهدة.

في النهاية، لا أراه تطبيقًا مثاليًا لكل حالة، لكنه من أكثر الأدوات فائدة عندما تكون المشكلة هي العثور على ما يستحق المشاهدة، لا نقص المحتوى نفسه. إذا كنت تريد دليلًا تلفزيونيًا واسعًا يجمع البث المباشر ومكتبات الوسائط ويمنحك مساحة للتخطيط، فسيكون اختيارًا منطقيًا. أما إذا كانت أولويتك واجهة مختصرة جدًا وتشغيلًا مباشرًا بلا انتقالات، فابحث عن بديل متخصص أكثر في المشاهدة نفسها.

Unknown

ما هو تطبيق TV SPIELFILM - TV-Programm؟

تطبيق TV SPIELFILM - TV-Programm هو دليل إلكتروني لمواعيد عرض البرامج والأفلام والمسلسلات على القنوات التلفزيونية، مع معلومات تفصيلية عن المحتوى وتقييمات وآراء تساعدك على اختيار ما يستحق المشاهدة. يركز التطبيق بشكل أساسي على القنوات والبرامج الناطقة بالألمانية، لذلك قد يكون أكثر فائدة للمستخدمين المقيمين في ألمانيا أو المتابعين للتلفزيون الألماني.


هل يمكن استخدام التطبيق لمعرفة جدول القنوات التلفزيونية؟

نعم، يعرض التطبيق جداول البث اليومية والقادمة لمجموعة واسعة من القنوات، ويمكنك التنقل بين الأيام والقنوات للعثور على برنامج أو فيلم محدد. كما يتيح عادةً قراءة تفاصيل مثل وقت البداية والنهاية، النوع، وصف مختصر، وأحيانًا التقييم أو معلومات فريق العمل. قد تختلف القنوات المتاحة حسب البلد وإعدادات المنطقة.


هل تطبيق TV SPIELFILM - TV-Programm مجاني؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام العديد من وظائفه الأساسية مجانًا، مثل تصفح دليل البرامج والبحث عن العروض ومشاهدة بعض المعلومات المتعلقة بها. ومع ذلك، قد يحتوي الإصدار المجاني على إعلانات أو قيود على بعض الميزات. لذلك يُنصح بمراجعة تفاصيل الاشتراك وعمليات الشراء داخل التطبيق قبل الدفع، خصوصًا إذا كانت هناك خدمات إضافية أو نسخة خالية من الإعلانات.


هل يحتاج التطبيق إلى إنشاء حساب أو اتصال دائم بالإنترنت؟

قد تتمكن من تصفح بعض المعلومات الأساسية دون إنشاء حساب، لكن تسجيل الدخول يمكن أن يكون مفيدًا لحفظ القنوات المفضلة وتخصيص التذكيرات أو مزامنة الإعدادات. يحتاج التطبيق غالبًا إلى اتصال بالإنترنت لتحديث جداول البث والأخبار والبيانات الجديدة. وقد تعمل بعض المعلومات المخزنة مؤقتًا لفترة قصيرة دون اتصال، لكنها لن تضمن عرض أحدث التغييرات.


هل التطبيق مناسب لمشاهدة الأفلام والبرامج مباشرة؟

التطبيق مصمم أساسًا ليكون دليلًا تلفزيونيًا ومصدرًا لمعلومات البرامج، وليس منصة بث كاملة لمشاهدة جميع الأفلام أو المسلسلات داخله. قد تجد روابط أو معلومات تساعدك في معرفة القناة ووقت العرض، وربما تتوفر بعض خيارات المشاهدة أو المقاطع بحسب المحتوى والمنطقة. قبل التنزيل، تحقق من حقوق البث والدعم الجغرافي، فقد تختلف الميزات بين ألمانيا والدول الأخرى.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://www.tvspielfilm.de/، أو التحقق من https://www.tvspielfilm.de/apps/datenschutz-tv-spielfilm-apps,10170780,ApplicationArticle.html.