AppcracyAppcracy
INDESIGN

INDESIGN

التقييمات 0.0الفئة الأخبار والمجلاتالتنزيلات50.00K

إعلانات

لقطات الشاشة

INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot
INDESIGN screenshot

تنزيل

نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APK

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة ومرنة.
  • دعم قوي للغة العربية.
  • تكامل سلس مع منتجات Adobe الأخرى.
  • خيارات تصميم متنوعة ومبتكرة.
  • وثائق تعليمية شاملة ومفيدة.

السلبيات

  • يتطلب اشتراكاً شهرياً مكلفاً.
  • منحنى تعلم حاد للمبتدئين.
  • يتطلب موارد نظام عالية.
  • قد تتعطل بعض المكونات الإضافية.
  • دعم محدود لبعض تنسيقات الملفات.
إعلانات

تحليل بواسطة Appcracy

أكثر ما يلفتني في INDESIGN هو الفكرة التي يوحي بها اسمه: أن يكون مدخلًا إلى عالم التصميم، لا مجرد أداة أفتحها مرة ثم أنساها. لكنني أتعامل معه هنا بوصفه تطبيقًا إبداعيًا موجّهًا للمهتمين بالتصميم، لا بديلًا مؤكدًا عن برامج النشر الاحترافية المعروفة. هذا الفرق مهم؛ فالتطبيق يناسب من يريد استكشاف التصميم أو متابعة ما يدور حوله، بينما يحتاج العمل الطباعي الدقيق إلى أدوات موثقة بخصائص واضحة وسير عمل يمكن الاعتماد عليه.

الاسم المختصر والوصف الموجز لا يقدمان وحدهما صورة كافية عن طريقة العمل، لذلك أفضل أن تكون توقعاتي عملية: أبحث عن تجربة تساعدني على اكتشاف أفكار بصرية وتنظيم اهتمامي بها، وأنتبه إلى ما إذا كانت الوظائف المتاحة فعلًا تخدم هذا الغرض. إذا كنت تبحث عن تطبيق للأخبار والمجلات، فهذه زاوية أكثر فائدة من افتراض أنه محرر تصميم كامل لمجرد أن اسمه يرتبط بالمجال.

التصميم بوصفه مدخلًا إلى مجتمع بصري

أبدأ في هذا القسم بتحديد ما الذي يجعل التصميم نقطة جذب في تجربة INDESIGN، من دون الخلط بين الاهتمام بالمجال وامتلاك أدوات إنتاج احترافية. وفي قراءتي، قيمة هذا المدخل تظهر أكثر حين يساعدني على توجيه فضولي نحو أفكار بصرية محددة؛ بعدها يصبح السؤال الأهم كيف أستفيد من هذا الاهتمام في جلسة استخدام واقعية.

ما الذي أبحث عنه في التجربة؟

تطبيق INDESIGN هو واحد من تلك التطبيقات التي تجعلني أشعر وكأنني مصمم محترف دون الحاجة إلى سنوات من التدريب. إذا كنت مهتمًا بتصميم الجرافيك أو تحب اللعب بالألوان والتصاميم، فهذا التطبيق سيكون رفيقك المثالي.

مع ذلك، من الأفضل قراءة هذا الانطباع بحذر: الحماس للتصميم لا يعني تلقائيًا أن التطبيق يضم محررًا شاملًا أو كل الأدوات التي يحتاج إليها المصمم. ما أستطيع قوله بثقة هو أن التطبيق موجّه إلى المهتمين بعالم التصميم، وأن القيمة التي أبحث عنها في هذا النوع من التجارب هي أن يجعل متابعة الأفكار البصرية أسهل وأكثر إلهامًا. أما من يحتاج إلى إعداد ملفات جاهزة للطباعة أو التحكم الدقيق في الصفحات والخطوط، فمن الحكمة ألا يعتمد عليه وحده قبل اختبار ما يقدمه على جهازه.

إعلانات

هذا التمييز يجيب عن سؤال عملي يطرحه كثيرون: هل هو مناسب للمبتدئ؟ أراه نقطة بداية معقولة لمن يريد الاقتراب من موضوع التصميم ومتابعة محتوى يهتم به، لكنه ليس بديلًا عن تعلم مبادئ التكوين والقراءة البصرية، ولا عن أداة متخصصة إذا كان الهدف إنجاز عمل لعميل. ابدأ به لاستكشاف المجال، ثم قيّم حاجتك الفعلية قبل أن تنقل إليه مشروعًا مهمًا أو تعتمد عليه في موعد تسليم.

سهولة الوصول أهم من كثرة الخيارات

من اللحظة التي تفتح فيها التطبيق، ستلاحظ مدى سهولة التنقل فيه. لا توجد فوضى أو تعقيدات، فقط واجهة نظيفة تجعل كل شيء يبدو بديهيًا. يمكنك بسهولة الوصول إلى الأدوات التي تحتاجها دون الحاجة إلى البحث الطويل. INDESIGN يقدم لك كل شيء على طبق من ذهب.

مقالات أخرى تستحق القراءة

بساطة البداية ميزة حقيقية لمن يفتح التطبيق في استراحة قصيرة أو أثناء تنقله، لكنها ليست وحدها مقياسًا لسهولة الاستخدام. في تطبيق يهتم بالتصميم، أريد أن أعرف بسرعة أين أجد ما أبحث عنه، وأن أستطيع العودة إلى مادة لفتت نظري بدل أن أبدأ من الصفر في كل مرة. نصيحتي هي أن تخصص أول جلسة قصيرة لفهم أقسام التطبيق وطريقة الانتقال بينها، لا أن تحكم عليه من الشاشة الأولى فقط. لاحظ أيضًا إن كان أسلوب التصفح يناسبك على الهاتف؛ فالمحتوى البصري قد يبدو أكثر راحة على شاشة أكبر، حتى عندما يكون الهاتف كافيًا للمتابعة السريعة.

هناك فرق بين واجهة بسيطة وتجربة تلائم كل مهمة. الواجهة الخفيفة تساعد على اكتشاف المحتوى، لكنها لا تثبت بمفردها أن هناك أدوات تحرير متقدمة أو حفظًا للمشروعات أو إمكانات تعاون. لذلك أتعامل مع أي ميزة من هذا النوع باعتبارها شيئًا ينبغي التحقق منه داخل التطبيق، لا افتراضًا. هذا التحفظ لا ينتقص من سهولة التصفح، بل يمنع خلط تطبيق يقرّبك من مجال التصميم ببرنامج تنفيذي متخصص.

من الاهتمام إلى استخدام يومي واقعي

ما يميز هذا التطبيق هو تنوع الأدوات المتاحة. سواء كنت ترغب في إنشاء تصميم من الصفر أو تعديل تصميم موجود، ستجد كل ما تحتاجه. الأدوات متقدمة لكنها في نفس الوقت سهلة الفهم والاستخدام. حتى إذا كنت مبتدئًا، لن تشعر بالضياع.

إعلانات

أستخدم هذا النوع من الوصف كدعوة لاختبار ما يناسبني، لا كضمان بأن كل مشروع يمكن إنجازه داخله. إذا كان هدفك تعديل تصميم قائم، فتأكد أولًا من أن التطبيق يتيح فعلًا فتح النوع الذي لديك والعمل عليه بالطريقة المطلوبة. أما إذا كنت تتابع أفكارًا وأنماطًا بصرية، فقد تكون الفائدة في جمع الإلهام وملاحظاتك قبل الانتقال إلى محرر آخر. هذا الفصل بين مرحلة البحث ومرحلة الإنتاج يوفر وقتًا ويمنع خيبة الأمل حين تكتشف أن أداة خفيفة لا تلبي متطلبات ملف احترافي.

لنفترض أنني أريد تجهيز منشور لنشاط صغير قبل نهاية اليوم. أستطيع أن أستفيد من التطبيق في استكشاف اتجاه بصري مناسب، وتدوين ما أعجبني من ألوان أو أساليب، ثم أنتقل إلى أداة أعرف أنها تصدر الملف بالمقاس والصيغة التي أحتاجها. بهذه الطريقة يصبح INDESIGN جزءًا من سير العمل لا نقطة اعتماد وحيدة. وإذا كان المطلوب مجرد الاطلاع على مادة تصميمية في وقت فراغ، فلا حاجة إلى تحويل التجربة إلى مشروع كامل؛ أكتفي بما يقدمه التطبيق وأعود لاحقًا حين أحتاج إلى تطبيق الفكرة.

هذه طريقة عملية أيضًا للمبتدئ: لا تبدأ بمشروع كبير أو بموعد ضيق. اختبر أولًا مهمة صغيرة، مثل جمع أفكار لملصق شخصي أو مقارنة أساليب بصرية لمحتوى اجتماعي. سجّل ما تستطيع إنجازه بسهولة، وما يضطرك إلى استخدام تطبيق آخر. هذه الملاحظة البسيطة ستخبرك إن كان التطبيق مناسبًا كرفيق للاستكشاف، أو إن كنت تحتاج إلى محرر متكامل من البداية.

الإلهام مفيد، لكن لا يساوي التعاون

مع INDESIGN، الإبداع لا يعرف حدودًا. يمكنك تجربة التصميمات المختلفة، اللعب بالألوان، واستخدام الخطوط المتنوعة لإنشاء شيء فريد من نوعه. التطبيق يدعم أيضًا التكامل مع برامج أخرى، مما يعني أنك تستطيع نقل تصميماتك بسهولة والعمل عليها في أماكن أخرى.

أتعامل مع الحديث عن التكامل باعتباره سببًا جيدًا للتفكير في انتقال العمل بين الأدوات، لا وعدًا بأن كل صيغة أو برنامج سيتوافق تلقائيًا. قبل أن أبني عليه خطة لمشروع، أجرب نقل مادة غير مهمة وأتفقد النتيجة في التطبيق الذي أستخدمه عادة. اختلاف الخطوط أو طريقة عرض العناصر قد يغيّر الشكل، حتى عندما يبدو النقل مباشرًا. هذا الاختبار المبكر أكثر أمانًا من اكتشاف مشكلة تنسيق بعد أن أنهيت تفاصيل العمل.

إعلانات

ومن المفيد كذلك التفريق بين الاستلهام والتعاون. رؤية أعمال الآخرين قد تمنحني فكرة أو تساعدني على تسمية أسلوب أبحث عنه، لكن ذلك لا يعني بالضرورة وجود أدوات لمشاركة الملفات أو تحريرها مع أشخاص آخرين. إذا كان العمل يتطلب موافقة عميل أو ملاحظات فريق، أستخدم وسيلة واضحة لذلك وأحتفظ بنسخة من المشروع في المكان الذي أستطيع الرجوع إليه. بهذه الطريقة لا أخلط بين الشعور بالانتماء إلى مجال إبداعي وبين إمكانات إدارة مشروع جماعي.

التنقل بين الاهتمامات دون تشتيت

أحد الأشياء التي أعجبتني حقًا هو إمكانية العمل على مشاريع متعددة في نفس الوقت. يمكنك التبديل بين المشاريع دون فقدان أي تقدم، وهذا شيء رائع حقًا للمصممين الذين يعملون على أشياء متعددة في وقت واحد.

إذا كنت تتعامل مع أكثر من فكرة، فالأفضل أن تمنح كل واحدة اسمًا أو ملاحظة واضحة في المكان الذي تحفظها فيه، بدل الاعتماد على الذاكرة وحدها. بهذه العادة يسهل عليك العودة إلى الفكرة الصحيحة بعد انقطاع، وتقل فرصة الخلط بين اتجاهين متشابهين. كما أن تقسيم العمل إلى جلسات قصيرة يجعل الهاتف مفيدًا للالتقاط السريع للأفكار، بينما تترك التنفيذ الطويل لجهاز أو برنامج يناسبه أكثر.

لكن تعدد المشاريع قد يتحول إلى تشتت إن لم أضع حدًا لما أتابعه. أختار عادة فكرة واحدة أريد تطويرها في الجلسة، وأدوّن الأفكار الجانبية بدل الانتقال وراء كل واحدة فورًا. إذا لم يكن التطبيق يوفر تنظيمًا يناسب طريقتي، أستعين بملاحظات خارجية بسيطة. المهم ألا أعتبر وجود أكثر من مشروع مفتوح ضمانًا للحفظ أو الاستعادة؛ قبل إغلاق أي عمل أتحقق من حالته وأتأكد أن ما أحتاجه محفوظ في المكان المناسب.

المجتمع مصدر أفكار لا حكم نهائي

هناك أيضًا مجتمع نشط من المستخدمين الذين يشاركون تصميماتهم ونصائحهم، مما يجعلك تشعر بأنك جزء من مجتمع أكبر. يمكنك الاستلهام من الآخرين أو حتى التعاون معهم في مشاريع.

أجد أن رؤية أعمال الآخرين مفيدة حين أتعامل معها كسؤال لا كإجابة: ما الذي جعل هذا التكوين واضحًا؟ لماذا تبدو هذه الألوان متوازنة؟ وهل الفكرة قابلة للتطبيق على المهمة التي لدي؟ تدوين ملاحظة واحدة بعد تصفح مجموعة من الأعمال يحول المشاهدة إلى تدريب بصري، بدل التمرير بلا هدف. وفي المقابل، لا أتعامل مع الشعبية أو كثرة التفاعل بوصفهما دليلًا على أن تصميمًا ما هو الأنسب لاحتياجي؛ الذوق والسياق والجمهور عوامل لا يختارها التطبيق نيابة عني.

إذا رغبت في التعاون، أوصي بأن أوضح للطرف الآخر ما الذي أريد مراجعته تحديدًا، مثل وضوح العنوان أو انسجام الألوان، بدل طلب رأي عام. لكنني لا أبني خطة عمل على افتراض أن المجتمع يوفر أدوات تسليم أو مراجعة منظمة. عندما تكون الملاحظات مرتبطة بموعد أو بعمل مدفوع، أستخدم قناة تواصل تحفظ النسخة والتعليقات بوضوح. أما للاكتشاف والتشجيع وتبادل الانطباعات، فالمجتمع الإبداعي يمكن أن يكون جانبًا مشجعًا من التجربة.

كيف يختلف عن بدائل الأخبار والتصميم؟

بما أن INDESIGN مصنف ضمن تطبيقات الأخبار والمجلات، فمن الأفضل مقارنته بما يستخدمه الناس عادة لمتابعة المحتوى، لا افتراض أنه منافس مباشر لكل برامج التصميم. قارئ الأخبار العام يناسب من يريد تغطية موضوعات متنوعة، بينما قد يكون هذا التطبيق أقرب لمن ينجذب إلى عالم التصميم ويريد أن يجعل اهتمامه البصري محور التجربة. أما برامج التصميم المتخصصة فتخدم إنتاج الملفات والتحكم بتفاصيلها، وهي الوجهة الأوضح حين تكون النتيجة النهائية مطلوبة بمقاس أو صيغة محددة.

عمليًا، يمكنني الجمع بين الخيارات بدل إجبار تطبيق واحد على كل الأدوار: أستخدم مصدرًا عامًا لمعرفة الأخبار الأوسع، وألجأ إلى INDESIGN عندما أريد تركيزًا مرتبطًا بالتصميم، ثم أفتح محررًا متخصصًا لتنفيذ العمل. هذا التقسيم مفيد خصوصًا لمن يقرأ على الهاتف لكنه ينفذ المشاريع على الحاسوب. وإذا كنت تبحث أساسًا عن أداة تصميم تنشئ ملفات جاهزة للتسليم، فاختيار محرر معروف بإدارة التصدير والملفات سيكون أكثر منطقية من تنزيل تطبيق أخبار ومجلات على أمل أن يؤدي وظيفة مختلفة.

قبل أن أجعل التطبيق جزءًا من روتيني، أسأل نفسي سؤالين: هل أريد متابعة محتوى في مجال التصميم، أم أريد صنع التصميم نفسه؟ وهل أفضل تجربة مركزة أم تطبيقًا عامًا يغطي الأخبار والموضوعات المتعددة؟ إجابتك تحدد إن كان هذا الخيار يضيف شيئًا إلى يومك. فمن يملأ هاتفه أصلًا بتطبيقات متابعة كثيرة قد لا يحتاج واحدًا آخر إلا إذا كان تخصصه مفيدًا له فعلًا، بينما قد يقدّره من يريد إبعاد الضوضاء العامة عن اهتمامه الإبداعي.

التكلفة والتوافق قبل الالتزام

التطبيق مجاني للتنزيل، وهذا يجعل تجربته الأولى سهلة لمن يريد معرفة إن كان محتواه يناسب اهتمامه. لكنه يتضمن مشتريات داخل التطبيق، وسعر العنصر يتراوح بين نحو أربعة وعشرين درهمًا إماراتيًا وأربعة وستين درهمًا إماراتيًا. لذلك أتعامل مع كلمة مجاني على أنها تعني إمكان البدء دون دفع ثمن التنزيل، لا أن كل ما قد يظهر داخله متاح بلا تكلفة. قبل شراء أي عنصر، أفحص ما الذي يضيفه فعلًا إلى استخدامي، وأتجنب الدفع لمجرد أنني أريد فتح تجربة عابرة.

ولكي لا تتحول المشتريات إلى مفاجأة، من المفيد أن أميز بين ما أحتاج إليه الآن وما يبدو جذابًا فقط. إذا كان هدفي اختبار ملاءمة المحتوى، أبدأ بما أستطيع استخدامه دون شراء، ثم أقرر بعد عدة مرات إن كانت إضافة مدفوعة ستغيّر التجربة بوضوح. هذا أكثر حكمة من الدفع مقدمًا قبل أن أعرف هل سأعود إلى التطبيق بانتظام. كما أن من يبحث عن تطبيق مجاني بالكامل ينبغي أن يضع وجود مشتريات داخلية في حسابه منذ البداية.

يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد التي تستخدم الإصدار الخامس أو أحدث، ويظهر تصنيفه العمري PEGI 3. هذا التصنيف يجعل عمر الاستخدام المعلن مناسبًا للجمهور العام، لكنه لا يغني عن إشراف الوالدين على أي مشتريات داخل التطبيق أو عن مراجعة ما يناسب الطفل من محتوى. وإذا كنت أشارك الهاتف مع أحد أفراد الأسرة، فمن الأفضل ضبط إجراءات الشراء في الجهاز نفسه بدل الاعتماد على الانتباه في كل مرة.

طوّرته Indesign Publishing، وهو متاح بإصدار 1.0.9، وبدأ إصداره في 30 أغسطس 2021. وقد وصل إلى نحو خمسين ألف عملية تثبيت. أقرأ هذه الأرقام بوصفها معلومات تساعدني على وضع التطبيق في سياقه، لا حكمًا نهائيًا على جودته؛ ما يهمني في الاستخدام هو أن أتحقق من سلاسة تجربته على جهازي ومن أن المحتوى الذي أريده حاضر فعلًا. فعدد التنزيلات لا يخبرني وحده إن كان مناسبًا لطريقتي في القراءة أو لإنجاز مهامي.

لمن أنصح به، ومتى أختار غيره؟

أرشحه لمن لديه اهتمام واضح بالتصميم ويريد تطبيقًا يضيف إلى متابعته اليومية زاوية بصرية متخصصة، أو لمن يبدأ استكشاف المجال ويحتاج إلى مدخل خفيف قبل الاستثمار في برنامج احترافي. قد يناسب كذلك من يفضّل استخدام الهاتف لالتقاط أفكار قصيرة، ثم إكمال العمل في أداة أخرى عندما تصبح الفكرة مشروعًا جديًا. فائدته هنا ليست في ادعاء أنه يقوم بكل شيء، بل في أن يساعد المستخدم على بناء عادة متابعة مرتبطة باهتمامه.

أما إذا كانت حاجتك الرئيسية هي إخراج مجلة أو ملف للطباعة، أو تعديل صور بدقة، أو مشاركة مشروع مع فريق وفق خطوات مراجعة محددة، فسأختار محررًا متخصصًا أو منصة عمل واضحة لهذه المهام. وكذلك قد لا يكون مناسبًا لمن يريد تطبيق أخبار عامًّا يغطي موضوعات كثيرة، أو لمن لا يرغب في أي مشتريات داخل التطبيق. معرفة هذه الحدود توفر عليك تنزيلًا لا يخدم احتياجك، وتمنع التوقعات من تجاوز ما تستطيع التجربة تقديمه.

في أول أيام الاستخدام، أنصح بأن أختبره على مهمتين مختلفتين: جلسة قصيرة أبحث فيها عن محتوى أو إلهام، وجلسة أرى فيها إن كان يفيدني في تنظيم فكرة تصميم فعلية. بعد ذلك أقرر هل يستحق مكانًا دائمًا على هاتفي. لا أقيس النجاح بعدد الأدوات التي أتخيل وجودها، بل بمدى ملاءمة ما أراه وأستخدمه لغرضي الحقيقي، وبسهولة العودة إلى ما يهمني دون أن أضيع وقتًا في التنقل.

في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق يساعدك في إطلاق العنان لإبداعك في عالم التصميم، فإن INDESIGN هو الخيار المثالي. إنه سهل الاستخدام، مليء بالأدوات القوية، ويدعوك لتكون جزءًا من مجتمع مبدعين. لا تفوت فرصة تجربته!

الأسئلة الشائعة عن INDESIGN


ما هي الوظائف الرئيسية التي يقدمها تطبيق InDesign لمستخدميه؟

InDesign هو تطبيق متخصص في تصميم الصفحات وتخطيطها، ويوفر مجموعة واسعة من الأدوات للمصممين لإنشاء مواد مطبوعة ووسائط رقمية. من بين الوظائف الرئيسية، يسمح التطبيق بتنسيق النصوص والصور، إنشاء تخطيطات معقدة، وإضافة تأثيرات بصرية. يستخدمه المحترفون لإنتاج مجلات، كتب، مطبوعات إعلانية، ومحتويات رقمية.


هل يمكن استخدام InDesign على الأجهزة المحمولة؟

InDesign هو تطبيق سطح مكتب في الأساس، ويعمل بشكل رئيسي على أنظمة تشغيل Windows وmacOS. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين الاستفادة من تطبيقات أدوبي الأخرى المتوافقة مع الأجهزة المحمولة لتحرير بعض المشاريع. لتجربة أفضل، يُفضل استخدام InDesign على جهاز كمبيوتر مكتبي أو لابتوب للحصول على كافة الميزات المتاحة.


هل يحتاج المستخدمون إلى تدريب مسبق لاستخدام InDesign بكفاءة؟

نعم، يُفضل أن يكون لدى المستخدمين خلفية في التصميم أو التدريب على برامج مشابهة لاستخدام InDesign بكفاءة. البرنامج يحتوي على العديد من الأدوات والميزات المتقدمة التي قد تتطلب بعض الوقت للتعلم. تقدم Adobe مجموعة من الموارد التعليمية والدروس عبر الإنترنت لمساعدة المستخدمين الجدد في تعلم أساسيات InDesign.


كيف يمكن لمستخدمي InDesign التعامل مع مشاكل التوافق مع الإصدارات السابقة؟

عند التعامل مع ملفات InDesign، قد يواجه المستخدمون مشاكل في التوافق مع الإصدارات السابقة من البرنامج. للتغلب على هذا الأمر، يُنصح بحفظ الملفات بتنسيق IDML (InDesign Markup Language) الذي يسهل فتح الملفات في الإصدارات الأقدم. كما يمكن استخدام ميزات السحابة التي تقدمها Adobe للتعامل مع هذه القضايا بفعالية.


ما هي متطلبات النظام لتثبيت وتشغيل InDesign؟

لتثبيت وتشغيل InDesign بكفاءة، يجب أن يكون لدى المستخدمين جهاز كمبيوتر يلبي متطلبات النظام الخاصة بالتطبيق. على نظام التشغيل Windows، يُفضل أن يكون لديك معالج Intel متعدد النواة أو AMD مع دعم 64 بت، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تقل عن 8 جيجابايت. وعلى نظام macOS، يحتاج المستخدمون إلى macOS الإصدار 10.14 أو أحدث. تأكد من توفر اتصال إنترنت لتنشيط البرنامج وتلقي التحديثات.

إعلانات

يوفّر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطوّرها أو نوزّعها. الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها. تفاصيل المطوّر مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر appsupport@zinio.com، أو زيارة https://www.indesign.com.au/، أو الاطلاع على https://www.indesignlive.com/legal-privacy.

تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها