Urbi — UAE Map & Travel Guide

الخرائط والتنقل

Urbi — UAE Map & Travel Guide icon
22.00 المراجعات
4.7
التنزيلات
10.00K
يختلف حسب الجهاز
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot
Urbi — UAE Map & Travel Guide screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يعمل دون اتصال بالإنترنت بعد تنزيل الخرائط المناسبة.
  • يعرض مواقع مهمة مثل محطات الوقود والمطاعم والمعالم السياحية.
  • واجهة بسيطة تساعد على الوصول السريع إلى المعلومات.
  • مفيد لاكتشاف الأنشطة والأماكن القريبة داخل الإمارات.
  • يوفر بيانات محلية قد تختصر وقت البحث أثناء التنقل.

العيوب

  • قد تختلف دقة المعلومات أو حداثتها من مكان إلى آخر.
  • بعض الميزات قد تتطلب اتصالاً بالإنترنت أو تفعيل الموقع.
  • قد يستهلك تنزيل الخرائط مساحة تخزين ملحوظة.
  • تجربة الاستخدام قد تكون أقل فائدة خارج دولة الإمارات.
  • قد تظهر إعلانات أو عروض ترويجية تؤثر في سهولة التصفح.
الإعلانات

عندما أحتاج إلى التنقل داخل الإمارات ولا أريد الاعتماد الكامل على اتصال الإنترنت، أجد أن Urbi يقدم فكرة عملية ومباشرة: خريطة وملاحة موجهة للإمارات، تشمل دبي وأبو ظبي والشارقة وعجمان ومناطق أخرى. جربته بعقلية المستخدم الذي يريد الوصول إلى مكان معروف، لكنه يريد أيضًا نسخة يمكن الرجوع إليها عندما تكون الشبكة ضعيفة أو غير مستقرة. الانطباع العام جيد، خصوصًا لمن يستخدم الهاتف كأداة مشتركة داخل المنزل أو أثناء الرحلات القصيرة بين المدن.

التطبيق مجاني، ويصنف ضمن تطبيقات الخرائط والتنقل، وطوره Urbi. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.7 من المستخدمين، مع أكثر من مئة تقييم بقليل، كما تجاوز عدد مرات تثبيته عشرة آلاف. هذه الأرقام لا تجعلني أعتبره بديلاً تلقائيًا لكل تطبيقات الخرائط الكبيرة، لكنها تشير إلى وجود اهتمام واضح بتجربة مركزة على الإمارات بدل خريطة عالمية مزدحمة بالخيارات.

تجربة واقعية داخل منزل يستخدم الهاتف بالتناوب

أكثر سيناريو أرى فيه فائدة واضحة هو المنزل الذي يتناوب فيه أفراد الأسرة على استخدام هاتف واحد أثناء الخروج. قد يفتح أحد الوالدين الخريطة قبل مغادرة المنزل، ثم يستخدمها شخص آخر لاحقًا للوصول إلى منطقة مختلفة، أو يحتفظ بها أحد أفراد الأسرة خلال رحلة داخلية. في هذه الحالة، لا تحتاج إلى تحويل التطبيق إلى مساحة اجتماعية أو إنشاء حسابات متعددة حتى يؤدي مهمته الأساسية؛ هو أداة تنقل يمكن فتحها عند الحاجة ثم تركها للشخص التالي.

هذا الأسلوب مفيد أيضًا عند تجهيز رحلة بالسيارة بين دبي والشارقة، أو عند زيارة أكثر من منطقة في اليوم نفسه. أستطيع التفكير في المسار أولًا وأنا متصل، ثم الاحتفاظ بالخريطة للاطلاع عليها عندما لا تكون الشبكة في أفضل حالاتها. النقطة المهمة هنا أن الخريطة غير المتصلة لا تعني أن كل شيء سيعمل بالطريقة نفسها التي يعمل بها الاتصال المباشر؛ لذلك أتعامل معها كوسيلة احتياطية للتوجيه، لا كضمان شامل لكل تفاصيل الطريق المتغيرة.

إذا كان الهاتف مشتركًا، أنصح بفتح التطبيق قبل تسليمه للشخص الآخر، وتحديد المدينة أو المنطقة المطلوبة بدل تركه أمام شاشة عامة. هذا يقلل الارتباك، خصوصًا عندما يكون المستخدم التالي طفلًا أكبر سنًا أو أحد الوالدين غير المعتاد على تطبيقات الخرائط. كما أن إبقاء الهاتف في وضع واضح، مع مستوى سطوع مناسب وبطارية كافية، أهم عمليًا من تبديل الإعدادات باستمرار أثناء القيادة.

في رحلة عائلية، يمكن لشخص أن يقرأ أسماء الشوارع والمعالم من الشاشة بينما يقود شخص آخر. هذه طريقة أكثر أمانًا من محاولة السائق البحث والكتابة في الوقت نفسه. التطبيق لا يحل مشكلة التنسيق بين أفراد الأسرة وحده، لكنه يمنحهم مرجعًا واحدًا بدل أن يعتمد كل شخص على وصف مختلف للمكان.

ما الذي أفعله قبل الخروج؟

أبدأ بتجربة الوجهة وأنا في المنزل، حيث الاتصال مستقر. أبحث عن المنطقة، أراجع اتجاهها بالنسبة إلى نقطة الانطلاق، وأتأكد من أن الخريطة التي أحتاجها متاحة للاستخدام دون اتصال. بعد ذلك أغلق التطبيقات غير الضرورية وأفحص البطارية. هذه الخطوات تبدو بسيطة، لكنها تمنع أكثر المواقف إزعاجًا: اكتشاف الحاجة إلى تنزيل أو تحميل شيء في منتصف الطريق.

من المفيد أيضًا أن أحتفظ باسم المنطقة أو المعلم مكتوبًا بشكل واضح. في المدن الكبيرة، قد توجد أماكن تحمل أسماء متشابهة أو فروع متعددة. الاعتماد على صورة ذهنية عامة مثل “المول القريب من الطريق” قد يسبب خطأ، بينما كتابة الاسم الكامل أو اختيار النقطة الصحيحة مسبقًا يجعل استخدام الخريطة أسرع للشخص الذي يستلم الهاتف بعدك.

أحد الاستخدامات غير الواضحة من الوصف المختصر للتطبيق هو أنه يناسب التخطيط المسبق أكثر مما يناسب القرارات اللحظية المعقدة. عندما أعرف وجهتي وأريد مرجعًا محليًا محفوظًا، يكون عمليًا. أما عندما أحتاج إلى معلومات حية ومتغيرة باستمرار، فسأميل إلى استخدام خدمة خرائط واسعة الانتشار إلى جانبه، لا بدلًا منه في كل مرة.

حدود الإعداد عندما يكون الهاتف مشتركًا

لا أتعامل مع الهاتف المشترك كأنه حساب عائلي واحد. الأفضل أن يفهم كل مستخدم ما الذي يراه على الشاشة وما الذي يستطيع تغييره. إذا كان أحدهم قد بحث عن عنوان خاص أو نقطة تجمع، فمن الحكمة مراجعة الشاشة قبل تسليم الهاتف، خصوصًا في الأماكن العامة أو أثناء استخدامه من قبل طفل. هذا ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق، بل قاعدة مهمة لأي خريطة على جهاز يتنقل بين أيدٍ مختلفة.

كما أنني لا أترك التخطيط بالكامل لشخص قليل الخبرة. يمكن للمراهق استخدام التطبيق لقراءة الاتجاهات أو العثور على منطقة، لكن من الأفضل أن يراجع شخص بالغ الوجهة النهائية قبل بدء الرحلة. الخرائط تساعد على تحديد المكان، لكنها لا تعرف دائمًا سبب اختيارنا له، ولا تستطيع التأكد من أن المدخل المقصود هو المدخل المناسب للعائلة أو أن الطريق يلائم مركبة معينة.

في حال كان الهاتف مخصصًا لطفل، أرى أن فائدته تكون أكبر كأداة مشاهدة ومتابعة مع أحد الوالدين، وليس كوسيلة يعتمد عليها الطفل وحده في مدينة غير مألوفة. لا أبني قراري على وجود أدوات عائلية أو حدود حسابية خاصة؛ أتعامل معه كتطبيق خرائط عادي، وأضع قواعد الاستخدام من خلال الشخص المسؤول عن الجهاز.

قبل السفر، أشرح للمستخدم الأصغر سنًا معنى الرموز الأساسية، وكيف يعود إلى الخريطة، ومتى يسأل شخصًا بالغًا بدل مواصلة السير. هذه المراجعة القصيرة تجعل التطبيق أكثر فائدة، لأن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الخريطة نفسها، بل في تفسيرها بطريقة خاطئة.

التنسيق بين أفراد الأسرة أثناء التنقل

ميزة الخريطة غير المتصلة تظهر بوضوح عندما لا يكون جميع أفراد المجموعة متصلين بالشبكة بالطريقة نفسها. قد يكون هاتف أحدهم بلا بيانات، أو قد نكون في مكان تتذبذب فيه الإشارة. وجود خريطة يمكن الرجوع إليها يمنح المجموعة نقطة مشتركة للنقاش: أين نحن، وما اتجاه المنطقة التالية، وهل نحتاج إلى التوقف لإعادة التخطيط؟

لكنني لا أستخدم التطبيق كأنه أداة تتبع لأفراد العائلة. لا أفترض أنه ينسق مواقع الأشخاص أو يرسل تحديثات تلقائية بينهم. إذا انفصل أفراد المجموعة، أحتاج إلى اتفاق مسبق على مكان واضح للالتقاء، ووقت تقريبي، وطريقة اتصال بديلة. الخريطة تساعدني في اختيار المكان وفهم موقعه، لكنها لا تعوض عن التواصل المباشر.

في زيارة عائلية إلى مدينة مزدحمة، أختار معلمًا ثابتًا بدل قول “نلتقي قرب المدخل”. ثم أبحث عنه مسبقًا وأريه لبقية المجموعة. هذا التفصيل يقلل سوء الفهم لأن كلمة “المدخل” قد تعني أكثر من نقطة، بينما اسم منطقة أو معلم محدد يكون أسهل للعثور عليه. هنا تظهر قيمة التطبيق كمرجع مشترك، لا مجرد سهم يتحرك على الشاشة.

من المفيد كذلك تقسيم المسؤوليات. شخص بالغ يحتفظ بالهاتف ويقرأ الاتجاهات، وشخص آخر يتابع أسماء الشوارع أو يتأكد من أن المجموعة لم تتجاوز المنطقة المطلوبة. لا أنصح بتمرير الهاتف بين الجميع أثناء السير؛ ذلك يشتت الانتباه ويجعل كل مستخدم يعيد تفسير الخريطة من الصفر.

الخصوصية والثقة في الاستخدام اليومي

عند استخدام أي تطبيق خرائط، أفكر في نوع المعلومات التي تظهر على الشاشة أكثر من تفكيري في التقييم العام. البحث عن منزل أو مدرسة أو عيادة قد يكشف تفاصيل لا أريد مشاركتها مع كل شخص يمسك الهاتف. لذلك أمسح نتائج البحث الحساسة أو أغلق التطبيق بعد الانتهاء، خصوصًا إذا كان الجهاز يستخدمه أفراد متعددون.

هذا لا يعني أن التطبيق غير مناسب للعائلة، بل يعني أن المشاركة تحتاج إلى وعي. أستطيع استخدامه لتحديد منطقة عامة أو طريق إلى معلم سياحي من دون ترك عناوين شخصية ظاهرة. وإذا كان الهاتف ينتقل بين أفراد الأسرة، فمن الأفضل أن يشرح الشخص الذي أعد الرحلة ما الذي تم اختياره ولماذا، بدل تسليم الشاشة بلا سياق.

تصنيف العمر PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العمري العام، لكنني لا أساوي بين ذلك وبين قدرة الطفل على التنقل المستقل. طفل صغير قد يستطيع النظر إلى الخريطة، لكنه قد لا يفهم المسافة أو اتجاه الشارع أو خطورة عبور الطريق. بالنسبة لي، التصنيف يطمئنني إلى أن التطبيق ليس موجهًا إلى محتوى ناضج، لكنه لا يلغي الإشراف العملي.

أحب في هذا النوع من التطبيقات أن فائدته لا تعتمد على إنشاء شخصية رقمية أو مشاركة نشاط اجتماعي. لا أحتاج إلى تحويل التنقل إلى تجربة تفاعلية بين الحسابات. ومع ذلك، لا أعتبر غياب هذه العناصر ميزة مطلقة؛ فالعائلة التي تريد مشاركة المواقع أو الرسائل أو تحديثات الازدحام في الوقت الحقيقي ستجد أدوات أخرى أكثر ملاءمة.

كيف يقارن بتطبيقات الخرائط المعتادة؟

التطبيقات العالمية المعروفة عادةً أقوى عندما أريد معلومات حية، أو مراجعات كثيرة للأماكن، أو تكاملًا واسعًا مع خدمات أخرى. وهي غالبًا الخيار الطبيعي لمن يقود يوميًا ويحتاج إلى بيانات متغيرة باستمرار. أما Urbi فيجذبني عندما تكون الأولوية لخريطة تركز على الإمارات وإمكانية الرجوع إليها دون اتصال.

الفرق ليس أن أحد الخيارين أفضل في كل شيء. الخريطة المحلية المركزة قد تكون أسهل لمن لا يريد التنقل بين دول أو طبقات ومعلومات كثيرة، بينما التطبيق الأشهر قد يكون أكثر راحة لمن يعتمد على البحث عن نشاط تجاري أو متابعة الطريق لحظة بلحظة. أنا أرى أن أفضل طريقة هي اختيار الأداة حسب الرحلة: استخدام Urbi للتحضير والمرجع الاحتياطي، والاستعانة بتطبيق آخر عندما تكون البيانات الحية أو الخدمات الإضافية هي العامل الحاسم.

هناك أيضًا فرق في طريقة التفكير. التطبيقات الكبيرة تشجعني على اكتشاف أماكن وخيارات كثيرة، لكن كثرة النتائج قد تربكني عندما أريد فقط فهم موقع منطقة إماراتية. هنا يكون التركيز المحلي مفيدًا. في المقابل، إذا كنت أزور مكانًا للمرة الأولى وأحتاج إلى معرفة ساعات العمل أو صور المستخدمين أو حالة الطريق، فلن أعتمد على خريطة غير متصلة وحدها.

التطبيق مناسب أكثر لمن يعرف وجهته تقريبًا. إذا كنت من النوع الذي يغير الخطة كل عشر دقائق، أو يختار مطعمًا بناءً على تقييمات لحظية، أو يريد بدائل تلقائية بسبب ازدحام مفاجئ، فستكون أداة أخرى أكثر راحة. أما إذا كنت تريد خريطة عملية لرحلة محددة داخل الإمارات، ففكرته منطقية ولا تتطلب تعقيدًا زائدًا.

نقاط عملية تجعل التجربة أفضل

  • حضّر الخريطة قبل مغادرة المنزل: لا تنتظر حتى تصل إلى منطقة ضعيفة الاتصال لتكتشف أن المرجع الذي تحتاجه لم يكن جاهزًا.
  • استخدم نقطة تجمع دقيقة: اختر اسم معلم أو منطقة واضحة بدل وصف فضفاض مثل “قرب المواقف”. هذا مهم جدًا عند تنسيق حركة الأسرة.
  • افصل بين الخريطة والمعلومات الحية: استخدمه للتوجيه المحلي والمرجع غير المتصل، لكن لا تفترض أن الخريطة وحدها ستخبرك بكل تغير لحظي على الطريق.
  • راجع الشاشة قبل تسليم الهاتف: إذا كان الجهاز مشتركًا، احذف عمليات البحث الخاصة أو انتقل إلى منطقة عامة قبل أن يستخدمه شخص آخر.
  • احتفظ بخطة بديلة: في الرحلات الطويلة، دوّن اسم الوجهة ورقم المبنى أو المعلم المهم، لأن أي تطبيق قد لا يغني عن المعلومات المكتوبة عند حدوث مشكلة في الهاتف.

هذه الخطوات تكشف نقطة مهمة: قيمة التطبيق لا تأتي من فتحه فقط، بل من طريقة إدخاله في روتين الرحلة. عندما أستخدمه قبل الانطلاق، أستفيد من طبيعته غير المتصلة. وعندما أفتحه في اللحظة الأخيرة وأتوقع منه التعامل مع كل ظرف، قد أشعر أن قدرته محدودة.

هل يناسب رحلات المدن أم الاستخدام اليومي؟

أراه مناسبًا أكثر للرحلات داخل المدن وللتنقل بين مناطق الإمارات عندما أريد خريطة محلية جاهزة. يمكن أن يفيد السائح الذي يزور دبي أو أبو ظبي، والمقيم الذي يتنقل بين إمارات مختلفة، والعائلة التي تريد مرجعًا ثانيًا على جهاز مشترك. كما يناسب من لا يريد استهلاك البيانات طوال الوقت أو يعرف أن الاتصال قد لا يكون مضمونًا في كل جزء من الرحلة.

أما للاستخدام اليومي المكثف، فالأمر يعتمد على أسلوبك. إذا كنت تقود إلى أماكن ثابتة وتحتاج إلى معرفة الموقع والاتجاه، فقد يكون كافيًا. إذا كانت تنقلاتك تعتمد على الازدحام المباشر، أو تتطلب تحديثات متكررة، أو تشمل البحث المستمر عن خدمات قريبة، فسأستخدمه إلى جانب تطبيق أكثر شمولًا.

لا أنصح به كخيار وحيد لشخص يسافر بلا تخطيط ويعتمد على الهاتف في كل قرار. كذلك لن يكون الاختيار الأول لمن يحتاج إلى مشاركة موقعه مع مجموعة أو إدارة رحلة جماعية من داخل التطبيق. في هذه الحالات، الأفضل الجمع بين خريطة محلية واضحة وأداة اتصال أو تنسيق مناسبة، بدل تحميل تطبيق واحد مسؤوليات لم يصمم لها.

الحكم النهائي للاستخدام المنزلي

بعد النظر إليه كأداة تستخدمها الأسرة بالتناوب، أجد أن Urbi خيار مريح لمن يريد خريطة إماراتية مجانية، بسيطة، وقابلة للاستخدام دون اتصال. وجوده على هاتف مشترك يمكن أن يكون مفيدًا في الرحلات القصيرة، خصوصًا عندما يجهز شخص بالغ الوجهة مسبقًا ويشرحها لبقية المجموعة. كما أن تصنيف PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية المحتوى العمري العام، مع بقاء الإشراف ضروريًا للأطفال.

في المقابل، لا أتعامل معه كمنصة عائلية ولا كبديل كامل لخدمات الخرائط الحية. قوته في التركيز المحلي والاستعداد المسبق، بينما تظهر حدوده عندما أحتاج إلى تنسيق مباشر بين الأشخاص أو معلومات تتغير بسرعة. هذه ليست مشكلة إذا عرفت دوره الصحيح؛ المشكلة تبدأ عندما أتوقع منه أن يكون خريطة، ومساعد سفر، وأداة مشاركة مواقع، ومصدرًا فوريًا لكل تحديث في الوقت نفسه.

توصيتي العملية: نزّله إذا كانت رحلاتك داخل الإمارات وتريد نسخة خرائط يمكن الرجوع إليها عند ضعف الإنترنت، أو إذا كنت تجهز هاتفًا مشتركًا للعائلة قبل الخروج. جرّبه أولًا في رحلة معروفة، حضّر وجهة مسبقًا، وقارن ما تحتاجه فعلًا بتطبيق الخرائط المعتاد لديك. بالنسبة لي، هو إضافة مفيدة كمرجع محلي واحتياطي، وليس بديلًا مطلقًا عن كل أدوات التنقل الأخرى.

بدأ التطبيق في الأول من ديسمبر عام 2020، وما زال حضوره مناسبًا لفكرة واضحة بدل محاولة تغطية كل احتياجات السفر. وإذا كنت تبحث عن حل مجاني ومباشر للإمارات دون تعقيد، فقد يكون هذا التركيز تحديدًا هو السبب الذي يجعلك تحتفظ به على الهاتف. أما إذا كانت أولويتك البيانات الحية والتنسيق بين أفراد المجموعة، فاختر أداة أخرى أو استخدمها معه، وستحصل على تجربة أكثر توازنًا.

Unknown

ما هو تطبيق Urbi — UAE Map & Travel Guide، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

تطبيق Urbi هو دليل خرائط وسفر مخصص لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويساعد المستخدم على استكشاف المدن والمعالم والخدمات والأماكن السياحية بطريقة أكثر سهولة. يمكن استخدامه للعثور على مواقع مهمة، وتصفح المناطق المختلفة، والتخطيط للزيارات والتنقل أثناء الرحلات. ويُعد مناسبًا للزوار والسكان الذين يرغبون في اكتشاف المطاعم والمعالم والوجهات المحلية من خلال تطبيق واحد.


هل يعمل تطبيق Urbi في جميع إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة؟

صُمم التطبيق لتغطية الوجهات والمناطق الرئيسية في دولة الإمارات، بما في ذلك المدن الأكثر زيارة مثل دبي وأبوظبي والشارقة وغيرها. ومع ذلك، قد تختلف كمية المعلومات وتفاصيل الأماكن من إمارة إلى أخرى، بحسب توفر البيانات وتحديثها. لذلك يُستحسن التحقق من تفاصيل الموقع وساعات العمل قبل التوجه، خصوصًا عند زيارة مناطق بعيدة أو وجهات موسمية.


هل يحتاج تطبيق Urbi إلى اتصال بالإنترنت حتى أتمكن من استخدام الخرائط؟

يعتمد ذلك على الوظيفة التي تستخدمها داخل التطبيق. فالبحث عن الأماكن، والحصول على معلومات محدثة، وعرض بعض التفاصيل قد يتطلب اتصالًا بالإنترنت. وقد تتوفر بعض البيانات أو الخرائط للاستخدام المحدود دون اتصال، لكن لا ينبغي افتراض أن جميع الميزات تعمل في وضع عدم الاتصال. يُفضل تحميل المعلومات مسبقًا والتأكد من إعدادات التطبيق قبل السفر أو القيادة.


هل تطبيق Urbi مناسب للسياح أم أنه مفيد أيضًا للمقيمين في الإمارات؟

التطبيق مفيد للفئتين معًا. يستطيع السائح استخدامه لاكتشاف المعالم والوجهات والأنشطة ومساعدته في تنظيم برنامج الزيارة، بينما يمكن للمقيم الاستفادة منه للعثور على أماكن جديدة أو خدمات قريبة واستكشاف مناطق لم يزرها من قبل. وتزداد فائدته عند استخدامه مع تطبيقات الملاحة أو وسائل النقل الأخرى للحصول على تجربة تنقل أكثر اكتمالًا.


هل معلومات الأماكن والخرائط في Urbi دقيقة ومحدثة دائمًا؟

يوفر التطبيق معلومات مفيدة عن المواقع والوجهات، لكن دقة البيانات وحداثتها قد تختلف حسب نوع المكان ومصدر المعلومات وتاريخ آخر تحديث. قد تتغير ساعات العمل أو الأسعار أو حالة بعض المعالم، ولذلك من الأفضل مراجعة الموقع الرسمي أو الاتصال بالمكان عند الحاجة، خاصة قبل زيارة المطاعم والفعاليات والمرافق التي تتغير مواعيدها باستمرار.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://maps.urbi.ae، أو التحقق من https://law.urbi.ae/privacy.