AppcracyAppcracy
2GIS beta

2GIS beta

التقييمات 4.7الفئة الخرائط والتنقلالتنزيلات5.00M

إعلانات

لقطات الشاشة

2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot
2GIS beta screenshot

تنزيل

نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APK

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة الاستخدام
  • يحتوي على خرائط ثلاثية الأبعاد
  • يوفر تفاصيل دقيقة عن المواقع
  • يعمل بسرعة وبدون تأخير
  • يدعم البحث الصوتي

السلبيات

  • قد يحتوي على إعلانات مزعجة
  • لا يدعم جميع اللغات العالمية
  • يتطلب اتصالاً بالإنترنت
  • قد يستهلك الكثير من بيانات الجوال
  • لا يغطي بعض المناطق البعيدة
إعلانات

تحليل بواسطة Appcracy

أستخدم الخرائط عادةً قبل مغادرة المنزل، لكن ما يهمني أكثر هو ما يحدث حين أصل إلى شارع لا أعرفه أو أحتاج إلى اختيار مكان قريب بسرعة. هنا تظهر فائدة تطبيق 2GIS beta بوصفه أداة تجمع الخرائط والملاحة والبحث عن الأماكن والمواصلات العامة، مع إمكانية رؤية الأصدقاء على الخريطة. أراه خيارًا يستحق التجربة لمن يريد استكشاف المدينة والتخطيط لمشاويرها من شاشة واحدة، مع الانتباه إلى أن كلمة «تجريبي» جزء من هويته، وأن تجربة الاستخدام قد لا تكون الأنسب لكل شخص أو لكل موقف.

وضوح الخريطة وطريقة التنقل

في الاستخدام اليومي، قيمة الخريطة لا تتوقف على معرفة اتجاه الشمال؛ الأهم أن تساعدني على فهم المنطقة قبل أن أبدأ المشي أو أختار طريقًا. يجمع 2GIS beta بين البحث عن الأماكن والملاحة، لذلك أستطيع أن أبدأ باسم وجهة ثم أتابع الطريق بدل التنقل بين تطبيقات متعددة. كما أن وجود المواصلات العامة ضمن نطاق الاستخدام يجعله مفيدًا لمن لا يعتمد على السيارة وحدها.

عندما أبحث عن مقهى أو خدمة قريبة، أفضل أن أتعامل مع النتائج بوصفها نقطة بداية لاتخاذ القرار، لا حكمًا نهائيًا على المكان. أراجع ما يظهر من معلومات المكان، ثم أقارن الخيارات بحسب المسافة وما يناسب مشواري. هذه الخطوة البسيطة تقلل احتمال اختيار وجهة تبدو قريبة على الخريطة لكنها لا تلائم خط سير اليوم.

إذا كنت أرتب زيارة في حي غير مألوف، أستخدم البحث أولًا لتحديد المكان، ثم أراجع محيطه على الخريطة قبل الانطلاق. فبدل أن أصل إلى العنوان وأبدأ بالتجول بحثًا عن المدخل أو عن محطة مناسبة، أستطيع تكوين فكرة مسبقة عن المنطقة. هذه فائدة عملية للزائر، وكذلك لمن يسكن المدينة لكنه يذهب إلى جهة جديدة للمرة الأولى.

قراءة المعلومات قبل اختيار الوجهة

يُطوَّر التطبيق بواسطة 2GIS، وهو ضمن فئة الخرائط والتنقل. ومن المفيد أن أفصل بين وظيفتين قد تختلطان على المستخدم: الخريطة تساعدني في تحديد المكان والطريق، بينما معلومات النشاط التجاري تساعدني على تقرير ما إذا كان المكان يستحق الزيارة. عند التخطيط لموعد، مثلًا، أتحقق من تفاصيل المكان المتاحة قبل أن أتحرك، بدل الاعتماد على الاسم وحده أو افتراض أن كل نتيجة تناسب حاجتي.

إعلانات

هذا الأسلوب مفيد خصوصًا حين تكون الخيارات متقاربة: أبحث عن أكثر من مكان، وأفحص المعلومات التي يعرضها التطبيق، ثم أختار الوجهة التي تخدم خطتي. لا أتعامل مع وجود نتيجة في البحث على أنه ضمان لتوفر كل ما أحتاجه، بل أستخدمها لتضييق الاختيارات. إنها طريقة أكثر واقعية من فتح أول نتيجة والانطلاق فورًا، ولا تتطلب أن أحفظ تفاصيل كثيرة قبل مغادرة البيت.

يمكن أن يساعد عرض الأصدقاء على الخريطة في تنسيق لقاء، لأن المجموعة تستطيع استخدام المكان المشترك مرجعًا بدل وصف الاتجاهات برسائل طويلة. لكن الأفضل أن يبقى الاتفاق واضحًا بين المشاركين: من سيصل أولًا، وأي نقطة محددة يقصدونها، وهل يحتاج أحدهم إلى وسيلة نقل مختلفة. ظهور الأشخاص على خريطة لا يغني عن التواصل، لكنه قد يجعل التنسيق أسهل عندما يكون الجميع متجهًا إلى منطقة مزدحمة أو غير مألوفة.

مقالات أخرى تستحق القراءة

متى يكون مفيدًا في مشوار حقيقي؟

لنفترض أنني أنهي عملي وأريد مقابلة صديق في حي لا أزوره كثيرًا، ثم المرور على متجر قريب قبل العودة. أستطيع استخدام البحث لاختيار مكان اللقاء، وفحص المنطقة المحيطة، ثم النظر في خيارات التنقل المناسبة بدل أن أبحث عن كل جزء من الخطة في مكان منفصل. وإذا كان صديقي يستخدم التطبيق أيضًا، فقد تسهّل رؤية موقعه على الخريطة الاتفاق على نقطة الالتقاء؛ أما إذا لم يكن ذلك متاحًا بيننا، فأرسل اسم المكان أو عنوانه بالطريقة المعتادة.

في هذا السيناريو، النصيحة الأهم عندي هي أن أبحث عن الوجهة قبل أن أكون مستعجلًا، وأن أراجع المسار حين أكون متوقفًا لا أثناء عبور الشارع. كما أضع خطة بديلة بسيطة، مثل تذكر اسم الشارع أو نقطة قريبة واضحة، تحسبًا لتغير الظروف أو صعوبة متابعة الشاشة. الجمع بين الاستعداد المسبق والانتباه للطريق أكثر أمانًا من الاعتماد على الهاتف وحده.

الراحة لمختلف القدرات والظروف

لا يحتاج استخدام الخرائط إلى خبرة تقنية كبيرة إذا كانت المهمة مباشرة، مثل البحث عن عنوان أو التحقق من موقع متجر. ومع ذلك، سهولة الوصول ليست أمرًا واحدًا للجميع. قد يجد بعض المستخدمين أن قراءة الخريطة أثناء الحركة مرهقة، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول لفهم أسماء الشوارع أو تمييز موقعهم عن الوجهة. لذلك أفضّل استخدام البحث قبل بدء المشي، والتوقف في مكان آمن إذا احتجت إلى مراجعة الطريق.

إعلانات

ومن ناحية الحركة والتحكم، قد يكون إدخال اسم المكان أكثر ملاءمة من تحريك الخريطة باستمرار لمن يجد صعوبة في اللمس الدقيق أو استخدام الهاتف بيد واحدة. أكتب الوجهة وأنا جالس أو متوقف، ثم أترك الهاتف في مكان يسهل الوصول إليه. هذا لا يزيل كل صعوبة محتملة، لكنه يقلل الحاجة إلى تكرار الضغط والسحب في وقت غير مناسب.

أما من يتأثرون بالتنبيهات الصوتية أو بالضوضاء المحيطة، فمن الأفضل أن يختبروا أسلوب الملاحة في مكان مريح قبل الاعتماد عليه في طريق جديد. وفي المقابل، قد تكون متابعة الشاشة غير عملية لشخص يحتاج إلى إبقاء عينيه على الطريق أو يواجه صعوبة في قراءة التفاصيل الصغيرة. لا أفترض أن طريقة واحدة تناسب الجميع؛ أختار ما أستطيع متابعته بأمان، وأستعين بمرافق عند الحاجة إلى دعم إضافي.

في الأماكن المزدحمة أو أثناء التنقل بين محطات مختلفة، قد يكون من الأسهل حفظ اسم الوجهة أو محطة قريبة ذهنيًا بدل محاولة قراءة الخريطة طوال الوقت. أراجع المسار عند نقطة آمنة، ثم أتابع البيئة من حولي. هذه العادة مفيدة أيضًا لمن يتنقل مع طفل أو حقيبة أو يستخدم عصًا للمشي، لأن إدارة الهاتف والطريق في اللحظة نفسها قد تكون مرهقة.

المواصلات والاختيار بين التطبيقات

وجود المواصلات العامة إلى جانب الخرائط والبحث ميزة عملية إذا كنت أتنقل بوسائل مختلفة خلال اليوم. أستطيع البدء من الوجهة نفسها والتفكير في كيفية الوصول إليها بدل حصر الاستخدام في قيادة السيارة. ومع ذلك، عندما يكون توقيت الرحلة بالغ الأهمية أو تتغير ظروف التنقل بسرعة، من الحكمة التحقق من تفاصيل الرحلة لدى الجهة أو الوسيلة التي أعتمد عليها، وعدم بناء قرار حساس على خريطة وحدها.

مقارنة بتطبيق خرائط عام أستخدمه أساسًا لمعرفة الطريق، يلفتني هنا الجمع بين الملاحة والبحث المحلي والمواصلات ورؤية الأصدقاء. هذا الاتساع قد يقلل التنقل بين أدوات مختلفة عند التخطيط لمشوار داخل المدينة. أما من يريد فقط توجيهًا بسيطًا إلى عنوان يعرفه، فقد يكون التطبيق المعتاد لديه كافيًا، ولا يحتاج إلى تغيير عاداته لمجرد وجود وظائف إضافية.

إعلانات

الاختيار بين التطبيقات يعتمد كذلك على المكان الذي أذهب إليه وعلى ما أحتاجه في الرحلة. إذا كانت أولويتي استكشاف الأنشطة والخدمات القريبة، فوجود البحث المحلي ضمن التجربة مفيد. وإذا كانت أولويتي الاعتياد على واجهة أعرفها بالفعل، أو الاعتماد على خدمة أخرى في ظروف محددة، فقد أفضّل البقاء عليها. لا أرى ضرورة لأن يكون تطبيق واحد هو الخيار الأفضل لكل رحلة.

ما الذي يجدر معرفته قبل الاعتماد عليه؟

كلمة beta تعني أنني أتعامل معه كتجربة تطويرية، ولذلك أختبر الوظائف التي تهمني قبل الاعتماد عليه في موعد لا يحتمل التأخير. أبدأ بوجهة مألوفة، وأتأكد من أنني أفهم طريقة البحث والتنقل، ثم أستخدمه في مشوار أكثر أهمية. هذا احتياط عملي لأي تطبيق تجريبي، وليس سببًا لتوقع مشكلة بعينها.

إذا كنت مسافرًا إلى مكان جديد، فمن الأفضل أن تجهز البحث عن العنوان قبل انقطاع الاتصال أو ضعف الشبكة، وأن تحتفظ بتفاصيل أساسية تساعدك على إعادة العثور على الوجهة. لا أتعامل مع أي تطبيق خرائط كبديل عن الانتباه للعلامات الفعلية أو السؤال عند الضرورة. كما أن المعلومات المتعلقة بالأماكن قد تتغير في الحياة اليومية؛ لذلك أتأكد من التفاصيل الحساسة قبل الذهاب بدل افتراض أن كل معلومة ستظل مناسبة في كل وقت.

قد تكون الشاشة الصغيرة عائقًا لمن يحتاج إلى تكبير التفاصيل أو قراءة أسماء كثيرة، كما أن استخدام الهاتف في الخارج قد يصبح صعبًا بسبب الإضاءة أو الانشغال بالمحيط. حين يحدث ذلك، أراجع الخريطة في مكان ثابت، وأحدد نقطة واضحة بدل متابعة كل منعطف على الشاشة. وإذا كان المستخدم يحتاج إلى إعدادات عرض أو أدوات مساعدة بعينها، فمن الأفضل تجربة التطبيق بنفسه على جهازه قبل جعلها جزءًا أساسيًا من تنقله اليومي.

لمن أنصح به، ولمن قد لا يناسبه؟

أنصح بتجربته لمن يستكشف أحياء المدينة، أو يختار بين خدمات قريبة، أو يجمع في يومه بين المشي والمواصلات العامة. كما قد يناسب من ينسق لقاءات مع أصدقاء ويريد الاستفادة من وجودهم على الخريطة. وتزداد فائدته عندما تكون الرحلة أكثر من مجرد انتقال بين نقطتين، مثل زيارة مكان ثم البحث عن خدمة أخرى في الجوار.

أما من يحتاج إلى مسار مضمون في ظرف عاجل، أو لا يرغب في تجربة إصدار تجريبي، فمن الأفضل أن يحتفظ بخيار مألوف لديه ويتحقق من الطريق مسبقًا. وقد لا يناسب أيضًا من يجد أن كثرة التفاصيل على الخريطة تربكه، أو من لا يستطيع استخدام الهاتف بأمان أثناء التنقل. في هذه الحالات، يمكن الاكتفاء بأداة أبسط أو طلب مساعدة شخص موثوق، بدل إجبار النفس على استخدام واجهة لا تمنحها راحة كافية.

يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 4.7، مع نحو 73 ألف تقييم وقرابة 289 مراجعة، وقد وصل إلى أكثر من 5 ملايين تثبيت. هذه الأرقام تعطي فكرة عن انتشاره وتفاعل المستخدمين معه، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان مناسبًا لطريقة تنقلي أو احتياجاتي. هو مجاني ومصنف PEGI 3، وطرح في 8 نوفمبر 2016؛ والأفضل أن أحكم عليه من خلال تجربة عملية في المدينة التي أستخدمه فيها.

تجربة المستخدم

بمجرد أن تقوم بتثبيت 2GIS beta على جهازك، ستلاحظ الواجهة السلسة والعصرية التي يقدمها. إنه سهل الاستخدام حتى للمبتدئين، حيث يمكنك التنقل بين الخيارات المختلفة بسهولة تامة. بفضل التصميم البديهي، يمكنك العثور على ما تبحث عنه بسرعة، سواء كان ذلك شركة محلية أو مطعمًا جديدًا ترغب في تجربته.

الميزات البارزة

أحد أبرز ما يميز هذا التطبيق هو دقة الخرائط وتفاصيلها. ستندهش من مدى الدقة والتفصيل في عرض الشوارع والمباني. والأمر المثير للإعجاب حقًا هو أن التطبيق يعمل بدون اتصال بالإنترنت، مما يجعله مثاليًا للاستخدام أثناء السفر أو في المناطق التي تعاني من ضعف الاتصال.

إضافة إلى ذلك، فإن 2GIS beta يقدم معلومات دقيقة ومحدثة عن الشركات والخدمات المحلية. يمكنك الاطلاع على ساعات العمل، الأرقام الهاتفية، وحتى قراءة المراجعات من المستخدمين الآخرين. هذه الخاصية تجعل من السهل اتخاذ قرارات مستنيرة حول الأماكن التي ترغب في زيارتها.

الأداء والموثوقية

من خلال تجربتي، كان أداء التطبيق سلسًا جدًا، ولم أواجه أي تأخير أو مشاكل في التحميل. كما أن دقته في تحديد المواقع تجعل منه رفيقًا موثوقًا أثناء التنقل في المدينة. أنا شخصيًا وجدت نفسي أعتمد عليه كثيرًا للوصول إلى وجهاتي دون أي مشاكل.

وبالنهاية، إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين الدليل المحلي والملاحة، فإن 2GIS beta هو الخيار المثالي لك. إنه ليس فقط أداة مفيدة، بل هو شريك حقيقي في استكشاف المدينة. جربه الآن ودعني أعرف رأيك!

الأسئلة الشائعة عن 2GIS beta


ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق 2GIS بيتا؟

تطبيق 2GIS بيتا يقدم مجموعة واسعة من الميزات المفيدة للمستخدمين الذين يبحثون عن معلومات دقيقة حول المواقع والشركات. يتضمن خرائط تفاعلية ثلاثية الأبعاد، معلومات مفصلة عن الشركات، دليل للمدينة، وخيارات للتنقل بدون اتصال. يمكن للمستخدمين أيضًا الاستفادة من ميزة البحث الصوتي للوصول السريع إلى المعلومات.


هل يعمل تطبيق 2GIS بيتا بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، واحدة من الميزات البارزة لتطبيق 2GIS بيتا هي إمكانية استخدامه بدون اتصال بالإنترنت. يمكن للمستخدمين تنزيل الخرائط والمعلومات المحلية مسبقًا على أجهزتهم، مما يتيح لهم الوصول إلى البيانات حتى في حالة عدم توفر اتصال بالإنترنت. هذا يجعل التطبيق مثاليًا للسفر والمناطق ذات الاتصال المحدود.


هل تطبيق 2GIS بيتا مجاني للاستخدام؟

تطبيق 2GIS بيتا مجاني للتنزيل والاستخدام. يوفر للمستخدمين جميع الميزات الأساسية مثل الخرائط والمعلومات المحلية بدون أي تكلفة. قد تتوفر بعض الميزات المتقدمة أو المحتوى الإضافي كعمليات شراء داخل التطبيق، ولكن النسخة المجانية كافية لمعظم الاحتياجات اليومية للمستخدم.


ما مدى دقة المعلومات المقدمة في تطبيق 2GIS بيتا؟

تطبيق 2GIS بيتا معروف بدقة معلوماته وموثوقيتها. يتم تحديث البيانات بانتظام لضمان تقديم معلومات حديثة وموثوقة للمستخدمين. يعتمد التطبيق على مصادر متعددة لجمع البيانات، بما في ذلك الشراكات المحلية والمساهمات من المستخدمين، مما يضمن دقة المعلومات المقدمة.


ما الأنظمة التي يدعمها تطبيق 2GIS بيتا؟

تطبيق 2GIS بيتا متاح لكل من أنظمة Android وiOS. يمكن للمستخدمين تنزيل التطبيق من متاجر التطبيقات الرسمية مثل Google Play وApp Store. يتطلب التطبيق إصدارًا معينًا من أنظمة التشغيل لضمان الأداء الأمثل، لذلك يُنصح بالتحقق من المتطلبات النظامية قبل التحميل.

إعلانات

يوفّر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطوّرها أو نوزّعها. الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها. تفاصيل المطوّر مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر android_beta@2gis.ru، أو زيارة http://info.2gis.com، أو الاطلاع على https://law.2gis.ru/privacy/.

تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها