huaCtrl PRO for Huawei routers

الأدوات

huaCtrl PRO for Huawei routers icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
10.00K
1.0.51
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

huaCtrl PRO for Huawei routers screenshot
huaCtrl PRO for Huawei routers screenshot
huaCtrl PRO for Huawei routers screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يوفر تحكماً سريعاً بإعدادات راوترات هواوي من الهاتف.
  • يعرض معلومات الشبكة والأجهزة المتصلة بوضوح.
  • يساعد على إدارة اتصال الضيوف دون الحاجة إلى حاسوب.
  • يتيح مراقبة استهلاك البيانات وأداء الشبكة بسهولة.
  • واجهة مناسبة للمستخدمين الذين يفضلون الإدارة المحلية للراوتر.

العيوب

  • قد لا يعمل مع جميع طرازات راوترات هواوي.
  • يتطلب غالباً الاتصال بشبكة الراوتر لاستخدام معظم وظائفه.
  • بعض الميزات قد تحتاج إلى صلاحيات دخول المدير.
  • قد تواجه صعوبة في الاتصال بعد تغيير إعدادات الشبكة.
  • التحديثات والدعم قد لا يكونان منتظمين لبعض الإصدارات.
الإعلانات

إذا كنت تستخدم جهاز توجيه من هواوي وتريد إدارته من الهاتف بدل فتح لوحة التحكم في المتصفح كل مرة، فإن huaCtrl PRO يستحق النظر، لكن ليس باعتباره أداة عامة لكل أجهزة الشبكات. تجربتي معه جعلتني أراه خيارًا متخصصًا: قيمته الأساسية تظهر عندما يكون جهاز التوجيه لديك متوافقًا معه، وعندما تحتاج إلى وصول أسرع وأسهل إلى إدارة الشبكة من شاشة الهاتف. أما إذا كنت تبحث عن تطبيق شامل يعمل مع علامات تجارية متعددة أو عن نظام شبكات متكامل، فستحتاج إلى مقارنة احتياجك قبل الدفع.

التطبيق من فئة الأدوات، ويطوره TheCoder، وهو موجه إلى إدارة أجهزة توجيه هواوي. هذه نقطة مهمة منذ البداية؛ فالتخصص هنا ميزة لمن يملك الجهاز المناسب، وقد يتحول إلى قيد لمن يريد مرونة أكبر. التطبيق مناسب لعمر PEGI 3، ويعمل على أندرويد ابتداءً من الإصدار 6.0، لذلك لا يحتاج المستخدم إلى هاتف حديث جدًا حتى يبدأ تجربته.

كيف أقرر إن كان مناسبًا لشبكتي؟

ابدأ بالتوافق قبل التفكير في السعر

أول سؤال عملي ليس: هل الواجهة جميلة؟ بل: هل يتعامل التطبيق مع طراز جهاز التوجيه الموجود عندي بالطريقة التي أحتاجها؟ بما أن الوصف يركز على أجهزة توجيه هواوي، فلا أنصح بتثبيته على أمل أن يصبح مديرًا عامًا لأي راوتر في المنزل. التطبيق صُمم لحالة استخدام محددة، ولذلك يجب أن يكون جهازك من الفئة المناسبة وأن تكون مستعدًا لاختبار الاتصال به من داخل الشبكة.

في الاستخدام اليومي، أفضل طريقة لاتخاذ القرار هي تثبيت التطبيق ثم تجربة المهام الأساسية التي تهمك فعلًا، مثل الوصول إلى إعدادات جهاز التوجيه أو متابعة حالة الشبكة أو تنفيذ التغييرات التي تقوم بها عادة من المتصفح. لا يكفي أن يفتح التطبيق؛ المهم أن يصل إلى الوظائف التي تحتاجها دون خطوات مربكة. إذا كانت حاجتك محصورة في تعديل إعداد واحد مرة كل عدة أشهر، فقد لا يكون شراء نسخة مدفوعة أولوية. أما إذا كنت تدير الشبكة باستمرار، فاختصار الطريق من الهاتف قد يكون سببًا منطقيًا لاختياره.

ما الذي أبحث عنه في تطبيق إدارة الراوتر؟

أنا أقيس هذا النوع من التطبيقات بثلاثة أمور: سهولة الوصول، وضوح الخطوات، والاعتماد عليه عند الحاجة. سهولة الوصول تعني ألا أضطر إلى تذكر عنوان لوحة التحكم أو البحث عن كلمة مرور محفوظة في مكان آخر. وضوح الخطوات يعني أن أعرف ماذا سيحدث قبل حفظ التغيير. أما الاعتماد عليه فيعني أن يظل مفيدًا في مواقف بسيطة لكنها مزعجة، مثل تغيير إعداد الشبكة أثناء وجودي في غرفة أخرى أو التحقق من الجهاز عندما يتوقف الاتصال فجأة.

هناك أيضًا عامل الأمان العملي. تطبيق يدير جهاز التوجيه ليس مثل تطبيق ملاحظات؛ أي تغيير غير مقصود قد يؤثر في اتصال جميع أفراد المنزل. لذلك أتعامل مع huaCtrl PRO كأداة إدارة، لا كاختصار للضغط العشوائي على الخيارات. قبل إجراء تغييرات كبيرة، أدوّن الإعداد السابق أو ألتقط له صورة. هذه عادة صغيرة تقلل وقت العودة إلى الحالة السابقة إذا لم تسر الأمور كما توقعت.

هل الهاتف القديم عائق؟

متطلب التشغيل يبدأ من أندرويد 6.0، وهذا يوسع دائرة الأجهزة التي تستطيع تشغيله. عمليًا، هذا مفيد لمن يحتفظ بهاتف أقدم في المنزل ويستخدمه لإدارة الشبكة. لكن توافق نظام التشغيل لا يضمن وحده تجربة مثالية؛ فاستقرار الاتصال بالشبكة، وطراز جهاز التوجيه، وطريقة إعداد الشبكة المحلية عوامل لا تقل أهمية. إذا كان الهاتف متصلًا ببيانات الهاتف بدل شبكة الراوتر، فلا تتوقع أن يتحول التطبيق تلقائيًا إلى قناة إدارة بعيدة.

حالة يومية توضّح فائدته

تخيل أن أحد أفراد العائلة يطلب منك تغيير إعداد في شبكة المنزل بينما أنت بعيد عن الحاسوب. في الطريقة التقليدية، ستفتح متصفحًا، تكتب عنوان لوحة الإدارة، تسجل الدخول، ثم تبحث عن القسم الصحيح. إذا كان huaCtrl PRO متوافقًا مع جهازك ومهيأً للعمل، تصبح العملية أقرب إلى فتح أداة مخصصة من الهاتف والانتقال مباشرة إلى الإدارة. لا أرى هذه الراحة تفصيلًا صغيرًا؛ تكرار الخطوات الطويلة هو ما يجعل كثيرًا من الناس يؤجلون ضبط الشبكة أو يتركونها بإعدادات غير مناسبة.

الفائدة تظهر أيضًا مع المستخدم الذي يساعد أحد أفراد أسرته في المنزل. بدل شرح لوحة تحكم كاملة لشخص غير معتاد على إعدادات الشبكات، يمكن أن يكون وجود تطبيق مخصص نقطة بداية أبسط. مع ذلك، لا أنصح بمنح الهاتف لأي شخص والطلب منه تعديل الإعدادات دون توجيه. سهولة الوصول يجب أن تقترن بعادة واضحة: غيّر شيئًا واحدًا في كل مرة، ثم اختبر الاتصال قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.

أين يتفوق التطبيق في فئته؟

أقوى ما يقدمه huaCtrl PRO هو التخصص. تطبيق إدارة عام قد يضيف دعمًا لعلامات تجارية كثيرة، لكنه أحيانًا يجعل المستخدم يمر عبر قوائم لا تخص جهازه. هنا تكون الفكرة مختلفة: إذا كان جهازك من أجهزة هواوي المدعومة، فأنت تتعامل مع أداة موجهة إلى هذا السياق بدل واجهة مزدحمة بخيارات لمنتجات أخرى.

الميزة الثانية هي تقليل الاعتماد على الحاسوب في المهام المتكررة. أنا لا أعتبر الهاتف بديلًا كاملًا عن لوحة الإدارة في كل الحالات، لكنه أكثر راحة في المراجعات السريعة والتغييرات الصغيرة. عندما أحتاج إلى التعامل مع الشبكة من مكان بعيد عن المكتب، تكون أداة الهاتف العملية أفضل من فتح حاسوب فقط من أجل خطوة واحدة.

الميزة الثالثة تتعلق بطريقة التفكير في الإدارة. وجود تطبيق منفصل يجعل إدارة جهاز التوجيه نشاطًا واضحًا بدل أن تكون صفحة مخفية داخل المتصفح. هذا قد يشجع المستخدم على مراجعة إعداداته بانتظام، خصوصًا إذا كان يشارك الشبكة مع عائلة أو يستخدمها لأجهزة كثيرة. لكن هذه الميزة لا تعني أن التطبيق سيحل مشكلات الإشارة أو سرعة الإنترنت؛ هو أداة تحكم، وليس بديلًا عن مزود الخدمة أو عن تحسين مكان جهاز التوجيه.

تفاصيل عملية تجعل الاستخدام أكثر أمانًا

أنصح أولًا بإنشاء روتين بسيط قبل لمس الإعدادات: اتصل بالشبكة المحلية، افتح التطبيق، ثم تحقق من أن الجهاز الظاهر هو جهازك فعلًا قبل حفظ أي تغيير. إذا كنت تستخدم أكثر من جهاز توجيه في المنزل، لا تعتمد على الذاكرة وحدها؛ سمِّ الأجهزة في ملاحظاتك بطريقة تميز بينها، مثل مكانها أو وظيفتها.

النصيحة الثانية هي اختبار التغيير على فترة قصيرة. بعد تعديل إعداد، جرّب التصفح من هاتف آخر أو شغّل جهازًا يعتمد على الشبكة، بدل الاكتفاء برسالة نجاح داخل التطبيق. بعض المشكلات لا تظهر إلا عندما يحاول جهاز آخر الاتصال. بهذه الطريقة تعرف بسرعة إن كان التغيير مفيدًا أو يحتاج إلى تراجع.

أما النصيحة الثالثة فهي عدم استخدام التطبيق كحل لمشكلة لا تخص إعدادات الراوتر. إذا كان الانقطاع من مزود الإنترنت، أو كانت المشكلة في كابل، أو كان جهاز واحد فقط يعاني من خلل، فإن تعديل إعدادات الشبكة قد يزيد الالتباس. أبدأ دائمًا بتحديد نطاق المشكلة: هل كل الأجهزة متأثرة أم جهاز واحد؟ هل الاتصال الداخلي موجود؟ ثم أقرر إن كان فتح تطبيق الإدارة منطقيًا.

أين قد تكون البدائل أفضل؟

البديل الأول هو لوحة التحكم المعتادة من المتصفح. قد تكون أفضل لمن يريد رؤية كل الإعدادات في مساحة أكبر، أو لمن يفضل استخدام الحاسوب في المهام المعقدة. الشاشة الكبيرة أسهل عند مقارنة أقسام متعددة أو قراءة تعليمات طويلة، ولذلك لا أرى huaCtrl PRO بديلًا مطلقًا للمتصفح. بالنسبة لي، التطبيق يكمل إدارة الويب أكثر مما يلغيها.

البديل الثاني هو تطبيق الشركة المصنّعة لجهاز التوجيه، عندما يكون متاحًا ومناسبًا للطراز. هذا النوع قد يكون خيارًا طبيعيًا لمن يريد البقاء داخل منظومة المنتج، خصوصًا إذا كان يهتم بتحديثات الشركة أو بتجربة مرتبطة مباشرة بجهازه. لا أختار تطبيقًا مستقلًا لمجرد وجوده؛ أختاره عندما تكون طريقة استخدامه أسرع أو أوضح في المهام التي أكررها.

البديل الثالث هو تطبيقات إدارة الشبكات متعددة العلامات التجارية. هذه تناسب من يبدل أجهزة التوجيه كثيرًا أو يدير أجهزة من شركات مختلفة. لكن اتساع الدعم قد يأتي على حساب التخصص، وقد تحتاج إلى إعدادات إضافية أو إلى معرفة أكبر حتى تصل إلى الوظيفة المطلوبة. إذا كان لديك جهاز هواوي واحد وتريد التحكم فيه فقط، فقد تكون الأداة المتخصصة أبسط من حل شامل لا تحتاج معظم خياراته.

أما من يريد مراقبة شاملة للأجهزة المتصلة أو تحليلًا متقدمًا لأداء الشبكة، فعليه أن يحدد إن كان هدفه إدارة جهاز التوجيه أم تشخيص الشبكة. لا أحمّل huaCtrl PRO توقعات تطبيق مراقبة احترافي لمجرد أنه يتعامل مع الراوتر. الفرق بين إدارة الإعدادات وتحليل حركة الشبكة مهم، ومن الأفضل اختيار الأداة بناءً على المهمة لا على الاسم.

ما الذي يجب أن أتوقعه من النسخة المدفوعة؟

السعر المدرج للتطبيق هو ‏59.99 د.إ.‏، وتظهر أيضًا مشتريات داخل التطبيق تبدأ من ‏32.99 د.إ.‏ وتصل إلى ‏1,299.99 د.إ.‏ لكل عنصر. لذلك أتعامل مع قرار الشراء بحذر، خصوصًا إذا لم أختبر التوافق مع جهازي أولًا. لا أنصح بالدفع اعتمادًا على فكرة عامة مثل “أريد تطبيقًا أفضل للراوتر”، بل بعد تحديد مهمة واضحة سيؤديها التطبيق لي بشكل متكرر.

وجود سعر للتطبيق ومشتريات داخلية يجعل من المهم قراءة شاشة الشراء بعناية قبل التأكيد، ومعرفة ما الذي تحتاجه فعلًا داخل تجربتك. لا أشتري أي إضافة لمجرد أنها تظهر أمامي؛ أسأل نفسي هل ستوفر وقتًا حقيقيًا، وهل أحتاجها في إدارة جهاز واحد أم في سيناريو أكثر تعقيدًا. هذه النقطة مهمة لأن تكلفة الأداة لا تتوقف بالضرورة عند عملية التثبيت الأولى.

إذا كان استخدامك نادرًا جدًا، فقد يكون المتصفح كافيًا، حتى لو كان أقل راحة. أما إذا كنت مسؤولًا عن شبكة منزلية تتغير إعداداتها باستمرار، أو تساعد أسرة في إدارة جهاز هواوي، فقد تكون الراحة اليومية أكثر قيمة من الفرق بين الطريقتين. القرار هنا ليس عن عدد الخيارات، بل عن تكرار الحاجة ووضوح العائد.

تكلفة الانتقال من الطريقة التقليدية

الانتقال إلى تطبيق مخصص ليس مجرد تثبيت. ستحتاج إلى التعرف على طريقة الاتصال بجهاز التوجيه، والتأكد من أن الهاتف داخل الشبكة الصحيحة، ثم إعادة بناء عاداتك في التحقق قبل الحفظ. هذا وقت قصير غالبًا، لكنه يصبح مزعجًا إذا كنت تتوقع أن يعمل التطبيق دون أي إعداد أو إذا كنت لا تعرف بيانات إدارة الراوتر.

أنصح بأن تبدأ بتغيير منخفض المخاطر، مثل مراجعة حالة الجهاز أو تنفيذ إعداد بسيط تعرف كيفية التراجع عنه. لا تبدأ بإعادة تهيئة الشبكة أو تغيير عدة عناصر دفعة واحدة. إذا حدثت مشكلة، سيكون من السهل معرفة التغيير المسؤول عنها. كما أن الاحتفاظ بطريقة دخول بديلة عبر المتصفح فكرة جيدة؛ التطبيق مريح، لكن وجود مسار احتياطي يمنعك من الاعتماد على أداة واحدة في موقف طارئ.

هناك تكلفة أخرى غير مالية: الاعتماد الزائد على الهاتف قد يجعلك تنسى بنية الشبكة نفسها. لذلك أرى أن أفضل استخدام هو الجمع بين الطريقتين. استخدم التطبيق للمهام السريعة، وارجع إلى لوحة الويب عندما تحتاج إلى مراجعة أوسع أو إلى فهم إعداد لم تتعامل معه من قبل. هكذا تحصل على السرعة دون أن تفقد السيطرة أو المعرفة الأساسية.

الإصدار والعمر المناسبان للاستخدام

التطبيق صدر في 16‏/04‏/2020، وإصداره الحالي هو 1.0.51. أذكر ذلك لأن المستخدم الذي يبحث عن أداة إدارة شبكة يحتاج إلى التفكير في استمرارية تجربته، لا في التثبيت فقط. الإصدار الحالي هو النقطة العملية التي ستتعامل معها، بينما تاريخ الإصدار يوضح أن المنتج ليس فكرة جديدة ظهرت للتو.

عدد مرات التثبيت يتجاوز عشرة آلاف، وهو حضور متواضع مقارنة بالتطبيقات العامة، لكنه منطقي لتطبيق متخصص في أجهزة توجيه هواوي. لا أفسر هذا الرقم باعتباره ضمانًا للتوافق مع كل طراز، ولا أعتبره سببًا للرفض. في التطبيقات المتخصصة، ملاءمة الجهاز والاحتياج الشخصي أهم من الانتشار الواسع.

لمن أوصي به ولمن أنصحه بالتجاوز؟

أوصي به لمن يملك جهاز توجيه هواوي متوافقًا، ويقوم بإدارة الشبكة من الهاتف بصورة متكررة، ويريد أداة أكثر مباشرة من المتصفح. أوصي به أيضًا لمن يساعد أفراد العائلة في إعداد الشبكات، بشرط أن يتعامل مع صلاحيات الإدارة بحذر وأن يحتفظ بطريقة بديلة للدخول.

أما إذا كنت تستخدم جهازًا من علامة أخرى، أو تريد تطبيقًا واحدًا لإدارة مجموعة متنوعة من أجهزة الشبكات، فليس هذا خياري الأول. كذلك لا أراه مناسبًا لمن يبحث عن تسريع الإنترنت أو توسيع التغطية أو إصلاح عطل لدى مزود الخدمة؛ هذه مشكلات مختلفة تحتاج إلى حلول مختلفة.

وأتجاوز عنه مؤقتًا إذا كانت حاجتي نادرة جدًا ولا أريد دفع سعر تطبيق متخصص. في هذه الحالة، قد يؤدي المتصفح الغرض، حتى لو احتاج إلى خطوات أكثر. كما أتريث إذا لم أكن أعرف طراز الراوتر أو لم أختبر الوصول إليه من الشبكة المحلية، لأن شراء أداة قبل التأكد من أساسيات التوافق يرفع احتمال خيبة الأمل.

حكمي النهائي بعد وضعه في مكانه الصحيح

في رأيي، huaCtrl PRO ليس تطبيقًا أختاره لكل مستخدم، بل أداة عملية لفئة محددة جدًا: مالكو أجهزة توجيه هواوي الذين يريدون إدارة أسرع من الهاتف. تخصصه هو سبب قوته، وهو في الوقت نفسه سبب عدم ملاءمته لمن يحتاج حلًا متعدد العلامات التجارية أو منصة تشخيص شاملة.

أمنحه فرصة عندما تكون لدي مهمة متكررة وواضحة، وأبدأ دائمًا باختبار التوافق قبل الالتزام بالشراء أو المشتريات الداخلية. إذا نجح في اختصار الخطوات التي أكررها، فالسعر قد يكون منطقيًا مقابل الراحة. وإذا كانت إدارة الشبكة عندي نادرة، أو كنت أفضل الشاشة الكبيرة، أو كان جهاز التوجيه خارج نطاقه، فالمتصفح أو تطبيق آخر سيكون قرارًا أكثر عقلانية.

الخلاصة التي أشاركها مع صديق هي: اختره بسبب توافقه وتخصصه، لا بسبب الرغبة العامة في امتلاك تطبيق إضافي. عندما يكون جهاز هواوي هو محور شبكة المنزل، والهاتف هو أداتك اليومية، يمكن أن يصبح هذا التطبيق طريقًا مباشرًا ومريحًا للإدارة. أما خارج هذا السيناريو، فالأفضل الاحتفاظ بالمال والبحث عن أداة تناسب نوع الشبكة وطريقة استخدامك فعلًا.

Unknown

ما هو تطبيق huaCtrl PRO، وما الأجهزة التي يدعمها؟

huaCtrl PRO هو تطبيق مخصص لإدارة أجهزة راوتر Huawei ومراقبة حالتها من الهاتف. يتيح عادةً عرض معلومات الشبكة، متابعة استهلاك البيانات، الاطلاع على الأجهزة المتصلة، وتعديل بعض الإعدادات المتاحة في واجهة الراوتر. يختلف مستوى الدعم حسب طراز الجهاز وإصدار البرنامج الثابت، لذلك يُنصح بالتحقق من توافق الراوتر قبل تثبيت التطبيق أو شراء النسخة المدفوعة.


هل يحتاج huaCtrl PRO إلى اتصال بالإنترنت حتى يعمل؟

في معظم الحالات، يتصل التطبيق بالراوتر عبر شبكة Wi‑Fi المحلية، ولذلك يمكنك استخدام وظائف الإدارة الأساسية حتى عند انقطاع الإنترنت الخارجي، ما دام الهاتف متصلًا بشبكة الراوتر. أما الوصول عن بُعد أو بعض الميزات التي تعتمد على خدمات خارجية فقد يتطلب اتصالًا بالإنترنت وإعدادات إضافية في الراوتر. لا ينبغي افتراض أن كل الطرز تدعم الإدارة عن بُعد بالطريقة نفسها.


هل تطبيق huaCtrl PRO آمن، وهل يتطلب إدخال كلمة مرور الراوتر؟

يحتاج التطبيق غالبًا إلى بيانات تسجيل الدخول الخاصة بواجهة إدارة راوتر Huawei حتى يتمكن من قراءة المعلومات أو تنفيذ التغييرات. استخدم كلمة مرور الإدارة الصحيحة، وتجنب إدخالها في نسخ غير رسمية أو تحميل التطبيق من مصادر مجهولة. يُفضّل تغيير كلمة المرور الافتراضية للراوتر، وتحديث البرنامج الثابت، ومراجعة الأذونات المطلوبة قبل منح التطبيق صلاحية الوصول إلى الشبكة.


ما أهم الميزات التي يقدمها huaCtrl PRO لمستخدمي راوتر Huawei؟

تتضمن الميزات الشائعة عرض حالة الاتصال وقوة الإشارة، مراقبة استهلاك البيانات، معرفة الأجهزة المتصلة، وإدارة بعض إعدادات الشبكة من الهاتف بدلًا من استخدام المتصفح. قد تتوفر أيضًا أدوات لإعادة تشغيل الراوتر أو قراءة معلومات الشبكة الخلوية، لكن ذلك يعتمد على الطراز والبرامج الثابتة. بعض الوظائف قد تكون محدودة أو متاحة فقط في إصدار PRO.


ماذا أفعل إذا لم يتعرف huaCtrl PRO على راوتر Huawei أو لم تعمل بعض الوظائف؟

ابدأ بالتأكد من اتصال الهاتف بشبكة Wi‑Fi الخاصة بالراوتر، ثم راجع عنوان الإدارة وبيانات تسجيل الدخول، وأوقف أي اتصال VPN قد يمنع الوصول المحلي. أعد تشغيل التطبيق والراوتر، وتحقق من توافق الطراز وإصدار البرنامج الثابت. إذا استمرت المشكلة، فقد تكون الوظيفة غير مدعومة على جهازك أو تحتاج إلى تفعيل إعداد معين من واجهة الإدارة الرسمية للراوتر.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://www.thecoder.pl، أو التحقق من https://thecoder.pl/udpp.html.