
MyShake Earthquake Alerts
التقييمات 4.5الفئة الطقسالتنزيلات1.00M
لقطات الشاشة








تنزيل
نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APKالإيجابيات
- تنبيهات الزلازل في الوقت الحقيقي
- واجهة مستخدم سهلة وبسيطة
- يدعم لغات متعددة
- تنبيهات مخصصة للمناطق المختارة
- معلومات زلزالية شاملة
السلبيات
- يعتمد على الاتصال بالإنترنت
- قد يحتوي على إعلانات مزعجة
- يتطلب صلاحيات وصول للموقع
- قد يستهلك البطارية بشكل ملحوظ
- قد يفتقر للميزات المتقدمة
تحليل بواسطة Appcracy
قبل أن أقرر إن كان تطبيق للزلازل يستحق مكانًا دائمًا على هاتفي، أسأل نفسي سؤالًا عمليًا: هل أحتاج إلى تنبيه مبكر في المنطقة التي أعيش فيها، أم أبحث عن خريطة عامة أراجعها بعد وقوع الهزة؟ هذا الفرق مهم عند اختيار MyShake. فهو تطبيق للطقس يركز على تنبيهات الزلازل، وليس بديلًا عن كل تطبيقات الطقس أو عن تعليمات الطوارئ المحلية. إذا كنت في كاليفورنيا أو أوريجون أو واشنطن، فقد يكون أداة مفيدة ضمن استعدادك اليومي، لكن فائدته تعتمد على وجودك في نطاق الخدمة وعلى إعداد الهاتف بطريقة تسمح بوصول التنبيهات.
ابدأ من المكان الذي تريد حمايته
قبل التثبيت، حدّد ما إذا كنت تحتاج إلى تنبيه في موقعك الحالي، في المنزل، أم في مكان آخر تقضي فيه وقتًا طويلًا. ذلك يساعدك على التفكير في الغرض من التطبيق بدل تنزيله ثم نسيان إعداداته. التنبيه لا يغني عن معرفة ما ستفعله عند الشعور بالهزة؛ من المفيد أن تتفق مع أفراد المنزل مسبقًا على مكان آمن داخل الغرفة، وأن تبقي الممرات خالية قدر الإمكان. أرى أن هذه الخطوة تجعل الهاتف جزءًا من خطة واضحة، لا مجرد شاشة تنتظر رسالة في لحظة التوتر.
MyShake من تطوير مختبر الزلازل بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وتتمحور فائدته حول إشعارات الإنذار المبكر في ولايات محددة. لا أتعامل معه على أنه ضمان لوجود وقت كافٍ في كل هزة، بل كفرصة محتملة للحصول على تنبيه قبل وصول الاهتزاز إلى موقعك. هذا تمييز مهم: الإنذار المبكر مرتبط بحدث طبيعي سريع ومتغير، لذلك لا ينبغي بناء قرار السلامة كله على وصول إشعار واحد أو على افتراض أن كل هزة ستُكتشف بالطريقة نفسها.
وهناك سؤال عملي يسبق أي توقعات عن السرعة: هل سيصل التنبيه إلى هاتفك كما تريد؟ بعد التثبيت، راجع إعدادات الإشعارات في التطبيق وفي نظام الهاتف، وانتبه إلى وضع الصامت أو التركيز وإعدادات توفير الطاقة التي قد تؤثر في طريقة ظهور التنبيهات. لا أستطيع أن أفترض أن إعدادًا واحدًا يناسب كل هاتف، لذا أنصح بالتأكد من أن الإشعار واضح ومسموع أو ظاهر بالطريقة التي تناسبك. جرّب كذلك أن تعرف أين ستراه عندما يكون الهاتف مقفلًا، بدل اكتشاف ذلك وقت الحاجة.
إذا كان الهاتف يُترك كثيرًا في غرفة أخرى أو داخل حقيبة، فالتنبيه على الهاتف وحده قد لا يكون كافيًا لإيقاظك أو لفت انتباهك. هذا ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق بقدر ما هو حدّ طبيعي لأي نظام يعتمد على جهاز شخصي. فكّر في مكان وضع الهاتف في الليل، وفي ما إذا كان أفراد الأسرة يحتاجون إلى معرفة الخطة حتى لو لم تصلهم الرسالة مباشرة. بهذه الطريقة تصبح الاستفادة من الإنذار مرتبطة بسلوك واقعي، لا بتوقع أن التطبيق يستطيع وحده حل كل جانب من جوانب الاستعداد.
أين يقدم MyShake قيمة مختلفة؟
الميزة التي تهمني في تطبيق مخصص للزلازل هي أن هدفه واضح: بدل التنقل بين أخبار عامة أو خرائط كثيرة، أستطيع أن أضع تنبيهًا محتملًا ضمن أدوات الاستعداد التي أستخدمها. هذا مفيد خصوصًا لمن يعيش في منطقة قد تحدث فيها هزات، أو لمن يريد تذكيرًا عمليًا بأن عليه الانتباه إلى محيطه والاستجابة بسرعة عند وصول إشعار. عدد تنزيلاته يبلغ نحو مليون، ومتوسط تقييمه 4.5 من أصل 5 استنادًا إلى نحو 5.2 آلاف تقييم؛ هذه مؤشرات على استخدام واسع نسبيًا، لكنها لا تثبت وحدها أن التنبيه سيصل في كل موقف أو أن التجربة واحدة لدى الجميع.
في يوم عادي، قد أكون أعمل من المنزل والهاتف على المكتب، أو أرتب أغراض المطبخ بينما يكون أحد أفراد الأسرة في غرفة أخرى. إذا صدر تنبيه، فالقيمة ليست في قراءة تفاصيل طويلة، بل في أن أكون قد فكرت مسبقًا في التصرف: الابتعاد عن النوافذ، وعدم الركض إلى الخارج أثناء الاهتزاز، واتباع إرشادات السلامة المعتمدة في المكان. ما أقدّره هنا هو أن وجود تطبيق مخصص قد يدفعني إلى تحويل الاستعداد من فكرة مؤجلة إلى عادة بسيطة، مثل إبقاء مساحة آمنة حول المكتب أو تثبيت الأشياء الثقيلة التي قد تسقط.
مقالات أخرى تستحق القراءة

Music: كيف يحوّل مشغّل الموسيقى الافتراضي سهولة الوصول إلى نفوذ

ديسكورد عند التعثر: كيف يصمد الاتصال بعد الانقطاع؟

لماذا لعبة Wrestling Revolution 3D تعد نجاحًا مبهرًا

لماذا تكتسح Tic Tac Toe - 2 Player XO عالم الألعاب الآن؟

لماذا Android Auto أصبح ضرورة في عالم القيادة الحديث

استكشاف ميزات Life360 المخفية: دليل للمستخدمين المحترفين
ومن الاستخدامات الأقل وضوحًا أن أراجع إعداد الهاتف قبل السفر داخل المنطقة التي يغطيها التطبيق. إذا كنت أقضي النهار في موقع عمل أو أزور أقارب، فمن الأفضل أن أتأكد من أن التنبيهات لا تعتمد على أنني أتذكر فتح التطبيق يدويًا. أما إذا كنت أتنقل باستمرار خارج نطاق الولايات المعنية، فلا ينبغي أن أفترض أن الأداة ستخدم كل وجهاتي بالطريقة نفسها. أتعامل معها كخيار مرتبط بالمكان، وأحتفظ بمصادر الطوارئ المحلية المناسبة حين أكون في مكان آخر.
وقد يفيد التطبيق أيضًا شخصًا لا يريد متابعة أخبار الزلازل طوال اليوم لكنه يفضل أن يكون لديه وسيلة مخصصة للتنبيه. هنا تختلف فائدته عن فتح موقع إخباري أو متابعة حسابات تنشر أخبار الهزات: تلك المصادر قد تساعد على فهم ما وقع، أما التنبيه الموجه فغرضه لفت الانتباه إلى احتمال الحاجة إلى تصرف سريع. ومع ذلك، لا أخلط بين التنبيه وبين تقرير شامل عن كل نشاط زلزالي؛ إذا كان هدفي دراسة الهزات أو مشاهدة سجلات وخرائط تفصيلية، فسأحتاج إلى أدوات معلوماتية أخرى تناسب هذا النوع من المتابعة.
للاستخدام الأسري، أقترح الاتفاق على جملة قصيرة وخطة واحدة بدل إرسال رسائل متضاربة عند وصول تنبيه. من المفيد أيضًا أن يعرف الأطفال، بما أن التطبيق مصنف PEGI 3، أن الإشعار ليس سببًا للفزع وأن المطلوب هو اتباع تعليمات البالغين. التصنيف العمري لا يعني أن التطبيق يقوم مقام توعية مناسبة للعمر، لكنه يجعل استخدامه في هاتف عائلي أمرًا ممكنًا من ناحية الفئة العمرية. الأفضل شرح معنى الإنذار بهدوء، والتدرب على ما ينبغي فعله من دون تحويل كل إشعار أو خبر إلى مصدر قلق.
ما الذي لا يحله التنبيه؟
حتى مع تطبيق مخصص، ينبغي أن أبقي توقعاتي واقعية. لا يمكنني اعتبار التنبيه وعدًا بأنني سأحصل على مهلة ثابتة أو أن كل هزة ستظهر على الهاتف قبل أن أشعر بها. تختلف الظروف بحسب موقع الحدث والمسافة والاتصال وحالة الهاتف، كما أن أي نظام إنذار يعتمد على اكتشاف حدث يتطور بسرعة. لذلك أستخدم الإشعار، إذا وصل، كإشارة للتصرف الفوري وفق إرشادات السلامة، لا كدعوة لانتظار مزيد من التفاصيل أو لمغادرة المبنى بلا تفكير.
ومن القيود الأخرى أن التطبيق لا يعوض خطة منزلية أو تجهيزات أساسية، ولا يجعل المبنى أكثر أمانًا. لا يزال من المفيد معرفة المكان الذي يمكن الاحتماء فيه، وتثبيت الأغراض التي قد تسقط، ومعرفة طريقة التواصل مع الأسرة بعد الطوارئ. إذا كنت تبحث عن تعليمات تفصيلية حول تجهيز حقيبة أو تقييم سلامة مبنى، فستحتاج إلى مصادر إرشادية موثوقة إلى جانب التطبيق. قوة MyShake في التنبيه المتخصص، لا في إدارة كل جوانب الاستعداد أو تقديم استشارة هندسية.
كذلك قد لا يناسب من لا يرغب في إبقاء إشعارات الطوارئ مفعلة أو من يتضايق من تنبيهات الهاتف عمومًا. في هذه الحالة، ينبغي ألا يثبت التطبيق على أمل أن يتذكر فتحه باستمرار؛ فالأداة التي لا تُضبط أو لا تُراجع قد لا تؤدي الغرض الذي نزّلت من أجله. وإذا كنت تعتمد على هاتف قديم أو تستخدم إعدادات صارمة لتقييد النشاط والإشعارات، فتحقق من السلوك الفعلي على جهازك بدل افتراض أن التنبيهات ستتجاوز كل القيود تلقائيًا.
يوجد أيضًا فرق بين تطبيق إنذار مبكر وتطبيق طقس شامل. إذا كان اهتمامك الأساسي هو معرفة احتمال المطر أو متابعة درجات الحرارة والتنبؤات اليومية، فستكون أداة طقس عامة أنسب لاحتياجك. أما تطبيقات الأخبار أو الخرائط الزلزالية فقد تساعد على الاطلاع على الهزات بعد حدوثها أو فهم نطاقها، لكنها ليست بالضرورة بديلًا مماثلًا لتنبيه مبكر. الاختيار الأفضل يتوقف على السؤال الذي تريد الإجابة عنه: «هل أحتاج إلى تنبيه هنا؟» أم «ما الذي حدث وأين؟» أم «كيف سيكون الطقس؟».
مقارنته بالبدائل وما يستحق التجربة
عند المقارنة مع مصادر التنبيه الرسمية أو أدوات السلطات المحلية، لا أفترض أن كل الخيارات متطابقة. قد يكون المصدر المحلي أفضل لمعرفة الإرشادات المعتمدة أو الخدمات المتاحة في منطقتك، بينما قد يكون MyShake مناسبًا لمن يريد تطبيقًا منفصلًا يركز على الزلازل. أفضّل ألا أختار بينهما على أساس اسم واحد فقط؛ راجع ما توصي به الجهات المحلية، ثم قرر إن كان من المفيد أن تجمع بين إشعار التطبيق ومصدر رسمي آخر. تعدد المصادر قد يزيد الاطمئنان، لكنه لا يفيد إذا أدى إلى ارتباك حول أي تعليمات ينبغي اتباعها.
أما مقارنة التطبيق بتطبيقات رصد الهزات، فالفارق في الغرض أهم من شكل الخريطة أو كثرة المعلومات. من يريد سجلًا أو متابعة نشاط زلزالي قد يفضل أداة تعرض بيانات وخرائط، بينما من يريد احتمال تنبيه عملي قد يجد تطبيقًا متخصصًا أقرب إلى حاجته. لا أتعامل مع التطبيقات التي تعرض معلومات بعد الحدث على أنها إنذار مبكر، ولا أتعامل مع MyShake على أنه موسوعة زلازل. قبل تثبيت أكثر من أداة، اسأل نفسك إن كانت كل واحدة تضيف وظيفة مختلفة فعلًا، أم أنها ستكرر الإشعارات وتزيد الضجيج على الهاتف.
لتحسين التجربة، أبدأ بإعداد التنبيهات ثم أراجع مكان الهاتف في البيت والعمل، وأتأكد من أن أفراد الأسرة يعرفون ما تعنيه الرسالة وما التصرف المتفق عليه. أحتفظ بخطة بديلة إذا كان الهاتف بعيدًا أو نفدت بطاريته، ولا أختبر النظام بمحاولة توليد إشعارات وهمية أو تفسير تغيّر إعدادات النظام على أنها اختبار لفعالية الإنذار. ومن النصائح المفيدة أيضًا ألا أوقف كل الإشعارات المهمة لمجرد أنني لا أريد تنبيهات ترويجية من تطبيقات أخرى؛ أراجع إعدادات كل تطبيق على حدة كي لا أفقد ما أحتاجه بسبب رغبة عامة في تقليل المقاطعات.
إذا كنت تنتقل بين مناطق مختلفة، فاجعل مراجعة التغطية جزءًا من التخطيط بدل الاعتماد على اسم التطبيق وحده. فالتنبيه المرتبط بولايات بعينها لا ينبغي أن يكون خطتك الوحيدة أثناء وجودك خارجها. وفي المنزل، يمكنني أن أضع الهاتف في مكان أسمع منه الإشعارات، لكنني لا أتركه تحت الوسادة أو أغير عادات نومي بطريقة غير مريحة لمجرد الخوف من الهزات. الهدف هو إعداد عملي ومستدام، لا مراقبة مستمرة تزيد القلق من دون فائدة واضحة.
التكلفة لا تعقّد قرار التجربة: التطبيق مجاني، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم نظام تشغيل بإصدار 9 أو أحدث. هذا يجعل تثبيته خيارًا منخفض العتبة لمن يريد تجربة أداة متخصصة، لكن المجانية لا تعني أن الإعداد غير مهم أو أن كل الوظائف ستناسب كل جهاز. وإذا كان هاتفك لا يفي بالحد الأدنى، أو كنت لا تريد ضبط إشعاراته، فمن الأفضل البحث عن مصدر تنبيه آخر يناسب جهازك بدل الاعتماد على تثبيت لن تستخدمه فعليًا.
الإصدار الحالي هو 3.1.34، وقد صدر التطبيق في 12 فبراير 2016. لا أرى أن عمر التطبيق وحده سبب كافٍ للحكم عليه؛ الأهم هو أن يعمل على جهازك وأن تبقى طريقة استخدامه مفهومة بالنسبة إليك. لكن من الحكمة أن تراجع تحديثات النظام والتطبيق بين حين وآخر، وأن تعيد فحص الإشعارات بعد تغيير الهاتف أو استعادة إعداداته. تغيير الجهاز قد يعيد أذونات أو خيارات إلى وضع مختلف، وهي خطوة صغيرة يسهل نسيانها أثناء انتقال المستخدم من هاتف إلى آخر.
يعرض التطبيق تقييمًا متوسطًا قدره 4.5، مع سبعة مراجعات مكتوبة. أقرأ التقييم بوصفه انطباعًا عامًا لا ضمانًا شخصيًا: تجربة التنبيه تتأثر بالموقع وإعدادات الهاتف وتوقعات المستخدم. لذلك أركز على سؤال أكثر فائدة من رقم التقييم: هل يغطي التطبيق المنطقة التي أحتاجها؟ وهل أستطيع تهيئة الهاتف بحيث أنتبه إلى التنبيه؟ إذا كانت الإجابة نعم، فالتجربة منطقية؛ أما إذا كنت أبحث عن توقعات الطقس المعتادة أو خرائط بحثية مفصلة، فاختيار أداة أخرى سيكون أوفق.
لمن أنصح به، ولمن لا أراه مناسبًا
أنصح به لمن يعيش أو يقضي وقتًا في كاليفورنيا أو أوريجون أو واشنطن، ويريد إضافة تنبيه زلزالي إلى خطة سلامته من دون دفع ثمن للتطبيق. وقد يكون مفيدًا أيضًا لمن يساعد أفراد أسرته على الاستعداد، بشرط أن يشرح لهم دور الإشعار وحدوده، وألا يكتفي بتثبيته على هواتفهم من دون مراجعة الإعدادات معهم. وجود نحو مليون تثبيت يشير إلى أن له جمهورًا واسعًا، لكن قراري الشخصي سيظل مرتبطًا بالموقع والاستخدام الفعلي، لا بعدد المستخدمين وحده.
أما إذا كنت في منطقة لا يشملها نطاق التنبيه المذكور، أو تريد متابعة الطقس اليومي، أو تحتاج إلى أرشيف علمي مفصل، فلن يكون هذا التطبيق خياري الأول. وكذلك لا أوصي بالاعتماد عليه وحده لمن يحتاج إلى ضمان زمني محدد قبل كل هزة؛ لا ينبغي لأي مستخدم أن يبني شعورًا مطلقًا بالأمان على إشعار قد يتأثر بظروف كثيرة. في هذه الحالات، أبحث عن المصدر المحلي المناسب أو التطبيق المصمم أصلًا للمهمة المطلوبة، وأبقي إرشادات السلامة العامة أساسًا للتصرف.
إذا قررت تجربته، فابدأ بثلاث خطوات عملية: ثبته على جهاز متوافق، راجع إعدادات التنبيه على الهاتف نفسه، ثم اتفق مع من يعيشون معك على تصرف بسيط عند صدور الإنذار. لا تنتظر أن تتعلم الخطة خلال لحظة الهزة، ولا تجعل الإشعار بديلًا عن معرفة ما ينبغي فعله. بهذه الطريقة أرى أن MyShake يمكن أن يكون إضافة مفيدة ومحددة إلى الاستعداد، لا عصًا سحرية ولا تطبيقًا يحتاج إليه الجميع.
تخيل أنك جالس في منزلك، تستمتع بفنجان من القهوة، وفجأة تشعر بهزة صغيرة. لحسن الحظ، لقد قمت بتثبيت تطبيق MyShake على هاتفك، والآن أنت على استعداد للتعامل مع أي طارئ متعلق بالزلازل. هذا التطبيق ليس مجرد أداة، بل هو رفيقك الشخصي في السلامة.
ما هو تطبيق MyShake؟
تطبيق MyShake هو منصة متخصصة في تقديم تنبيهات الزلازل في الوقت الحقيقي. تم تطويره بواسطة فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، ويستخدم تكنولوجيا متقدمة لتحليل الحركات الأرضية واكتشاف الزلازل في مراحلها المبكرة. إنه ليس مجرد تطبيق آخر على هاتفك، بل هو نظام إنذار مبكر يمكن أن ينقذ الأرواح.
سهولة الاستخدام والواجهة
عند فتح التطبيق لأول مرة، ستلاحظ مدى بساطة ووضوح واجهته. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا في التكنولوجيا لاستخدامه. كل ما عليك فعله هو تفعيل التنبيهات والسماح للتطبيق بالوصول إلى موقعك الجغرافي، وسيقوم التطبيق بالباقي. الواجهة مصممة لتكون بديهية، مع الرموز الواضحة والتعليمات البسيطة التي تجعل من السهل التعامل مع التطبيق حتى في أوقات الطوارئ.
الدقة والسرعة في التنبيهات
أحد الجوانب الرائعة في MyShake هو دقته في تقديم التنبيهات. يستخدم التطبيق بيانات من مئات من المحطات الزلزالية حول العالم لتقديم تنبيهات دقيقة وسريعة. لقد اختبرت التطبيق في عدة مناسبات، وأعجبني كيف أنني تلقيت التنبيهات قبل حدوث الزلزال بوقت كافٍ لاتخاذ الإجراءات الضرورية. إنه شعور رائع أن تعرف أنك محمي ومطلع دائمًا على الأحداث الجارية.
المجتمع والمشاركة
من الأمور التي أحببتها حقًا في التطبيق هو أنه يسمح للمستخدمين بالمساهمة في شبكة الاستشعار العالمية. يمكنك أن تكون جزءًا من هذا الجهد الجماعي لمراقبة النشاط الزلزالي من خلال مشاركة بيانات هاتفك. إنه شعور رائع أن تعرف أنك تساهم في شيء أكبر منك.
في الختام، إذا كنت تعيش في منطقة نشطة زلزاليًا، فإن تطبيق MyShake هو ضرورة حتمية. إنه ليس فقط أداة لحماية نفسك وعائلتك، بل هو أيضًا وسيلة للمساهمة في سلامة المجتمع ككل. لا تنتظر الزلزال القادم لتكون مستعدًا، قم بتحميل التطبيق اليوم واجعل السلامة جزءًا من روتينك اليومي.
الأسئلة الشائعة عن MyShake Earthquake Alerts
ما هو تطبيق MyShake Earthquake Alerts وكيف يعمل؟
تطبيق MyShake Earthquake Alerts هو تطبيق يتيح للمستخدمين تلقي تحذيرات الزلازل في الوقت الفعلي. يعمل التطبيق باستخدام شبكة من الهواتف الذكية المجهزة بمستشعرات لرصد النشاط الزلزالي. يتم تحليل البيانات المجمعة وتقديم تحذيرات مبكرة للمستخدمين في المناطق المتأثرة. يهدف التطبيق إلى تقليل الأضرار وزيادة الوعي والتحضير للكوارث الطبيعية.
هل تطبيق MyShake Earthquake Alerts مجاني للاستخدام؟
نعم، تطبيق MyShake Earthquake Alerts مجاني للتنزيل والاستخدام. يوفر التطبيق خدمات التحذير من الزلازل بدون أي تكلفة للمستخدمين، مما يجعله أداة قيمة للمجتمعات في مناطق الزلازل. قد يحتوي التطبيق على بعض الميزات الإضافية المدفوعة، لكن التحذيرات الأساسية متاحة للجميع.
هل يعمل تطبيق MyShake Earthquake Alerts في جميع أنحاء العالم؟
يعمل تطبيق MyShake Earthquake Alerts بشكل أساسي في المناطق التي تحتوي على شبكة مستخدمين كبيرة من الهواتف الذكية المزودة بالتطبيق، مثل كاليفورنيا في الولايات المتحدة. قد تكون فعالية التطبيق محدودة في المناطق التي لا تحتوي على عدد كافٍ من المستخدمين لتشكيل شبكة مراقبة فعالة.
ما هي متطلبات النظام لتثبيت تطبيق MyShake Earthquake Alerts؟
لتثبيت تطبيق MyShake Earthquake Alerts، يجب أن يكون لديك هاتف ذكي يعمل بنظام تشغيل Android أو iOS. تتطلب النسخة الأحدث من التطبيق وجود نظام Android 5.0 أو iOS 11 وما فوق. تأكد من أن جهازك متصل بالإنترنت بشكل مستمر لتلقي التحذيرات في الوقت الفعلي.
كيف يمكنني التأكد من أنني أتلقى التحذيرات في الوقت المناسب؟
للتأكد من تلقي التحذيرات في الوقت المناسب، تأكد من أن جهازك متصل بالإنترنت وأن إعدادات الإشعارات للتطبيق مفعلة. تحقق من توفير الأذونات اللازمة للتطبيق للوصول إلى الموقع الجغرافي والاستفادة من مستشعرات الجهاز. يُنصح بإبقاء التطبيق محدّثًا لضمان الحصول على أحدث الميزات والتحسينات.

MyShake Earthquake Alerts
الطقساقرأ هذا التقييم بلغات أخرى
MyShake Earthquake Alerts ENMyShake Earthquake Alerts THMyShake Earthquake Alerts NL











