KATWARN icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
1.00M
2.3.13
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

KATWARN screenshot
KATWARN screenshot
KATWARN screenshot
KATWARN screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يرسل تنبيهات رسمية سريعة عند الكوارث والظروف الخطرة.
  • يعتمد على الموقع لتقديم تحذيرات مرتبطة بالمنطقة الحالية.
  • يتيح متابعة أكثر من منطقة أو مدينة في الوقت نفسه.
  • يدعم تنبيهات متنوعة مثل الطقس والحرائق والحوادث.
  • واجهة بسيطة ولا يحتاج إلى استخدام مستمر بعد تفعيل الإشعارات.

العيوب

  • تغطية التنبيهات تختلف حسب المنطقة والجهات المحلية المشاركة.
  • قد تصل بعض الإشعارات متأخرة بسبب ضعف الشبكة أو تحديثات الجهات.
  • يتطلب تفعيل خدمات الموقع للحصول على التحذيرات المحلية بدقة.
  • كثرة التنبيهات في المناطق النشطة قد تصبح مزعجة لبعض المستخدمين.
  • قد لا تكون معلومات الإخلاء أو التعليمات التفصيلية متاحة لكل حادث.
الإعلانات

في الحياة اليومية، قد تمرّ التحذيرات المهمة وسط سيل الإشعارات المعتاد: رسالة عمل، تنبيه من تطبيق الطقس، تحديث إخباري، ثم خبر محلي يحتاج إلى انتباه فوري. هنا أجد أن KATWARN يؤدي دورًا مختلفًا؛ فهو تطبيق أخبار ومجلات مخصص للتواصل بشأن المخاطر والكوارث، وليس بديلًا عن كل مصادر الأخبار أو وسيلة دردشة بين أفراد المنزل. فكرته العملية هي أن يضع التحذير المتعلق بالسلامة في مكان أقرب إلى عين المستخدم عندما يحتاجه.

بعد استخدامه، أراه مناسبًا خصوصًا لمن يريد قناة مخصصة للتنبيهات بدل الاعتماد على منشورات الشبكات الاجتماعية أو متابعة المواقع الإخبارية طوال اليوم. التطبيق مجاني، وطوّرته شركة CombiRisk Risk-Management GmbH، ووصل إلى أكثر من مليون عملية تثبيت. هذه الأرقام لا تجعل التجربة ممتازة تلقائيًا، لكنها تشير إلى أن الفكرة ليست موجهة إلى فئة صغيرة جدًا من المستخدمين. الأهم بالنسبة لي هو فهم حدودها: وجود التطبيق على الهاتف لا يعني أن كل فرد في المنزل تلقى الرسالة نفسها، ولا يعني أن المستخدم يستطيع تحويله إلى نظام إدارة عائلي كامل.

كيف يبدو استخدامه على جهاز مشترك داخل المنزل؟

السيناريو الأكثر واقعية هو وجود هاتف أو جهاز لوحي تستخدمه الأسرة بالتناوب، أو هاتف شخص بالغ يبقى في مكان مشترك مثل غرفة المعيشة. في هذه الحالة، يمكن أن يكون التطبيق نقطة نظر سريعة عند ظهور تنبيه، لكن فائدته تعتمد على أن الشخص الذي يرى الرسالة يعرف ما الذي ينبغي فعله بعدها. أنا لا أتعامل معه كلوحة إعلانات منزلية؛ بل كطبقة إضافية من الوعي، تحتاج إلى اتفاق بسيط داخل البيت حول من يتابع التنبيه ومن يخبر الآخرين.

لو وصل تحذير أثناء وجود أحد أفراد الأسرة في المنزل، فالتصرف الأفضل ليس إعادة توجيه الرسالة عشوائيًا أو الاكتفاء بقول “هناك تنبيه”. من الأفضل قراءة المكان والوقت وطبيعة الخطر أولًا، ثم تحديد ما إذا كان الأمر يمس المنزل أو طريق المدرسة أو مكان العمل. هذه الخطوة الصغيرة تمنع التوتر الناتج عن تفسير كل إشعار على أنه خطر مباشر، وتحوّل التطبيق من مصدر قلق إلى أداة لاتخاذ قرار أكثر هدوءًا.

وعند استخدام الجهاز بالتناوب، تظهر نقطة مهمة: لا ينبغي افتراض أن الحساب أو إعدادات الجهاز تمثل جميع أفراد الأسرة. إذا كان الهاتف شخصيًا، فالمستخدم الأساسي هو المرجع الفعلي للتنبيهات التي تظهر عليه. وإذا كان الجهاز مشتركًا، فلابد من معرفة من يفتحه عادة، لأن التنبيه الذي يصل إلى شاشة لا يراقبها أحد لن يفيد كثيرًا. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق بقدر ما هي نتيجة طبيعية لاستخدام أي تطبيق تنبيه على جهاز واحد.

أفضل طريقة للاستفادة المنزلية هي الاتفاق مسبقًا على مسؤولية واضحة، لا توزيع الثقة بالتساوي على جهاز واحد. يمكن لشخص بالغ أن يتابع الرسائل عند ظهورها، ثم يشرحها للأطفال أو لكبار السن بلغة بسيطة. بهذه الطريقة لا نحمّل الطفل مسؤولية تفسير تحذير حساس، ولا نفترض أن كل شخص يعرف الفرق بين تنبيه عام ومعلومة تتطلب تصرفًا فوريًا.

ما الذي ينبغي معرفته قبل الاعتماد عليه؟

أول سؤال عملي قد يطرحه المستخدم هو: هل يكفي تثبيت التطبيق على هاتف واحد حتى يعرف الجميع؟ في رأيي، لا. التطبيق لا يحل مشكلة التواصل العائلي من تلقاء نفسه. وجوده على جهاز واحد قد يساعد في متابعة الرسائل، لكنه لا يضمن أن الشخص الموجود خارج المنزل رأى التنبيه. لذلك أتعامل معه كجزء من خطة اتصال، لا كخطة كاملة.

في المنزل الذي يعيش فيه أفراد في أماكن مختلفة خلال اليوم، يكون من الأفضل أن يمتلك كل شخص بالغ جهازه الخاص إذا كان يريد متابعة التنبيهات بنفسه. أما الأطفال، فوجود التطبيق لديهم لا يعني أنهم مستعدون لاتخاذ قرار مستقل عند وقوع خطر. يمكن أن يكون الهاتف لدى أحد الوالدين هو نقطة المتابعة، بينما يحصل الطفل على التعليمات من شخص بالغ يعرف السياق. هذا النهج أكثر واقعية من تثبيت التطبيق على أجهزة كثيرة ثم نسيانها.

السؤال الثاني يتعلق بالحسابات والخصوصية. عند استخدام جهاز مشترك، يجب تجنب ترك الحسابات أو الإعدادات مفتوحة بطريقة تسمح لأي مستخدم بتغييرها دون علم صاحب الجهاز. كما أن الجهاز المشترك قد يعرض معلومات مرتبطة بمكان أو منطقة الاستخدام أمام أشخاص آخرين. لذلك أفضّل أن يكون الجهاز الذي يتلقى التنبيهات تحت إشراف بالغ، خصوصًا عندما يستخدمه أطفال أو ضيوف.

لا أرى في التطبيق بديلًا عن تعليمات الجهات الرسمية أو خدمات الطوارئ. إذا ظهر تحذير، فالتصرف السليم هو قراءة الرسالة كاملة، التحقق من التعليمات المرتبطة بالموقف، ثم الرجوع إلى المصدر الرسمي المناسب عند الحاجة. الاعتماد على إشعار مختصر وحده قد يؤدي إلى فهم ناقص، خصوصًا في ظروف مثل الطقس القاسي أو الإخلاء أو إغلاق طريق. التطبيق يلفت الانتباه؛ لكنه لا يعفي المستخدم من التفكير.

الإعدادات والحدود التي تستحق الانتباه

أثناء إعداد أي تطبيق تحذيرات، أميل إلى مراجعة كل خيار بهدوء بدل الضغط على الأزرار بسرعة. المهم ليس فقط تشغيله، بل معرفة كيف سيظهر التنبيه على الجهاز، ومن يستخدم الهاتف، وهل يستطيع صاحبه ملاحظة الرسائل في الوقت المناسب. لا أتعامل مع الهاتف الصامت أو الجهاز الموجود في حقيبة مغلقة كضمان لوصول المعلومة عمليًا، حتى لو كان التطبيق مثبتًا ويعمل.

وهنا تظهر مفاضلة غير واضحة من النظرة الأولى: الجهاز الذي يبقى في مكان مشترك قد يجعل التنبيه مرئيًا لأكثر من شخص، لكنه قد يضعف الخصوصية ويزيد احتمال أن يغير أحد الإعدادات. الهاتف الشخصي يحافظ على حدود أوضح، لكنه قد يكون بعيدًا عن بقية أفراد الأسرة. لذلك لا توجد طريقة واحدة صحيحة للجميع؛ الاختيار يعتمد على من يحتاج إلى التنبيه، ومن يستطيع تفسيره، ومن يتحمل مسؤولية التصرف بعده.

أنصح أيضًا بعدم اختبار التطبيق في موقف متوتر أو أثناء حدث حقيقي. الأفضل أن يتفق أفراد المنزل مسبقًا على معنى التنبيه ومتى يتواصلون مع بعضهم. يمكن مثلًا تحديد شخص يتأكد من سلامة أفراد الأسرة، وشخص آخر يتابع الطريق أو المدرسة. هذا لا يضيف ميزة جديدة إلى التطبيق، لكنه يجعل استخدامه أكثر فاعلية، لأن المشكلة في حالات الطوارئ غالبًا ليست غياب المعلومة وحده، بل عدم وضوح المسؤولية.

ومن المفيد أن يعرف المستخدم أن التطبيق ينتمي إلى فئة الأخبار والمجلات، لكنه ليس تطبيق أخبار عامة بالمعنى المعتاد. إذا كنت تبحث عن عناوين سياسية أو تغطية اقتصادية أو ملخص يومي، فستحتاج إلى تطبيق آخر. قوته المفترضة في تركيزه على التحذيرات، ولذلك قد يبدو محدودًا لمن يريد محتوى واسعًا ومتعدد الموضوعات. هذا القيد في رأيي إيجابي عندما تريد تقليل الضوضاء، وسلبي عندما تتوقع منصة إخبارية شاملة.

التنسيق بين أفراد المنزل بدل الاكتفاء بقراءة التنبيه

أكثر استخدام مفيد وجدته هو ربط التنبيه بقرار منزلي محدد. تخيل أن أحد الوالدين في العمل، وطفلًا في المدرسة، وشخصًا آخر في المنزل. إذا ظهر تحذير يخص المنطقة، فالمهم ليس أن يرسل الوالد لقطة شاشة بلا شرح، بل أن يسأل: من في مكان الخطر؟ هل يحتاج أحد إلى تغيير طريقه؟ هل توجد تعليمات رسمية ينبغي اتباعها؟ بهذه الأسئلة يصبح التنبيه بداية تنسيق، لا نهاية التفكير.

في هذا النوع من المواقف، أجد أن الرسائل القصيرة والواضحة أفضل من سلسلة طويلة من التخمينات. يمكن أن يقول أحدهم: “وصل تحذير للمنطقة، ابقَ في مكانك حتى نراجع التعليمات”. هذه الصياغة لا تدّعي معرفة أكثر مما نعرف، ولا تنشر الذعر. وبعد قراءة التفاصيل، يمكن تعديل القرار. قيمة التطبيق هنا أنه يلفت الانتباه إلى الحاجة للمراجعة، بينما يبقى التواصل بين أفراد الأسرة مسؤولية منفصلة.

ومن الاستخدامات المفيدة أيضًا الاحتفاظ بعادة مراجعة التطبيق في وقت هادئ، لا فقط عند سماع خبر مخيف. إذا كان أحد أفراد الأسرة هو المتابع الأساسي، فينبغي أن يعرف بقية الأشخاص ذلك، وأن يعرفوا وسيلة بديلة للتواصل معه. هذا مهم عندما يكون الجهاز في غرفة أخرى أو عندما يكون صاحب الهاتف في اجتماع أو أثناء القيادة. لا ينبغي لأي تطبيق تنبيه أن يصبح حلقة وحيدة في سلسلة السلامة.

أما إذا كان أفراد الأسرة يعيشون في مدن أو مناطق مختلفة، فالتنسيق يحتاج إلى قدر أكبر من الانتباه. التنبيه الذي يهم شخصًا قد لا يهم الآخر، وقد يؤدي نقل الرسالة بلا موقع أو وقت إلى ارتباك. لذلك أحرص على ذكر المكان والوقت عند مشاركة أي معلومة، وأتجنب صياغة عامة مثل “هناك خطر”. هذه عادة بسيطة، لكنها تمنع أفراد الأسرة من اتخاذ قرارات مبنية على رسالة مبتورة.

وهنا أرى فرقًا واضحًا بين التطبيق وشبكات التواصل الاجتماعي. الشبكات الاجتماعية أسرع في النقاش، لكنها قد تخلط بين الخبر المؤكد والتعليق والشائعة. تطبيق الأخبار التقليدي يعطيك سياقًا أوسع، لكنه قد لا يكون مخصصًا للتنبيهات العاجلة. أما KATWARN فيناسب من يريد قناة مركزة، بشرط ألا يطلب منه ما لا يقدمه: لا أستخدمه كغرفة محادثة، ولا كبديل عن الاتصال المباشر، ولا كمرجع وحيد لكل تفاصيل الأزمة.

هل يناسب الأطفال وكبار السن؟

تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، لكن هذا لا يعني أن كل تنبيه مناسب للطفل كي يفسره وحده. الفرق مهم بين ملاءمة التطبيق عمريًا وبين قدرة المستخدم على فهم موقف طارئ. الطفل قد يرى إشعارًا عن خطر جوي أو حادث محلي ويشعر بالخوف، بينما يحتاج إلى شخص بالغ يشرح أن الرسالة قد تكون عامة أو بعيدة عن مكانه.

لهذا السبب أفضّل أن يكون استخدام الأطفال تحت توجيه الأسرة، لا من خلال منعهم من معرفة التطبيق تمامًا ولا عبر تركهم أمام التنبيهات دون شرح. يمكن للوالد أن يوضح أن التنبيه ليس دعوة للخروج أو الاقتراب من المكان، وأن التعليمات الرسمية أهم من الفضول. هذه المحادثة التمهيدية تجعل التطبيق أداة تعليمية بسيطة لفهم السلامة الرقمية، من دون تحويل الطفل إلى مسؤول عن قرارات الكبار.

بالنسبة إلى كبار السن، قد تكون الفائدة في وضوح الغرض أكثر من كثرة الوظائف. إذا كان الشخص يستخدم هاتفًا بسيطًا أو لا يراجع التطبيقات باستمرار، فقد لا يكفي تثبيت التطبيق وحده. من الأفضل أن يعرف أحد أفراد الأسرة كيف يشرح له التنبيه، وأن يتأكد من أن الجهاز في مكان مسموع ومرئي. كما أن مشاركة التحذير شفهيًا قد تكون ضرورية إذا كان المستخدم يواجه صعوبة في قراءة النصوص الصغيرة أو فهم المصطلحات.

أما من ناحية الثقة، فأنا لا أنصح بأن يرسل أحد أفراد الأسرة كل إشعار إلى الجميع دون قراءة. كثرة التنبيهات غير المفهومة قد تجعل الناس يتجاهلون الرسائل المهمة لاحقًا. الثقة هنا تُبنى على التصفية والشرح: ما الذي حدث، أين، وماذا نحتاج أن نفعل؟ إذا لم يعرف المرسل الإجابة، فمن الأفضل أن يقول ذلك بوضوح بدل تقديم تفسير شخصي على أنه تعليمات.

الأداء اليومي ومتى يصبح خيارًا غير مناسب؟

الإصدار الحالي هو 2.3.13، ويعمل على أجهزة تبدأ من نظام تشغيل 7.0. هذا يجعله خيارًا قابلًا للنظر لمن يحتفظ بهاتف أقدم نسبيًا ولا يريد شراء جهاز جديد فقط للحصول على تنبيهات. مع ذلك، توافق النظام لا يضمن أن كل هاتف قديم سيقدم تجربة مريحة؛ حجم الشاشة، وطريقة عرض الإشعارات، وحالة البطارية كلها تؤثر في الاستخدام الفعلي.

أحد الجوانب التي تعجبني هو أن مجانية التطبيق تقلل حاجز التجربة. لا يحتاج المستخدم إلى اتخاذ قرار شراء حتى يعرف إن كان يناسب روتينه. لكن المجانية لا تعني أن التطبيق سيحل كل احتياجات السلامة أو أن تثبيته يغني عن متابعة المصادر الأخرى. إذا كنت كثير السفر بين مناطق مختلفة، أو تحتاج إلى تغطية إخبارية عالمية واسعة، فقد يكون تطبيق أخبار شامل أو خدمة محلية أخرى أكثر فائدة لك في بعض الأيام.

وقد لا يكون مناسبًا لمن لا يريد أي إشعارات مرتبطة بالمخاطر أو يشعر بالقلق من التنبيهات العامة. في هذه الحالة، يجب التفكير في طريقة استخدامه، لا في تثبيته ثم تجاهله. إذا كان كل إشعار يسبب توترًا، فالأفضل أن يتولى شخص بالغ المتابعة ويشارك فقط ما يحتاجه باقي أفراد الأسرة. أما من يبحث عن رسائل فورية بين أفراد المنزل، فسيكون تطبيق المراسلة المعتاد أفضل بكثير، لأن هذا ليس مجال KATWARN الأساسي.

كذلك لا أنصح بالاعتماد عليه وحده أثناء السفر إلى مكان غير مألوف. المسافر يحتاج إلى معرفة تعليمات المكان، ومعلومات النقل، والطقس، ووسيلة اتصال مباشرة، وربما تطبيقًا محليًا أكثر تخصصًا. يمكن أن يكون KATWARN طبقة إضافية، لكنه ليس دليل سفر ولا خريطة طوارئ شاملة. هذا النوع من التحديد مهم حتى لا يحمّل المستخدم التطبيق توقعات غير واقعية.

تجربتي مع قرار التثبيت داخل الأسرة

لو كنت أجهز هاتفًا لأحد أفراد الأسرة، فسأبدأ بسؤال بسيط: هل يحتاج هذا الشخص إلى تلقي التحذيرات بنفسه، أم يحتاج إلى شخص يشرحها له؟ إذا كان بالغًا يتنقل يوميًا ويستطيع قراءة التعليمات، فالتطبيق قد يكون إضافة منطقية. إذا كان طفلًا صغيرًا أو شخصًا لا يراجع الهاتف، فسأضع المتابعة عند بالغ موثوق وأستخدم التواصل العائلي لتمرير القرار، لا الإشعار الخام.

بعد ذلك سأحدد الجهاز الذي سيبقى متاحًا، وأتأكد من أن أفراد المنزل يعرفون من يتابع التنبيهات. هذه الخطوة هي واحدة من أكثر النصائح العملية التي أستطيع تقديمها، لأنها تمنع الاعتقاد الشائع بأن تثبيت التطبيق على عدة أجهزة يعني وجود نظام منسق. أحيانًا يكون جهاز واحد تحت إشراف واضح أفضل من أجهزة كثيرة لا يفتحها أحد.

وسأشرح للأطفال وكبار السن أن الرسالة لا تعني دائمًا أن الخطر داخل المنزل، وأن أول تصرف ليس نشرها في مجموعات العائلة. القراءة الهادئة، تحديد الموقع، ثم الرجوع إلى التعليمات المناسبة، تسلسل أكثر أمانًا. بالنسبة لي، هذه العادة أهم من عدد الخيارات التي يقدمها التطبيق، لأنها تحافظ على الثقة وتقلل التفسير الخاطئ.

في المقابل، إذا كانت الأسرة تعتمد على شخص واحد لا يملك هاتفًا متاحًا معظم الوقت، فلن يكون التطبيق كافيًا. ينبغي إنشاء وسيلة بديلة للتواصل، مثل الاتصال المباشر عند الحاجة، مع التأكد من أن كل فرد يعرف ما يفعله إذا لم يرد الشخص المسؤول. لا أعتبر هذا عيبًا تقنيًا محددًا، بل حدًا يجب أخذه بجدية عند إدخال أي أداة تحذير إلى روتين الأسرة.

الحكم النهائي للاستخدام المنزلي

أرى أن KATWARN تطبيق مجاني ومحدد الوظيفة، يناسب من يريد متابعة تحذيرات المخاطر والكوارث من خلال أداة مخصصة بدل البحث المستمر في الأخبار أو الاعتماد على منشورات غير مؤكدة. وجوده ضمن فئة الأخبار والمجلات منطقي، لكنه لا يجعله تطبيق أخبار عام، وهذه نقطة ينبغي أن يعرفها المستخدم قبل التنزيل. المطوّر هو CombiRisk Risk-Management GmbH، والتطبيق متاح لفئة عمرية PEGI 3، لذلك يمكن وضعه ضمن بيئة منزلية، مع إشراف مناسب على الأطفال.

تقييمي له يصبح أكثر إيجابية عندما يُستخدم كجزء من خطة منزلية صغيرة: شخص يتابع، أفراد يعرفون كيف يتواصلون، وقرار واضح بعد قراءة التنبيه. أما استخدامه على جهاز مشترك بلا مسؤول محدد، أو ترك الأطفال يفسرون الرسائل وحدهم، أو اعتباره بديلًا عن خدمات الطوارئ والمصادر الرسمية، فهذه طرق قد تقلل فائدته.

لو كنت أوصي به لصديق، فسأقول: ثبّته إذا كنت تريد قناة مركزة للتحذيرات وتستطيع دمجه في روتين واضح، خصوصًا على هاتف يعمل بنظام 7.0 أو أحدث. لا تثبّته متوقعًا منه إدارة الأسرة أو توفير محادثة جماعية أو تغطية كل الأخبار. بالنسبة لي، قوته في التخصص والبساطة، وحدّه الأساسي أن التنبيه لا يتحول إلى حماية حقيقية إلا عندما يقرأه الشخص المناسب ويتصرف بناءً على تعليمات موثوقة.

Unknown

ما هو تطبيق KATWARN وما الغرض الأساسي منه؟

KATWARN هو تطبيق مجاني مخصص لتقديم التحذيرات والتنبيهات المتعلقة بالكوارث والمخاطر المحلية، مثل العواصف الشديدة والفيضانات والحرائق والحوادث الكبرى. يعتمد محتواه على الجهات الرسمية المشاركة في النظام، لذلك قد تختلف أنواع التنبيهات وتغطيتها حسب المنطقة والبلد. التطبيق لا يُعد بديلاً عن تعليمات السلطات، بل وسيلة إضافية تساعدك على معرفة المخاطر القريبة بسرعة.


كيف أبدأ باستخدام KATWARN بعد تنزيله؟

بعد تثبيت KATWARN، ستحتاج عادةً إلى السماح له باستخدام موقعك وإرسال الإشعارات حتى يتمكن من عرض التحذيرات المناسبة لمكان وجودك. يمكنك كذلك اختيار مناطق أو عناوين محددة لمتابعة تنبيهاتها، بحسب الخيارات المتاحة في منطقتك. يُنصح بإكمال إعدادات التطبيق واختبار الإشعارات والتأكد من عدم تقييد عمله في الخلفية بواسطة إعدادات توفير البطارية.


هل يعمل KATWARN في جميع الدول والمناطق؟

لا يعمل KATWARN بالطريقة نفسها في كل مكان؛ إذ تعتمد فائدته على الجهات الرسمية ومراكز الإنذار التي تدعم الخدمة. قد تتوفر تغطية واسعة في بعض المناطق، بينما تكون محدودة أو غير متاحة في مناطق أخرى. قبل الاعتماد عليه، تحقق من وجود منطقتك ضمن المناطق المدعومة، واحتفظ دائماً بوسائل بديلة مثل تنبيهات الطقس الرسمية وتعليمات خدمات الطوارئ المحلية.


هل يحتاج KATWARN إلى تفعيل الموقع والإنترنت؟

يحتاج التطبيق غالباً إلى اتصال بالإنترنت لاستقبال أحدث التحذيرات، كما أن تفعيل خدمات الموقع يساعده على إرسال التنبيهات المرتبطة بمكانك الحالي. قد تتمكن من إضافة مواقع ثابتة يدوياً، لكن ذلك لا يلغي أهمية الاتصال بالشبكة. إذا كان الهاتف في وضع الطيران أو كانت الإشعارات محظورة أو التطبيق مقيّداً في الخلفية، فقد تتأخر التنبيهات أو لا تصل.


هل يمكن الاعتماد على KATWARN وحده أثناء حالات الطوارئ؟

من الأفضل عدم الاعتماد على KATWARN وحده في حالات الطوارئ. التطبيق يوفر تنبيهات مفيدة من مصادر رسمية مشاركة، لكنه قد يتأثر بتوفر الشبكة أو إعدادات الهاتف أو نطاق التغطية المحلية. عند وصول تحذير، اقرأ التعليمات كاملة واتبع توجيهات السلطات، وراقب القنوات الرسمية الأخرى مثل خدمات الطوارئ والبلدية وهيئات الأرصاد، خصوصاً عند وجود خطر مباشر.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://www.katwarn.de، أو التحقق من https://katwarn.de/privacy#smartphone-app.