Worship Backing Tracks

الموسيقى والصوت

Worship Backing Tracks icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
100.00K
1.1.22
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot
Worship Backing Tracks screenshot

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store احصل على APK تنزيل APK

الإيجابيات

  • يضم مسارات ترنيم متنوعة مناسبة للتدريب والعروض الكنسية.
  • يساعد المغنين على تحسين التوقيت والأداء دون الحاجة إلى فرقة كاملة.
  • يمكن استخدامه في التدريبات الفردية أو الجماعية بسهولة.
  • يوفر خلفيات موسيقية بجودة مناسبة لمعظم الاستخدامات اليومية.
  • مفيد لقادة الترانيم والفرق الصغيرة أثناء التحضير للخدمة.]
  • contras:[
  • قد تختلف جودة التسجيلات ومستوى الصوت بين مسار وآخر.
  • بعض الميزات أو المسارات قد تتطلب شراءً داخل التطبيق.
  • يحتاج إلى اتصال جيد بالإنترنت عند تشغيل المحتوى عبر البث.
  • قد لا تتوفر ترانيم بلغات أو طوائف تناسب جميع المستخدمين.
  • الخيارات المتقدمة للتحكم بالمفتاح والسرعة قد تكون محدودة.

السلبيات

  • قد تختلف جودة التسجيلات ومستوى الصوت بين مسار وآخر.
  • بعض الميزات أو المسارات قد تتطلب شراءً داخل التطبيق.
  • يحتاج إلى اتصال جيد بالإنترنت عند تشغيل المحتوى عبر البث.
  • قد لا تتوفر ترانيم بلغات أو طوائف تناسب جميع المستخدمين.
  • الخيارات المتقدمة للتحكم بالمفتاح والسرعة قد تكون محدودة.
الإعلانات

مراجعة Worship Backing Tracks Appcracy

عندما جرّبت Worship Backing Tracks وجدت أن فكرته موجهة بوضوح إلى من يريد دعم الغناء أو العبادة بمسارات موسيقية متعددة، بدل تشغيل أغنية كاملة بصورتها المعتادة. التطبيق من فئة الموسيقى والصوت، وتطوره شركة XME Inc.، ويمكن تنزيله مجانًا على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 6.0 أو أحدث. انطباعي الأول أنه أداة عملية أكثر لمن يقود ترنيمة أو يتدرّب عليها، وليس مشغل موسيقى عامًا للاستخدام اليومي.

الاختلاف المهم هنا أن قيمة التطبيق لا تتوقف على الاستماع وحده. هو يصبح مفيدًا عندما تحتاج إلى خلفية موسيقية تساعد صوتًا منفردًا أو مجموعة صغيرة على الحفاظ على الإيقاع والطابع العام للترنيمة. لذلك حاولت تقييمه من زاوية الاستخدام الحقيقي: هل يسهل الوصول إلى المحتوى؟ هل يناسب أشخاصًا بقدرات واحتياجات مختلفة؟ وهل يبقى مريحًا في قاعة عبادة أو غرفة تدريب أو موقف لا يسمح بالتركيز الكامل على الشاشة؟

كيف يبدو الاستخدام عند القراءة والتنقل

الواجهة في هذا النوع من التطبيقات يجب أن تخدم هدفًا واحدًا بسرعة: العثور على المسار وتشغيله من دون تشتيت. أثناء الاستخدام، كان من السهل فهم أن التطبيق ليس مكتبة أغنيات ترفيهية عادية، بل مساحة مخصصة لمسارات دعم العبادة. هذه البساطة تساعد المستخدم الذي لا يريد قضاء وقت طويل في إعداد جلسة تشغيل قبل بدء التدريب أو الاجتماع.

مع ذلك، البساطة لا تعني أن كل شخص سيشعر بالراحة نفسها. من يعتمد على نصوص كبيرة أو يحتاج إلى تباين قوي قد يجد أن تجربة القراءة تتأثر بإعدادات الهاتف وطريقة عرض التطبيق. لهذا أنصح بتجربة التطبيق أولًا على الجهاز الذي سيُستخدم فعلًا في العبادة، لا الاكتفاء بفحصه على هاتف مختلف. حجم الشاشة، وإضاءة المكان، وطريقة حمل الجهاز كلها تغيّر سهولة التنقل.

أحد الاستخدامات المفيدة التي لاحظتها هو تجهيز المسارات قبل بداية الجلسة بدل البحث عنها أثناء الغناء. إذا كنت تقود تدريبًا لمجموعة، فمن الأفضل فتح المحتوى مسبقًا وترتيب خطواتك ذهنيًا: اختر المسار، افحص مستوى الصوت، ثم ضع الهاتف في مكان يمكن رؤيته أو الوصول إليه من دون حركة متكررة. هذه العادة الصغيرة تقلل الضغط على الشخص الذي يدير الموسيقى ويشارك في الغناء في الوقت نفسه.

لا أتعامل مع التطبيق كبديل كامل عن نظام تشغيل صوتي احترافي. في جلسة كبيرة تضم عدة مصادر صوت أو شخصًا مسؤولًا عن المزج، قد تحتاج إلى معدات أو تطبيقات أكثر تخصصًا. أما إذا كان المطلوب تشغيل خلفية موسيقية بطريقة مباشرة، فطبيعته الأبسط قد تكون ميزة، خصوصًا للمستخدم الذي لا يريد قوائم معقدة أو إعدادات كثيرة.

التطبيق يحمل تصنيفًا عمريًا PEGI 3، وهذا ينسجم مع كونه أداة موسيقية مناسبة للاستخدام العائلي من حيث طبيعة المحتوى المعلنة. لكن ملاءمته العملية تعتمد على الشخص الذي يديره. الطفل الصغير قد يستطيع فتحه، إلا أن اختيار المسار وضبط الصوت وتجنب المشتريات يحتاج إلى إشراف بالغ، خصوصًا إذا كان الجهاز مشتركًا بين أفراد الأسرة أو المجموعة.

وضوح المحتوى لمن يقرأ أو يسمع بصعوبة

في تطبيق يعتمد على الصوت، لا تكفي سهولة قراءة أسماء المسارات وحدها. المستخدم الذي لديه ضعف سمع يحتاج إلى معرفة ما إذا كان التشغيل بدأ فعلًا، بينما قد يحتاج المستخدم الذي يعاني من صعوبة في القراءة إلى الاعتماد على ترتيب ثابت أو تمييز بصري واضح. من الناحية العملية، من الأفضل ربط كل مسار باسم مفهوم وترك وقت قصير للتأكد من أن الصوت يصل إلى السماعة أو نظام الصوت قبل بدء الغناء.

هنا تظهر فائدة استخدام الهاتف مع سماعة خارجية مناسبة بدل الاعتماد دائمًا على مكبر الهاتف. هذا ليس تحسينًا خاصًا بالتطبيق بقدر ما هو أسلوب استخدام واقعي؛ فالمسار الموسيقي قد يبدو واضحًا في غرفة هادئة، ثم يصبح غير كافٍ عندما يجتمع عدة أشخاص أو توجد ضوضاء محيطة. لذلك لا ينبغي الحكم على جودة التجربة من خلال سماعات الهاتف فقط.

كما أن الشخص الذي يفضل التحكم من دون النظر المستمر إلى الشاشة قد يحتاج إلى وضع الهاتف في متناول اليد. في جلسة تدريب قصيرة، يمكن لشخص آخر تشغيل المسار عند الحاجة. أما أثناء قيادة العبادة، فإن الاعتماد على لمس الشاشة في كل انتقال قد يكون مرهقًا إذا كان المستخدم منشغلًا بالميكروفون أو قراءة كلمات الترنيمة أو متابعة المجموعة.

الاستخدام مع اختلاف القدرات والظروف

أكثر ما أعجبني في فكرة المسارات الخلفية أنها تمنح المغني مساحة للتكيّف. الشخص الذي لا يريد الغناء فوق تسجيل صوتي رئيسي يمكنه استخدام الخلفية لدعم صوته، والمجموعة التي تختلف قدراتها الموسيقية تستطيع التدرب على إحساس ثابت بالإيقاع بدل محاولة مجاراة أداء كامل ومزدحم. هذا يجعل التطبيق مناسبًا للتدريب الفردي، وللجلسات الصغيرة، ولمن يحتاج إلى تقليل العناصر الصوتية التي تشتت الانتباه.

في المقابل، لا ينبغي افتراض أن المسار الخلفي يحل كل مشكلة تتعلق بالقدرات. من لديه حساسية تجاه الأصوات العالية أو الترددات القوية قد يحتاج إلى خفض مستوى الصوت أو استخدام سماعات مريحة. ومن يتأثر بسرعة بالمحفزات السمعية قد يفضّل تجربة المسار أولًا لفترة قصيرة قبل تشغيله أمام مجموعة. وجود موسيقى في الخلفية قد يساعد شخصًا، لكنه قد يزيد التوتر أو التشتيت لدى شخص آخر.

بالنسبة إلى المستخدم الذي لديه صعوبة في الحركة الدقيقة، فإن أفضل طريقة هي تقليل عدد اللمسات المطلوبة أثناء الجلسة. جهّز الهاتف على سطح ثابت، وتجنب وضعه في مكان يتطلب مد الذراع أو الانحناء المتكرر، واطلب من شريك في المجموعة تولي التشغيل إذا كان ذلك أسهل. لا أرى أن هذا التطبيق مصمم ليكون لوحة تحكم احترافية للأشخاص الذين يحتاجون أزرارًا كبيرة أو تحكمًا ماديًا مخصصًا، لذلك يجب اختبار طريقة الوصول الفعلية قبل الاعتماد عليه في مناسبة مهمة.

هناك أيضًا جانب اجتماعي مهم. عندما يستخدم شخص واحد التطبيق لدعم مجموعة، قد يتحول إلى نقطة اعتماد واحدة: إذا أخطأ في اختيار المسار أو انخفض الصوت، تتأثر الجلسة كلها. الحل العملي هو تدريب شخصين على الخطوات الأساسية، وليس ترك المهمة لشخص واحد فقط. بهذه الطريقة يصبح التطبيق جزءًا من سير عمل جماعي، لا عبئًا إضافيًا على قائد العبادة.

سيناريو واقعي في التدريب والعبادة

تخيلت استخدامه في تدريب مسائي لمجموعة صغيرة. يصل قائد الغناء قبل الآخرين، يفتح المسارات التي سيحتاج إليها، يختبر الصوت من مكان جلوس المجموعة، ثم يضع الهاتف قرب الشخص المسؤول عن التشغيل. يبدأ التدريب بمقطع واحد، ويستمع الجميع إلى الخلفية قبل الغناء حتى يتفقوا على السرعة والشعور العام. إذا كان أحد المشاركين يجد صعوبة في متابعة الإيقاع، يمكن خفض مستوى الصوت أو إعادة المقطع بدل رفع الصوت عشوائيًا.

في هذا السيناريو، أهم فائدة ليست مجرد وجود الموسيقى، بل تقليل الارتباك. المشاركون يعرفون أن الخلفية ستبقى ثابتة، وقائد المجموعة يستطيع التركيز على التنفس والنطق والدخول في الوقت المناسب. أما إذا كان التدريب يتطلب تغيير المقام أو تعديل ترتيب المقاطع باستمرار، فقد تصبح الأداة أقل ملاءمة من برنامج موسيقي متخصص أو عازف حاضر يمكنه التكيف لحظيًا.

للاستخدام في المنزل، أرى أن التطبيق مناسب لمن يريد التدرب من دون تجهيزات كثيرة. يمكنك تشغيل المسار عبر الهاتف، الغناء معه، ثم ملاحظة المواضع التي تفقد فيها الثبات. لكنه ليس الخيار الأفضل لمن يبحث عن تسجيل شامل للتعلم الصوتي أو شرح تفصيلي لكل جزء موسيقي؛ وظيفته الأساسية هي توفير الخلفية، وليس تقديم منهج تدريبي كامل.

متى يكون أفضل من البدائل المعتادة؟

البديل المعتاد هو تشغيل تسجيل كامل من خدمة موسيقى أو استخدام فيديو يحتوي على أداء جاهز. هذا الخيار قد يكون أسهل للترفيه أو الاستماع، لكنه يضع صوت المغني الأصلي في الواجهة، وقد يجعل المتدرب يتبعه بدل تطوير صوته. المسارات الخلفية المتعددة تخدم هدفًا مختلفًا: ترك مساحة أكبر لصوتك أو لصوت المجموعة.

في المقابل، خدمات الموسيقى العامة عادةً تكون أقوى في البحث الواسع، وقوائم التشغيل، والاستخدام اليومي المتنوع. إذا كنت تريد الاستماع إلى فنانين مختلفين أو مزج العبادة مع أنواع موسيقية أخرى، فلن يكون هذا التطبيق بديلًا كاملًا لها. أما إذا كان احتياجك محددًا في دعم العبادة، فإن التخصص قد يوفر وقتًا ويقلل العناصر غير الضرورية.

هناك فرق أيضًا بينه وبين برنامج تسجيل أو محطة عمل صوتية. البرامج الاحترافية تمنحك تحكمًا أعمق في المقاطع والمزج والتوقيت، لكنها تتطلب تعلمًا وتجهيزًا أكبر. التطبيق يبدو أقرب إلى حل جاهز لمن يريد الاستفادة من مسار داعم دون بناء مشروع صوتي من الصفر. هذه ميزة للمبتدئ، لكنها حد واضح للموسيقي الذي يريد تعديل كل تفصيل.

التكلفة والمشتريات داخل التطبيق

تنزيل التطبيق مجاني، وهذا يسهل تجربته قبل اتخاذ قرار استخدامه في مجموعة. لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 38.99 درهمًا إماراتيًا إلى 1,549.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. هذا فارق كبير، ولذلك أنصح بعدم اعتبار كلمة “مجاني” وصفًا للتجربة الكاملة تلقائيًا. افحص ما تحتاج إليه فعلًا، وناقش التكلفة مع قائد المجموعة أو الجهة التي ستستخدمه قبل شراء أي محتوى.

هذه النقطة مهمة خصوصًا للفرق الصغيرة أو المستخدم الفردي. قد يكون شراء عنصر واحد منطقيًا إذا كان يخدم ترنيمة تستخدمها باستمرار، بينما يصبح الإنفاق على مجموعة كبيرة غير مناسب إذا كان الاستخدام موسميًا أو محدودًا. كما ينبغي تفعيل وسائل الحماية المناسبة للمشتريات على الجهاز، لأن وجود تصنيف عمري منخفض لا يعني أن الطفل يجب أن يملك حرية الشراء.

من ناحية أخرى، السعر الأعلى لبعض العناصر قد يغيّر طريقة المقارنة مع البدائل. إذا كان هدفك تجربة مسارات قليلة، فقد يكون حل مجاني آخر كافيًا. أما إذا كنت تحتاج إلى مكتبة متخصصة وتجد أن أسلوب المسارات يناسب مجموعتك، فقد ترى قيمة أكبر في الاستثمار التدريجي بدل شراء كل شيء دفعة واحدة. القرار هنا يعتمد على نمط الاستخدام، وليس على التطبيق وحده.

العوائق التي ينبغي حسابها قبل الاعتماد عليه

أول عائق هو الاعتماد على جهاز واحد وصوت واحد. الهاتف قد يكون عمليًا في المنزل، لكنه ليس بالضرورة كافيًا في قاعة واسعة. ستحتاج إلى التفكير في مكان الجهاز، وطريقة توصيل الصوت المتاحة لديك، ومن سيتولى التحكم. إذا لم تكن هذه الأمور واضحة، فقد تتحول سهولة التطبيق إلى ارتباك في اللحظة التي يبدأ فيها الاجتماع.

العائق الثاني يتعلق بالانتباه. الشخص الذي يغني ويقرأ ويتابع المجموعة قد لا يستطيع مراقبة الشاشة باستمرار. لذلك لا أنصح باستخدامه في ترتيب يتطلب لمس الهاتف بعد كل جزء إلا إذا كان هناك مشغل مخصص. الأفضل بناء جلسة بسيطة مسبقًا، مع إبقاء الانتقالات قليلة وواضحة.

العائق الثالث هو اختلاف الاحتياجات الموسيقية. الخلفية الجاهزة مفيدة عندما تناسب السرعة والطابع المطلوبين، لكنها لا تستجيب دائمًا لتغير مستوى المجموعة أو توقفها المفاجئ. العازف الحاضر أو برنامج أكثر مرونة سيكون أفضل في العبادة التفاعلية، حيث قد يطيل القائد مقطعًا أو يعيد جملة بحسب استجابة المشاركين.

كما أن التطبيق ليس مناسبًا بالدرجة نفسها لمن يريد كلمات ظاهرة، أو تدريبًا على النطق، أو شرحًا لنظرية الموسيقى، أو تسجيلًا لصوته مع تحليل متقدم. يمكن استخدامه بجانب أدوات أخرى، لكن لا ينبغي تحميله مهامًا لم يُصمم لها. قوته في الخلفية الموسيقية، وكلما ابتعدت عن هذا الاستخدام زادت الحاجة إلى بديل متخصص.

التوافق العملي مع الأجهزة والإصدارات

الإصدار الحالي هو 1.1.22، والحد الأدنى المطلوب هو أندرويد 6.0. هذا يجعل الوصول إليه ممكنًا على عدد من الأجهزة القديمة نسبيًا، لكن التجربة الفعلية قد تختلف بحسب سرعة الهاتف، وجودة السماعة، ومساحة العرض. قبل جلسة مهمة، شغّل المسار على الجهاز نفسه وفي المكان نفسه، لأن الأداء داخل غرفة هادئة لا يضمن النتيجة في قاعة أو اجتماع مزدحم.

التطبيق صدر في 26 سبتمبر 2018، ومع مرور الوقت تصبح عادة الاختبار المسبق أكثر أهمية، خصوصًا إذا كان الهاتف قديمًا أو يعتمد على إعدادات صوت خاصة. لا أرى سببًا يمنع التجربة لمجرد أن الجهاز ليس حديثًا، لكنني لا أنصح بجعله الحل الوحيد في مناسبة لا تحتمل التعطل. احتفظ بخطة بديلة مناسبة، مثل مسار محفوظ بالطريقة التي تسمح بها أدواتك المعتادة.

عدد مرات التثبيت تجاوز مئة ألف، وهو مؤشر على وجود اهتمام حقيقي بهذا النوع من الأدوات، لكنه لا يخبرك وحده إن كان أسلوب التطبيق مناسبًا لمجموعتك. ما يهم هو اختبار القراءة، وسهولة لمس عناصر التحكم، ووضوح الصوت، وقدرة الشخص المسؤول على تشغيله من دون مساعدة مستمرة.

حكمي النهائي حول ملاءمته للجميع

أرى أن Worship Backing Tracks خيار جيد لمن يريد مسارات خلفية مخصصة للعبادة، ويحتاج إلى طريقة أبسط من برامج الإنتاج الصوتي. أعجبني أنه يوجه التجربة نحو دعم المغني أو المجموعة بدل منافسة الصوت البشري بتسجيل كامل. كما أن استخدامه في التدريب المنزلي أو جلسة صغيرة يمكن أن يكون مباشرًا ومفيدًا، خاصة عندما يتم تجهيز المسارات مسبقًا.

لكنني لا أوصي به بلا تحفظ لكل شخص. من يحتاج إلى تحكم دقيق في المقام والسرعة والترتيب، أو إلى انتقالات فورية أثناء عبادة متغيرة، سيجد برنامجًا موسيقيًا متخصصًا أو عازفًا أكثر مرونة. ومن لديه احتياجات وصول دقيقة تتعلق بحجم الأزرار أو التحكم دون لمس أو التباين، عليه تجربة التطبيق على جهازه وفي ظروفه الواقعية قبل الاعتماد عليه، لأن سهولة الاستخدام ستتأثر بطريقة عرض الهاتف ومكانه ومستوى الصوت.

بالنسبة إلى القارئ الذي يسأل إن كان مناسبًا للمبتدئ، فإجابتي نعم إذا كان الهدف تشغيل خلفية والتدرب معها، مع قبول الحاجة إلى إعداد مسبق. وإذا كان السؤال عن استخدامه في مجموعة كبيرة، فالإجابة تعتمد على نظام الصوت والشخص الذي سيتولى التشغيل، لا على التطبيق وحده. أما من يسأل إن كان مجانيًا بالكامل، فالتنزيل مجاني، لكن المشتريات داخل التطبيق قد تصبح عاملًا مهمًا، لذلك من الضروري تحديد الميزانية قبل التوسع.

في النهاية، قيمته الحقيقية تظهر عندما يُستخدم كجزء من خطة واضحة: مسارات مختارة مسبقًا، جهاز موضوع في مكان يسهل الوصول إليه، صوت مناسب للمكان، وشخص بديل يعرف طريقة التشغيل. بهذه الشروط، يمكن أن يكون رفيقًا عمليًا للتدريب والعبادة. أما إذا كنت تبحث عن استوديو صوتي كامل أو مشغلًا عامًا لكل أنواع الموسيقى، فالأفضل اختيار أداة أخرى. حكمي المختصر هو أن التطبيق مفيد عندما تكون البساطة والمساحة لصوت المجموعة أهم من التحكم الاحترافي الكامل.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Worship Backing Tracks، ولمن يُعد مناسبًا؟

تطبيق Worship Backing Tracks مخصص للموسيقيين وفرق الترانيم والعبادة الذين يحتاجون إلى مسارات موسيقية مساندة أثناء التدريبات أو العروض الحية. بعد استكشاف فكرته ومحتواه، يبدو مناسبًا للكنائس والفرق الصغيرة والمغنين المنفردين، خصوصًا عند عدم توفر عازفين لجميع الآلات. تختلف الفائدة حسب جودة المسارات المتاحة وطريقة استخدامك لها.


هل يمكن استخدام Worship Backing Tracks أثناء العروض الحية؟

نعم، صُممت مسارات الدعم الموسيقية عمومًا لتُستخدم في التدريبات والعروض الحية، ويمكن تشغيلها لمساندة الغناء أو الفرقة. قبل الاعتماد عليها في مناسبة مهمة، يُفضل اختبار التطبيق مع نظام الصوت المستخدم والتأكد من استقرار الهاتف أو الجهاز. كما ينبغي ضبط مستوى الصوت مسبقًا، وتجهيز نسخة احتياطية، والتأكد من توفر المسارات المطلوبة دون الحاجة إلى اتصال مفاجئ بالإنترنت.


هل يسمح التطبيق بتغيير السرعة أو المفتاح الموسيقي للمسارات؟

تعتمد إمكانات تغيير السرعة أو المفتاح على المسار والإصدار المستخدم من Worship Backing Tracks. توفر بعض خدمات المسارات أدوات للتحكم في السرعة أو درجة الصوت، بينما قد تكون بعض التسجيلات ثابتة. لذلك يُنصح بمراجعة خيارات كل مسار قبل التنزيل، خاصة إذا كان المغني يحتاج إلى مفتاح مختلف أو كانت الفرقة تريد التدريب بسرعة أبطأ ثم زيادتها تدريجيًا.


هل يحتاج Worship Backing Tracks إلى اتصال بالإنترنت؟

قد تحتاج إلى الإنترنت لتصفح المكتبة، البحث عن الترانيم، تشغيل المحتوى للمرة الأولى أو تنزيل المسارات، لكن إمكانية الاستخدام دون اتصال تعتمد على ما إذا كان التطبيق يسمح بحفظ الملفات على الجهاز. من الأفضل تنزيل المسارات مسبقًا وتجربتها في وضع الطيران قبل التوجه إلى الكنيسة أو المسرح، لأن ضعف الشبكة قد يؤدي إلى التوقف أو التأخير أثناء الأداء.


هل Worship Backing Tracks مجاني، وهل توجد مشتريات داخل التطبيق؟

قد يتيح التطبيق بعض المحتوى أو الوظائف مجانًا، بينما تكون مسارات أخرى أو مزايا متقدمة متاحة عبر الشراء أو الاشتراك، وذلك وفقًا للمنصة والمنطقة والإصدار الحالي. قبل التنزيل أو الدفع، راجع صفحة المتجر لمعرفة الأسعار، وطبيعة الاشتراك، وسياسة الإلغاء، وما إذا كان الوصول يشمل مكتبة كاملة أم مسارات محددة فقط. كما تحقق من حقوق الاستخدام في العروض العامة.


الإعلانات

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store

تطبيقات مشابهة

Music icon

Music

AllSaints Music Group - HeyTap

4.2

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة حول تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها respective. تفاصيل المطور مقدمة لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زيارة http://www.xmeinc.com، أو الاطلاع على https://coverbandtracks.com/privacy-policy/worship-privacy.html.