Amharic Keyboard: አማርኛ Typing

الإنتاجية

Amharic Keyboard: አማርኛ Typing icon
6.00 المراجعات
4.0
التنزيلات
1.00M
1.2.7
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Amharic Keyboard: አማርኛ Typing screenshot
Amharic Keyboard: አማርኛ Typing screenshot
Amharic Keyboard: አማርኛ Typing screenshot
Amharic Keyboard: አማርኛ Typing screenshot
Amharic Keyboard: አማርኛ Typing screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يدعم الكتابة بالأمهرية بسهولة مع تخطيط واضح للحروف.
  • يضم اقتراحات كلمات تساعد على تسريع الكتابة اليومية.
  • يتيح تخصيص المظهر واختيار ألوان تناسب ذوق المستخدم.
  • يعمل دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت.
  • مفيد لكتابة الرسائل والمنشورات باللغة الأمهرية على الهاتف.

العيوب

  • قد تحتاج إلى وقت للتعود على ترتيب الحروف والأزرار.
  • تظهر الإعلانات أحيانًا أثناء استخدام لوحة المفاتيح.
  • بعض الاقتراحات اللغوية قد تكون غير دقيقة.
  • قد يستهلك بطارية إضافية عند تفعيل المؤثرات والاقتراحات.
  • تتطلب بعض الميزات أذونات واسعة عند إعداد لوحة المفاتيح.
الإعلانات

إذا كنت تحتاج إلى الكتابة بالأمهرية من هاتف أندرويد، فستجد في Amharic Keyboard: አማርኛ Typing فكرة واضحة ومباشرة: لوحة مفاتيح تساعدك على إدخال حروف الجعز، مع السمات والرموز التعبيرية، بدل الاعتماد على نسخ النصوص أو التبديل المستمر بين أدوات غير مخصصة للأمهرية. استخدمتها بعقلية المستخدم الجديد الذي يريد إرسال رسالة مفهومة بسرعة، وليس شخصًا يبحث عن لوحة مليئة بالإعدادات المعقدة.

التطبيق من فئة الإنتاجية، وتطوره Soft Droid App، وهو مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين نحو تسعة وثلاثين وسبعة وسبعين درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. هذا التفصيل مهم لأن تجربة البداية لا تحتاج إلى دفع، لكن بعض خيارات التخصيص أو العناصر الإضافية قد ترتبط بالشراء. التطبيق مناسب لعمر PEGI 3، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0.

ماذا تتوقع قبل أن تبدأ الكتابة

الفكرة الأساسية ليست تحويل لوحة مفاتيح عادية إلى مترجم، ولا تصحيح الجمل أو تعليمك الأمهرية. وظيفته العملية هي توفير وسيلة إدخال أمهرية داخل الهاتف، بحيث تستطيع كتابة الكلمات باستخدام الحروف المناسبة ثم إرسالها في تطبيقات المحادثة أو البريد أو الملاحظات. لذلك أنصحك بأن تنظر إليه كأداة كتابة يومية، لا كدورة لغوية أو محرر نصوص متكامل.

في الاستخدام الأول، أكثر ما يلفت الانتباه هو أن نجاح التطبيق يعتمد على خطوة النظام نفسها: يجب اختيار لوحة المفاتيح وتفعيلها ثم جعلها وسيلة الإدخال الحالية. كثير من المستخدمين يثبتون لوحة مفاتيح جديدة ويتوقعون ظهورها فورًا، ثم يظنون أن التطبيق لا يعمل عندما تبقى اللوحة القديمة على الشاشة. هذه ليست مشكلة خاصة بالأمهرية، لكنها نقطة عملية ينبغي فهمها قبل الحكم على التجربة.

التطبيق يحمل تقييمًا متوسطه أربعة من خمسة، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت، وهي مؤشرات تجعل تجربته منطقية لمن يريد حلًا معروف الانتشار نسبيًا بدل تجربة أداة مجهولة تمامًا. مع ذلك، الانتشار لا يعني أنه سيطابق تفضيلات كل شخص. إذا كنت تكتب لغات متعددة طوال اليوم، أو تعتمد على اختصارات متقدمة وتصحيح ذكي دقيق، فقد تحتاج إلى لوحة شاملة أقوى.

أما إذا كانت حاجتك محددة، مثل كتابة رسالة قصيرة إلى قريب أو نشر تعليق بالأمهرية أو تدوين اسم أو عبارة بحروفها الأصلية، فالتخصص هنا قد يكون ميزة. لا تضطر إلى البحث عن الحروف في جدول خارجي، ولا إلى كتابة النطق بحروف لاتينية ثم مطالبة شخص آخر بتحويله. هذه البساطة هي سبب وجيه لتجربته.

كيف أبدأ الإعداد من دون ارتباك؟

بعد تثبيت التطبيق، افتحه واتبع مسار إعداد لوحة المفاتيح الذي يظهر أمامك. ابحث عن خيار تفعيل لوحة المفاتيح ضمن إعدادات النظام، ثم اسمح لها بالظهور ضمن لوحات الإدخال المتاحة. بعد ذلك، اخترها كلوحة افتراضية أو استخدم زر تبديل لوحة المفاتيح من داخل أي حقل كتابة. قد تختلف أسماء القوائم قليلًا حسب هاتفك وواجهة أندرويد، لكن الفكرة واحدة: التثبيت وحده لا يكفي.

أنصحك بإجراء هذه الخطوة وأنت داخل تطبيق ملاحظات أو رسالة غير مهمة، وليس أثناء محادثة حساسة. اكتب كلمة تجريبية، ثم بدّل إلى لوحة أخرى وعد إليها مرة ثانية. بهذه الطريقة تعرف مكان زر التبديل قبل أن تحتاج إلى إرسال نص حقيقي. هذا اختبار صغير، لكنه يوفر وقتًا كبيرًا لمن يستخدم أكثر من لغة في يومه.

إذا لم تظهر اللوحة بعد التفعيل، لا تبدأ بحذف التطبيق مباشرة. افتح حقل كتابة، اضغط مطولًا على رمز لوحة المفاتيح أو زر تغيير الإدخال، ثم تحقق من قائمة اللوحات المتاحة. أحيانًا تكون اللوحة مفعلة لكنها ليست المختارة حاليًا. كذلك، أغلق لوحة المفاتيح وافتحها من جديد بعد تغيير الإعداد، لأن بعض الواجهات لا تعكس التغيير فورًا داخل الحقل المفتوح.

أثناء الإعداد، فكر في طريقة استخدامك بدل اختيار كل شيء عشوائيًا. إن كنت تريد الأمهرية في الرسائل فقط، اجعل الاختبار الأول داخل تطبيق المحادثة الذي تستعمله أكثر. وإن كنت تكتب ملاحظات أو منشورات، جرّبها في التطبيق الذي ستستخدمه فعليًا. لوحة المفاتيح قد تعمل بشكل جيد في حقل، بينما يفرض تطبيق آخر سلوكًا مختلفًا على أزرار التبديل أو شريط الأدوات.

أول نجاح حقيقي: اكتب وأرسل عبارة قصيرة

أفضل طريقة للتأكد من أن كل شيء مضبوط هي تنفيذ مهمة صغيرة لها نتيجة واضحة. افتح ملاحظة جديدة، حوّل الإدخال إلى الأمهرية، واكتب اسم شخص أو تحية قصيرة تعرف تهجئتها. لا تبدأ بفقرة طويلة؛ الهدف في البداية هو التأكد من ظهور حروف አማርኛ كما تتوقع، ثم حذفها وإعادة كتابتها مرة أخرى حتى تتعود على مواضع المفاتيح.

بعد ذلك، انسخ العبارة إلى رسالة غير مرسلة أو إلى ملاحظة تحفظها للرجوع إليها. راقب هل بقي اتجاه النص مريحًا للقراءة، وهل تستطيع العودة إلى العربية أو الإنجليزية من دون فقدان ما كتبته. هذا الاختبار يجيب عن سؤالين مهمين في وقت واحد: هل اللوحة تعمل في التطبيق الذي تحتاجه، وهل التبديل بين اللغات عملي بالنسبة لك؟

في تجربتي، النجاح الأول لا يأتي من حفظ أماكن الحروف كلها، بل من اختيار مهمة صغيرة متكررة. اكتب الاسم نفسه عدة مرات، أو أنشئ قائمة قصيرة من الكلمات التي تستعملها مع العائلة. بعد عدة محاولات، ستبدأ يدك في تذكر الأنماط بدل النظر إلى كل مفتاح. هذه الطريقة أفضل من فتح لوحة المفاتيح ثم محاولة كتابة رسالة طويلة تحت ضغط الوقت.

الرموز التعبيرية والسمات يمكن أن تجعل اللوحة أقرب إلى أسلوبك، لكنني لا أنصح بالبدء بالتخصيص قبل التأكد من الكتابة الأساسية. غيّر المظهر فقط بعد أن تعرف أن الإدخال والتبديل يعملان. هكذا تستطيع تمييز المشكلة: إذا تعذر عليك الكتابة، فهي في الإعداد أو اختيار اللوحة؛ وإذا كانت الكتابة مريحة لكن الشكل لا يعجبك، فهذه مسألة تخصيص منفصلة.

ومن المفيد أيضًا أن تتذكر أن لوحة المفاتيح لا تتحقق من معنى الرسالة نيابة عنك. راجع الأسماء والكلمات قبل الإرسال، خصوصًا إذا كنت تكتب اسمًا رسميًا أو عنوانًا أو رسالة موجهة إلى جهة عمل. سهولة إدخال الحروف لا تعني أن كل اقتراح أو ترتيب ستستخدمه مناسب تلقائيًا للسياق.

أين تظهر الفائدة في الحياة اليومية؟

تخيل موقفًا واقعيًا: أحد أفراد عائلتك يرسل لك رسالة ويطلب ردًا بالأمهرية، بينما هاتفك مضبوط عادة على العربية. بدل فتح موقع أو تطبيق ترجمة ثم نسخ النص ذهابًا وإيابًا، تبدّل لوحة الإدخال وتكتب الرد في المكان نفسه. إذا كان الرد قصيرًا، يصبح الفرق في الوقت والجهد واضحًا، خصوصًا عندما تكرر هذا الأمر يوميًا.

هناك استخدام آخر أقل وضوحًا لكنه عملي: حفظ أسماء الأشخاص والأماكن بحروفها الأصلية داخل الملاحظات. الكتابة الصوتية بحروف لاتينية قد تساعدك مؤقتًا، لكنها تجعل البحث لاحقًا أصعب عندما تختلف طريقة تهجئة الكلمة. وجود لوحة أمهرية على الهاتف يعطيك خيار حفظ الاسم بالشكل الذي يقرأه صاحبه، ثم العودة إلى العربية أو الإنجليزية عند الحاجة.

يمكن للطلاب أو العاملين الذين يتواصلون مع جمهور إثيوبي الاستفادة منه في كتابة عبارات قصيرة، عناوين، أو ملاحظات داخلية. لكنه ليس بديلًا عن مراجعة لغوية إذا كان النص رسميًا أو طويلًا. في هذه الحالات، استخدمه لإدخال الحروف، ثم اطلب من متحدث أمهرية مراجعة الصياغة عندما تكون الدقة أهم من السرعة.

كما يناسب المستخدم الذي يكتب منشورات اجتماعية مختلطة. يمكنك بدء الجملة بالأمهرية ثم الرجوع إلى العربية أو الإنجليزية عند الحاجة، بدل فتح لوحة منفصلة لكل سطر. هذا الأسلوب مفيد في المحادثات العائلية، لكنه قد يصبح مرهقًا إذا كنت تنتقل بين لغات كثيرة كل بضع كلمات، لأن كثرة التبديل تظل أبطأ من لوحة متعددة اللغات مصممة لهذا النوع من العمل.

أشياء قد تربك المستخدم الجديد

أكثر الالتباسات شيوعًا هو الخلط بين لغة واجهة الهاتف ولغة لوحة المفاتيح. تغيير لغة الجهاز لا يضمن ظهور الأمهرية في لوحة الإدخال، والعكس صحيح. ما تحتاج إليه هنا هو جعل لوحة التطبيق متاحة ضمن لوحات النظام، ثم اختيارها أثناء الكتابة. إذا بقيت القوائم بالعربية أو الإنجليزية، فهذا لا يعني أن إدخال الأمهرية فشل.

قد تتساءل أيضًا لماذا لا تظهر اللوحة في كل مكان بالطريقة نفسها. بعض التطبيقات تعرض زر التبديل بوضوح، وبعضها يضعه داخل قائمة صغيرة أو خلف رمز لوحة المفاتيح. لا تقيس نجاح التطبيق من أول حقل تصادفه فقط؛ اختبره في الرسائل والملاحظات والتطبيق الذي تستخدمه للنشر. المهم أن تعرف مسار التبديل في بيئتك أنت.

ومن السهل أن تتوقع تصحيحًا تلقائيًا يلتقط كل الأخطاء. لا أنصح ببناء قرارك على هذا التوقع. القيمة الأساسية هنا هي الوصول إلى حروف الأمهرية، بينما جودة الكتابة النهائية تعتمد على معرفتك باللغة وعلى مراجعة ما ظهر على الشاشة. إذا كنت لا تعرف الأمهرية وتريد إنتاج نص سليم من الصفر، فلوحة المفاتيح وحدها لن تحل المشكلة.

أما المشتريات داخل التطبيق، فوجودها يعني أن بعض العناصر قد لا تكون ضمن التجربة المجانية الأساسية. لذلك ابدأ بالكتابة الفعلية قبل التفكير في دفع أي مبلغ. إذا كانت اللوحة الأساسية تؤدي الغرض، فلن تحتاج إلى شراء شيء لمجرد أن خيارًا بصريًا أو إضافيًا ظهر أمامك. هذه طريقة عملية لمعرفة قيمة التطبيق بالنسبة إلى احتياجك بدل اتخاذ القرار من شاشة التخصيص.

الإصدار الحالي هو 1.2.7، وقد صدر التطبيق في السادس عشر من يونيو عام 2020. عند استخدامه، لا تتوقع بالضرورة سلوكًا مطابقًا لأحدث لوحات المفاتيح العامة من حيث التصميم أو التكامل مع كل ميزة حديثة في الهاتف. هذا لا يمنع فائدته، لكنه يجعلني أراه خيارًا متخصصًا لمهمة محددة، لا لوحة رئيسية مثالية لكل أنواع الكتابة.

كيف تقارنه بالبدائل المعتادة؟

البديل الأول هو لوحة الهاتف المدمجة. ميزتها أنها موجودة مسبقًا غالبًا وتدعم التبديل بين اللغات التي اخترتها، وقد تكون أفضل لمن يريد كتابة العربية والإنجليزية ولغات أخرى في لوحة واحدة مع أدوات تنبؤ وتصحيح معتادة. لكن إذا لم توفر لك إدخال الأمهرية بالطريقة التي تحتاجها، فإن وجود تطبيق مخصص يصبح أكثر فائدة من الاعتماد على لوحة عامة لا تمنحك الحروف المطلوبة بسهولة.

البديل الثاني هو لوحة متعددة اللغات من مطور معروف. هذه اللوحات قد تقدم تخصيصًا أوسع، وتنبؤًا أفضل، ومزامنة لعادات الكتابة، لكنها قد تكون مزدحمة بالنسبة إلى شخص يريد الأمهرية فقط. كما أن إضافة لغة داخل لوحة عامة لا تعني دائمًا أن ترتيب المفاتيح أو الوصول إلى الرموز يناسبك. هنا يتفوق التطبيق المتخصص عندما تكون الأولوية للبساطة والوصول المباشر.

البديل الثالث هو النسخ من الإنترنت أو استخدام أدوات تحويل الحروف. هذه الطريقة مقبولة لعبارة واحدة، لكنها غير مريحة في محادثة مستمرة. كل انتقال بين التطبيقات يزيد احتمال الخطأ أو فقدان النص، ويجعل الرد أبطأ. لوحة داخل الهاتف تختصر هذه الدورة، حتى لو لم تمنحك كل أدوات التحرير الموجودة في تطبيقات أكبر.

في المقابل، إذا كنت كاتبًا محترفًا بالأمهرية، أو تحتاج إلى تنبؤات دقيقة، أو تعمل على نصوص طويلة يوميًا، فقد تكون لوحة شاملة أو محرر مخصص أفضل. لا أرى من العدل اختيار هذه الأداة لمهمة لا تستهدفها ثم انتقادها لأنها ليست محطة كتابة كاملة. قوتها في إدخال الأمهرية بسرعة مع قدر معقول من البساطة، وليس في استبدال كل أدوات الإنتاجية.

نصائح تجعل الانتقال أكثر سلاسة

احتفظ بقائمة صغيرة من الكلمات التي تكررها، مثل أسماء أفراد العائلة أو العبارات التي تستخدمها في التحية. اكتب كل كلمة عدة مرات في الملاحظات، ثم جرّبها داخل رسالة. هذا التدريب يختصر وقت البحث عن الحروف، ويكشف لك مبكرًا إن كان ترتيب المفاتيح يناسب ذاكرتك الحركية.

عند كتابة نص مختلط، اكتب الجملة الأمهرية كاملة قبل الانتقال إلى لغة أخرى بدل التبديل بعد كل كلمة. هذا يقلل النقرات ويمنعك من فقدان موضع المؤشر. إذا احتجت إلى إضافة اسم عربي داخل الجملة، اتركه إلى النهاية ثم راجع السطر كاملًا قبل الإرسال.

جرّب الرموز التعبيرية بعد إتمام العبارة، لا أثناء تعلم مواضع الحروف. بهذه الطريقة تظل قادرًا على التركيز على الإدخال نفسه، ثم تضيف اللمسة الشخصية في النهاية. أما السمات، فاختر مظهرًا واضحًا لا يضعف تمييز المفاتيح؛ الشكل الجميل لا يفيد إذا أصبحت الحروف صغيرة أو متقاربة بالنسبة إلى نظرك.

وللنصوص المهمة، اكتب أولًا في الملاحظات ثم انسخ النسخة النهائية. هذا يمنحك فرصة لمراجعة الحروف، ويقلل احتمال الإرسال قبل الانتهاء. في الرسائل السريعة، اكتب مباشرة، لكن في الأسماء الرسمية أو العناوين لا تعتمد على الذاكرة وحدها، حتى لو أصبحت سريعًا في استخدام اللوحة.

هل أنصحك بتجربته؟

أنصح به إذا كانت أولويتك هي الكتابة بالأمهرية من هاتف أندرويد بطريقة مباشرة، وكنت مستعدًا لقضاء دقائق في تفعيل لوحة الإدخال واختبارها. كونه مجانيًا يجعل التجربة منخفضة المخاطرة، كما أن وجوده على أجهزة تعمل من أندرويد 7.0 يفتح المجال أمام مستخدمين لا يملكون هاتفًا حديثًا جدًا.

لن يكون اختياري الأول لشخص يريد لوحة واحدة لكل اللغات، أو أدوات تنبؤ متقدمة، أو تحكمًا واسعًا في النصوص الطويلة. كذلك لا أراه مناسبًا لمن يبحث عن ترجمة أو تدقيق لغوي؛ هذه توقعات تتجاوز وظيفته الأساسية. لكنه يؤدي دورًا واضحًا عندما تكون المشكلة ببساطة هي عدم امتلاك وسيلة مريحة لإدخال حروف الأمهرية.

بعد التثبيت، اجعل هدفك الأول إرسال تحية قصيرة أو حفظ اسم بالأمهرية، لا تعديل كل إعداد متاح. إذا نجحت في ذلك، انتقل إلى تجربة الكتابة المختلطة ثم إلى تخصيص المظهر والرموز. بهذه الخطوات ستعرف بسرعة إن كان التطبيق يناسب يدك وطريقة تواصلك، بدل الحكم عليه من شاشة الإعداد وحدها.

في النهاية، Amharic Keyboard: አማርኛ Typing أداة متخصصة أكثر من كونها لوحة شاملة. أعجبني وضوح فائدتها للمستخدم الذي يحتاج الأمهرية فعلًا، وأرى أن أكبر نقطة احتكاك هي إعدادها داخل نظام أندرويد وفهم طريقة التبديل. إذا قبلت هذه الخطوة ولا تحتاج إلى منظومة كتابة متقدمة، فقد تصبح إضافة يومية مفيدة، أما إن كنت تريد لوحة عالمية مليئة بالأدوات، فالأفضل أن تقارنها بلوحة متعددة اللغات قبل اعتمادها كلوحة أساسية.

Unknown

ما هو تطبيق Amharic Keyboard: አማርኛ Typing، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

تطبيق Amharic Keyboard: አማርኛ Typing هو لوحة مفاتيح مخصصة لكتابة اللغة الأمهرية بسهولة على الهاتف. يتيح الوصول إلى الأحرف والرموز الأمهرية مباشرة من لوحة المفاتيح، مع إمكانية التبديل بين الأمهرية والإنجليزية أثناء الكتابة. قد يكون مفيدًا لمن يراسِل العائلة والأصدقاء، أو ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أو يحتاج إلى كتابة نصوص أمهرية دون الاعتماد على لوحة مفاتيح خارجية.


هل يدعم التطبيق الكتابة بالأمهرية والإنجليزية معًا؟

نعم، صُمم التطبيق ليساعد المستخدم على التبديل بين الكتابة بالأمهرية والإنجليزية وفقًا للحاجة. بعد تفعيل لوحة المفاتيح من إعدادات الهاتف، يمكن عادةً تغيير اللغة أثناء المحادثة باستخدام زر اللغة أو مفتاح التبديل المخصص. هذه الوظيفة مناسبة للرسائل التي تجمع بين اللغتين، مع العلم أن طريقة التبديل قد تختلف قليلًا بحسب إصدار نظام Android أو إعدادات الجهاز.


كيف يمكن تثبيت Amharic Keyboard: አማርኛ Typing وتفعيله على الهاتف؟

بعد تنزيل التطبيق، افتحه واتبع خطوات الإعداد الظاهرة أمامك. ستحتاج غالبًا إلى السماح للوحة المفاتيح بالظهور ضمن لوحات المفاتيح المتاحة في إعدادات النظام، ثم اختيارها كلغة إدخال افتراضية أو استخدامها عند الحاجة. يُنصح بمراجعة الأذونات بعناية قبل التفعيل، والتأكد من أن التطبيق يعمل داخل تطبيقات المراسلة والملاحظات والمتصفح بالطريقة التي تناسبك.


هل تطبيق Amharic Keyboard: አማርኛ Typing آمن للاستخدام؟

تعتمد سلامة لوحة المفاتيح على مصدر التنزيل، والأذونات المطلوبة، وسياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق. لوحات المفاتيح قد تتعامل مع النص الذي يكتبه المستخدم، لذلك من الأفضل تنزيل التطبيق من متجر رسمي، وقراءة وصف الخصوصية، وتجنب منح أي أذونات غير ضرورية. لا تكتب معلومات شديدة الحساسية مثل كلمات المرور أو البيانات المصرفية إذا لم تكن متأكدًا من طريقة معالجة التطبيق للبيانات.


هل يحتوي التطبيق على إعلانات أو يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟

قد يتضمن التطبيق إعلانات أو بعض الميزات الإضافية التي تعتمد على الاتصال بالإنترنت، وذلك بحسب الإصدار والمنطقة ونظام التشغيل. أما الكتابة الأساسية بالأمهرية فعادةً يمكن استخدامها دون اتصال مستمر، إذا كانت حزمة اللغة مثبتة على الجهاز. قبل الاعتماد عليه أثناء السفر أو في الأماكن التي لا تتوفر فيها الشبكة، اختبر لوحة المفاتيح في وضع عدم الاتصال وتحقق من الميزات التي تعمل محليًا.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://unidroid.net، أو التحقق من https://softdroidapp.com/privacy_policy.html.