TSI Quality Services

التعليم

TSI Quality Services icon
2.00 المراجعات
4.8
التنزيلات
10.00K
1.3.23
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot
TSI Quality Services screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • واجهة بسيطة تسهّل الوصول إلى خدمات الجودة بسرعة.
  • تنظيم واضح للمعلومات والطلبات داخل التطبيق.
  • مناسب للشركات التي تحتاج متابعة خدماتها بشكل مستمر.
  • يوفر وسيلة رقمية للتواصل بدل الاعتماد على الإجراءات الورقية.
  • قد يساعد في تحسين سرعة الاستجابة للطلبات والاستفسارات.

العيوب

  • قد تكون بعض الخدمات محدودة حسب المنطقة أو نوع الاشتراك.
  • يحتاج إلى اتصال مستقر بالإنترنت للاستفادة من جميع الوظائف.
  • قد يواجه المستخدم الجديد صعوبة في فهم بعض المصطلحات المتخصصة.
  • لا تتوفر بالضرورة كل التفاصيل قبل إرسال طلب الخدمة.
  • قد تختلف سرعة الدعم والاستجابة وفق أوقات العمل والضغط.
الإعلانات

عندما أجرّب تطبيقًا تعليميًا على جهاز يستخدمه أكثر من شخص في المنزل، لا أنظر إلى فكرة التعليم وحدها؛ أهتم أيضًا بما إذا كان وجوده على الهاتف سيجعل الاستخدام اليومي أوضح وأسهل، أم سيضيف ارتباكًا جديدًا. في حالة TSI Quality Services، وجدت نفسي أمام تطبيق تعليمي مجاني من تطوير TSI Quality Services، ومناسب من حيث التصنيف العمري للأطفال ابتداءً من سن مبكرة وفق تصنيف PEGI 3. فكرته العامة بسيطة: أداة موجهة للأغراض التعليمية، وليست منصة اجتماعية أو لعبة تنافسية تحتاج إلى متابعة مستمرة.

هذه البساطة قد تكون نقطة قوة حقيقية داخل المنزل. فالأب أو الأم اللذان يريدان إضافة مورد تعليمي إلى هاتف مشترك لا يبدآن من تطبيق مزدحم بالمحادثات أو المشتريات أو الترفيه المتداخل. في المقابل، البساطة نفسها تعني أنني لا أنصح بالتعامل معه كبديل كامل عن معلم أو منهج منظم. هو أقرب إلى مورد إضافي يمكن إدخاله في روتين قصير، مع بقاء دور الشخص البالغ مهمًا في تحديد وقت الاستخدام ومراجعة ما يفعله الطفل.

كيف يبدو استخدامه على جهاز مشترك داخل المنزل

تخيلت سيناريو عمليًا: هاتف العائلة موجود في غرفة المعيشة، ويستخدمه أحد الوالدين خلال النهار، ثم يأخذه طفل لفترة قصيرة بعد إنجاز واجباته. في هذا النوع من الاستخدام، لا يكفي أن يكون التطبيق تعليميًا؛ يجب أن يكون الانتقال بين المستخدمين مفهومًا. قبل إعطاء الهاتف للطفل، من الأفضل إغلاق التطبيقات الأخرى، خفض الإشعارات المشتتة، وتحديد جلسة واضحة بدل ترك الجهاز مفتوحًا بلا هدف.

مع TSI Quality Services، أرى أن أفضل طريقة للاستفادة هي اعتبار التطبيق محطة محددة داخل اليوم، لا نشاطًا يعمل في الخلفية طوال الوقت. يمكن للوالد أن يقول للطفل: سنستخدمه الآن لفترة قصيرة، ثم نعيد الهاتف إلى مكانه. هذا الأسلوب لا يعتمد على افتراض وجود أدوات عائلية خاصة داخل التطبيق، بل على تنظيم الجهاز نفسه وروتين البيت. وهو حل عملي خصوصًا عندما لا يملك الطفل هاتفًا مستقلًا.

أحد التفاصيل التي أعتبرها مهمة هو الفصل بين “وقت التعلم” و“وقت الجهاز”. قد يطلب الطفل الهاتف بحجة التطبيق، ثم ينتقل إلى شيء آخر بمجرد أن ينتهي اهتمامه. لذلك أنصح ببدء الجلسة من داخل التطبيق، والبقاء قريبًا بما يكفي لمعرفة متى انتهى النشاط المقصود. هذه ليست رقابة ثقيلة، بل طريقة لتجنب تحول المورد التعليمي إلى باب غير مقصود للتشتت.

وجود التطبيق على جهاز مشترك يناسب الأسر التي تريد تجربة أداة تعليمية دون شراء جهاز جديد لكل طفل. لكنه أقل ملاءمة إذا كان الهاتف ضروريًا في الوقت نفسه للاتصالات أو العمل؛ فكل انتقال بين الاستخدامات قد يقطع تركيز الطفل أو يسبب خلافًا حول من يملك الجهاز. في هذه الحالة، يكون جهاز لوحي مخصص أو وقت ثابت للهاتف خيارًا أكثر راحة، حتى لو لم يكن التطبيق نفسه هو المشكلة.

ما الذي أفعله قبل تسليم الهاتف؟

أبدأ بتجربة التطبيق بنفسي أولًا، لا لأبحث عن نتيجة مثالية، بل لأفهم تسلسل الاستخدام وأعرف أين يحتاج الطفل إلى شرح. بعدها أختار مكانًا هادئًا، وأتأكد من أن البطارية مناسبة، ثم أضع الهاتف بحيث لا يضطر الطفل إلى التنقل بين نوافذ كثيرة. هذه الخطوات تبدو عادية، لكنها تقلل الاحتكاك أكثر من مجرد تثبيت أي تطبيق تعليمي وترك الطفل يكتشفه وحده.

النصيحة الأكثر فائدة هنا هي تحويل الجلسة إلى هدف صغير قابل للملاحظة. بدل قول “استخدم التطبيق”، يمكن تحديد مهمة مثل استكشاف نشاط واحد، أو شرح ما فهمه الطفل بعد الانتهاء. بهذه الطريقة يصبح التطبيق جزءًا من حوار تعليمي، لا مجرد شاشة إضافية. كما أن هذا الأسلوب يكشف بسرعة إن كان المحتوى مناسبًا لمستوى الطفل أو يحتاج إلى مساعدة من شخص بالغ.

حدود الإعداد والاستخدام بين أفراد الأسرة

لا أتعامل مع التطبيق على أنه نظام لإدارة أفراد العائلة أو مساحة متعددة الحسابات. لذلك، إذا كان الجهاز ينتقل بين طفلين، فمن الحكمة أن يتفق الوالدان مسبقًا على طريقة الاستخدام: من يبدأ، ومتى يتوقف، وأين يُعاد الهاتف. لا ينبغي افتراض أن كل تقدم أو تفضيل سيبقى منفصلًا تلقائيًا بين الأطفال. عندما لا تكون الحدود واضحة، قد يظن طفل أن ما فعله الآخر يخصه، أو قد يبدأ كل واحد من نقطة غير متوقعة.

هذا لا يجعل التطبيق غير مناسب للأسر، لكنه يغير طريقة إدخاله في البيت. أنا أفضل استخدامه في جلسات قصيرة ومعلنة، مع تدخل بسيط من الوالد عند تبديل المستخدم. وإذا كان الطفلان في أعمار أو مستويات مختلفة جدًا، فمن الأفضل ألا يُتركا على الجهاز نفسه في الوقت نفسه؛ ليس بسبب عيب محدد، بل لأن كل طفل يحتاج إلى شرح وإيقاع مختلفين.

كما أنني لا أنصح بتثبيته على جهاز الطفل ثم افتراض أن المهمة انتهت. الإعداد الجيد يشمل شرح ما يجوز فعله داخل الهاتف عمومًا، وليس داخل التطبيق فقط. يمكن للوالد أن يضع الجهاز في مكان مشترك، وأن يجعل فتح التطبيق مرتبطًا بوقت متفق عليه. هذه الحدود مفيدة أكثر من الوعود العامة، خصوصًا مع الأطفال الصغار الذين قد لا يميزون بين النشاط التعليمي وبقية محتوى الجهاز.

في المقابل، قد يكون التطبيق خيارًا مريحًا للوالد الذي يريد موردًا واحدًا بسيطًا بدل تجميع عدد كبير من الأدوات. كثرة التطبيقات التعليمية تخلق أحيانًا مشكلة تنظيمية: رموز كثيرة، إشعارات كثيرة، وطفل ينتقل بينها بحثًا عن الشيء الأسهل. الاحتفاظ بتطبيق واحد لفترة تجريبية يساعد الأسرة على معرفة ما إذا كان يضيف قيمة فعلية قبل توسيع المجموعة.

هل يحتاج الطفل إلى مساعدة مستمرة؟

من تجربتي في تقييم هذا النوع من التطبيقات، الإجابة العملية ليست نعم أو لا بشكل مطلق. الطفل الأكبر أو الأكثر استقلالًا قد يجربه وحده بعد شرح أولي، بينما يحتاج الطفل الأصغر إلى وجود بالغ يقرأ التعليمات أو يفسر المطلوب. تصنيف PEGI 3 يطمئن من ناحية الملاءمة العمرية العامة، لكنه لا يعني أن كل طفل في هذه الفئة سيستوعب المحتوى بالطريقة نفسها.

لذلك أستخدم أول جلسة كاختبار قصير: أجلس بجانب الطفل، أراقب هل يفهم الانتقال بين الخطوات، وأسأله ما الذي يحاول تعلمه. إذا ظل يسأل عن مكان الضغط بدل التركيز على الفكرة التعليمية، فالمشكلة قد تكون في مستوى الاستقلالية أو في طريقة تقديم النشاط، وليس بالضرورة في رغبة الطفل بالتعلم. عندها أختصر الجلسة وأعود إليها لاحقًا مع توجيه أوضح.

هذه الملاحظة تهم الأسر التي تبحث عن تطبيق “يعمل وحده”. إذا كان هدفك أن ينشغل الطفل لفترة طويلة دون أي تفاعل من الكبار، فلن أضع هذا التطبيق في مقدمة اختياراتي. أما إذا كنت مستعدًا لتقديم بداية قصيرة ومتابعة خفيفة، فقد يصبح أكثر فائدة بكثير من تركه في يد الطفل بلا سياق.

التنسيق بين الوالد والطفل دون تعقيد

أفضل استخدام أراه هو أن يسبق التطبيق سؤال بسيط ويتبعه نقاش قصير. قبل البدء، يمكن للوالد أن يسأل الطفل عما يريد فهمه أو مراجعته. بعد الانتهاء، يطلب منه وصف ما فعله بكلماته. هذا يجعل الهاتف وسيلة لبدء التعلم، وليس صندوقًا مغلقًا لا يعرف البالغ ما يحدث داخله.

في المنزل الذي يتناوب فيه أكثر من طفل، أقترح تخصيص وقت منفصل لكل واحد، حتى لو كان الوقت قصيرًا. التناوب العشوائي يخلق مقارنة غير مفيدة: طفل يرى شاشة الآخر ويظن أن نشاطه أصعب أو أكثر متعة. أما الجلسات المنفصلة فتمنح الوالد فرصة لملاحظة الاحتياجات المختلفة، وتمنع تحول التطبيق إلى سبب للمنافسة.

ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بملاحظة بسيطة خارج التطبيق، مثل كتابة موضوع الجلسة أو السؤال الذي بقي دون إجابة. لا أفترض وجود سجل عائلي أو لوحة متابعة داخل التطبيق، لذلك أرى أن الورقة أو الملاحظة الهاتفية تكفي. هذه الطريقة تساعد الوالد على العودة إلى النقطة نفسها في اليوم التالي بدل بدء كل جلسة من الصفر، كما تجعل الحوار مع المعلم أو المدرسة أكثر تحديدًا إن احتاج الأمر.

ميزة هذا الأسلوب أنه لا يحتاج إلى أدوات إضافية أو حسابات متعددة. لكنه يتطلب التزامًا من الأسرة. إذا كان المنزل مزدحمًا، والطفل يتنقل بين جهازين أو أكثر، فقد لا يكون من السهل بناء روتين ثابت حول التطبيق. في هذه الحالة، أفضّل اختيار أداة مرتبطة مباشرة بمنهج الطفل أو بواجباته، لأن وجود هدف خارجي واضح يعوض ضعف التنظيم.

مقارنته بالبدائل التعليمية المعتادة

مقارنةً بكتاب تمارين ورقي، يقدم التطبيق تجربة أكثر تفاعلاً من حيث استخدام الهاتف، لكنه لا يمنح الورق نفسه سهولة وضع ملاحظات جانبية أو رؤية تطور الطفل بعين واحدة. ومقارنةً بفيديو تعليمي، يبدو التطبيق أقرب إلى المشاركة من المشاهدة السلبية، لكنه قد يحتاج إلى تدخل أكبر من الوالد إذا لم يفهم الطفل الخطوة التالية.

أما المنصات التعليمية الكبيرة، فعادةً ما تكون أقوى عندما تريد الأسرة خطة طويلة، مستويات واضحة، وتقارير منتظمة. لكن هذا الاتساع قد يكون مبالغًا فيه لمن يريد موردًا مجانيًا بسيطًا لتجربة تعليمية إضافية. هنا أرى أن قيمة TSI Quality Services تكمن في سهولة إدخاله إلى الروتين، لا في منافسة كل منصة متخصصة من حيث العمق أو إدارة التعلم.

وبما أن التطبيق مجاني، فهو مناسب لمن يريد البدء دون تكلفة مباشرة. مع ذلك، لا ينبغي أن يكون السعر هو العامل الوحيد. إذا احتاج الطفل إلى منهج متدرج أو متابعة دقيقة، فقد يكون الاشتراك في خدمة تعليمية متخصصة أكثر فائدة على المدى الطويل، حتى لو كان أقل بساطة. أنا أختار هذا التطبيق عندما تكون الحاجة هي التجربة أو الإضافة، لا عندما أبحث عن نظام دراسي كامل.

العمر والثقة في الاستخدام اليومي

تصنيف PEGI 3 يجعله قابلًا للنظر فيه من الأسر التي تبحث عن خيار مناسب للأطفال الصغار، لكن الثقة لا تُبنى من التصنيف وحده. الطفل يحتاج إلى معرفة متى يطلب المساعدة، والوالد يحتاج إلى معرفة ما إذا كان النشاط ينسجم مع عمره وقدرته. لذلك أرى أن أول استخدام مشترك ليس خطوة زائدة؛ إنه طريقة للتأكد من أن الطفل يفهم المطلوب وأن التجربة لا تسبب إحباطًا.

بالنسبة إلى الأطفال الأصغر، أتعامل مع التطبيق كأداة نشاط مشترك: أقرأ، أسأل، وأترك الطفل ينفذ قدر الإمكان. أما الطفل الذي يستطيع القراءة والتنقل باستقلالية، فيمكن منحه مساحة أكبر مع اتفاق واضح على وقت الإغلاق. هذا التدرج أفضل من منح الثقة الكاملة أو فرض تدخل دائم، لأنه يربط الحرية بقدرة الطفل الفعلية.

كما أنني لا أستخدم التطبيق كوسيلة مكافأة أو عقاب في كل مرة. ربط التعلم دائمًا بالمكافأة قد يجعل الطفل يهتم بالهاتف أكثر من الفكرة، وربطه بالعقاب قد يجعله ينفر من النشاط التعليمي. الأفضل أن يكون له موعد طبيعي، مثل فترة هادئة بعد الواجب أو قبل نشاط آخر، مع مرونة إذا كان الطفل متعبًا أو مشتتًا.

على مستوى الخصوصية المنزلية، أتعامل مع الهاتف المشترك بحذر عملي: لا أترك الطفل يتنقل بين التطبيقات بلا إشراف، وأعيد الجهاز إلى وضعه المعتاد بعد انتهاء الجلسة. لا أفترض وجود إعدادات عائلية خاصة داخل التطبيق، لذلك تبقى مسؤولية الحدود على عاتق الأسرة والجهاز. هذه نقطة مهمة لمن يريد حلًا جاهزًا يضبط كل شيء تلقائيًا؛ هذا ليس السبب الذي سأختاره من أجله.

التوافق والتحديثات

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0، وهذا يجعله قابلًا للتثبيت على عدد من الهواتف التي لم تعد حديثة. بالنسبة إلى جهاز عائلي قديم مخصص للتعلم، هذه نقطة عملية؛ فليس من الضروري أن يكون الهاتف الأحدث في البيت. لكنني أنصح بفحص أداء الجهاز نفسه، لأن سرعة الهاتف، حجم الشاشة، وحالة البطارية تؤثر في راحة الطفل أكثر من رقم النظام وحده.

الإصدار الحالي هو 1.3.23، وقد صدر التطبيق في 21 يونيو 2023. أتعامل مع هذه المعلومات كإشارة إلى ضرورة إبقاء التطبيق محدثًا عندما يتوفر تحديث مناسب للجهاز، خصوصًا إذا كان الهاتف مشتركًا بين أفراد الأسرة. التحديث لا يحل تلقائيًا مشكلة التنظيم، لكنه يقلل احتمال أن يبدأ الطفل جلسة تعليمية على نسخة قديمة أو أن يواجه سلوكًا مختلفًا عما اعتادته الأسرة.

ومن المفيد أن يعرف الوالد أن التطبيق ليس مشروعًا مجهولًا تمامًا داخل المتجر؛ فقد وصل إلى أكثر من عشرة آلاف تثبيت، ويحمل متوسط تقييم 4.8 من عدد محدود نسبيًا من التقييمات. أقرأ ذلك بإيجابية، لكنني لا أبني القرار عليه وحده. التقييم المرتفع قد يشجع على التجربة، أما ملاءمة المحتوى لعمر الطفل وطريقة استخدامه داخل المنزل فلا يحددها الرقم.

لمن أنصح به ولمن أفضّل بديلًا آخر

أنصح به الأسرة التي تريد تطبيقًا تعليميًا مجانيًا تضيفه إلى هاتف مشترك، وتستطيع تخصيص جلسات قصيرة مع متابعة بسيطة. يناسب أيضًا الوالد الذي يفضل تجربة مورد واحد قبل الدخول في منصات أكبر وأكثر تعقيدًا. وجود تصنيف عمري PEGI 3 يجعله خيارًا منطقيًا للفحص عندما يكون الطفل صغيرًا، بشرط أن يراجع البالغ التجربة الأولى بنفسه.

أما إذا كنت تبحث عن حساب مستقل لكل طفل، أو تقارير مفصلة عن التقدم، أو خطة دراسية تمتد عبر مستويات واضحة، فسأوجهك إلى فئة مختلفة من الأدوات. لا أرى من الحكمة تحميل تطبيق بسيط مسؤولية إدارة تعليم الأسرة بأكمله. وبالمثل، إذا كان الطفل يحتاج إلى شرح مباشر ومتواصل، فالمعلم أو الكتاب المنظم قد يكونان أفضل من أي نشاط على الشاشة.

أرى أيضًا أن التطبيق ليس الاختيار المثالي لمن يريد استخدامًا عائليًا بلا قواعد. الجهاز المشترك يحتاج إلى اتفاقات، والتطبيق لا يعفي الأسرة من تحديد الوقت والمكان وطريقة التناوب. إذا كان هذا النوع من التنسيق يسبب توترًا في البيت، فربما يكون تخصيص دفتر تمارين أو جهاز منفصل أكثر راحة، حتى لو كان أقل مرونة.

ومن ناحية أخرى، لا أعدّه مناسبًا لمن يريد ترفيهًا تعليميًا طويلًا يملأ وقت الطفل وحده. القيمة التي أستخرجها منه تظهر عندما يكون مرتبطًا بهدف صغير وبحديث مع الوالد. هذه نقطة قد تبدو أقل جاذبية في البداية، لكنها تجعل الاستخدام أكثر صدقًا: الطفل لا يستهلك الشاشة فقط، بل يحاول فهم شيء ثم التعبير عنه.

حكمي على قيمته داخل المنزل

بعد وضعه في سياق أسرة تستخدم جهازًا مشتركًا، أراه تطبيقًا تعليميًا بسيطًا ومفيدًا لمن يعرف كيف يضع له حدودًا. مجاني، ومتاح لفئة واسعة من الأجهزة، ومناسب عمريًا من حيث التصنيف، كما أن تقييمه المرتفع وعدد تثبيه الذي تجاوز عشرة آلاف يمنحان سببًا معقولًا لتجربته. لكنني لا أخلط بين سهولة التجربة وبين كونه حلًا شاملًا للتعلم.

أهم ما ينجح فيه هو تقديم نقطة بداية خفيفة: جلسة قصيرة، هدف واضح، ثم حوار مع الطفل. وأهم ما قد يزعج الأسرة هو الحاجة إلى تنظيم الاستخدام يدويًا، خصوصًا عندما يتشارك طفلان الهاتف أو عندما يريد الوالد متابعة تقدم دقيق. لذلك ستكون تجربتي معه إيجابية إذا دخل إلى البيت كجزء من روتين محدد، لا كبديل عن التخطيط أو الإشراف.

إذا كنت ستجربه، ابدأ باستخدامه أنت أولًا، ثم اختر نشاطًا قصيرًا لطفلك، وراقب مقدار المساعدة التي يحتاجها. بعد ذلك قرر إن كان يستحق مكانًا ثابتًا في روتينكم. بهذه الطريقة تحصل على إجابة واقعية تخص طفلك وجهازكم، بدل الاعتماد على الانطباع العام فقط. الخلاصة التي أستطيع تقديمها لصديق هي: جرّبه كمورد تعليمي إضافي ومنظم، ولا تتوقع منه أن يدير التعلم العائلي بدلًا عنك.

Unknown

ما هو تطبيق TSI Quality Services، وما الغرض الأساسي منه؟

يُستخدم TSI Quality Services كمنصة رقمية مرتبطة بخدمات الجودة والتفتيش والتقييم، وقد يساعد المستخدمين أو فرق العمل على متابعة الطلبات، وإدارة عمليات الفحص، والوصول إلى التقارير والمعلومات المتعلقة بالخدمات المقدمة. تختلف الوظائف المتاحة بحسب الجهة التي تستخدم النظام ونوع الحساب، لذلك يُنصح بالتأكد من أن التطبيق مخصص لمنطقتك أو لمؤسستك قبل تنزيله.


هل تطبيق TSI Quality Services مناسب لجميع المستخدمين أم يحتاج إلى حساب خاص؟

غالبًا لا يكون هذا النوع من التطبيقات موجّهًا للاستخدام العام مثل تطبيقات التواصل أو التسوق، بل يخدم العملاء والموظفين والشركاء التابعين لـ TSI Quality Services أو الجهات المتعاقدة معها. قد تحتاج إلى بيانات دخول أو رمز تفعيل توفره الشركة، وقد لا تتمكن من الاستفادة من جميع المزايا دون حساب معتمد. تحقق من تعليمات التسجيل قبل تثبيت التطبيق.


ما المعلومات أو الأذونات التي قد يطلبها TSI Quality Services؟

قد يطلب التطبيق أذونات مرتبطة بتشغيل خدمات الجودة، مثل الوصول إلى الكاميرا لالتقاط صور أثناء عمليات التفتيش، أو الملفات لرفع المستندات، أو الموقع الجغرافي عند الحاجة إلى توثيق موقع الزيارة. تختلف الأذونات حسب إصدار التطبيق ووظيفته على جهازك. راجع سبب كل إذن، واسمح فقط بما يتوافق مع استخدامك الفعلي للخدمة.


هل يمكن استخدام TSI Quality Services دون اتصال بالإنترنت؟

تعتمد إمكانية الاستخدام دون اتصال على تصميم الإصدار الذي ستقوم بتنزيله والوظائف التي توفرها الجهة المشغلة. قد تسمح بعض الأنظمة بحفظ الملاحظات أو الصور مؤقتًا ثم مزامنتها عند عودة الإنترنت، بينما تتطلب وظائف أخرى اتصالًا مباشرًا بالخادم، خصوصًا تسجيل الدخول وعرض التقارير وإرسال النماذج. من الأفضل توفير اتصال مستقر عند تنفيذ المهام المهمة.


هل تطبيق TSI Quality Services آمن، وكيف يمكن حماية الحساب والبيانات؟

ينبغي تنزيل التطبيق من متجر رسمي والتحقق من اسم المطور وتقييمات المستخدمين قبل التثبيت، لأن التطبيقات المرتبطة بالتقارير والوثائق قد تتعامل مع بيانات مهنية حساسة. استخدم كلمة مرور قوية، ولا تشارك بيانات الدخول، وسجّل الخروج من الأجهزة المشتركة. كما يُستحسن تحديث التطبيق ونظام التشغيل بانتظام، وقراءة سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية معالجة البيانات.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://www.tsiquality.com، أو التحقق من https://tsiquality.net/terms-conditions.html.