صانع ومصمم الشهادات

فن وتصميم

صانع ومصمم الشهادات icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
100.00K
1.7
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot
صانع ومصمم الشهادات screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يوفر قوالب جاهزة تساعد على إنشاء الشهادات بسرعة.
  • يتيح تعديل النصوص والألوان والخطوط بما يناسب المناسبة.
  • يدعم إضافة الشعارات والصور لتخصيص التصميم.
  • مناسب للمدارس والدورات والفعاليات الصغيرة.
  • يمكن حفظ الشهادات ومشاركتها رقمياً بسهولة.

العيوب

  • قد تكون بعض القوالب والميزات المتقدمة مدفوعة.
  • خيارات التصميم قد تبدو محدودة للمستخدمين المحترفين.
  • قد تظهر اختلافات في تنسيق العربية بين بعض القوالب.
  • يحتاج إلى دقة عند إدخال الأسماء لتجنب أخطاء الشهادات.
  • قد تتطلب بعض عمليات التصدير اتصالاً بالإنترنت.
الإعلانات

عندما يحتاج أحد أفراد المنزل إلى إعداد شهادة بسرعة، غالبًا لا تكون المشكلة في فكرة الشهادة نفسها، بل في ترتيب النص، اختيار المقاس، وضبط الشكل بحيث يبدو العمل مقصودًا لا مجرد ورقة مرتجلة. هنا وجدت أن صانع ومصمم الشهادات يحاول حل هذه المهمة من زاوية عملية: تطبيق مخصص لإنشاء بطاقات وشهادات بتصميم مباشر، بدل فتح برنامج تصميم عام مليء بالأدوات التي قد تربك المستخدم.

جربته بعقلية الاستخدام اليومي داخل جهاز قد يتنقل بين أكثر من شخص في المنزل. قد يستخدمه طالب لإعداد شهادة تقدير لمشروع مدرسي، أو ولي أمر لصنع بطاقة تهنئة، أو شخص يريد تجهيز شهادة مشاركة لنشاط صغير. انطباعي الأول أن فكرته مفهومة جدًا؛ فهو لا يحاول أن يكون محرر صور شاملًا، بل يركز على نتيجة محددة هي إنشاء شهادة قابلة للتخصيص.

التطبيق من فئة الفن والتصميم، وتطوره شركة Supiror Solutions. وهو متاح مجانًا، ويحمل تصنيفًا عمريًا PEGI 3، ما يجعله مناسبًا من حيث الفئة العمرية العامة للاستخدام العائلي، مع بقاء مسؤولية مراجعة المحتوى والتصميم النهائي على الشخص الذي ينشئ الشهادة. صدر في 28 يناير 2025، وتظهر نسخته الحالية برقم 1.7، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0.

كيف يبدو استخدامه على جهاز مشترك داخل المنزل؟

السيناريو الأكثر واقعية بالنسبة لي هو أن يطلب طفل أو مراهق شهادة لمسابقة مدرسية، ثم يتولى أحد الوالدين تنسيقها قبل طباعتها أو مشاركتها. في هذه الحالة، لا أتعامل معه كتطبيق يجب أن يظل مفتوحًا للجميع طوال الوقت، بل كأداة تُستخدم عند الحاجة: يفتح المستخدم المشروع، يكتب الاسم والسبب والتاريخ المناسب، يراجع المظهر، ثم يحفظ النتيجة أو يجهزها للمشاركة بالطريقة التي يفضلها.

هذه النقطة مهمة لأن التطبيق ليس بديلًا عن نظام إدارة عائلي أو مساحة عمل متعددة الحسابات. إذا كان الجهاز مشتركًا، فالأفضل أن يتفق أفراد المنزل مسبقًا على مكان حفظ الملفات وعلى من يملك حق تعديل النسخة النهائية. التطبيق نفسه مخصص للتصميم، وليس لتنظيم المستخدمين أو الفصل بينهم. لذلك فإن الانضباط البسيط في استخدام الجهاز يمنع الخلط بين شهادة وأخرى.

أعجبني أن فكرة التطبيق مناسبة للمهام القصيرة. الشخص الذي يريد شهادة واحدة لا يحتاج بالضرورة إلى تعلم برنامج تصميم احترافي أو البحث عن قالب في خدمة واسعة. وفي المقابل، من يريد إنتاج كمية كبيرة من الشهادات بأسماء مختلفة سيحتاج إلى العمل بطريقة منظمة، لأن إدخال البيانات ومراجعتها يظل جزءًا يدويًا من المهمة، ولا ينبغي افتراض وجود نظام تلقائي لإدارة قوائم المشاركين.

في الاستخدام المنزلي، أنصح بأن يبدأ المستخدم بتحديد الغرض قبل لمس التصميم. هل الشهادة تقدير مدرسي؟ مشاركة في نشاط؟ بطاقة رمزية لطفل؟ هذا القرار يحدد أسلوب الكتابة أكثر مما يحدده الإطار والزخرفة. الشهادة الموجهة لطفل يمكن أن تكون أكثر مرحًا، بينما شهادة نشاط رسمي تحتاج إلى نص مختصر ومساحات بيضاء كافية حتى لا تبدو مزدحمة.

الخطوة الأولى: تحديد صاحب المهمة والنتيجة المطلوبة

على جهاز يستخدمه أكثر من فرد، من المفيد أن يكتب الشخص مسودة النص خارج التطبيق أولًا، حتى لو كانت في ملاحظة قصيرة. أبدأ عادة باسم الجهة أو العائلة، ثم عنوان الشهادة، ثم اسم المستلم، ثم سبب التكريم، ثم اسم من سيقدمها. بهذه الطريقة لا أخلط بين تجربة الألوان وبين اكتشاف أن النص الأساسي ناقص.

هذه الطريقة تفيد خصوصًا عندما يعمل طفل مع شخص بالغ. يمكن للطفل اختيار الفكرة والعبارات، بينما يراجع البالغ الإملاء وترتيب المعلومات. هكذا يصبح التطبيق مساحة تعاون بسيطة بدل أن يتحول إلى سبب للخلاف حول من عدّل الملف أو حذف جزءًا من التصميم.

ومن المفيد أيضًا إنشاء نسخة أولية قبل اعتماد النسخة النهائية. لا أتعامل مع أول ترتيب للعناصر على أنه الشكل الأخير؛ أترك مسافة كافية حول الاسم، وأتأكد من أن العبارة المهمة لا تقترب من الحواف، ثم أراجع الشهادة كما لو أنني أراها للمرة الأولى. هذا النوع من المراجعة أهم من إضافة زخارف كثيرة.

حدود الاستخدام والحسابات على الجهاز المشترك

بما أن التطبيق لا ينبغي اعتباره مساحة منفصلة لكل فرد في الأسرة، فإن حدود الاستخدام يجب أن تكون واضحة من البداية. إذا كان الهاتف أو الجهاز اللوحي يضم أعمالًا مدرسية وشهادات شخصية، فمن الأفضل أن يتفق المستخدمون على تسمية الملفات بطريقة مفهومة، مثل إضافة اسم المستلم والغرض إلى اسم النسخة. هذا ليس تفصيلًا صغيرًا؛ فالملفات المتشابهة قد تجعل مشاركة الشهادة الخطأ أمرًا سهلًا.

كذلك، لا أنصح بترك طفل صغير يراجع شهادة نهائية وحده إذا كانت ستُرسل إلى مدرسة أو جهة أخرى. تصنيف PEGI 3 يوضح الفئة العمرية العامة، لكنه لا يعني أن كل نص أو اسم أو مناسبة ستُراجع تلقائيًا. المراجعة البشرية تظل ضرورية، خصوصًا عند كتابة أسماء العلم أو العبارات الرسمية.

في المقابل، بساطة المهمة تجعل التطبيق مناسبًا للتعلم التدريجي. يمكن للطفل أن يبدأ بتغيير النصوص وفهم العلاقة بين العنوان والاسم، ثم يتعلم لاحقًا لماذا تحتاج الشهادة إلى تباين واضح ولماذا لا ينبغي وضع كل العناصر في المنتصف بلا ترتيب. الاستخدام هنا لا يتطلب تحويل النشاط إلى درس تصميم طويل؛ يكفي توجيه قصير ومراجعة هادئة.

النقطة التي أضعها في الحسبان هي الخصوصية العملية. عند إنشاء شهادة تحمل اسم طفل أو اسم مدرسة، أتعامل مع الملف باعتباره مستندًا شخصيًا، حتى لو كان الغرض احتفاليًا. لا أشارك النسخة قبل التأكد من أن الاسم مكتوب كما يجب وأنها لا تحتوي على معلومات داخلية غير مقصودة. التطبيق ينشئ التصميم، أما قرار المشاركة فيظل بيد المستخدم.

التنسيق بين أفراد الأسرة قبل اعتماد الشهادة

أفضل نتيجة حصلت عليها جاءت عندما اتفقنا على الأدوار: شخص يكتب المحتوى، شخص يراجع الأسماء، وشخص يقرر النسخة النهائية. هذا التقسيم مناسب للشهادات التي تُعد لمجموعة صغيرة، مثل نشاط منزلي أو فعالية مدرسية غير رسمية. أما إذا حاول الجميع تعديل التصميم في الوقت نفسه على جهاز واحد، فقد يتحول الأمر إلى سلسلة من التغييرات المتضاربة.

من الناحية العملية، أتعامل مع كل نسخة باعتبارها مرحلة منفصلة. أبدأ بنسخة للمحتوى، ثم نسخة للتنسيق، ثم نسخة للمراجعة. حتى لو لم يوفر التطبيق نظامًا متقدمًا لإدارة الإصدارات، يمكن تطبيق هذا الأسلوب يدويًا من خلال أسماء واضحة للملفات أو الاحتفاظ بالنسخة الأصلية قبل إجراء تعديلات كبيرة.

هناك فائدة أخرى لهذا الأسلوب: يساعد على معرفة ما إذا كان الخطأ في النص أم في الشكل. إذا تغير كل شيء دفعة واحدة، يصعب اكتشاف سبب المشكلة. أما عندما أثبت النص أولًا ثم أعدل التصميم، أستطيع معرفة إن كان الاسم يحتاج مساحة أكبر أو إن كانت العبارة طويلة على الإطار المختار.

لمن يريد إعداد شهادات متعددة، أقترح تثبيت بنية واحدة للنص ثم تغيير الاسم والسبب فقط، مع مراجعة كل شهادة على حدة. لا أتعامل مع النسخة الأولى كقالب مضمون لكل الحالات؛ فقد يكون اسم أطول من غيره، أو تحتاج عبارة معينة إلى سطر إضافي. هذه المراجعة الفردية تمنع ظهور شهادة تبدو جيدة في المعاينة الأولى لكنها غير متوازنة بعد تغيير البيانات.

في المنزل، قد يستخدم أحدهم التطبيق لشهادة مدرسية، بينما يستخدمه آخر لبطاقة تقدير شخصية. لذلك لا أفرض أسلوبًا واحدًا على الجميع. ما أراه مناسبًا لطفل في نشاط ترفيهي قد لا يناسب شهادة موجهة إلى معلم. ميزة التطبيق هنا أنه يترك مساحة للتجربة، لكن هذه المرونة تعني أيضًا أن المستخدم يحتاج إلى اتخاذ قراراته بدل الاعتماد على نتيجة تلقائية.

العمر والثقة في النتيجة النهائية

أرى أن التطبيق مناسب للعائلات التي تريد إشراك الأطفال في جانب التصميم دون تعقيد الأدوات. تصنيف PEGI 3 يجعله مريحًا من ناحية الفئة العمرية، لكنني لا أساوي بين سهولة الاستخدام وصحة النتيجة. الطفل قد يختار لونًا جميلًا لكنه يضع نصًا غير مقروء، أو يكتب اسمًا بطريقة غير صحيحة، أو يضيف عبارة لا تناسب المناسبة.

لهذا أستخدم قاعدة بسيطة: الطفل يشارك في الإبداع، والبالغ يراجع قبل الحفظ أو الإرسال. لا تعني المراجعة مصادرة القرار؛ يمكن للطفل اختيار الشكل، بينما يشرح له البالغ سبب تعديل حجم الاسم أو تقليل الزخارف. بهذه الطريقة يتعلم المستخدم الأصغر أن التصميم ليس مجرد إضافة عناصر، بل ترتيب الأولويات أيضًا.

وبالنسبة للمراهقين، قد يكون التطبيق نقطة بداية جيدة لفهم أساسيات التصميم، خصوصًا عند مقارنة شهادتين تختلفان في طول النص. يمكن ملاحظة أن الاسم يحتاج إلى بروز، وأن العنوان يجب ألا ينافسه، وأن كثرة العناصر قد تضعف الرسالة. هذه ملاحظات عملية يمكن تطبيقها مباشرة أثناء إعداد شهادة حقيقية، لا تمارين نظرية منفصلة.

مع ذلك، لا أراه الخيار الأفضل لمن يحتاج إلى رقابة عائلية متقدمة أو ملفات منفصلة لكل مستخدم. من يريد صلاحيات دقيقة، أو سير عمل مؤسسيًا، أو مراجعة آلية للمحتوى، سيحتاج إلى أداة أخرى مصممة لهذا النوع من الإدارة. أما إذا كان المطلوب تصميم شهادة على جهاز واحد مع إشراف عادي، فطريقة الاستخدام اليدوية تكون كافية.

مقارنته ببرامج التصميم المعتادة

مقارنةً ببرامج التصميم العامة، تكمن جاذبية التطبيق في تركيزه. برامج التصميم الشاملة تمنحني أدوات أكثر، لكنها قد تجعل إعداد شهادة بسيطة أطول من اللازم، خصوصًا إذا لم أكن معتادًا على الطبقات والمحاذاة والقوالب المتعددة. هنا تبدو الفكرة أكثر مباشرة: أريد شهادة، فأبدأ من هذا النوع من التصميم بدل بناء الصفحة من الصفر.

لكن هذا التركيز نفسه يضع حدًا واضحًا. إذا كنت أريد ملصقًا، منشورًا اجتماعيًا، دعوة متكاملة، أو هوية بصرية لجهة معينة، فلن يكون من المنطقي الاعتماد عليه وحده. الأداة المتخصصة في الشهادات قد تكون أسرع للمهمة المحددة، بينما يظل محرر التصميم العام أفضل عندما تتوسع المتطلبات أو أحتاج إلى تحكم دقيق في كل عنصر.

كما أن خدمات القوالب الجاهزة قد تكون أنسب لمن يريد نتيجة فورية بأقل قرارات ممكنة. أما هذا التطبيق فيناسبني أكثر عندما أريد تعديل الشهادة بنفسي ومراجعة ترتيبها. الفرق ليس في كون أحد الخيارين أفضل دائمًا، بل في مقدار التحكم الذي أريده مقابل السرعة. المستخدم الذي يكره الاختيارات الكثيرة سيستفيد من مسار أبسط، بينما من يريد تخصيصًا واضحًا سيقدر مساحة التعديل.

ولا أرى أن وجود كلمة “مصمم” يعني أن التطبيق سيحل كل مشكلة جمالية تلقائيًا. جودة الشهادة تعتمد على النص، التوازن، والاختيار الهادئ للعناصر. إذا وضعت عبارة طويلة جدًا أو جمعت ألوانًا متنافرة، فلن ينقذني التطبيق من القرار نفسه. قوته في تسهيل التنفيذ، لا في استبدال الذوق والمراجعة.

تفاصيل عملية تجعل الاستخدام أفضل

أول نصيحة أطبقها هي كتابة الاسم في مرحلة مبكرة، لا بعد الانتهاء من كل شيء. الاسم هو العنصر الذي يجب أن يحصل على المساحة الأهم، وقد يغير توازنه شكل بقية الشهادة. اختبار اسم قصير ثم اسم طويل يكشف بسرعة إن كان التصميم مرنًا أم مناسبًا لحالة واحدة فقط.

النصيحة الثانية هي قراءة الشهادة بصوت منخفض قبل اعتمادها. هذه الخطوة تكشف العبارات المتكلفة، التكرار، أو الجمل التي تبدو غير طبيعية. في شهادة الطفل، أتحقق أيضًا من أن الكلمات مفهومة وأن سبب التكريم محدد، بدل استخدام عبارة عامة لا تقول شيئًا واضحًا.

أما النصيحة الثالثة فتتعلق بالنسخ. عندما أعد أكثر من شهادة، لا أغير الاسم فقط وأفترض أن كل شيء سليم. أراجع الاسم، سبب التكريم، ترتيب السطور، والمساحات الفارغة في كل نسخة. اختلاف طول الأسماء قد يجعل أحد التصميمات متوازنًا والآخر ضيقًا، حتى لو استخدمت البنية نفسها.

وأضيف إلى ذلك نصيحة مناسبة للأجهزة المشتركة: لا تبدأ التعديلات المهمة قبل التأكد من أنك تعمل على النسخة الصحيحة. إذا كانت هناك شهادات متعددة في الجهاز، فإن لحظة تحقق قصيرة من الاسم والغرض توفر وقتًا كبيرًا لاحقًا. هذه ليست وظيفة خاصة داخل التطبيق، لكنها طريقة استخدام تقلل الأخطاء الواقعية التي قد يواجهها المنزل.

وأخيرًا، أراجع الشهادة في ظروف عرض مختلفة قدر الإمكان. ما يبدو واضحًا على شاشة الهاتف قد يكون مزدحمًا عند فتحه على جهاز آخر أو عند طباعته. لا أكتفي بأن التصميم “جميل” في المعاينة؛ أسأل هل يستطيع شخص آخر قراءة الاسم والعبارة بسرعة؟ إذا كانت الإجابة لا، فالتبسيط أفضل من إضافة زخرفة جديدة.

من سيستفيد منه ومن الأفضل أن يختار بديلًا؟

أرشحه لمن يريد إنشاء شهادة مخصصة دون الدخول في مشروع تصميم كامل. يناسب الأسر، والطلاب، والمعلمين في المهام الصغيرة، ومن يحتاج إلى بطاقة تقدير أو مشاركة ذات طابع شخصي. كما يناسب المستخدم الذي يفضل تعديل النص والشكل بنفسه بدل الاكتفاء بصورة جاهزة لا يمكن تغييرها كما يريد.

وأراه مناسبًا بشكل خاص عندما يكون الهدف إنجازًا سريعًا لكن ليس آليًا بالكامل. المستخدم يظل حاضرًا في اختيار الكلمات والمظهر، وهذا جيد لمن يريد أن تحمل الشهادة لمسة شخصية. المجانية تجعل تجربة التطبيق سهلة من ناحية التكلفة، فلا يحتاج الشخص إلى شراء أداة متخصصة لمهمة محدودة.

في المقابل، قد لا يكون الخيار المناسب لمؤسسة تحتاج إلى إنتاج أعداد كبيرة وفق قاعدة بيانات، أو فريق يعمل على ملفات مشتركة، أو شخص يريد تحكمًا احترافيًا في الطباعة والتصدير والعناصر الرسومية. في هذه الحالات، قد تكون برامج التصميم العامة أو أدوات المستندات المتقدمة أكثر ملاءمة، حتى لو احتاجت إلى وقت تعلم أطول.

كذلك، إذا كان المستخدم يبحث عن تطبيق لإدارة شهادات محفوظة حسب الأشخاص والمناسبات، فعليه أن يميز بين إنشاء التصميم وتنظيم الأرشيف. هذا التطبيق يخدم جانب الإنشاء، بينما يحتاج الأرشيف إلى نظام تسمية ومجلدات ومراجعة من المستخدم. الجمع بين الأمرين ممكن يدويًا، لكنه ليس السبب الأساسي لاختيار التطبيق.

الحكم داخل المنزل

بعد استخدامه بهذه النظرة، أجد أن صانع ومصمم الشهادات أداة مفيدة عندما تكون المهمة واضحة ومحدودة: إعداد شهادة مخصصة بسرعة، مع إمكانية إشراك أكثر من فرد في اختيار النص والشكل. وجوده على جهاز عائلي لا يمثل مشكلة بحد ذاته، لكن أفضل تجربة تأتي مع اتفاق بسيط حول الملفات، ومراجعة بالغ قبل مشاركة أي شهادة تخص طفلًا.

عدد مرات تثبيته تجاوز مئة ألف، وهو مؤشر عملي على أن فكرته وصلت إلى مستخدمين يبحثون عن هذا النوع من الأدوات، لكنني لا أتعامل مع الانتشار وحده كدليل على ملاءمته لكل شخص. ما يهمني هو توافقه مع المهمة. إذا أردت شهادة شخصية دون تعقيد، فالتطبيق المجاني يستحق التجربة. وإذا أردت نظامًا مؤسسيًا أو تصميمًا واسع الاستخدام، فالأفضل الانتقال إلى أداة أكثر تخصصًا في إدارة المشاريع أو التصميم المتقدم.

الخلاصة التي أخرج بها هي أن صانع ومصمم الشهادات ينجح عندما أستخدمه كأداة مركزة لا كمنصة شاملة. قوته في تقريب فكرة الشهادة من المستخدم العادي، بينما حدوده تظهر عند الحاجة إلى التعاون المنظم، الأرشفة المتقدمة، أو التحكم الاحترافي. بالنسبة إلى منزل يريد إعداد شهادة تقدير أو مشاركة بطريقة ودية ومنظمة، أراه اختيارًا عمليًا، بشرط ألا نترك القرار النهائي للتصميم وحده دون تدقيق النص والاسم والنسخة الصحيحة.

Unknown

ما هو تطبيق صانع ومصمم الشهادات، وما الذي يمكن استخدامه من أجله؟

تطبيق صانع ومصمم الشهادات هو أداة تساعدك على إنشاء شهادات رقمية أو قابلة للطباعة بطريقة سهلة، مثل شهادات التقدير، وشهادات المشاركة، وشهادات إتمام الدورات، وشهادات التكريم. يتيح لك عادةً اختيار قالب جاهز، ثم تعديل اسم المستلم والعنوان والتاريخ والجهة المانحة وإضافة الشعار أو التوقيع قبل حفظ التصميم ومشاركته.


هل يحتاج استخدام صانع ومصمم الشهادات إلى خبرة في التصميم؟

لا يتطلب التطبيق غالبًا خبرة متقدمة في التصميم، إذ يعتمد على قوالب وأدوات تحرير مبسطة تناسب الطلاب والمعلمين وأصحاب الدورات والأنشطة. يمكنك تغيير النصوص والألوان والخطوط وترتيب العناصر من خلال واجهة مباشرة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى بعض التجربة للحصول على تنسيق متوازن، خصوصًا عند إضافة نصوص طويلة أو شعارات متعددة.


هل يمكن تخصيص الشهادة بالكامل وإضافة شعار أو توقيع؟

يوفر صانع ومصمم الشهادات عادةً خيارات تخصيص مهمة، مثل تعديل عنوان الشهادة، واسم الشخص، وسبب التكريم، والتاريخ، واسم المؤسسة. كما يمكن في بعض الإصدارات إدراج شعار أو صورة وتوقيع، مع تغيير الحجم والموقع. تختلف الأدوات المتاحة حسب الإصدار، لذلك يُنصح بمراجعة الخيارات داخل التطبيق قبل الاعتماد عليه لتصميم شهادات رسمية.


بأي صيغة يمكن حفظ الشهادات أو مشاركتها بعد الانتهاء من تصميمها؟

بعد إكمال التصميم، يتيح التطبيق عادةً حفظ الشهادة كصورة عالية الجودة أو بصيغة مناسبة للطباعة، وقد يدعم تصديرها كملف PDF وفقًا لإمكانات الإصدار. كما يمكن مشاركة النتيجة عبر تطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني أو حفظها في معرض الهاتف. قبل الطباعة، تحقق من وضوح النصوص وهوامش الصفحة، لأن جودة التصدير قد تختلف بين الأجهزة.


هل صانع ومصمم الشهادات مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخل التطبيق؟

قد يكون تنزيل صانع ومصمم الشهادات مجانيًا، لكن بعض القوالب أو أدوات التخصيص المتقدمة قد تكون مقفلة خلف اشتراك أو عملية شراء داخل التطبيق. كما قد تظهر إعلانات في النسخة المجانية، خصوصًا أثناء التصفح أو التصدير. ننصح بقراءة تفاصيل المتجر ومراجعة الأذونات وسياسة الخصوصية لمعرفة التكلفة الفعلية وما إذا كان التطبيق يحتاج إلى اتصال بالإنترنت.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://efdf7205e.app-ads-txt.com، أو التحقق من https://sites.google.com/view/superiorsolutionspolicy/home.