النيابة العامة - الشارقة

أعمال

النيابة العامة - الشارقة icon
5.00 المراجعات
4.5
التنزيلات
10.00K
1.0.0
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot
النيابة العامة - الشارقة screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • تسهّل متابعة الخدمات والمعاملات الخاصة بالنيابة من الهاتف.
  • توفير الوقت وتقليل الحاجة إلى زيارة المقرات الحكومية.
  • واجهة عربية مناسبة للمستخدمين في إمارة الشارقة.
  • إمكانية الوصول إلى المعلومات والخدمات على مدار الساعة.
  • تدعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات القانونية.

العيوب

  • قد تتطلب بعض الخدمات تسجيل الدخول أو بيانات تحقق إضافية.
  • الأداء قد يتأثر أحيانًا بجودة الاتصال بالإنترنت.
  • بعض الإجراءات قد تحتاج إلى استكمالها خارج التطبيق.
  • قد يجد المستخدم الجديد بعض الخدمات بحاجة إلى شرح أوضح.
  • تحديث البيانات والإشعارات قد لا يكون فوريًا دائمًا.
الإعلانات

إذا كنت تعيش في الشارقة وتحتاج إلى متابعة معاملة مرتبطة بالنيابة العامة، فأنا أرى أن تطبيق النيابة العامة - الشارقة يستحق التجربة قبل العودة إلى الطرق التقليدية. التطبيق مخصص للخدمات الذكية الخاصة بإنجاز معاملات النيابة العامة، ويضيف إليها مركزًا إعلاميًا يساعد المستخدم على الوصول إلى المحتوى المرتبط بالجهة من مكان واحد. تجربتي معه تعطي انطباعًا واضحًا: هو أداة عملية لمن يريد بدء معاملته أو متابعة ما يرتبط بها رقميًا، وليس تطبيقًا عامًا للخدمات الحكومية في كل الإمارات.

ما أعجبني منذ البداية أن فكرته محددة. بدل التنقل بين قنوات مختلفة للبحث عن خدمة تخص النيابة العامة في الشارقة، يضع التطبيق هذه الجهة في الواجهة مباشرة. هذا التركيز مهم خصوصًا لمن لا يعرف اسم الخدمة الدقيق، أو لمن يريد الوصول إلى الأخبار والمعلومات الإعلامية دون البحث اليدوي في مصادر متفرقة. وفي المقابل، لا ينبغي تحميله توقعات أكبر من دوره؛ فهو ليس بديلًا عن كل إجراء رسمي أو عن التواصل البشري في الحالات التي تتطلب توضيحًا قانونيًا أو مستندات خاصة.

ماذا يقدم التطبيق فعليًا للمستخدم؟

التطبيق من فئة تطبيقات الأعمال، وطوره Sharjah Digital Department، لذلك أتعامل معه كواجهة رقمية لإنجاز المعاملات الحكومية، لا كمرجع قانوني أو منصة استشارات. هذه نقطة عملية جدًا: عندما أفتحه، يكون هدفي المنطقي هو الوصول إلى خدمة أو معلومة رسمية، وليس الحصول على تفسير شخصي للقانون أو اتخاذ قرار نيابة عني.

الخدمات الذكية هي قلب التجربة. وجودها داخل تطبيق مخصص للنيابة العامة يمكن أن يوفر وقتًا حقيقيًا للمستخدم الذي يعرف الجهة التي يريد التعامل معها. بدل كتابة كلمات عامة في محرك بحث، أبدأ من التطبيق نفسه وأبحث داخل المسار المرتبط بالنيابة العامة في الشارقة. هذا يقلل احتمال الدخول إلى صفحة غير رسمية أو الخلط بين خدمات جهات حكومية مختلفة.

المركز الإعلامي إضافة مفيدة، لكنه ليس تفصيلًا ثانويًا بالنسبة لي. في التطبيقات الحكومية، قد يحتاج المستخدم إلى فهم سياق الخدمة أو متابعة الإعلانات والمحتوى المنشور قبل تنفيذ خطوة معينة. وجود هذا القسم بجوار الخدمات يجعل التطبيق أقرب إلى نقطة وصول متكاملة: جزء منه لإنجاز المعاملة، وجزء للبقاء على اطلاع بما تنشره الجهة.

أحد الاستخدامات الذكية للتطبيق هو فتحه قبل الذهاب إلى مقر حكومي. حتى عندما لا أستطيع إنهاء كل شيء رقميًا، فإن مراجعة الخدمة أولًا تساعدني على معرفة نقطة البداية، وتجهيز ما أحتاج إليه، وتجنب زيارة غير ضرورية. هذه فائدة لا تظهر عادة في الوصف المختصر، لكنها من أكثر الطرق التي تجعل تطبيقًا حكوميًا نافعًا في الحياة اليومية.

سيناريو يومي يوضح فائدته

تخيل أن أحد أفراد الأسرة طلب منك متابعة معاملة تخص النيابة العامة في الشارقة. بدل الاتصال بعدة أرقام أو الاعتماد على نتائج بحث قديمة، تفتح التطبيق وتبدأ من قسم الخدمات الذكية. بعد ذلك تنتقل إلى المركز الإعلامي إذا احتجت إلى مراجعة إعلان أو محتوى رسمي ذي صلة. إذا كانت الخطوة التالية تتطلب حضورًا أو مستندًا، تكون قد بدأت من مصدر تابع للجهة نفسها، وهذا يمنحك أساسًا أفضل قبل التحرك.

القيمة هنا ليست في أن التطبيق يلغي كل خطوة خارج الهاتف، بل في أنه ينظم بداية العملية. بالنسبة لي، هذه ميزة مهمة؛ فالكثير من الوقت يضيع قبل المعاملة نفسها في محاولة معرفة أين نبدأ، وما القناة المناسبة، وهل المعلومة التي وجدناها ما زالت مرتبطة بالجهة الصحيحة.

كيف أستفيد منه بطريقة أكثر تنظيمًا؟

أنصح المستخدم بأن يحدد هدفه قبل فتح التطبيق. هل يريد خدمة ذكية، أم يبحث عن خبر أو إعلان، أم يحاول فهم الطريق العام لمعاملة ما؟ الدخول بهذا السؤال يجعل التنقل أكثر وضوحًا، خصوصًا إذا كان المستخدم غير معتاد على التطبيقات الحكومية. كما أن قراءة المحتوى الإعلامي قبل بدء المعاملة قد تكون أفضل من الانتقال مباشرة إلى أول خيار ظاهر، لأن الإعلان أو التحديث الرسمي قد يغير طريقة المتابعة.

نصيحة أخرى عملية هي الاحتفاظ بتفاصيل المعاملة خارج التطبيق بطريقة آمنة، مثل رقم مرجعي أو ملاحظة شخصية، إذا ظهر لك رقم أثناء المتابعة. لا أفترض أن التطبيق هو المكان الوحيد الذي ستحتاج إليه لاحقًا؛ فقد تضطر إلى التواصل مع الجهة أو استكمال خطوة أخرى. تنظيم هذه التفاصيل من البداية يمنع البحث المتكرر ويجعل العودة إلى المعاملة أسهل.

وأرى أن المركز الإعلامي يستحق الزيارة حتى عندما لا تكون لديك معاملة عاجلة. هذا القسم قد يساعدك على فهم طبيعة التواصل الرسمي للجهة، ويجعل التطبيق مفيدًا بين المعاملات، لا في لحظة الحاجة فقط. استخدامه بهذه الطريقة يحول التطبيق من أداة طارئة إلى قناة متابعة دورية.

هل يقدم قيمة جيدة مقابل التكلفة؟

من ناحية السعر، التطبيق مجاني. لذلك لا توجد رسوم شراء للتطبيق نفسه حتى أضعها في حسابي عند اتخاذ القرار. هذه نقطة واضحة ومهمة: تجربة الخدمات الرقمية لا تتطلب دفع قيمة لتنزيل التطبيق، وهو ما يجعل اختباره خطوة منخفضة المخاطرة لمن يحتاج إلى خدمات النيابة العامة في الشارقة.

لكن المجانية هنا تعني الوصول إلى التطبيق، ولا ينبغي أن أفهمها تلقائيًا على أنها إعفاء من أي رسوم أو متطلبات قد ترتبط بمعاملة رسمية معينة. الفرق بين تكلفة التطبيق وتكلفة الإجراء الحكومي مهم. التطبيق يفتح لك القناة الرقمية، أما طبيعة كل معاملة وشروطها فتظل مرتبطة بالخدمة نفسها. هذه من النقاط التي يجب الانتباه إليها حتى لا يخلط المستخدم بين استخدام التطبيق مجانًا وبين كون جميع الإجراءات بلا تكلفة.

القيمة الفعلية تظهر في الوقت والوضوح. إذا كان التطبيق يختصر البحث عن الخدمة، ويجمع الوصول إلى المعاملات والمحتوى الإعلامي في مكان واحد، فهو يقدم فائدة عملية حتى لمن يستخدمه مرات قليلة. أما إذا كنت لا تتعامل مع النيابة العامة في الشارقة ولا تحتاج إلى محتواها، فلن تكون المجانية وحدها سببًا كافيًا للاحتفاظ به؛ فالتطبيق المتخصص لا يضيف قيمة حقيقية خارج نطاقه.

تقييم المستخدمين يعطيه متوسطًا يبلغ 4.5، مع عدد تقييمات صغير نسبيًا يبلغ 18 تقييمًا. أتعامل مع هذا الانطباع بإيجابية، لكن بحذر؛ فهو يشير إلى رضا جيد لدى من قيّموه، ولا يكفي وحده للحكم على كل سيناريو أو على تجربة كل مستخدم. بالنسبة لي، أفضل الجمع بين هذا الانطباع وبين طبيعة احتياجي: إذا كنت أحتاج خدمة مرتبطة بالنيابة العامة، فالمجانية ووضوح التخصص يجعلان التجربة منطقية.

مقارنته بالطرق المعتادة

مقارنة بالتصفح العام عبر محرك البحث، يمنحني التطبيق مسارًا أكثر تخصصًا وأقل اعتمادًا على معرفة الكلمات المناسبة. البحث المفتوح قد يعرض صفحات إخبارية أو نتائج قديمة أو خدمات لجهات مختلفة، بينما يبدأ التطبيق من الجهة التي تهمني. هذه أفضلية واضحة عندما يكون الوقت محدودًا أو عندما لا أكون متأكدًا من اسم الخدمة.

ومقارنة بالاتصال الهاتفي أو زيارة المقر، يوفر التطبيق بداية أسرع للمستخدم الذي يريد تنفيذ ما يمكن إنجازه رقميًا أو قراءة المعلومات الرسمية قبل التواصل. لكنه لا يتفوق في كل الحالات. إذا كانت معاملتي معقدة، أو كانت لدي حالة استثنائية، أو كنت أحتاج إلى شرح مباشر، فقد تكون القناة البشرية أكثر فاعلية. التطبيق يقلل الاحتكاك في الخطوات الواضحة، لكنه لا يحل محل الحوار عندما تكون المشكلة غير اعتيادية.

أما مقارنة بتطبيق حكومي شامل، فالميزة هنا هي التخصص. التطبيق العام قد يكون مناسبًا لمن يريد إدارة خدمات جهات متعددة من مكان واحد، بينما هذا التطبيق أنسب لمن يبحث تحديدًا عن النيابة العامة في الشارقة. الاختيار بينهما يعتمد على المهمة: للتعامل المتكرر مع جهة واحدة، التخصص مريح؛ ولإدارة معاملات متنوعة، قد يكون التطبيق الشامل أكثر اختصارًا.

نقاط الاحتكاك التي يجب أن تعرفها قبل الاعتماد عليه

أول تحدٍ هو أن نطاقه محدد جدًا. المستخدم الذي يتوقع العثور على خدمات بلدية أو صحية أو مرورية سيشعر بأنه أمام تطبيق ضيق الاستخدام. هذا ليس عيبًا في تصميمه بقدر ما هو نتيجة طبيعية لتخصصه، لكنه يؤثر على قرار التثبيت. أنا أوصي به لمن لديه سبب واضح لاستخدام خدمات النيابة العامة، لا لمن يجمع تطبيقات حكومية بلا حاجة.

التحدي الثاني أن إنجاز المعاملة رقميًا لا يعني بالضرورة انتهاء المسؤولية. قد يحتاج المستخدم إلى مراجعة البيانات بعناية، أو تجهيز مستندات، أو متابعة خطوة لاحقة. لذلك لا أتعامل مع زر بدء الخدمة كأنه ضمان بانتهاء الإجراء بالكامل. أفضل استخدام التطبيق كمسار منظم، مع قراءة التعليمات والاحتفاظ بالمعلومات المهمة بدل الضغط السريع على الخيارات.

هناك أيضًا فرق بين سهولة الوصول وسهولة الفهم. الوصول إلى الخدمة قد يكون مباشرًا، لكن المصطلحات الحكومية أو القانونية قد تظل بحاجة إلى تركيز. إذا كنت تتوقع شرحًا مبسطًا لكل حالة، فقد لا يكون التطبيق وحده كافيًا. في هذه الحالة، أستخدمه للوصول إلى المصدر الرسمي، ثم أطلب توضيحًا من الجهة عندما تكون العبارة أو الخطوة غير واضحة.

الإصدار الحالي هو 1.0.0، وهذا يجعلني أكثر تحفظًا في توقع النضج الكامل لكل جانب من جوانب التجربة. لا يعني ذلك أن التطبيق غير صالح للاستخدام، بل يعني أنني أراجع المسارات المهمة بنفسي ولا أفترض أن كل احتياج متقدم سيكون حاضرًا منذ البداية. المستخدم الذي يريد تجربة مستقرة ومتكاملة جدًا قد يفضل الاحتفاظ بقناة بديلة إلى أن يتأكد من أن التطبيق يغطي معاملاته المعتادة.

من ناحية التوافق، يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد التي تبدأ من الإصدار 7.0. هذا نطاق مناسب لعدد كبير من الأجهزة، لكنه يظل عاملًا يجب فحصه قبل التنزيل إذا كان الهاتف قديمًا جدًا. بالنسبة إلى مستخدم يملك جهازًا حديثًا، لن تكون هذه النقطة مصدر قلق غالبًا، أما من يعتمد على هاتف قديم فيجب أن يتأكد من توافق النظام قبل بناء خطته على التطبيق.

متى تكون القناة الأخرى أفضل؟

إذا كنت تواجه موعدًا حساسًا أو معاملة لا تفهم متطلباتها، فلن أعتمد على التطبيق وحده. أستخدمه أولًا لجمع المعلومة الرسمية، ثم أنتقل إلى التواصل المباشر عند الحاجة. هذا الأسلوب يجمع سرعة التطبيق مع قدرة الموظف أو القناة الرسمية الأخرى على التعامل مع التفاصيل التي لا يمكن اختصارها في شاشة.

كذلك، إذا كان هدفك متابعة أخبار حكومية واسعة من جهات مختلفة، فالتطبيق ليس الخيار الأكثر كفاءة. المركز الإعلامي مفيد في سياق النيابة العامة في الشارقة، لكنه لا يحول التطبيق إلى موجز شامل لكل الأخبار الحكومية. هنا يكون المصدر الأوسع أو التطبيق الحكومي العام أنسب، بينما يظل هذا التطبيق أكثر تركيزًا لمن يريد معلومات الجهة نفسها.

من سيحصل على أكبر فائدة؟

أرشح التطبيق أولًا لسكان الشارقة أو من لديهم معاملات مرتبطة بالنيابة العامة في الإمارة. فائدته تكون أوضح لمن يكرر التعامل مع الجهة، لأن التطبيق يقلل الحاجة إلى إعادة البحث عن القناة الصحيحة في كل مرة. كذلك يناسب أفراد الأسرة الذين يتابعون معاملات نيابة عن شخص آخر، بشرط التعامل بعناية مع البيانات وعدم مشاركة معلومات حساسة بلا حاجة.

هو مناسب أيضًا للمستخدم الذي يفضل قراءة المعلومة الرسمية قبل الاتصال. بدل أن يبدأ بسؤال عام، يمكنه مراجعة الخدمات والمحتوى الإعلامي ثم تحديد ما يحتاج إلى توضيحه. هذا يجعل التواصل اللاحق أكثر دقة، وقد يساعد على تجنب الأسئلة التي يمكن الإجابة عنها من خلال القناة الرقمية نفسها.

أما من يريد تطبيقًا واحدًا لكل الخدمات الحكومية، فلن يكون هذا اختياره الأول. وكذلك من لا يملك أي معاملة أو اهتمام متعلق بالنيابة العامة في الشارقة لن يجد سببًا عمليًا قويًا لتثبيته الآن. التخصص هو مصدر قوته، وهو في الوقت نفسه سبب عدم ملاءمته للجمهور العام.

أرى أن كبار السن أو المستخدمين الأقل خبرة بالتطبيقات قد يستفيدون منه إذا ساعدهم شخص في الإعداد والانتقال الأول، لكن ينبغي ألا نفترض أن الواجهة الرقمية ستلغي الحاجة إلى الدعم. في المعاملات الحساسة، من الأفضل أن يراجع المستخدم البيانات قبل الإرسال، وأن يطلب مساعدة موثوقة إذا لم يفهم معنى خطوة معينة.

تفاصيل الاستخدام التي تصنع فرقًا

أهم فائدة غير واضحة من النظرة السريعة هي إمكانية استخدام التطبيق كأداة تحضير، حتى قبل أن تصبح المعاملة عاجلة. تصفح الخدمات مسبقًا، وفهم المسار العام، ومراجعة المركز الإعلامي يمكن أن يقلل الارتباك عندما يحين وقت الإجراء. هذه الطريقة أفضل من فتح التطبيق تحت ضغط الوقت ومحاولة اكتشاف كل شيء دفعة واحدة.

الفائدة الثانية هي الفصل بين البحث والتنفيذ. لا أبدأ بإرسال أي طلب قبل أن أتأكد من أنني في الخدمة الصحيحة وأن بياناتي جاهزة. هذا يقلل أخطاء الاختيار، خصوصًا عندما تكون أسماء الإجراءات متقاربة أو عندما أتابع معاملة نيابة عن شخص آخر.

الفائدة الثالثة هي استخدام التطبيق مع القنوات الأخرى بدل وضعه في مواجهة معها. أستعمله للوصول إلى المعلومة والخدمة، وأستخدم التواصل المباشر للسؤال عن الحالة الخاصة أو الخطوة التي تحتاج تفسيرًا. هذا النهج أكثر واقعية من توقع أن يحل التطبيق كل مشكلة بمفرده، ويجعل المجانية ذات قيمة حقيقية لأنها تمنحني نقطة بداية موثوقة دون تكلفة تنزيل.

حكمي النهائي على النيابة العامة - الشارقة

بعد النظر إلى وظيفته ونطاقه، أرى أن التطبيق خيار جيد ومجاني لمن يحتاج إلى خدمات النيابة العامة في الشارقة ويريد قناة رقمية مخصصة بدل البحث العشوائي أو الزيارة الأولى غير الضرورية. وجود الخدمات الذكية إلى جانب المركز الإعلامي يمنحه قيمة تتجاوز كونه اختصارًا لصفحة واحدة، خصوصًا للمستخدم الذي يريد إنجاز الخطوة الأولى ومتابعة المعلومات الرسمية في المكان نفسه.

مع ذلك، لا أوصي به كتطبيق حكومي شامل، ولا أعتبره بديلًا دائمًا عن التواصل المباشر في المعاملات المعقدة. نطاقه المتخصص، وطبيعة الإجراءات الرسمية، وكون الإصدار الحالي مبكرًا نسبيًا، كلها أسباب تجعل الاستخدام الواعي أفضل من الاعتماد الأعمى. ابدأ بالخدمة المناسبة، اقرأ التفاصيل، راجع بياناتك، واحتفظ بقناة تواصل أخرى عندما تكون المعاملة مهمة أو غير واضحة.

التطبيق حاصل على تصنيف عمري PEGI 3، وعدد تنزيلاته يتجاوز عشرة آلاف، ما يعكس وصوله إلى شريحة من المستخدمين مع بقاء قاعدة التقييمات محدودة. وبالنسبة إلى قرار التثبيت، لا أرى أن هذه الأرقام أهم من سؤال واحد: هل تحتاج فعلًا إلى التعامل مع النيابة العامة في الشارقة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فالتجربة المجانية منطقية جدًا. وإذا كانت الإجابة لا، فالأفضل تخطيه والاحتفاظ بمساحة الهاتف لتطبيق يخدم احتياجك الفعلي.

خلاصة رأيي أنني أوصي به كأداة متخصصة لإنجاز المعاملات والاطلاع على المحتوى الرسمي، مع توقعات واقعية وحدود واضحة. أفضل قيمة فيه هي أنه يضع الجهة المناسبة أمامك بسرعة، لا أنه يلغي كل خطوة رسمية بعدها. لهذا أمنحه ثقة جيدة للمستخدم المستهدف، بينما أنصح غير المعني بخدمات النيابة العامة بالبحث عن حل أوسع بدل تثبيت تطبيق لن يستخدمه.

Unknown

ما هو تطبيق النيابة العامة - الشارقة، وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق النيابة العامة - الشارقة هو منصة رقمية تهدف إلى تسهيل الوصول إلى عدد من خدمات النيابة العامة في إمارة الشارقة عبر الهاتف الذكي. قد يتيح للمستخدمين الاستعلام عن القضايا والطلبات، متابعة المعاملات، الاطلاع على الإشعارات، وتقديم بعض الطلبات أو سداد الرسوم إلكترونياً، بحسب نوع الخدمة وصلاحيات المستخدم. تختلف الخدمات المتاحة وفق تحديثات التطبيق والأنظمة المعمول بها.


هل يمكن استخدام التطبيق للاستعلام عن القضايا ومتابعة حالتها؟

نعم، قد يوفر التطبيق خدمة الاستعلام عن القضايا أو متابعة الطلبات المرتبطة بالمستخدم، لكن الوصول إلى هذه البيانات يتطلب عادة إدخال معلومات صحيحة مثل رقم القضية أو الطلب، وربما تسجيل الدخول باستخدام الهوية الرقمية أو بيانات تحقق أخرى. لا تظهر جميع الملفات بالضرورة لكل المستخدمين، إذ تعتمد إمكانية العرض على صفة الشخص القانونية وصلاحياته ونوع القضية.


هل يحتاج تطبيق النيابة العامة - الشارقة إلى تسجيل حساب أو الهوية الرقمية؟

تتطلب بعض الخدمات إنشاء حساب أو تسجيل الدخول من خلال وسيلة تحقق رسمية، مثل الهوية الرقمية أو بيانات المستخدم المعتمدة، خصوصاً عند التعامل مع معلومات شخصية أو ملفات قضائية. وقد تتوفر خدمات عامة دون تسجيل، مثل عرض الإرشادات وبيانات التواصل. يُنصح بتجهيز رقم الهاتف والبيانات الرسمية المطلوبة، والتأكد من مطابقة المعلومات المسجلة للبيانات الموجودة لدى الجهات الحكومية.


هل يمكن تقديم الطلبات ودفع الرسوم من خلال التطبيق؟

قد يسمح التطبيق بتقديم أنواع معينة من الطلبات إلكترونياً ومتابعة مراحل إنجازها، كما قد يدعم دفع الرسوم للخدمات التي تتطلب مقابلاً مالياً، وذلك وفق الخدمة المتاحة وحالة المستخدم. قبل إتمام العملية، راجع تفاصيل الطلب وقيمة الرسوم واحتفظ بإيصال الدفع أو الرقم المرجعي. وفي حال فشل الدفع أو عدم تحديث الحالة، لا تكرر العملية مباشرة وتواصل مع الدعم للتأكد.


هل تطبيق النيابة العامة - الشارقة رسمي وآمن للاستخدام؟

ينبغي تنزيل التطبيق من المتاجر الرسمية فقط، والتحقق من اسم الجهة المطوِّرة وشعار النيابة العامة - الشارقة قبل تثبيته، لتجنب التطبيقات المقلدة. وبما أن التطبيق قد يتعامل مع بيانات قضائية وشخصية، يُفضل استخدام اتصال إنترنت آمن، وتحديث التطبيق ونظام الهاتف باستمرار، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق. كما يجب مراجعة أذونات التطبيق وسياسة الخصوصية قبل الاستخدام.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://shjpp.ae، أو التحقق من https://shjpp.ae/webcenter/portal/PublicProsecutionPortal/pages_home/privacypolicy.