Text Repeater: Repeat Text 10K

تخصيص

Text Repeater: Repeat Text 10K icon
5.00 المراجعات
4.3
التنزيلات
1.00M
3.1.4
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot
Text Repeater: Repeat Text 10K screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يكرر النص حتى 10 آلاف مرة بسرعة وبخطوات بسيطة.
  • واجهة مباشرة لا تتطلب خبرة أو إعدادات معقدة.
  • يدعم إضافة فواصل أو أسطر بين النسخ المكررة.
  • يسهّل نسخ النتيجة ومشاركتها مع التطبيقات الأخرى.
  • مفيد لإنشاء نصوص اختبار أو رسائل متكررة بسرعة.

العيوب

  • قد تصبح النتائج الكبيرة بطيئة على الأجهزة محدودة الذاكرة.
  • النصوص الطويلة جداً قد تستهلك مساحة تخزين ملحوظة.
  • خيارات تنسيق النص وتخصيصه محدودة نسبياً.
  • قد تظهر إعلانات مزعجة أثناء الاستخدام المجاني.
  • لا يناسب إنشاء محتوى متنوع؛ وظيفته الأساسية التكرار فقط.
الإعلانات

إذا كنت قد احتجت من قبل إلى تكرار عبارة طويلة مرات كثيرة، فأنت تعرف أن نسخ النص ولصقه يدويًا ليس مجرد مهمة مملة؛ بل طريقة سهلة لارتكاب خطأ أو إرسال عدد أقل من النسخ المطلوبة. بعد تجربة Text Repeater: Repeat Text 10K، وجدته أداة صغيرة ومباشرة من فئة التخصيص، موجهة إلى من يريد تجهيز نص مكرر بسرعة بدل الاعتماد على لوحة المفاتيح وحدها.

الفكرة بسيطة جدًا: تكتب النص، تحدد عدد مرات التكرار، ثم تحصل على نتيجة جاهزة للاستخدام. المطور هو One Music Player، والتطبيق مجاني، مع وجود مشتريات داخلية تتراوح من مبالغ بسيطة إلى مبالغ أعلى لكل عنصر. هذا يجعله سهل التجربة في البداية، لكن من الأفضل أن تتعامل مع أي خيار مدفوع بهدوء، وتراجع ما يظهر أمامك قبل تأكيد الشراء.

يعمل التطبيق على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 8.0 أو أحدث، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذلك لا يبدو موجهًا إلى جمهور متخصص أو إلى استخدامات حساسة بحد ذاتها. كما أن الإصدار الحالي هو 3.1.4، وقد صدر التطبيق في 24‏/03‏/2024. هذه التفاصيل مهمة لمن يريد معرفة ما إذا كان هاتفه مناسبًا قبل التثبيت، خصوصًا إذا كان يستخدم جهازًا قديمًا.

أداة صغيرة، لكن فائدتها تعتمد على طريقة استخدامك

في الاستخدام اليومي، أكثر ما أعجبني هو أن التطبيق لا يحاول تحويل مهمة واحدة إلى محرر نصوص كامل. عندما تكون حاجتك هي تكرار كلمة أو جملة أو مجموعة رموز، فإن الوصول إلى النتيجة يكون أسرع من فتح تطبيق ملاحظات، نسخ المحتوى، ثم تنفيذ اللصق مرات متتالية. هذا الاختصار هو سبب وجود التطبيق أصلًا، وهو أيضًا المعيار الحقيقي للحكم عليه.

يمكن أن يفيدك مثلًا عند إعداد نص تجريبي داخل تطبيق آخر، أو عند إنشاء سلسلة من الرموز لاختبار حقل إدخال، أو عند تجهيز رسالة متكررة لمجموعة من الاستخدامات الشخصية. وقد يفيد صانع محتوى يحتاج إلى ملء مساحة نصية مؤقتًا، أو طالبًا يريد اختبار كيفية تعامل محرر ما مع نص طويل. في هذه الحالات، لا تحتاج إلى عشرات الأدوات؛ تحتاج إلى إدخال واضح ونتيجة يمكن نقلها بسهولة.

لكن لا أراه بديلًا عن تطبيق ملاحظات متكامل أو محرر مستندات. هو لا يصبح تلقائيًا أداة لتنظيم النصوص، ولا يناسب من يريد حفظ قوالب كثيرة والعودة إليها على مدار أسابيع. إذا كانت مهمتك تتجاوز التكرار إلى التنسيق، البحث، المراجعة، أو إدارة نسخ متعددة، فالأفضل أن تستخدم محررًا حقيقيًا، ثم تلجأ إلى هذا التطبيق فقط عندما تحتاج إلى التكرار السريع.

الصفحة الخاصة بالتطبيق تعرض متوسطًا قدره 4.3 من تقييمات عددها نحو 13 ألفًا، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعًا بأن الفكرة مفهومة ومفيدة لشريحة واسعة، لكنها لا تعني أن التطبيق مناسب لكل شخص. الأداة المتخصصة قد تكون ممتازة في مهمة واحدة، ومع ذلك تبدو محدودة جدًا إذا كنت تتوقع منها إمكانات تطبيقات النصوص العامة.

كيف أستخدمه دون أن يتحول إلى مصدر فوضى؟

أفضل طريقة وجدتها هي البدء بنص قصير، ثم اختيار عدد تكرارات صغير للتأكد من شكل الناتج قبل إنشاء سلسلة كبيرة. هذه الخطوة البسيطة تمنع مشكلة شائعة: اكتشاف خطأ إملائي أو رمز زائد بعد إنتاج كتلة ضخمة من النص. عندما يكون النص مكررًا مرات كثيرة، يصبح تصحيح الخطأ يدويًا مزعجًا، لذلك المراجعة المبكرة أوفر للوقت من إعادة العملية.

أنصح أيضًا بأن تضع في النص الفاصل الذي تحتاجه فعلًا قبل التكرار. إذا كنت تريد كل نسخة في سطر مستقل، جهز النص بهذه الطريقة بدل الاعتماد على تعديل الناتج لاحقًا. وإذا كنت تريد فواصل أو مسافات محددة، فاختبرها بعدد قليل من النسخ. هذه ليست ميزة معقدة، لكنها طريقة عملية للاستفادة من أي أداة تكرار، وتقلل الحاجة إلى تنظيف النتيجة في تطبيق آخر.

هناك استخدام آخر غير واضح من الوصف المختصر: يمكن التعامل معه كأداة اختبار، لا كوسيلة لإرسال رسائل عشوائية. مثلًا، إذا كنت تطور نموذجًا أو تفحص حقلًا نصيًا، تستطيع إنشاء محتوى متكرر لمعرفة كيف يظهر النص الطويل أو كيف يتصرف الحقل عند امتلائه. هنا يصبح التطبيق مفيدًا حتى لمن لا يريد إرسال النص إلى أي شخص، لأن الناتج يمكن استخدامه داخل بيئة تجربة محلية أو في مسودة.

في المقابل، لا أنصح بإغراق تطبيقات المراسلة أو التعليقات بنصوص مكررة. سهولة صناعة آلاف النسخ لا تجعل استخدامها مناسبًا، وقد تزعج الآخرين أو تخالف قواعد الخدمة التي تستخدمها. ميزة التكرار تصلح لتوفير الوقت في عمل مشروع، لا لتجاوز حدود المنصات أو تحويلها إلى مساحة رسائل مزعجة.

التحكم في الناتج أهم من الرقم الكبير

قد يلفت الانتباه أن التطبيق يروّج لإمكانية الوصول إلى عشرة آلاف رسالة أو نسخة، لكن الرقم وحده ليس معيارًا كافيًا. في تجربتي مع هذا النوع من الأدوات، السؤال الأهم هو: هل أستطيع معرفة ما الذي سأحصل عليه قبل نسخه؟ وهل أستطيع التعامل مع الناتج دون أن يتجمد التطبيق أو تصبح الشاشة غير عملية؟ لذلك أتعامل مع الكميات الكبيرة بحذر، وأزيدها تدريجيًا بدل الضغط مباشرة على الحد الأعلى.

النص المكرر لا يستهلك المساحة بالطريقة نفسها في كل مكان. نسخه إلى تطبيق محادثة، أو محرر، أو حقل يقبل عددًا محدودًا من الأحرف قد يعطي نتائج مختلفة. قد يرفض التطبيق الآخر النص، أو يقتطع جزءًا منه، أو يتعامل مع الأسطر والفواصل بطريقة غير متوقعة. لهذا السبب، لا أعتبر إنشاء النص نهاية المهمة؛ بل أراجع المكان الذي سأستخدمه فيه وأختبر كمية صغيرة أولًا.

ومن المفيد التفكير في التكرار كعملية من ثلاث مراحل: إعداد النص الأصلي، توليد نسخة اختبارية، ثم نقل الناتج إلى وجهته. هذه الطريقة تمنحك تحكمًا أفضل من إنشاء كمية ضخمة دفعة واحدة. كما أنها تساعدك على اكتشاف ما إذا كانت المسافات أو علامات الترقيم تظهر كما تريد، خصوصًا عند استخدام رموز أو لغات مختلفة في العبارة نفسها.

إذا كان هاتفك محدود الذاكرة أو كنت تستخدم تطبيقات كثيرة في الوقت نفسه، فمن الحكمة ألا تبدأ بأكبر كمية ممكنة. لا أستطيع أن أعدك بأن كل جهاز سيتعامل مع النصوص الكبيرة بالطريقة نفسها، ولذلك أرى أن الاستخدام التدريجي هو الخيار الأكثر أمانًا وراحة. التطبيق عملي عندما يبقى تحت سيطرتك؛ أما عندما تنتج نصًا أكبر من حاجتك، فقد يتحول الاختصار إلى عبء.

الخصوصية والثقة: ما الذي أتحقق منه قبل الاستخدام؟

لأن وظيفة التطبيق مرتبطة بالنص الذي تكتبه، فإن لحظة إدخال المحتوى هي أكثر نقطة تستحق الانتباه. أنا لا أضع فيه كلمات مرور، أو رموز تحقق، أو بيانات مصرفية، أو محادثات خاصة لمجرد اختبار الفكرة. حتى عندما يكون التطبيق بسيطًا، فإن العادة الصحيحة هي استخدام نص غير حساس إذا لم تكن بحاجة فعلية إلى معالجة محتوى شخصي.

قبل منح أي إذن، أقرأ الشاشة التي يعرضها أندرويد وأتحقق من سبب الطلب. لا أفترض أن التطبيق يحتاج إلى الوصول إلى الملفات أو جهات الاتصال أو أي مورد آخر لمجرد أنه يكرر النص. إذا ظهر طلب لا يرتبط بوضوح بالمهمة، أفضّل رفضه أو التوقف ومراجعة الأمر. هذه ليست مبالغة؛ بل طريقة عملية للحفاظ على سيطرتك على ما يحدث داخل الهاتف.

كما أراجع إعدادات التطبيق والنظام بعد التثبيت، وأنتبه إلى الإشعارات أو النوافذ التي قد تظهر أثناء الاستخدام. لا أتعامل مع وجود التطبيق على أنه تصريح مفتوح للوصول إلى كل شيء. إذا كان المطلوب مجرد كتابة نص وإنتاج نسخة مكررة، فكل خيار إضافي ينبغي أن يكون مفهومًا للمستخدم وقابلًا للمراجعة.

في حال استخدمت التطبيق لنص خاص، أمسح الحقل أو أغلق المهمة بعد الانتهاء، ولا أترك المحتوى ظاهرًا في شاشة يمكن لأي شخص قريب من الهاتف رؤيتها. وإذا نقلت النص إلى الحافظة، أتذكر أن الحافظة قد تبقى متاحة لتطبيقات أخرى بحسب إعدادات النظام. لذلك أستبدل المحتوى الحساس بنص عادي بعد الانتهاء، أو أتجنب إدخاله من الأساس. هذه النقطة لا تخص التطبيق وحده، لكنها مهمة جدًا لأن أدوات النصوص تجعل النسخ واللصق جزءًا أساسيًا من سير العمل.

هل هو مناسب للرسائل اليومية؟

نعم، إذا كنت تقصد إعداد رسالة متكررة للاستخدام الشخصي أو تجهيز نص قبل لصقه في مكان محدد. مثلًا، قد تحتاج إلى إنشاء سلسلة اختبار في نموذج، أو تكرار رمز معين داخل مسودة، أو إعداد محتوى مؤقت لفحص تنسيق. في هذه الحالات، التطبيق يوفر عليك التكرار اليدوي ويقلل أخطاء الضغط المتواصل على لوحة المفاتيح.

أما إذا كنت تخطط لإرسال عدد كبير من الرسائل إلى أشخاص أو مجموعات، فأنا لا أرى ذلك استخدامًا مسؤولًا. التطبيق يجعل إنشاء النص ممكنًا، لكنه لا يضمن أن منصة المراسلة ستقبل الكمية أو أن المستلمين سيرحبون بها. من الأفضل أن تستخدمه كمرحلة إعداد، ثم تراجع النص والجهة المستقبلة قبل الإرسال، بدل اعتبار التكرار التلقائي بديلًا عن التواصل الطبيعي.

في موقف واقعي، تخيل أنك تختبر حقل ملاحظات في تطبيق عمل، وتريد معرفة ما يحدث عندما يقترب المحتوى من الحد الذي يسمح به الحقل. أكتب عبارة محايدة، أكررها بعدد متوسط، أنسخ الناتج، ثم ألصقه في النموذج. إذا ظهر اقتطاع أو رسالة خطأ، أقلل الكمية وأكرر الاختبار. هذا الاستخدام أكثر فائدة من نسخ العبارة مرات عشوائية، لأنه يحول التطبيق إلى أداة فحص واضحة بدل مجرد مولد نصوص طويل.

مقارنته بالحلول المعتادة

البديل الأول هو النسخ واللصق اليدوي، وهو لا يحتاج إلى تثبيت أي شيء لكنه يصبح بطيئًا ومزعجًا بعد عدد قليل من المرات. البديل الثاني هو استخدام ملاحظات الهاتف، وهو أفضل عندما تريد حفظ النص وتعديله، لكنه يتطلب خطوات إضافية للوصول إلى نتيجة مكررة. أما لوحة المفاتيح، فقد تساعدك في الاقتراحات والاختصارات، لكنها ليست مصممة عادةً لإنتاج كتلة متكررة بسرعة.

ميزة هذا التطبيق أنه يضع المهمة في مكان واحد، لذلك يكون أكثر مباشرة من الحلول العامة. في المقابل، الأدوات المعتادة تمنحك تحكمًا أكبر في التنسيق والحفظ والمشاركة. إذا كنت تكرر النص مرة واحدة كل فترة، فقد لا تحتاج إلى تطبيق مستقل. أما إذا كنت تقوم بهذه المهمة باستمرار، فاختصار الخطوات يصبح سببًا منطقيًا للاحتفاظ به.

هناك أيضًا فرق بين توليد النص وإرساله. التطبيق ينتمي عمليًا إلى مرحلة إعداد المحتوى، وليس إلى إدارة حملات رسائل أو جدولة تواصل. هذه الحدود مهمة؛ فمن يبحث عن قوالب محفوظة، أو متغيرات داخل الرسائل، أو سجل للعمليات، سيكون أفضل حالًا مع أداة متخصصة في إدارة النصوص أو الأتمتة، لا مع تطبيق يركز على التكرار فقط.

المشتريات والاختيارات التي ينبغي مراجعتها

التطبيق مجاني للتنزيل، وهذا يسمح لك بتجربة فكرته قبل التفكير في أي دفع. توجد مشتريات داخلية تبدأ من 3.89 د.إ. وتصل إلى 394.99 د.إ. لكل عنصر. الفارق بين القيمتين كبير، لذلك لا أتعامل مع أي زر شراء على أنه تفصيل صغير. أراجع اسم العنصر، وقيمته، وما إذا كنت أحتاجه فعلًا، وأتأكد من إعدادات المصادقة في متجر التطبيقات.

إذا كان استخدامك عابرًا، فالنسخة المجانية قد تكون كافية تمامًا من وجهة نظري. لا أرى سببًا للدفع لمجرد أن التطبيق يستطيع إنشاء كمية أكبر مما تحتاج. قبل اتخاذ القرار، حدد المهمة الفعلية: هل تريد اختبارًا قصيرًا، أم تستخدم التكرار بانتظام في عمل واضح؟ هذا السؤال يمنعك من شراء خيار لا يضيف قيمة حقيقية إلى طريقة استخدامك.

ومن ناحية التحكم، أفضّل إبقاء الإشعارات غير الضرورية مغلقة، وعدم السماح للتطبيق بأن يصبح جزءًا دائمًا من روتين الهاتف إذا كنت لا تستخدمه إلا نادرًا. كذلك أزيل النصوص المؤقتة من المكان الذي نقلتها إليه، خصوصًا إذا كانت تحتوي على معلومات لا أريد أن تبقى في سجل المحادثة أو الحافظة. التحكم الحقيقي هنا يبدأ من النص الذي تختاره وينتهي بالمكان الذي تلصقه فيه.

من سيستفيد منه ومن الأفضل أن يتجاوزه؟

أرشحه لمن يريد أداة خفيفة لإنشاء نص مكرر بسرعة، ولمن يختبر حقول الإدخال أو يحتاج إلى تجهيز محتوى متكرر دون تنفيذ اللصق يدويًا. كما قد يناسب من يفضل تطبيقًا منفصلًا لهذه المهمة بدل الاعتماد على حيل لوحة المفاتيح أو أوامر معقدة. وجوده على أندرويد 8.0 أو أحدث يجعله متاحًا لمجموعة واسعة من الأجهزة، بما فيها بعض الهواتف الأقدم.

لكني لا أرشحه لمن يبحث عن محرر نصوص شامل، أو نظام قوالب، أو تخزين منظم، أو مزامنة بين أجهزة، أو أدوات تواصل جماعي. كذلك لا يناسب من يريد إرسال رسائل مزعجة بكميات كبيرة؛ فسهولة إنشاء النص لا تبرر إساءة استخدامه. وإذا كانت الخصوصية أولوية قصوى لديك، فاستخدم فقط نصوصًا غير حساسة، وراجع الأذونات الظاهرة في هاتفك بدل الاعتماد على الانطباع العام عن بساطة التطبيق.

قد يكون من الأفضل أيضًا أن تتجاوزه إذا كنت تحتاج إلى تكرار معقد، مثل تغيير جزء من العبارة في كل نسخة، أو إدخال أرقام متسلسلة، أو تطبيق قواعد تنسيق متقدمة. في هذه الحالات، أداة جداول أو محرر برمجي أو تطبيق أتمتة سيكون أكثر مناسبة، حتى لو احتاج إلى تعلم إضافي. قوة Text Repeater في اختصار مهمة محددة، لا في استبدال كل أدوات النص.

حكمي النهائي بعد التجربة

Text Repeater: Repeat Text 10K تطبيق عملي عندما تكون المشكلة واضحة: لديك نص وتريد تكراره بسرعة، دون نسخ ولصق متواصل. أعجبني تركيزه على مهمة واحدة، وأرى أن قيمته تظهر خصوصًا في الاختبارات، والمسودات، وتجهيز النصوص المؤقتة. لكنه ليس تطبيقًا أستعمله بلا تفكير؛ فالكميات الكبيرة قد تكون غير مناسبة للوجهة، والمحتوى الحساس لا مكان له في أداة نسخ وتكرار لمجرد أنها سهلة.

تقييمه البالغ 4.3 من مستخدميه، وانتشاره الذي تجاوز مليون تثبيت، يجعلان تجربته خيارًا معقولًا لمن يحتاج هذه الوظيفة فعلًا. ومع ذلك، أتعامل مع المشتريات الداخلية بحذر، وأراجع الأذونات والخيارات التي تظهر على جهازي، وأبدأ دائمًا بعدد صغير قبل إنشاء نتيجة كبيرة. بهذه الطريقة تحصل على فائدته الأساسية دون أن تفقد السيطرة على النص أو على المكان الذي سينتهي إليه.

خلاصة رأيي أن التطبيق يستحق التجربة إذا كان التكرار اليدوي يضيع وقتك، خصوصًا لأنه مجاني في البداية ولا يتطلب منك استبدال أدواتك الأخرى. أما إذا كنت تحتاج إلى إدارة نصوص كاملة أو إرسال منظم أو معالجة بيانات حساسة، فاختر حلًا أكثر تخصصًا. بالنسبة لي، هو أداة مساعدة جيدة ومحددة، تنجح عندما أستخدمها بوعي، وتصبح أقل فائدة فور مطالبتها بما يتجاوز تكرار النص.

Unknown

ما هو تطبيق Text Repeater: Repeat Text 10K؟

تطبيق Text Repeater: Repeat Text 10K هو أداة بسيطة تتيح لك كتابة نص أو لصقه ثم تكراره تلقائيًا عددًا كبيرًا من المرات، وقد يصل العدد إلى 10,000 تكرار بحسب إعدادات التطبيق والجهاز. يمكن استخدامه لإنشاء نصوص متكررة بسرعة، أو تجهيز رسائل واختبارات، أو نسخ محتوى طويل دون الحاجة إلى الضغط على زر اللصق مرارًا. واجهته موجهة للمستخدمين الذين يريدون إنجاز هذه المهمة بأقل عدد ممكن من الخطوات.


كيف أستخدم Text Repeater: Repeat Text 10K لتكرار النص؟

بعد فتح التطبيق، اكتب النص المطلوب داخل الحقل المخصص أو الصقه من الحافظة، ثم حدد عدد مرات التكرار الذي تريده. غالبًا يمكنك اختيار إضافة فاصل بين كل نسخة، مثل مسافة أو سطر جديد، قبل إنشاء النتيجة. بعد الضغط على زر التكرار أو الإنشاء، يعرض التطبيق النص الناتج لتتمكن من نسخه ومشاركته. يُفضّل تجربة عدد صغير أولًا، خصوصًا عند التعامل مع نصوص طويلة.


هل يستطيع التطبيق تكرار النص حتى 10,000 مرة دون مشاكل؟

يعتمد ذلك على طول النص وذاكرة الهاتف وأداء الجهاز. فالتكرار 10,000 مرة لنص قصير قد يكون ممكنًا، بينما قد يؤدي تكرار فقرة طويلة إلى إنشاء محتوى ضخم يستهلك الذاكرة أو يجعل التطبيق أبطأ. أثناء المراجعة، من الأفضل استخدام أعداد تدريجية ومراقبة حجم النتيجة قبل نسخها. كما أن بعض التطبيقات أو منصات التواصل قد تضع حدودًا لطول الرسائل أو تمنع إرسال المحتوى المتكرر.


هل Text Repeater: Repeat Text 10K مجاني، وهل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟

عادةً يمكن استخدام الوظائف الأساسية لتكرار النص دون اتصال دائم بالإنترنت، لأن عملية إنشاء النص تتم داخل الجهاز. ومع ذلك، قد يتضمن الإصدار المجاني إعلانات أو قيودًا على بعض الخيارات، وقد تختلف التفاصيل حسب إصدار التطبيق ومتجر التنزيل والمنطقة. ننصح بمراجعة صفحة التطبيق قبل التثبيت لمعرفة عمليات الشراء داخل التطبيق، وسياسة الإعلانات، وأي صلاحيات مطلوبة، بدل افتراض أن جميع الميزات متاحة مجانًا.


هل تطبيق Text Repeater: Repeat Text آمن للاستخدام، وما الصلاحيات التي يحتاجها؟

يُستخدم التطبيق أساسًا لإدخال النص وإنشاء نسخة متكررة منه، لذلك لا يفترض أن يحتاج إلى صلاحيات حساسة مثل الموقع أو جهات الاتصال. قد يطلب الوصول إلى الحافظة عند نسخ النص أو لصقه، وقد تظهر صلاحيات مرتبطة بالإعلانات أو المشاركة وفقًا للإصدار. تجنب إدخال كلمات المرور أو البيانات الشخصية، وراجع سياسة الخصوصية ومعلومات المطور في المتجر. كما يُنصح بتنزيله من Google Play أو App Store الرسمي فقط.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://onemusicplayer.com/textrepeater10k، أو التحقق من https://sites.google.com/view/repeatertext.