Deckboard PRO: Macropad for PC

الأدوات

Deckboard PRO: Macropad for PC icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
10.00K
3.2.0
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot
Deckboard PRO: Macropad for PC screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يحوّل هاتفك إلى لوحة اختصارات عملية للتحكم بالكمبيوتر.
  • يدعم تخصيص الأزرار بالأيقونات والألوان لتسهيل الوصول.
  • مفيد للبث والألعاب وبرامج التصميم وتحرير الفيديو.
  • يسمح بتنظيم الاختصارات ضمن صفحات أو مجموعات متعددة.
  • يقلل الحاجة إلى شراء لوحة ماكرو منفصلة ومكلفة.

العيوب

  • يتطلب تثبيت خادم Deckboard على الكمبيوتر حتى يعمل التطبيق.
  • قد تحتاج بعض الميزات المتقدمة إلى شراء نسخة PRO.
  • يعتمد الأداء على استقرار اتصال الهاتف بالشبكة المحلية.
  • إعداد الأوامر المعقدة قد يكون مربكًا للمستخدمين الجدد.
  • يستهلك البطارية عند إبقاء الشاشة مضاءة لفترات طويلة.
الإعلانات

إذا كنت تستخدم الكمبيوتر للبث أو العمل أو اللعب، فستعرف أن المشكلة ليست دائماً في عدد البرامج، بل في سرعة الوصول إلى الأوامر المهمة. هنا يأتي Deckboard PRO: Macropad for PC كأداة تحول الهاتف إلى لوحة أزرار إضافية للكمبيوتر. بعد تجربتي له، وجدته أقرب إلى لوحة تحكم مرنة من كونه تطبيقاً مستقلاً يؤدي مهامه على الهاتف وحده؛ قيمته تظهر عندما تربطه بسير عمل واضح وتضع أمامك الأوامر التي تكررها كثيراً.

التطبيق من فئة الأدوات، وطوره Riva Farabi، وهو مناسب لكل من يريد تشغيل البث، تنظيم بعض خطوات الإنتاجية، التحكم في الألعاب أو إعداد الكمبيوتر من شاشة صغيرة بدلاً من حفظ الاختصارات أو التنقل المستمر بين النوافذ. لكنه ليس حلاً سحرياً لكل مستخدم، وسأوضح هنا أين يستحق الدفع وأين تكون لوحة المفاتيح التقليدية أو جهاز ماكرو مستقل خياراً أفضل.

كيف يعمل Deckboard PRO في الاستخدام اليومي؟

الفكرة الأساسية بسيطة: تستخدم الهاتف كواجهة تحتوي على أزرار، وكل زر يمثل أمراً تنفذه على الكمبيوتر. بدلاً من الضغط على مجموعة مفاتيح أو البحث عن وظيفة داخل برنامج، تضع الأمر أمامك وتلمسه مباشرة. هذا الأسلوب مفيد خصوصاً عندما تكون يداك مشغولتين باللعب أو عندما تريد تشغيل إجراء متكرر أثناء البث من دون مقاطعة المشهد.

أكثر ما أعجبني في الفكرة هو أنها تستفيد من جهاز موجود عادة في المنزل، بدلاً من شراء لوحة تحكم إضافية فوراً. الهاتف يمنحك شاشة قابلة للتغيير، لذلك لا تحتاج إلى تخصيص أزرار ثابتة لكل برنامج بالطريقة نفسها. يمكن أن يكون لديك ترتيب للبث، وآخر لتحرير المحتوى، وثالث للتحكم في أدوات الكمبيوتر، مع الانتقال بين الاستخدامات بحسب حاجتك.

لكن يجب فهم طبيعة التطبيق قبل شرائه. هو ليس لوحة مفاتيح لاسلكية عامة بالمعنى البسيط، وليس بديلاً كاملاً عن الفأرة أو لوحة المفاتيح. فائدته تعتمد على إعداد اتصال مناسب بين الهاتف والكمبيوتر، وعلى استعدادك لترتيب الأوامر بطريقة منطقية. إذا كنت تريد شيئاً يعمل فوراً من دون أي تخصيص، فقد تشعر أن البداية تحتاج إلى جهد أكثر مما توقعت.

الإصدار الحالي هو 3.2.0، ويعمل على أجهزة أندرويد التي تستخدم الإصدار 5.0 أو أحدث. هذا يجعل الوصول إليه ممكناً على عدد كبير من الهواتف القديمة نسبياً، لكن تجربة الاستخدام الفعلية ستظل مرتبطة بسرعة الهاتف واستقرار الاتصال وطريقة تشغيل الكمبيوتر لديك. لا أنصح بالحكم عليه من أول دقائق الإعداد؛ قيمته الحقيقية تظهر بعد بناء لوحة تناسب روتينك.

القيمة الحقيقية في الاختصارات المتكررة

إذا كنت تبث من الكمبيوتر، فستستفيد من وضع الأوامر التي تحتاجها في لحظات سريعة: تغيير المشهد، كتم الصوت، تشغيل إجراء متعلق بالبث أو الانتقال إلى ترتيب آخر من الأزرار. الفائدة هنا ليست في وجود زر إضافي فقط، بل في تقليل عدد الخطوات الذهنية أثناء الحديث أو اللعب. عندما يكون الزر في مكان ثابت، يصبح الوصول إليه عادة بدلاً من البحث عن الاختصار.

في العمل، يمكن أن يخدمك التطبيق بطريقة مختلفة. ربما تستخدم برنامجاً يحتاج إلى أوامر متكررة، أو تنتقل بين مهام تحرير ومراجعة وتسجيل. بدلاً من وضع كل شيء في لوحة واحدة مزدحمة، من الأفضل تقسيم الأوامر حسب المهمة. هذه نقطة عملية مهمة: الشاشة الصغيرة تصبح مفيدة عندما تعرض مجموعة محدودة وواضحة، لا عندما تحاول حشر كل اختصار تعرفه في الصفحة نفسها.

أما اللاعبون، فقد يجدونه مناسباً للأوامر المساندة التي لا تريد ربطها بأزرار اللعب الأساسية. يمكن أن يكون الهاتف شاشة أوامر جانبية أثناء اللعب، لكنني لا أراه بديلاً عن لوحة المفاتيح أو وحدة التحكم في الألعاب. لمس شاشة مسطحة لا يمنحك الإحساس نفسه الذي توفره أزرار فعلية، وقد يكون الاعتماد عليه أثناء لحظة سريعة أقل راحة من زر حقيقي تعرف مكانه باللمس.

كيف أستفيد منه بدلاً من تحويله إلى شاشة مزدحمة؟

أفضل طريقة وجدتها هي البدء بعدد صغير من الأوامر المرتبطة بسيناريو واحد. أنشئ أولاً لوحة للبث أو للعمل، ثم استخدمها عدة أيام قبل إضافة المزيد. إذا وضعت كل الوظائف دفعة واحدة، ستضيع ميزة السرعة لأنك ستبحث عن الزر المناسب بدلاً من الضغط عليه مباشرة.

النصيحة الثانية هي ترتيب الأزرار بحسب لحظة الاستخدام، لا بحسب اسم البرنامج. ضع الأوامر التي تحتاجها في بداية الجلسة بجانب بعضها، ثم أوامر أثناء العمل، ثم أوامر الإنهاء. هذا الترتيب أفضل من تجميع الأزرار عشوائياً حسب القوائم، لأنه يعكس ما تفعله فعلياً أمام الكمبيوتر.

ومن المفيد أيضاً تخصيص ترتيب مختلف للعمل الهادئ وترتيب آخر للبث المباشر. في العمل، قد تحتاج إلى أوامر تحرير أو تنقل، بينما في البث تحتاج إلى تحكم سريع في المشهد والصوت. فصل هذه السياقات يقلل الضغط على الشاشة ويجعل التطبيق أقرب إلى لوحة تحكم حقيقية.

هناك مقايضة واضحة هنا: كلما زادت مرونة التخصيص، زاد الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى تصميم مريح. هذا ليس عيباً في حد ذاته، لكنه يعني أن السعر لا يشتري لك النتيجة النهائية وحدها؛ أنت تدفع أيضاً مقابل إمكانية بناء واجهة تناسبك، ثم تحتاج إلى استثمار بعض الوقت في بنائها.

هل السعر مبرر؟

السعر المعروض للتطبيق هو ‏18.99 د.إ.‏، ولذلك لا أتعامل معه كأداة مجانية صغيرة يمكن تثبيتها ونسيانها. من المهم أن تسأل نفسك قبل الشراء: هل سأستخدم الهاتف فعلاً كلوحة أوامر عدة مرات في الأسبوع، أم أنني أحب الفكرة فقط؟ إذا كان استخدامك متقطعاً، فقد لا تشعر بأن الدفع أضاف قيمة كافية.

في المقابل، إذا كنت تستخدم الكمبيوتر يومياً للبث أو الإنتاجية أو اللعب، فقد يصبح السعر منطقياً لأن التطبيق يحول هاتفاً موجوداً لديك إلى جزء من إعدادك. القيمة هنا ليست في عدد الأزرار، بل في الوقت والارتباك اللذين يمكن تقليلهما أثناء المهام المتكررة. ومع ذلك، لا ينبغي مقارنة السعر بسعر تطبيق ملاحظات أو أداة بسيطة؛ المقارنة العادلة تكون مع تكلفة لوحة ماكرو أو جهاز تحكم مخصص، مع تذكر أن الهاتف ليس جهازاً مخصصاً لهذا الغرض.

التطبيق مصنف PEGI 3، وهذا يعكس كونه أداة عامة وليست لعبة ذات محتوى مخصص لفئة عمرية أكبر. لكن سهولة التصنيف لا تعني أن كل طفل سيستفيد منه؛ إعداد الاتصال وترتيب الأوامر يرتبطان بالكمبيوتر والبرامج المستخدمة، ولذلك سيحتاج المستخدم الأصغر غالباً إلى مساعدة في البداية.

وصل التطبيق إلى نحو عشرة آلاف تثبيت، وهو رقم يعطي انطباعاً بأنه ليس من الأدوات واسعة الانتشار مثل تطبيقات لوحة المفاتيح العامة. بالنسبة لي، هذا يجعل قرار الشراء مرتبطاً بالتجربة العملية أكثر من الاعتماد على الشهرة. لا أراه خياراً تشتريه لأن الجميع يستخدمه، بل أداة تختارها لأن طريقة عملك تحتاجها تحديداً.

مقارنته بالبدائل المعتادة

البديل الأول هو اختصارات لوحة المفاتيح. إذا كنت تحفظ الأوامر وتملك مساحة مريحة على المكتب، فالاختصارات أسرع ولا تحتاج إلى جهاز إضافي أو شاشة ثانية. في هذه الحالة، لا يقدم التطبيق فائدة كبيرة إلا إذا كانت الأوامر كثيرة أو إذا كنت تريد رؤية أسمائها بدلاً من تذكرها.

البديل الثاني هو لوحة ماكرو فعلية. الجهاز المخصص يفوز عادة في الإحساس بالضغط والثبات، ويمكن الوصول إلى أزراره من دون النظر. لكنه يشغل مساحة ويظل مرتبطاً بتصميم مادي ثابت. الهاتف مع Deckboard PRO أكثر مرونة في تغيير الواجهات، لكنه يحتاج إلى لمس الشاشة والنظر إليها، وقد يتأثر بسهولة الاستخدام إذا كان الهاتف بعيداً أو مشغولاً بتطبيق آخر.

أما تطبيقات التحكم عن بعد العامة، فقد تكون أفضل لمن يريد تحريك المؤشر أو كتابة نص أو إدارة الكمبيوتر من مكان آخر. Deckboard PRO يصبح أقوى عندما تكون الأولوية للأوامر المخصصة وسير العمل المتكرر، لا للتحكم الشامل في كل شيء. لذلك لا أختاره بديلاً عن تطبيق تحكم عن بعد إذا كان هدفك الأساسي هو استخدام الهاتف كفأرة أو لوحة مفاتيح.

وتوجد أيضاً حلول تعتمد على أجهزة أو برامج أخرى موجهة للبث. قد تكون تلك الحلول أنسب للمستخدم المحترف الذي يريد منظومة متكاملة ومكونات مخصصة، بينما يناسب هذا التطبيق من يريد الاستفادة من الهاتف من دون إضافة جهاز مستقل. الفارق ليس في وجود الأزرار فقط، بل في مقدار الاعتماد الذي تريده من لوحة التحكم ومدى استعدادك لتخصيصها.

مواقف عملية تكشف قوته وحدوده

تخيل أنني أبدأ بثاً من الكمبيوتر. قبل البداية، أحتاج إلى تجهيز المشهد، ثم أثناء البث أتنقل بين أوضاع مختلفة وأتحكم في بعض الأوامر السريعة. وجود الهاتف بجانب الشاشة يمنحني مكاناً واضحاً لهذه المهام، بدلاً من تصغير نافذة أو تذكر مجموعة مفاتيح. في هذا السيناريو، التطبيق مفيد لأن الأوامر مرتبطة بتسلسل متكرر ويمكن ترتيبها قبل بدء البث.

لكن إذا كنت ألعب لعبة سريعة تحتاج إلى رد فعل فوري، فلن أضع الأوامر الأساسية على الهاتف. لمس الشاشة يتطلب نظرة وحركة مختلفة عن الضغط على زر ميكانيكي. سأستخدمه فقط للأوامر الجانبية التي لا تتطلب استجابة لحظية، وأترك التحكم الرئيسي للوحة المفاتيح أو وحدة التحكم. هذه ليست ملاحظة صغيرة؛ اختيار المكان الخطأ للأوامر قد يجعل التجربة أبطأ بدلاً من أن يجعلها أسهل.

في سيناريو آخر، يمكن أن أستخدمه أثناء تسجيل محتوى من الكمبيوتر. أضع أوامر بدء التسجيل وإيقافه أو إجراءات متكررة في موضع ثابت، ثم أبقي الهاتف قريباً من يدي. هنا تظهر ميزة الفصل بين العمل على الشاشة الرئيسية وبين لوحة التحكم. لكن يجب أن أتأكد من أن الهاتف لا يدخل في وضع مزعج أثناء الجلسة، وأنه موضوع بطريقة تمنع لمسات غير مقصودة. هذه تفاصيل استخدام يومية أكثر أهمية من شكل الواجهة نفسه.

ومن الاستخدامات غير الواضحة وضع لوحة مخصصة للصيانة أو الإعداد. إذا كنت تكرر مجموعة أوامر عند تشغيل جلسة عمل، فإن جمعها في ترتيب واحد قد يقلل الخطوات. لكنني لا أنصح بتحويل التطبيق إلى مكان لكل أمر نادر؛ الأوامر التي تستخدمها مرة في الشهر ستجعل اللوحة مزدحمة من دون فائدة مستمرة.

ما الذي قد يسبب الاحتكاك؟

أول احتكاك هو الإعداد. أي تطبيق يحول الهاتف إلى لوحة تحكم للكمبيوتر يحتاج إلى اتصال وتوافق بين الطرفين، ولذلك لا أتوقع تجربة فورية مثل فتح آلة حاسبة. إذا كنت لا تحب تعديل الإعدادات أو اختبار الاتصال، فقد تشعر أن التطبيق يتطلب صبراً. الأفضل أن تجهزه قبل جلسة مهمة، لا قبل بث مباشر بدقائق.

الاحتكاك الثاني هو الاعتماد على الهاتف نفسه. إذا كان هاتفك هو جهازك الأساسي للمكالمات والتنبيهات، فقد تشتت انتباهك تلك الأمور أو تجعلك تترك لوحة التحكم. لهذا أراه أنسب لهاتف قديم أو جهاز يمكن إبقاؤه بجانب الكمبيوتر، بدلاً من استخدام الهاتف الذي تحتاجه باستمرار لأغراض أخرى.

الاحتكاك الثالث يتعلق بالإحساس. الشاشة اللمسية لا تعطيك ردة فعل ميكانيكية واضحة، وقد تضطر إلى النظر للتأكد من أنك لمست الزر الصحيح. يمكن تقليل المشكلة بتصميم لوحة بسيطة ووضع الأوامر المهمة في أماكن ثابتة، لكن لا يمكن للهاتف أن يصبح تماماً مثل لوحة ماكرو ذات أزرار حقيقية.

كما أن قيمة التطبيق تنخفض إذا كانت برامجك لا تعتمد على أوامر متكررة أو إذا كنت تستخدم الكمبيوتر بطريقة عفوية تتغير كل مرة. في هذه الحالة، قد يكون اختصار لوحة المفاتيح أو أداة تحكم عامة أكثر مباشرة. لا أنصح بشرائه فقط لأن لديك هاتفاً قديماً؛ يجب أن يكون لديك عمل واضح تريد اختصاره.

لمن أنصح به ولمن لا أنصح به؟

أنصح به لمن يبث من الكمبيوتر ويريد لوحة جانبية قابلة للتعديل، ولمن يكرر أوامر معينة أثناء الإنتاج أو التسجيل، ولمن يريد تجربة مفهوم الماكرو قبل شراء جهاز مخصص. كما يناسب المستخدم الذي يفضل رؤية أسماء الأوامر أمامه بدلاً من حفظ تركيبات المفاتيح، ويملك هاتفاً يمكن تخصيصه لهذا الدور.

قد يكون مناسباً أيضاً لمن يعمل على أكثر من نوع من المهام، لأن فكرة تغيير الواجهة تمنح الهاتف أدواراً متعددة. لكنني سأضع شرطاً واضحاً: يجب أن تكون مستعداً لترتيب اللوحات وتجربتها. التطبيق يعطيك مساحة للتخصيص، ولا يضمن أن أول ترتيب ستنشئه سيكون عملياً.

لا أنصح به لمن يريد أزراراً فعلية وردة فعل لمسية، أو لمن يبحث عن تحكم كامل بالكمبيوتر من الهاتف، أو لمن لا يملك وقتاً للإعداد. كذلك لن يكون خياراً جيداً إذا كان استخدامك للأوامر نادراً جداً، لأن السعر يصبح أصعب في التبرير عندما لا يدخل التطبيق في روتينك اليومي.

ومن الأفضل للاعب التنافسي أن ينظر إليه كلوحة مساعدة لا كبديل عن أدوات اللعب الأساسية. أما صانع المحتوى المبتدئ، فقد يكون وسيلة اقتصادية لاختبار سير عمل يعتمد على لوحة تحكم قبل الانتقال إلى جهاز مستقل. في كلتا الحالتين، القرار يتوقف على نوع الأوامر، لا على عدد مرات تشغيل الألعاب أو البرامج وحده.

الحكم النهائي قبل الدفع

بعد النظر إلى الاستخدام والسعر والبدائل، أرى أن Deckboard PRO: Macropad for PC يستحق الشراء عندما تعرف مسبقاً ما الذي تريد اختصاره. قوته في تحويل الهاتف إلى لوحة أوامر مرنة للبث والإنتاجية وإعداد الكمبيوتر، مع إمكانية تنظيم الواجهة وفق المهمة بدلاً من الالتزام بأزرار ثابتة. هذه مرونة حقيقية، لكنها لا تلغي الحاجة إلى إعداد جيد ولا تمنح الشاشة إحساس لوحة ماكرو فعلية.

السعر المدفوع هو ‏18.99 د.إ.‏، لذلك قراري سيكون إيجابياً للمستخدم الذي سيضع الهاتف بجانب الكمبيوتر ويستعمله باستمرار، وسلبياً لمن يريد تجربة عابرة أو حلاً لا يحتاج إلى تخصيص. لا أراه بديلاً عاماً لكل أدوات التحكم، بل أداة متخصصة تنجح عندما يكون لديك سير عمل متكرر وواضح.

إذا كنت متردداً، اسأل نفسك عن ثلاثة أمور: هل أكرر أوامر معينة أثناء البث أو العمل؟ هل أملك هاتفاً يمكن تركه بجانب الكمبيوتر؟ وهل أقبل قضاء بعض الوقت في ترتيب اللوحة؟ إذا كانت الإجابات نعم، فالتطبيق يقدم قيمة عملية معقولة ضمن فئة الأدوات المدفوعة. أما إذا كانت إجابتك لا، فاختصارات لوحة المفاتيح أو لوحة ماكرو فعلية أو تطبيق تحكم عن بعد عام قد يكون أكثر ملاءمة.

بالنسبة لي، أفضل وصف له هو حل مرن لمن يريد لوحة تحكم إضافية من دون شراء جهاز مستقل. ليس ضرورياً لكل مستخدم، لكنه يصبح مفيداً جداً عندما يتكرر نفس التسلسل من الأوامر أمام الكمبيوتر. ومع توفره منذ 05‏/05‏/2018 واستمرار وجود الإصدار الحالي، أراه خياراً عملياً لمن يفهم حدوده ويشتريه من أجل استخدام محدد، لا لمجرد إضافة تطبيق جديد إلى الهاتف.

Unknown

ما هو تطبيق Deckboard PRO: Macropad for PC وكيف يعمل؟

Deckboard PRO هو تطبيق يحوّل هاتفك أو جهازك اللوحي إلى لوحة اختصارات قابلة للتخصيص للتحكم في الكمبيوتر. بعد تثبيت البرنامج المرافق على الحاسوب وربطه بالتطبيق، يمكنك إنشاء أزرار لتنفيذ أوامر متعددة، مثل تشغيل البرامج، فتح الملفات، التحكم في الوسائط، تنفيذ اختصارات لوحة المفاتيح، أو إدارة أدوات البث المباشر. الفكرة مفيدة لمن يريد الوصول السريع إلى الأوامر دون شراء لوحة ماكرو منفصلة.


هل يحتاج Deckboard PRO إلى برنامج إضافي على الكمبيوتر؟

نعم، لا يعمل التطبيق وحده بكامل وظائفه؛ إذ تحتاج عادةً إلى تثبيت برنامج Deckboard على الكمبيوتر الذي تريد التحكم به. بعد ذلك يتم ربط الهاتف والكمبيوتر عبر الشبكة المحلية، مع ضرورة التأكد من اتصالهما بالشبكة نفسها في معظم حالات الاستخدام. إعداد الاتصال ليس معقدًا، لكنه قد يتطلب السماح للتطبيق عبر جدار الحماية أو مراجعة عنوان الجهاز إذا لم يظهر الكمبيوتر تلقائيًا.


ما أبرز الاستخدامات التي يدعمها Deckboard PRO؟

يمكن استخدام Deckboard PRO في سيناريوهات متنوعة، وليس فقط كلوحة اختصارات عادية. تستطيع تخصيص أزرار لتشغيل التطبيقات، التحكم في الصوت والموسيقى، تنفيذ اختصارات لوحة المفاتيح، فتح مواقع أو ملفات، وإرسال أوامر إلى بعض أدوات البث مثل OBS بحسب الإضافات والإعدادات المتاحة. كما يمكن تنظيم الأزرار داخل صفحات أو مجلدات، وهو ما يجعله مناسبًا للألعاب والعمل والإنتاجية والبث المباشر.


هل يمكن تخصيص الأزرار والواجهة في Deckboard PRO؟

نعم، التخصيص هو من أهم نقاط قوة التطبيق. يمكنك إنشاء أزرار جديدة وتغيير أسمائها وأيقوناتها وألوانها وربطها بأوامر مختلفة، كما تستطيع ترتيبها وفق طبيعة الاستخدام. ومن المفيد إنشاء صفحات منفصلة للألعاب أو المونتاج أو البث أو العمل المكتبي، حتى لا تمتلئ الشاشة بعدد كبير من الأوامر. قد تختلف بعض خيارات التخصيص أو التكاملات بحسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل.


هل Deckboard PRO مناسب للمبتدئين وهل يستحق التنزيل؟

يُعد التطبيق مناسبًا للمبتدئين إذا كان هدفك إنشاء مجموعة بسيطة من الاختصارات، مثل التحكم في الصوت أو فتح البرامج. أما المستخدمون المتقدمون فقد يستفيدون أكثر من إمكانات الصفحات والتكامل مع أدوات البث وتنفيذ الأوامر المتسلسلة. قبل التنزيل، تذكّر أنك ستحتاج إلى إعداد التطبيق على الهاتف والكمبيوتر معًا، وأن فائدته تعتمد على طريقة استخدامك؛ فإذا كنت تحتاج اختصارات متكررة، فقد يكون بديلًا عمليًا وأقل تكلفة من شراء لوحة ماكرو مخصصة.


ابحث عنها بلغات أخرى

الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://deckboard.app/، أو التحقق من https://www.deckboard.app/privacy-policy.