MIUI Icon Pack PRO

تخصيص

MIUI Icon Pack PRO icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
50.00K
8.9
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

MIUI Icon Pack PRO screenshot
MIUI Icon Pack PRO screenshot
MIUI Icon Pack PRO screenshot
MIUI Icon Pack PRO screenshot
MIUI Icon Pack PRO screenshot
MIUI Icon Pack PRO screenshot
MIUI Icon Pack PRO screenshot

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store احصل على ملف APK تنزيل APK

الإيجابيات

  • يضم آلاف الأيقونات المتوافقة مع أشهر تطبيقات أندرويد.
  • تصميم موحد يمنح الشاشة الرئيسية مظهراً أنيقاً ومنظماً.
  • يدعم عدة مشغلات مثل Nova وLawnchair وAction Launcher.
  • يتيح طلب أيقونات مفقودة لتوسيع التوافق مع التطبيقات الجديدة.
  • يتضمن خلفيات مناسبة للحفاظ على تناسق مظهر الواجهة.

السلبيات

  • لا يعمل عادةً دون مشغل يدعم حزم الأيقونات.
  • قد تحتاج بعض الأيقونات إلى تطبيق يدوي داخل المشغل.
  • التوافق مع واجهات الشركات يختلف حسب الهاتف وإصدار النظام.
  • قد تتوقف بعض الأيقونات عن التحديث مع التطبيقات الحديثة.
  • الإصدار المدفوع قد لا يناسب من يفضل الحزم المجانية.
الإعلانات

مراجعة MIUI Icon Pack PRO Appcracy

إذا كنت تبحث عن طريقة تمنح هاتف أندرويد مظهراً أقرب إلى واجهة MIUI من دون تغيير النظام بالكامل، فقد لفتتني MIUI Icon Pack PRO لأنها تركز على جانب محدد وواضح: استبدال رموز التطبيقات بحزمة مستوحاة من أسلوب MIUI 9. هذا النوع من التطبيقات يبدو بسيطاً للوهلة الأولى، لكنه يؤثر كثيراً في الإحساس اليومي بالهاتف؛ فالأيقونات هي أول ما أراه عند فتح الشاشة الرئيسية، وأي اختلاف في تناسقها يظهر بسرعة.

بعد تجربة الحزمة، وجدت أنها مناسبة أكثر لمن يحب المظهر الموحد ويستخدم مشغلاً يدعم حزم الأيقونات. هي ليست لانشر كاملاً، ولا أداة لتغيير كل عناصر الواجهة، ولذلك من الأفضل فهم دورها قبل الدفع. التطبيق من فئة التخصيص، وتطوره JustNewDesigns، ويقدم أكثر من ستة آلاف أيقونة بحسب وصفه في المتجر. هذا يجعل الاختيار واسعاً، لكن القيمة الحقيقية لا تتعلق بالعدد وحده؛ بل بمدى توافق الحزمة مع التطبيقات التي أستخدمها وطريقة تعاملي مع الأيقونات غير المدعومة.

كيف تبدو التجربة فعلياً قبل اعتماد الحزمة

أول خطوة مهمة هي التأكد من أن المشغل الموجود على الهاتف يستطيع تطبيق حزم الأيقونات. هذه النقطة قد تبدو بديهية، لكنها أكثر سبب قد يجعل المستخدم يظن أن التطبيق لا يعمل. الحزمة نفسها لا تستبدل المشغل تلقائياً، ولا تحول الهاتف إلى جهاز MIUI كامل. لذلك أبدأ من إعدادات المشغل، أبحث عن قسم المظهر أو الأيقونات، ثم أختار الحزمة من القائمة المتاحة. إذا لم يظهر هذا الخيار، فالمشكلة غالباً في المشغل لا في تصميم الأيقونات.

عند نجاح التطبيق، يتغير شكل الشاشة الرئيسية بسرعة. الأيقونات تحمل طابعاً متقارباً من حيث الألوان والحواف، وهذا يمنح الشاشة مظهراً أكثر هدوءاً من خلط الأيقونات الأصلية التي تأتي بتصاميم مختلفة تماماً. أعجبني هذا التأثير خصوصاً على الخلفيات البسيطة؛ فكلما كانت الخلفية أقل ازدحاماً، بدا ترتيب الرموز أكثر وضوحاً.

لكن لا أتوقع أن تتحول كل أيقونة إلى نسخة مثالية من اللحظة الأولى. التطبيقات الأقل انتشاراً أو التطبيقات التي تغير أسماءها وحزمها الداخلية قد لا تجد لها الحزمة رمزاً مخصصاً. في هذه الحالة قد يظهر رمز بديل قريب بصرياً، أو يبقى الرمز الأصلي، بحسب المشغل وطريقة تعامله مع الطلبات غير المدعومة. هذه ليست مشكلة خاصة بهذا المنتج وحده، لكنها نقطة يجب وضعها في الحسبان عند اختيار أي حزمة أيقونات.

لماذا يهم المشغل أكثر مما يظن معظم المستخدمين

التجربة تختلف باختلاف اللانشر. بعض المشغلات تسمح بتطبيق الحزمة على جميع التطبيقات دفعة واحدة، وبعضها يحتاج إلى اختيارها من إعدادات المظهر. وقد تسمح مشغلات أخرى بتعديل رمز واحد يدوياً، وهي ميزة مفيدة عندما أريد إصلاح التفاوت في تطبيق معين من دون تغيير بقية الشاشة.

من وجهة نظري، أفضل طريقة لاختبار الحزمة هي تطبيقها على الشاشة الرئيسية فقط في البداية، ثم مراقبة التطبيقات التي أفتحها يومياً. لا أنصح بتغيير كل الصفحات والمجلدات مباشرة، لأن اكتشاف الرموز غير المتناسقة يصبح أصعب عندما تكون الشاشة مزدحمة. أضع التطبيقات الأساسية في صفحة واحدة، وأرى هل تحافظ الحزمة على شكل متجانس مع أدوات الساعة والطقس والخلفية.

هناك أيضاً فرق بين استخدام الحزمة على هاتف شخصي واستخدامها على جهاز عمل. في الهاتف الشخصي أستطيع تقبل بعض الرموز الأصلية إذا كانت نادرة الاستخدام. أما على جهاز أعتمد عليه للرسائل والمصادقة والبريد، فقد يصبح اختلاف رمز واحد مزعجاً إذا كان يبطئ التعرف البصري على التطبيق. لهذا أرى أن الحزمة تناسب من يهتم بالمظهر، لكن مع استعداد بسيط للتعديل اليدوي.

العدد الكبير لا يعني تغطية كل تطبيق

وجود أكثر من 6000 أيقونة يمنح الحزمة نقطة قوة واضحة، لكنه لا يعني بالضرورة أن كل تطبيق مثبت لدي سيملك رمزاً مخصصاً. عدد التطبيقات في المتجر يتغير باستمرار، وبعض المطورين يستخدمون رموزاً أو أسماء حزم مختلفة. لذلك أتعامل مع الرقم كإشارة إلى اتساع المشروع، وليس كضمان لتغطية كل ما على هاتفي.

الاختبار العملي الأفضل هو مراجعة التطبيقات التي أستخدمها فعلاً: تطبيقات التواصل، البنك، الخرائط، التسوق، العمل، والألعاب. إذا كانت أغلبها تبدو منسجمة، فستكون التجربة مرضية حتى لو بقيت بعض التطبيقات الصغيرة بأيقوناتها الأصلية. أما إذا كان الاستخدام يعتمد على مجموعة متخصصة جداً من التطبيقات، فقد لا يكون الأسلوب الموحد كاملاً بما يكفي.

ومن الحيل المفيدة أن أرتب التطبيقات غير المدعومة داخل مجلد واحد مؤقتاً. بهذه الطريقة لا تبدو الأيقونات المختلفة متناثرة على الشاشة، وأحافظ على المظهر العام من دون حذف أي تطبيق أو البحث عن بديل له. هذا حل بسيط، لكنه يجعل الحزمة أكثر قابلية للاستخدام في الحياة اليومية.

الثقة والاختيارات التي أستطيع التحكم بها

عندما أستخدم تطبيق تخصيص، لا أقيّم جمال الأيقونات فقط. أسأل أيضاً: ما الذي أتحكم فيه؟ هل أستطيع العودة إلى الشكل السابق بسهولة؟ هل أحتاج إلى إنشاء حساب؟ وهل توجد خطوات إضافية لا علاقة لها بتغيير المظهر؟ في حالة هذه الحزمة، أهم قرار عملي هو أنني أستطيع التعامل معها كطبقة شكلية مرتبطة بالمشغل، لا كبديل كامل لنظام الهاتف.

هذا الفرق مهم من ناحية الثقة. أنا لا أريد أن أغير إعدادات النظام العميقة لمجرد الحصول على رموز جديدة. أفضّل أن أطبق الحزمة، أختبرها، ثم أزيلها أو أعود إلى الحزمة الافتراضية إذا لم تعجبني النتيجة. قبل التثبيت، أراجع شاشة الأذونات التي يعرضها أندرويد وأقرأ أي طلب يظهر أمامي بدلاً من الموافقة التلقائية. لا أبني حكماً على افتراضات حول جمع البيانات أو سلوك التطبيق؛ ما أستطيع فعله فعلاً هو مراقبة الأذونات والخيارات الظاهرة على جهازي.

كما أنني أتعامل بحذر مع أي نافذة تطلب إجراءً لا يرتبط بوضوح بتطبيق الأيقونات. إذا ظهر طلب لإنشاء حساب أو منح وصول غير مفهوم، أتوقف وأفهم الغرض منه قبل المتابعة. هذه عادة مفيدة مع كل تطبيقات التخصيص، لأن الرغبة في تغيير الشكل قد تجعل المستخدم يمرر الشاشات بسرعة.

التطبيق مدفوع بسعر 3.59 د.إ.‏، ولذلك أقيّم عملية الشراء بهدوء بدلاً من تنزيله لمجرد الفضول. السعر منخفض نسبياً بالنسبة لمن يستخدم الحزمة طويلاً، لكنه ليس صفراً، وهذا يغير طريقة التجربة. قبل الدفع، أتحقق من توافق المشغل، وأفكر في عدد التطبيقات التي أريد تغييرها، وأتأكد من أن أسلوب MIUI 9 يناسب ذوقي فعلاً.

ما الذي أفعله في اللحظات الحساسة للبيانات

أكثر اللحظات التي أكون فيها حذراً هي التثبيت، أول تشغيل، فتح إعدادات التطبيق، وتنفيذ عملية الشراء. في كل مرحلة أقرأ ما يظهر على الشاشة، وأنتبه إلى الأذونات أو طلبات تسجيل الدخول أو الانتقال إلى خدمات أخرى. لا أعتبر وجود التطبيق في فئة التخصيص دليلاً كافياً على أي ممارسة تتعلق بالبيانات؛ التقييم الصحيح يبدأ من الضوابط المرئية على الهاتف.

أراجع أيضاً إعدادات أندرويد الخاصة بالتطبيق بعد التثبيت. إذا وجدت إذناً لا أحتاج إليه لتطبيق حزمة أيقونات، لا أمنحه تلقائياً، وأتحقق مما إذا كان يمكن تعطيله من النظام. وفي حال طلب التطبيق الوصول إلى الإشعارات أو الملفات أو أي جزء آخر من الهاتف، أبحث عن سبب واضح ومباشر قبل الموافقة. المهم هنا أن أستخدم أدوات النظام المتاحة لي، لا أن أفترض أن كل شيء آمن أو أن كل شيء مقلق.

أما بالنسبة للحسابات، فأنا لا أنشئ حساباً جديداً إلا إذا كان ضرورياً للوظيفة التي أريدها. وفي أي عملية شراء، أستخدم قناة المتجر الرسمية وأراجع اسم التطبيق والمطور والسعر قبل التأكيد. هذه الخطوات لا تجعل الحزمة أجمل، لكنها تمنحني سيطرة أفضل على التجربة وتقلل احتمال الضغط على خيار غير مقصود.

استعادة الشكل السابق ليست تفصيلاً صغيراً

من أفضل اختبارات أي حزمة أيقونات أن أعرف كيف أخرج منها. قبل اعتمادها بشكل كامل، ألتقط صورة للشاشة الرئيسية أو أتذكر إعدادات المشغل الحالية. بعد ذلك أطبق الحزمة وأجربها يوماً عادياً. إذا لم تعجبني، أعود إلى الحزمة الافتراضية من إعدادات المشغل، ثم أراجع الرموز المعدلة يدوياً إن كنت قد غيرت بعضها.

هذه الخطوة مهمة لأن بعض المشغلات تحفظ التعديلات الفردية حتى بعد تغيير الحزمة. لذلك لا أكتفي بإلغاء تفعيل الحزمة إذا بقي رمز معين على الشكل الجديد. أراجع إعدادات الرمز نفسه وأعيده إلى الافتراضي عند الحاجة. بهذه الطريقة لا أشعر أن تجربة التصميم تحولت إلى فوضى يصعب إصلاحها.

ولا أتعامل مع إزالة التطبيق باعتبارها دائماً الخطوة الأولى. في بعض البيئات يكفي تغيير حزمة الأيقونات من المشغل، بينما قد تتطلب بيئات أخرى حذف الحزمة أو إعادة تحميل إعدادات الواجهة. أختبر المسار الأبسط أولاً، وأتجنب إعادة ضبط الهاتف أو تغيير إعدادات كبيرة من أجل مشكلة شكلية.

سيناريو يومي يكشف نقاط القوة والضعف

لنفترض أنني أبدأ يومي من شاشة رئيسية تحتوي على تطبيق البريد، التقويم، الخرائط، المحادثات، وتطبيقات العمل. مع الحزمة، أستطيع التعرف على المجموعات بسرعة أكبر عندما تكون الرموز متقاربة بصرياً، خصوصاً إذا استخدمت خلفية هادئة ومجلدات قليلة. هذا يجعل الشاشة أقل تشتتاً، ويمنح الهاتف شخصية مختلفة عن مظهره الافتراضي.

لكن في المساء، عندما أفتح تطبيقاً متخصصاً لا تستخدمه الحزمة، يظهر الفرق مباشرة. إذا كان الرمز الأصلي شديد السطوع أو مختلف الشكل، فقد يلفت الانتباه أكثر من بقية الرموز. عندها أختار بين ثلاثة حلول: أتركه كما هو إذا كان نادراً، أضعه داخل مجلد، أو أستخدم محرر الرموز في المشغل إن كان متاحاً. هذا المثال يوضح أن الحزمة لا تلغي الحاجة إلى ترتيب الشاشة؛ هي تمنحني أساساً بصرياً جيداً، لكن النتيجة النهائية تعتمد على طريقة التنظيم.

في الألعاب، قد تكون الفائدة مختلفة. إذا كانت لدي ألعاب كثيرة، فإن توحيد الرموز قد يجعل الشاشة أجمل، لكنه قد يقلل تمييز لعبة معينة إذا كانت الأيقونة الأصلية مألوفة لدي. لذلك أفضّل وضع الألعاب في صفحة منفصلة، وأستخدم الحزمة هناك فقط إذا كانت الرموز البديلة واضحة بما يكفي. التناسق ليس دائماً أهم من سرعة التعرف.

متى تكون البدائل المعتادة أفضل؟

البديل الأول هو الاكتفاء بأيقونات النظام. هذا الخيار أفضل لمن يريد أقل قدر من الإعدادات، أو لمن يستخدم لانشر لا يدعم الحزم، أو لمن يفضل أن تبقى كل تطبيقاته قابلة للتعرف فوراً. لا يحتاج المستخدم هنا إلى اختبار التوافق أو معالجة الرموز غير المدعومة، لكن المظهر سيكون أقل توحيداً.

البديل الثاني هو استخدام لانشر كامل يقدم حزمة رموز مدمجة مع خيارات واسعة للخلفيات والتخطيط والإيماءات. قد يكون ذلك أفضل لمن يريد تغيير تجربة الهاتف بأكملها، لا الرموز فقط. في المقابل، قد يحمل اللانشر تغييرات أكثر مما أحتاجه، وقد أضطر إلى إعادة تعلم طريقة الوصول إلى الإعدادات أو إدارة الشاشة الرئيسية.

أما حزم الرموز المجانية، فهي مناسبة لمن يريد تجربة الاتجاه البصري قبل الدفع. لكنني لا أختار بينها وبين هذه الحزمة على أساس السعر فقط. أبحث عن أسلوب ثابت، وتغطية جيدة لتطبيقاتي، وطريقة واضحة للتعامل مع الرموز غير المدعومة. إذا كان هدفك تحديداً هو مظهر MIUI 9 وتستخدم مشغلاً متوافقاً، فالحزمة المدفوعة قد تكون أكثر مباشرة من التنقل بين حزم كثيرة مختلفة.

في المقابل، إذا كنت تريد تصميمات حديثة جداً أو رموزاً دائرية أو ثلاثية الأبعاد أو مظهراً لا علاقة له بـ MIUI، فلن تكون هذه الحزمة الخيار المنطقي مهما كان عدد رموزها. ذوق التصميم هنا عامل حاسم، ولا يمكن تعويض عدم الإعجاب بالأسلوب باتساع المكتبة.

لمن أنصح بها ولمن أرى أن يتجاوزها

أنصح بها لمن يملك هاتفاً يعمل بإصدار أندرويد 6.0 أو أحدث، ويستخدم مشغلاً يدعم حزم الأيقونات، ويحب مظهراً قريباً من تصميم MIUI 9. الحد الأدنى للنظام المذكور هو Android 6.0، بينما الإصدار الحالي للحزمة هو 8.9. كما أراها مناسبة لمن يستمتع بضبط الشاشة الرئيسية يدوياً ولا يمانع في ترتيب التطبيقات أو تعديل بعض الرموز عند الحاجة.

قد تكون مفيدة أيضاً لمن اشترى هاتفاً من شركة أخرى لكنه يفضل الإحساس البصري لواجهة MIUI من دون تغيير الهاتف أو تثبيت روم مختلف. هنا تقدم الحزمة تغييراً محدوداً وآمناً من ناحية التجربة اليومية: أغير الرموز وأبقي بقية النظام كما هو. هذا مناسب لمن يريد لمسة واضحة من دون مشروع تخصيص طويل.

أما من يريد لانشر متكاملاً، أو شاشة قفل جديدة، أو مركز إشعارات مختلفاً، أو تغييراً شاملاً للخطوط والألوان، فمن الأفضل أن يبحث عن أداة أوسع. هذه الحزمة لا ينبغي تقييمها كأنها نظام واجهة كامل. كذلك قد لا تناسب من يرفض أي تعديل يدوي أو يريد أن تكون كل أيقوناته متطابقة بلا استثناء.

التصنيف العمري PEGI 3 يجعلها ضمن فئة مناسبة للاستخدام العام، لكنني ما زلت أتعامل مع الشراء والأذونات بعناية، لأن الملاءمة العمرية لا تجيب وحدها عن أسئلة الخصوصية أو التوافق أو سهولة الاستخدام. أراجع ما يظهر في المتجر وعلى الجهاز، وأتخذ القرار وفق احتياجي الفعلي.

الحكم النهائي بعد الاستخدام

أرى أن MIUI Icon Pack PRO تنجح عندما أتعامل معها كأداة مركزة لتوحيد مظهر الأيقونات، لا كحل شامل لتغيير الهاتف. أسلوبها مناسب لمحبي MIUI 9، ومكتبتها الواسعة تمنح فرصة جيدة للعثور على رموز للتطبيقات الشائعة، لكن النتيجة تعتمد على المشغل وعلى التطبيقات المثبتة لدي. وجود رموز غير مدعومة أو اختلافات بين المشغلات يظل احتمالاً عملياً يجب الاستعداد له.

من ناحية الثقة، أفضل نهج هو الاعتماد على ما يظهر في أندرويد من أذونات وتحكمات، وقراءة كل طلب في لحظته، وعدم منح وصول لا أفهم سببه. لا أرى سبباً للتعامل معها كأنها تحتاج إلى صلاحيات واسعة لمجرد أنها تغير الأيقونات، ولا أرى سبباً لإطلاق أحكام غير مبنية على ضوابط مرئية. المستخدم يملك أدوات مهمة: مراجعة الأذونات، التحكم بالحسابات، إدارة الشراء، والعودة إلى الحزمة الافتراضية.

سعرها 3.59 د.إ.‏ يجعلها قراراً سهلاً نسبياً لمن يعرف أنه يريد هذا الأسلوب، لكنه ليس سبباً كافياً للشراء إذا كان المشغل غير متوافق أو إذا كنت تفضل الرموز الأصلية. بعد تجربة الإعداد، أنصح بأن تبدأ بصفحة واحدة، تختبر تطبيقاتك اليومية، ثم توسع الاستخدام تدريجياً. بهذه الطريقة ستعرف بسرعة إن كانت الحزمة تمنح هاتفك المظهر الذي تريده أم أنها مجرد تغيير جميل لا يناسب عاداتك.

خلاصة رأيي: هي اختيار جيد لمحبي مظهر MIUI الذين يريدون تخصيصاً واضحاً ومحدوداً، مع استعداد بسيط للتعامل مع التوافق والرموز غير المدعومة. أما من يبحث عن تحكم شامل أو تجربة بلا أي إعدادات، فسيجد لانشر كاملاً أو المظهر الافتراضي أكثر راحة. القيمة الحقيقية هنا ليست في تغيير كل شيء، بل في جعل الشاشة الرئيسية أكثر انسجاماً مع الحفاظ على قدرة المستخدم على التراجع والتحكم.

الأسئلة الشائعة

ما هو MIUI Icon Pack PRO، وما الذي يقدمه لهاتف أندرويد؟

MIUI Icon Pack PRO هو حزمة أيقونات مستوحاة من تصميم واجهة MIUI، وتُستخدم لتغيير مظهر رموز التطبيقات على الهاتف ومنح الشاشة الرئيسية طابعًا أكثر تناسقًا وحداثة. بعد تثبيتها، يمكن تطبيق الأيقونات من خلال مشغّل متوافق، وقد تتضمن الحزمة عددًا كبيرًا من الأيقونات البديلة وخلفيات مناسبة. وهي لا تغيّر نظام الهاتف بالكامل، بل تركز أساسًا على شكل الأيقونات والواجهة الخارجية.


هل تعمل MIUI Icon Pack PRO مع جميع الهواتف ومشغلات أندرويد؟

لا تعمل الحزمة بالضرورة بالطريقة نفسها على جميع الأجهزة، لأن تطبيقها يعتمد على مشغّل أندرويد يدعم حزم الأيقونات. غالبًا ما تكون متوافقة مع مشغلات شهيرة مثل Nova Launcher وLawnchair وMicrosoft Launcher وغيرها، لكن التوافق قد يختلف حسب إصدار النظام وطراز الهاتف. إذا كان المشغّل الافتراضي لا يدعم الحزم، فقد تحتاج إلى تثبيت مشغّل بديل قبل استخدام الأيقونات.


كيف يمكن تثبيت وتفعيل MIUI Icon Pack PRO بعد تنزيلها؟

بعد تنزيل التطبيق وتثبيته، افتحه للعثور على خيار التطبيق أو التعليمات الخاصة بالمشغّل المستخدم. في بعض الحالات يمكنك تفعيل الحزمة مباشرة من داخل التطبيق، بينما تتطلب مشغلات أخرى الدخول إلى إعدادات الشاشة الرئيسية ثم قسم المظهر أو الأيقونات واختيار MIUI Icon Pack PRO. إذا بقيت بعض التطبيقات دون أيقونات مخصصة، يمكنك تعديلها يدويًا أو استخدام ميزة طلب الأيقونات إن كانت متاحة.


هل تحتوي الحزمة على جميع أيقونات التطبيقات، وماذا يحدث للتطبيقات غير المدعومة؟

عادةً توفر MIUI Icon Pack PRO مجموعة واسعة من الأيقونات، لكنها قد لا تشمل كل التطبيقات الموجودة على هاتفك، خصوصًا التطبيقات الجديدة أو الأقل انتشارًا. عند عدم توفر أيقونة مناسبة، قد يعرض المشغّل الأيقونة الأصلية أو أيقونة بديلة قريبة من التصميم العام. لذلك من الأفضل مراجعة عدد الأيقونات المدعومة ووصف التطبيق قبل التنزيل، ومعرفة ما إذا كانت الحزمة تقدم تحديثات أو نظامًا لطلب أيقونات جديدة.


هل MIUI Icon Pack PRO مجانية، وهل تؤثر في أداء الهاتف أو خصوصيته؟

يعتمد ذلك على الإصدار المتاح في متجر التطبيقات؛ فقد تكون الحزمة مدفوعة أو تتضمن ميزات إضافية ضمن إصدار PRO، لذلك ينبغي التحقق من السعر والمشتريات الداخلية قبل التثبيت. وبما أنها حزمة تخصيص، فلا يُفترض أن تستهلك موارد كبيرة أو تؤثر بوضوح في الأداء، لكن المشغّل المستخدم قد يستهلك بعض الذاكرة. راجع الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية، وتجنب تثبيت نسخ غير رسمية من مصادر مجهولة.


الإعلانات

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store

تطبيقات مشابهة