AppcracyAppcracy
news.com.au

news.com.au

التقييمات 0.0الفئة الأخبار والمجلاتالتنزيلات100.00K

إعلانات

لقطات الشاشة

news.com.au screenshot
news.com.au screenshot
news.com.au screenshot
news.com.au screenshot
news.com.au screenshot
news.com.au screenshot
news.com.au screenshot
news.com.au screenshot

تنزيل

نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APK

الإيجابيات

  • تغطية واسعة للأخبار الأسترالية والعالمية في تطبيق واحد.
  • تنبيهات سريعة تساعدك على متابعة الأخبار العاجلة فور صدورها.
  • قسم رياضي متنوع يشمل النتائج والأخبار والتحليلات.
  • واجهة واضحة تسهّل تصفح الأقسام والوصول إلى القصص المهمة.
  • يقدم محتوى ترفيهيًا وآراءً وتحليلات إلى جانب الأخبار اليومية.

السلبيات

  • قد تختلف جودة التغطية بحسب الموضوع والمنطقة الجغرافية.
  • كثرة الإشعارات قد تصبح مزعجة ما لم تُخصَّص من الإعدادات.
  • بعض المقالات قد تتطلب اشتراكًا أو تكون محدودة لغير المشتركين.
  • الإعلانات قد تؤثر في راحة القراءة داخل التطبيق.
  • يركز المحتوى أساسًا على أستراليا، وقد لا يناسب الباحثين عن أخبار محلية أخرى.
إعلانات

تحليل بواسطة Appcracy

عندما أفتح تطبيقًا إخباريًا على الهاتف، لا أبحث فقط عن عناوين كثيرة؛ أريد طريقة مريحة لمعرفة ما يحدث، مع قدر واضح من التحكم في ما أراه وما أشاركه. من هذه الزاوية استخدمت news.com.au كتطبيق أخبار ومجلات، ووجدته خيارًا مباشرًا لمن يريد متابعة المحتوى الإخباري من الهاتف بدل التنقل المستمر بين المتصفح وصفحات الأخبار.

التطبيق مجاني، ومناسب للتصنيف العمري PEGI 3، وتطوره شركة News Digital Media. وهو متاح للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 8.0 أو أحدث، بينما الإصدار الحالي هو 2.8.1. هذه التفاصيل تجعله عمليًا لمجموعة واسعة من مستخدمي الهواتف، خصوصًا من يملكون جهازًا ليس حديثًا جدًا ويريدون تطبيقًا إخباريًا مخصصًا بدل الاعتماد على تبويب المتصفح.

تجربتي مع القراءة والثقة في التطبيق

أول ما يلفتني في تطبيق إخباري هو هل يساعدني على القراءة بسرعة أم يجعلني أضيع بين النوافذ والعناصر المختلفة. في حالة news.com.au، الفكرة الأساسية واضحة: أفتح التطبيق لأتصفح الأخبار وأنتقل بين القصص التي تهمني. هذا مناسب للحظات القصيرة، مثل قراءة المستجدات أثناء استراحة العمل أو متابعة العناوين قبل مغادرة المنزل.

لكن سهولة الوصول إلى الأخبار لا تعني تلقائيًا أن كل مادة تناسب كل قارئ. لذلك أتعامل معه كمصدر واحد ضمن عاداتي الإخبارية، لا كبديل وحيد عن جميع المصادر. القارئ الذي يريد متابعة الأخبار الأسترالية أو المحتوى المرتبط بها قد يجد التطبيق أكثر صلة باهتماماته من تطبيقات الأخبار العامة التي تخلط بين مصادر وبلدان كثيرة.

وجود اسم المطور بوضوح، وكون التطبيق حاضرًا منذ إطلاقه في الخامس والعشرين من مارس عام 2019، يمنحان الاستخدام سياقًا مفهومًا بدل التعامل مع تطبيق مجهول ظهر حديثًا. كما أن وصوله إلى أكثر من مئة ألف عملية تثبيت يشير إلى أن هناك قاعدة مستخدمين فعلية، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جودة كل خبر أو على ملاءمته لكل شخص.

إعلانات

الثقة هنا تبدأ من معرفة حدود التطبيق. هو أداة للوصول إلى الأخبار، وليس وعدًا بأن القراءة منه تلغي الحاجة إلى التحقق عند التعامل مع خبر حساس أو معلومة قد تؤثر في قرار شخصي. عندما أقرأ خبرًا عاجلًا، أفضّل مقارنة التفاصيل المهمة مع مصدر آخر، خصوصًا إذا كان العنوان مختصرًا أو كانت القصة في بدايتها.

كيف يناسب الاستخدام اليومي

أحد الاستخدامات الواقعية له هو بناء جولة قراءة قصيرة بدل فتح عدة مواقع. مثلًا، قد أفتح التطبيق في الصباح، أراجع العناوين الرئيسية، أختار قصة أو قصتين، ثم أغلقه وأعود إليه لاحقًا إذا أردت متابعة المستجدات. هذا الأسلوب أفضل من التمرير العشوائي في شبكة اجتماعية، لأنني أبدأ من واجهة مخصصة للأخبار بدل خليط من منشورات وإعلانات ومقاطع.

مقالات أخرى تستحق القراءة

ولكي لا تتحول الجولة القصيرة إلى متابعة متواصلة، أضع لنفسي سؤالًا قبل الفتح: هل أريد معرفة أبرز ما حدث، أم أبحث عن تفاصيل قصة بعينها؟ في الحالة الأولى أكتفي بمراجعة العناوين، وفي الثانية أفتح المادة وأقرأها كاملة قبل الانتقال إلى غيرها. هذا الروتين لا يعتمد على أدوات خاصة، لكنه يجعل استخدام التطبيق مقصودًا ويقلل احتمال أن أخلط بين تصفح سريع وقراءة متأنية.

كما يمكن أن يكون مناسبًا لمن يريد إبقاء تطبيق الأخبار منفصلًا عن تطبيقات التواصل. هذا الفصل مهم بالنسبة لي؛ فقراءة خبر داخل تطبيق اجتماعي قد تجرني إلى نقاشات وتعليقات لا علاقة لها بما أردت معرفته. أما التطبيق الإخباري فيمنحني نقطة بداية أكثر هدوءًا، حتى لو بقيت جودة التجربة مرتبطة بطريقة عرض القصص داخل النسخة التي أستخدمها.

في المقابل، لا أراه الخيار المثالي لمن يريد أرشيفًا بحثيًا عميقًا أو أدوات متقدمة لتنظيم الأخبار حسب موضوعات دقيقة. إذا كانت حاجتك الأساسية هي حفظ القصص، بناء موجز من مصادر متعددة، أو قراءة تحليل طويل من مؤسسات مختلفة، فقد يكون قارئ الأخبار المتعدد أو الموقع الأصلي للمصدر أنسب لك.

إعلانات

ما الذي أراقبه قبل منح التطبيق ثقتي

عند استخدام أي تطبيق أخبار، أراجع مسألة الحساب قبل أن أبدأ. هل أستطيع القراءة من دون إنشاء حساب؟ وهل تظهر لي خيارات واضحة إذا طلب التطبيق تسجيل الدخول؟ هذه الأسئلة مهمة لأن الحساب قد يكون ضروريًا لبعض الوظائف، بينما يفضّل بعض القراء الاكتفاء بالتصفح دون ربط تجربتهم بهوية رقمية.

في تجربتي، لا أتعامل مع وجود خيار تسجيل الدخول، إن ظهر، باعتباره أمرًا يجب قبوله تلقائيًا. أقرأ الشاشة وأبحث عن طريقة متابعة الاستخدام كزائر إن كانت متاحة، وأتجنب إدخال بيانات إضافية لا أحتاج إليها. هذه عادة مفيدة مع تطبيق مجاني، لأن الراحة لا ينبغي أن تدفعني إلى مشاركة معلومات أكثر من اللازم.

كذلك أفرّق بين الأذونات الضرورية والأذونات الاختيارية. إذا طلب تطبيق إخباري إذنًا لا أفهم علاقته بالقراءة، أتوقف وأراجع سبب الطلب بدل الموافقة السريعة. لا أستنتج من اسم التطبيق وحده كيف تُستخدم البيانات، ولا أفترض أن كل خيار مفعّل يخدمني. القرار الأفضل هو القرار الذي أتخذه بعد قراءة شاشة الإذن نفسها.

من المفيد أيضًا فتح إعدادات النظام بعد التثبيت ومراجعة الأذونات الممنوحة فعليًا. هذه الخطوة لا تحتاج خبرة تقنية كبيرة، وتسمح لي بإلغاء أي إذن لم أعد مرتاحًا له. وإذا تغير سلوك التطبيق بعد إلغاء إذن معين، أستطيع حينها تحديد العلاقة بين الإذن والوظيفة بدل ترك كل شيء مفعّلًا بلا مراجعة.

لحظات تحتاج إلى انتباه أكبر للبيانات

أكثر اللحظات حساسية في تطبيق الأخبار ليست القراءة العادية فقط، بل التفاعل مع المحتوى. مشاركة قصة، فتح صفحة خارجية، استخدام نموذج تواصل، أو الانتقال إلى شاشة حساب قد يغيّر نوع المعلومات التي أتعامل معها. لذلك أراجع اسم الوجهة قبل المتابعة، وأنتبه إذا خرجت من التطبيق إلى المتصفح أو إلى خدمة أخرى.

إعلانات

إذا أردت إرسال خبر إلى صديق، أستخدم المشاركة فقط عندما أكون متأكدًا من القصة التي أرسلها ومن التطبيق الذي سيستقبلها. لا أشارك لقطة شاشة تتضمن بيانات شخصية أو إشعارات ظاهرة، ولا أرسل رابطًا لخبر عاجل قبل قراءة محتواه كاملًا. هذه تفاصيل صغيرة، لكنها تمنع الخلط بين عنوان مثير ومعلومة مكتملة.

الإشعارات تمثل نقطة أخرى تستحق التحكم. أحب أن أعرف بالأخبار المهمة، لكن التنبيهات المتكررة قد تكشف عادات القراءة على شاشة القفل أمام الآخرين. لذلك أراجع إعدادات الإشعارات في النظام، وأختار ما إذا كنت أريد ظهور النص كاملًا أو مجرد تنبيه عام. وإذا كان الهاتف مشتركًا أو يُترك في مكان عام، فإن إخفاء التفاصيل على شاشة القفل يصبح خيارًا عمليًا.

هناك أيضًا استهلاك الانتباه، وهو جانب أعتبره جزءًا من الخصوصية اليومية. تطبيق الأخبار الذي يرسلني من عنوان إلى آخر قد يحول دقائق القراءة إلى جلسة طويلة دون تخطيط. أستخدمه بوعي: أفتح التطبيق لغرض محدد، أقرأ ما أحتاج إليه، ثم أغلقه. بهذه الطريقة لا أسمح للواجهة بأن تحدد وحدها مقدار الوقت الذي أقضيه.

التحكم في الحساب والاختيارات الشخصية

أفضل تجربة بالنسبة لي هي التي تترك للمستخدم مساحة واضحة لتغيير قراراته. قبل إنشاء أي حساب، أفكر في الفائدة الفعلية: هل أحتاج إلى مزامنة القراءة؟ هل هناك سبب يجعل التسجيل ضروريًا؟ إذا لم أحتج إلى ذلك، أفضّل التصفح دون حساب، لأن تقليل نقاط الربط يجعل إدارة استخدامي أبسط.

إذا أنشأت حسابًا، أحتفظ بكلمة مرور مختلفة عن كلمات المرور المهمة، وأراجع إعدادات الحساب دوريًا. لا أضع معلومات إضافية في الملف الشخصي لمجرد أن الحقول موجودة، ولا أتعامل مع رسائل البريد أو التنبيهات كأنها إلزامية. كل خيار يجب أن يخدم طريقة استخدامي، لا أن يفرض علي نمطًا لا أريده.

أراجع كذلك إعدادات النظام المتعلقة بالخصوصية والإعلانات والتتبع عندما تكون متاحة على الجهاز. لا أعتبر تعطيل خيار معين ضمانًا شاملًا لكل شيء، لكنه يمنحني قدرة أكبر على تحديد ما أوافق عليه. المهم أن تكون قراراتي مبنية على ما يظهر أمامي فعلًا، لا على افتراضات حول التطبيق أو المطور.

إذا قررت التوقف عن استخدام التطبيق، أبدأ بإلغاء الأذونات غير الضرورية، ثم أزيل الحساب إن كنت قد أنشأته، وبعد ذلك أحذف التطبيق. هذا التسلسل أفضل من الاكتفاء بإزالته من الشاشة الرئيسية. كما أراجع ما إذا كنت قد سجلت الدخول عبر المتصفح أو شاركت معلومات في خدمة أخرى، لأن حذف التطبيق لا يلغي تلقائيًا كل أثر خارج الهاتف.

مقارنته بالمتصفح وتطبيقات الأخبار الأخرى

مقابل فتح موقع الأخبار من المتصفح، يمنحني التطبيق نقطة دخول أكثر مباشرة. لا أحتاج إلى تذكر الصفحة أو البحث عنها كل مرة، وأستطيع إبقاء تجربة الأخبار منفصلة عن علامات التبويب الأخرى. هذه ميزة حقيقية لمن يقرأ يوميًا ويريد اختصار الخطوات.

لكن المتصفح يمنحني مرونة أكبر في الانتقال بين مصادر مختلفة ومقارنة التغطيات في اللحظة نفسها. إذا كنت أتحقق من خبر أو أبحث عن خلفية تاريخية، غالبًا أفضّل المتصفح لأنني أستطيع فتح أكثر من مصدر وإدارة الصفحات بالطريقة التي اعتدت عليها. التطبيق يتفوق في الروتين السريع، بينما يتفوق المتصفح في البحث والمقارنة.

أما تطبيقات الأخبار الجامعة، فهي أفضل لمن يريد موجزًا واحدًا من مصادر متنوعة. غير أن هذا التنوع قد يجعل التجربة أقل تركيزًا، وقد أجد نفسي أقرأ عناوين كثيرة من دون متابعة موضوع واحد بعمق. news.com.au أنسب عندما يكون اهتمامي مرتبطًا بالمحتوى الذي يقدمه تحديدًا، وليس عندما أريد لوحة تحكم شاملة لكل الصحف والقنوات.

ومن ناحية الخصوصية، لا أختار بين هذه البدائل بناءً على الانطباع فقط. أراجع الأذونات وخيارات الحساب والإشعارات في كل تطبيق، لأن تطبيقًا بسيطًا ظاهريًا قد يملك إعدادات مختلفة عن تطبيق آخر. المقارنة العادلة بالنسبة لي هي: كم خطوة أحتاج للقراءة؟ ما الذي يطلبه التطبيق؟ وما مقدار التحكم الذي أحصل عليه في الحساب والتنبيهات والمشاركة؟

نقاط عملية قبل الاعتماد عليه

إذا كنت ستستخدمه على هاتف قديم نسبيًا، تأكد من أن نظام التشغيل لديك يبدأ من أندرويد 8.0، ثم راقب المساحة المتاحة وأداء الجهاز بعد التثبيت. لا أفترض أن كل هاتف سيقدم السرعة نفسها، لأن الأداء يتأثر بعمر الجهاز والاتصال وعدد التطبيقات المفتوحة. إغلاق التطبيقات غير الضرورية وتحديث النظام عادةً يساعدان على قراءة أكثر سلاسة.

للقارئ الذي يقلق من ظهور الأخبار على شاشة القفل، أنصحه بتعديل معاينة الإشعارات قبل تشغيل التنبيهات. ولمن يستخدم هاتفًا للعمل والشخصي معًا، من الأفضل تخصيص وقت لفحص إعدادات التنبيه حتى لا تختلط الأخبار العاجلة بالرسائل المهمة. هذه ليست وظيفة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها طريقة تجعل استخدامه أكثر أمانًا وهدوءًا.

إذا كنت تقرأ أثناء التنقل، لا تعتمد على العنوان وحده ولا تشارك قصة قبل اكتمال تحميلها وقراءة سياقها. الاتصال الضعيف قد يجعل التجربة متقطعة، وقد يدفعني إلى الحكم على المادة من مقتطف قصير. عندما تكون القصة مهمة، أنتظر تحميلها كاملًا وأعود إليها لاحقًا بدل بناء رأي على جزء ناقص.

أما إذا كان هدفك متابعة الأخبار من دون أي تفاعل رقمي إضافي، فاجعل استخدامك مقتصرًا على القراءة، وراجع أذونات المشاركة والإشعارات والحساب. وإذا كنت لا تريد تثبيت تطبيق مخصص أصلًا، فالمتصفح يظل بديلًا منطقيًا، خصوصًا عندما تزور الموقع من حين إلى آخر فقط.

لمن أوصي به ولمن لا أوصي به

أوصي به للقارئ الذي يريد تطبيقًا مجانيًا ومباشرًا للأخبار والمجلات، ويقدّر فتح مصدر محدد من الهاتف بدل البحث عنه في كل مرة. كما أراه مناسبًا لمن يقرأ على دفعات قصيرة، ولمن يريد فصل الأخبار عن شبكات التواصل، ولمن يستخدم جهازًا يعمل بنظام أندرويد 8.0 أو أحدث.

ومن الاستخدامات التي أجدها مناسبة له متابعة قصة محلية أو أسترالية على مراحل: أقرأ ما توفر في الصباح، ثم أعود في وقت لاحق لمعرفة ما استجد بدل الاعتماد على منشور عابر رأيته في خلاصة اجتماعية. أحتفظ ذهنيًا بالسؤال الذي أبحث عن إجابته، مثل ما إذا كانت التفاصيل الأساسية قد تغيرت، وأتعامل مع كل قراءة بوصفها لقطة من تغطية مستمرة لا خلاصة نهائية بالضرورة.

لن يكون خياري الأول لمن يحتاج إلى تجميع مصادر كثيرة في موجز واحد، أو لمن يريد أدوات بحث وأرشفة متقدمة، أو لمن يفضّل التحكم الدقيق في كل مادة عبر نظام تصنيفات واسع. كذلك قد لا يناسبك إذا كنت تتجنب التطبيقات المخصصة تمامًا وتفضل إدارة كل شيء من المتصفح.

وقد لا يكون الأنسب أيضًا لمن يحتاج إلى تغطية متوازنة لبلدان وموضوعات متعددة من شاشة واحدة؛ هنا يكون تطبيق جامع أو متابعة عدة مواقع أفضل، رغم أن ذلك قد يتطلب جهدًا أكبر لفرز المصادر. أما إذا كان استخدامك متقطعًا جدًا، فزيارة الموقع من المتصفح قد تكون أبسط من تثبيت تطبيق إضافي. الاختيار يعتمد على تكرار قراءتك وعلى نوع الأخبار التي تريد متابعتها، لا على كون التطبيق مجانيًا وحده.

إذا كنت تتساءل عن نقطة البداية، فأنا أبدأ بالتصفح من دون أن أغيّر عاداتي كلها: أفتح التطبيق، أقرأ العناوين، ثم أختبر مادة واحدة كاملة. بعد ذلك أقرر إن كان مصدره ومجاله يناسبان ما أبحث عنه، وأراجع إعدادات التنبيهات قبل السماح لها بمقاطعة يومي. وإذا أردت معرفة خبر من زاوية أوسع، أستخدم المتصفح للمقارنة بدل مطالبة تطبيق واحد بتقديم كل شيء.

أهم نصيحة لدي هي ألا تخلط بين سهولة الوصول والثقة المطلقة. أستخدم news.com.au كبوابة مريحة للقراءة، وأراجع الأذونات والحساب والإشعارات بنفسي، وأقارن الأخبار الحساسة عند الحاجة. هذه الطريقة تمنحني فائدة التطبيق من دون أن أتخلى عن الحكم الشخصي أو عن حقّي في اختيار ما أشارك وما أتركه.

في النهاية، يقدم news.com.au تجربة مناسبة لمن يريد البقاء على اطلاع بطريقة سريعة ومنظمة نسبيًا، مع سعر مجاني وتصنيف عمري واسع. الإصدار 2.8.1 يجعله خيارًا حاضرًا لمستخدمي أندرويد المتوافقين، لكن قيمته الحقيقية تعتمد على أسلوبك: إن كنت تريد مصدرًا محددًا للقراءة اليومية فسيؤدي الغرض جيدًا، أما إن كنت تبحث عن منصة تجمع كل الأخبار وتمنحك أدوات بحث متقدمة، فستحتاج إلى بديل أكثر تخصصًا.

حكمي الحذر إيجابي: أستطيع ترشيحه كأداة قراءة يومية، لا كمصدر وحيد لكل قرار أو خبر مهم. استخدمه بوعي، راجع اختيارات الخصوصية الظاهرة على جهازك، اضبط التنبيهات بما يناسبك، واحتفظ بعادة المقارنة عندما تكون التفاصيل مؤثرة. بهذه الحدود، يصبح التطبيق رفيقًا عمليًا للأخبار بدل أن يتحول إلى نافذة مفتوحة بلا تحكم.

الأسئلة الشائعة عن news.com.au


ما هو تطبيق news.com.au، وما نوع المحتوى الذي يقدمه؟

تطبيق news.com.au هو منصة إخبارية أسترالية تتيح متابعة الأخبار المحلية والعالمية من الهاتف. يعرض التطبيق موضوعات متنوعة تشمل السياسة والاقتصاد والرياضة والترفيه وأخبار المشاهير ونمط الحياة والتقنية. أثناء الاستخدام، ستجد مزيجًا من الأخبار العاجلة والتقارير والتحليلات والقصص الخفيفة، لذلك فهو مناسب لمن يريد الوصول السريع إلى محتوى إخباري متنوع باللغة الإنجليزية.


هل تطبيق news.com.au مجاني، وهل يحتاج إلى اشتراك؟

يمكن تنزيل تطبيق news.com.au واستخدام العديد من أقسامه مجانًا، لكن قد تختلف إمكانية الوصول إلى بعض المقالات أو الميزات وفق سياسة الموقع والمنطقة ونوع المحتوى. قد تظهر إعلانات داخل التطبيق، وقد يُطلب تسجيل حساب أو الاشتراك للوصول إلى مواد محددة إذا كانت خاضعة لقيود. يُنصح بمراجعة شروط الاستخدام والأسعار الظاهرة داخل التطبيق قبل تفعيل أي اشتراك مدفوع.


هل يدعم تطبيق news.com.au اللغة العربية أو لغات أخرى؟

يعتمد تطبيق news.com.au أساسًا على اللغة الإنجليزية، ولا يُعد تطبيقًا إخباريًا عربيًا أو أداة ترجمة مدمجة. لذلك ينبغي أن يكون المستخدم قادرًا على قراءة الأخبار الإنجليزية لفهم العناوين والتفاصيل والتعليقات بشكل صحيح. يمكن الاستعانة بميزات الترجمة المتوفرة في نظام Android أو iOS عند الحاجة، لكن جودة الترجمة قد تختلف، خصوصًا في المقالات التحليلية أو العبارات العامية.


هل يمكن تخصيص الأخبار والتنبيهات في تطبيق news.com.au؟

يوفر التطبيق عادةً تجربة تتيح متابعة الأخبار العاجلة والموضوعات المختلفة، وقد تتوفر خيارات للتحكم في الإشعارات أو تحديد أنواع الأخبار التي تهمك بحسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل. من الأفضل فتح إعدادات التطبيق بعد التثبيت لمراجعة التنبيهات والأقسام المفضلة. إذا كثرت الإشعارات، يمكنك تعطيل بعضها من داخل التطبيق أو من إعدادات الهاتف دون التأثير في تصفح الأخبار يدويًا.


هل تطبيق news.com.au آمن للاستخدام، وما البيانات التي قد يجمعها؟

يُحمّل تطبيق news.com.au من المتاجر الرسمية، لكن مثل معظم التطبيقات الإخبارية قد يجمع بعض البيانات المتعلقة باستخدام التطبيق والجهاز، وقد يستخدم ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة لعرض الإعلانات وقياس التفاعل وتحسين الخدمة. قبل التثبيت، راجع صفحة الخصوصية في Google Play أو App Store، وتحقق من الأذونات المطلوبة. تجنب منح أي صلاحية لا تبدو ضرورية، وحدث التطبيق باستمرار للاستفادة من إصلاحات الأمان.

إعلانات

يوفّر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطوّرها أو نوزّعها. الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها. تفاصيل المطوّر مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر DL-NCA-app-product@news.com.au، أو زيارة http://www.news.com.au، أو الاطلاع على https://preferences.news.com.au/privacy.

تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها