وزارة الخارجية

سفر وخدمات محلية

وزارة الخارجية icon
163.00 المراجعات
4.4
التنزيلات
500.00K
8.11
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot
وزارة الخارجية screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يوفر معلومات رسمية وموثوقة عن أخبار وقرارات وزارة الخارجية.
  • يساعد على متابعة بيانات الوزارة والفعاليات الدبلوماسية بسهولة.
  • يتيح الوصول السريع إلى الخدمات والمعلومات القنصلية المهمة.
  • تصميمه بسيط والتنقل بين الأقسام واضح لمعظم المستخدمين.
  • قد تكون أداة مفيدة للمواطنين أثناء السفر أو خارج البلاد.

العيوب

  • قد تتأخر بعض الأخبار أو التحديثات مقارنة بالحسابات الرسمية المباشرة.
  • يختلف توفر الخدمات والمحتوى حسب الدولة والنسخة المستخدمة.
  • بعض المعلومات تحتاج إلى فتح صفحات خارجية أو مواقع حكومية.
  • قد تكون الاستفادة محدودة لمن لا يحتاج إلى خدمات الوزارة.
  • لا يغني عن التواصل المباشر مع السفارات في الحالات العاجلة.
الإعلانات

عندما أحتاج إلى التعامل مع خدمة مرتبطة بالسفر أو بالشؤون القنصلية، أفضل أن أبدأ من المصدر الرسمي بدل التنقل بين نتائج البحث والحسابات غير الموثوقة. من هذا المنطلق جرّبت وزارة الخارجية، وهو تطبيق تابع لوزارة الخارجية الإماراتية ومصمم ليكون نقطة وصول هاتفية لخدمات الوزارة. لا أراه تطبيقًا ترفيهيًا أو أداة سفر شاملة، بل وسيلة عملية للمستخدم الذي يريد الوصول إلى خدمات ومعلومات رسمية من شاشة واحدة.

التطبيق متاح مجانًا، ومصنف ضمن تطبيقات السفر والخدمات المحلية، مع ملاءمة عمرية PEGI 3. وجوده منذ فترة طويلة نسبيًا، إلى جانب وصوله إلى أكثر من نصف مليون تثبيت وحصوله على متوسط 4.4 من المستخدمين، يعطي انطباعًا بأنه ليس مشروعًا تجريبيًا محدود الاستخدام. لكن الأرقام وحدها لا تكفي؛ القيمة الحقيقية تظهر في مدى سهولة استخدامه عندما يكون الشخص مستعجلًا، خارج الإمارات، أو بحاجة إلى قراءة معلومة رسمية دون ارتباك.

تجربتي مع القراءة والتنقل داخل التطبيق

أول ما أقدّره في تطبيق حكومي هو وضوح الطريق إلى الخدمة المطلوبة. في حالة هذا التطبيق، الفكرة الأساسية مفهومة: بدل البحث في صفحات كثيرة أو الاعتماد على مصادر متفرقة، يبدأ المستخدم من تطبيق يحمل هوية وزارة الخارجية الإماراتية. هذا يقلل خطوة مهمة من التحقق من مصدر المعلومة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالسفر أو التواصل مع جهة رسمية.

بالنسبة لي، سهولة القراءة لا تعني حجم الخط فقط. تعني أيضًا أن تكون أسماء الأقسام مألوفة، وأن أستطيع العودة إلى الشاشة السابقة دون أن أفقد سياق ما كنت أفعله. هذا النوع من التطبيقات يُستخدم غالبًا في لحظة عملية، مثل تجهيز رحلة أو محاولة فهم إجراء قنصلي، ولذلك فإن التنقل الواضح أهم من كثرة العناصر البصرية.

أنصح المستخدم الجديد بأن يفتح التطبيق في وقت هادئ قبل السفر، لا عند الوقوف في المطار أو أثناء مشكلة طارئة. بهذه الطريقة يمكنه التعرف إلى مواضع الخدمات التي قد يحتاجها، وملاحظة ما إذا كانت المصطلحات المستخدمة مفهومة له. هذه خطوة صغيرة، لكنها مفيدة لمن لا يستخدم التطبيقات الحكومية باستمرار أو لا يشعر بالراحة مع القوائم الرقمية.

من نقاط القوة المهمة أن التطبيق يضع الجهة الرسمية في الواجهة بدل أن يجعل المستخدم يبدأ من محرك بحث عام. عند البحث عن معلومات تخص الإمارات أو خدمات الوزارة، قد تظهر صفحات كثيرة من مواقع إخبارية أو مدونات سفر، وبعضها قديم أو غير دقيق. استخدام تطبيق الوزارة لا يلغي الحاجة إلى القراءة المتأنية، لكنه يجعل نقطة البداية أكثر منطقية.

في المقابل، لا ينبغي أن يتوقع المستخدم تجربة تشبه تطبيقات السفر التجارية التي تجمع الرحلات والفنادق والخرائط والتنبيهات في لوحة واحدة. هذا التطبيق يخدم مجالًا مختلفًا. إذا كان هدفك مقارنة أسعار تذاكر الطيران أو اكتشاف المطاعم أو بناء جدول سياحي، فستحتاج إلى أدوات أخرى. قوته في الصلة بالوزارة، وليس في كونه مساعد سفر شاملًا.

كيف تساعد القراءة الواضحة في مواقف السفر

أثناء التخطيط لرحلة، أرى أن أفضل طريقة للاستفادة منه هي تقسيم المهمة إلى أسئلة صغيرة: ما الخدمة التي أبحث عنها؟ هل أحتاج معلومة عامة أم إجراءً رسميًا؟ هل أريد قراءة إرشاد قبل المغادرة أم التواصل بعد الوصول؟ هذا الأسلوب يمنع التصفح العشوائي ويجعل التطبيق أكثر قابلية للاستخدام، خصوصًا لمن يجد القوائم الطويلة مرهقة.

كما أن القراءة من شاشة الهاتف قد تكون صعبة على بعض الأشخاص، لا سيما في ضوء الشمس أو عند التعب. لذلك أستخدم التطبيق في مكان هادئ، وأتجنب اتخاذ قرار مهم اعتمادًا على قراءة سريعة أثناء الحركة. إذا كانت المعلومة حساسة أو مرتبطة بإجراء، أعود إليها مرة ثانية وأتأكد من فهم الخطوة المطلوبة قبل المتابعة.

وجود نسخة حالية تحمل الرقم 8.11 يشير إلى أن التطبيق خضع لتحديثات عبر الزمن، وهذا أمر إيجابي من ناحية الاستمرارية. مع ذلك، لا أتعامل مع رقم الإصدار باعتباره ضمانًا لتجربة مثالية على كل هاتف. التوافق المعلن يبدأ من نظام أندرويد 7.0، لكن اختلاف أحجام الشاشات وإعدادات العرض وإصدارات النظام الأحدث قد يؤثر في الإحساس بالوضوح وسلاسة التنقل.

إذا كنت تستخدم قارئ شاشة أو تعتمد على تكبير النص، فالأفضل أن تختبر التطبيق بنفسك على جهازك قبل أن تحتاج إليه. لا أستطيع اعتبار وجود التطبيق الرسمي دليلًا تلقائيًا على دعم شامل لكل تقنيات المساعدة. الحكم العملي هنا يعتمد على ما إذا كانت العناوين والأزرار تظهر لك بترتيب مفهوم، وما إذا كان التنقل الصوتي يصف العناصر بطريقة تساعدك على إكمال المهمة.

الحركة والحواس: أين يكون التطبيق مناسبًا وأين يحتاج إلى حذر

من ناحية الاستخدام الحركي، التطبيقات الحكومية تكون أكثر راحة عندما لا تتطلب دقة شديدة أو ضغطًا سريعًا على عناصر صغيرة. في تجربتي، أتعامل معه كتطبيق للقراءة والاختيار والتوجه إلى خدمة، لذلك يمكن أن يكون مناسبًا لمن يفضل إنجاز الأمور على مراحل بدل تنفيذ خطوات كثيرة في وقت قصير. استخدام الهاتف في وضع ثابت، مع تفعيل إعدادات النظام المناسبة، يجعل التعامل أقل إجهادًا.

الشخص الذي يعاني من رجفة في اليد أو محدودية في الحركة قد يستفيد من استخدام قلم لمس أو من تثبيت الهاتف على سطح مستوٍ. هذه ليست ميزة خاصة بالتطبيق، لكنها طريقة عملية لتقليل الضغط على اللمس الدقيق. كما أن تكبير واجهة النظام قد يساعد، بشرط ألا يؤدي إلى اختفاء أجزاء من النص أو ازدحام الشاشة.

أما من ناحية الحساسية البصرية، فأنا أفضل عدم استخدامه تحت إضاءة قوية جدًا أو في سيارة متحركة. قراءة تعليمات رسمية أثناء الاهتزاز أو الانعكاس قد تسبب أخطاء لا علاقة لها بجودة التطبيق نفسه. إذا كان المستخدم يتعب سريعًا من الشاشة، فمن الأفضل إنجاز جزء واحد في كل مرة، ثم التوقف لتدوين ما فهمه بدل البقاء داخل التطبيق لفترة طويلة.

لمن يعتمد على السمع، لا أفترض أن كل معلومة ستكون متاحة بصيغة صوتية أو أن كل تنبيه سيصل بالطريقة نفسها على جميع الأجهزة. لذلك أتعامل مع النص الظاهر باعتباره المرجع الأساسي، وأستخدم إعدادات الهاتف مثل تحويل النص إلى كلام عندما تكون مناسبة. قبل السفر، من المفيد أن يجرّب المستخدم هذه الطريقة على عدة شاشات بدل اكتشاف صعوبتها في موقف عاجل.

كذلك، قد يواجه الأشخاص ذوو الحساسية تجاه الحركة أو التغيرات البصرية تجربة مختلفة عن المستخدم العادي. أفضل حل عملي هو تقليل المؤثرات من إعدادات الجهاز إن أمكن، والاعتماد على القراءة الهادئة بدل التنقل السريع بين الصفحات. لا أرى سببًا لاستخدام التطبيق بسرعة؛ وظيفته الرسمية تستحق التمهل والتحقق.

سيناريو يومي يوضح فائدته

لنفترض أنني أستعد للسفر من الإمارات، ومعي أحد أفراد العائلة الذي لا يجيد التعامل مع المواقع الحكومية. بدل أن أرسل له روابط متفرقة أو أشرح له نتائج بحث قديمة، أفتح التطبيق أمامه وأريه نقطة البداية الرسمية. نقرأ المطلوب معًا، ثم أسجل اسم الخدمة أو التعليمات المهمة في ملاحظة منفصلة. بهذه الطريقة لا يصبح الهاتف هو الذاكرة الوحيدة للمعلومة، ولا يضطر قريبي إلى إعادة البحث من الصفر.

وفي سيناريو آخر، قد أكون خارج الدولة وأحتاج إلى معرفة المسار المناسب للتواصل مع جهة إماراتية. هنا يكون التطبيق أكثر فائدة من سؤال عشوائي في مجموعة سفر، لأنني أبدأ من جهة الوزارة نفسها. لكنني لا أتعامل معه كبديل عن الاستجابة الفورية في كل ظرف؛ إذا كان الموقف طارئًا أو يحتاج تدخلًا عاجلًا، أبحث عن قناة الطوارئ أو المساعدة المناسبة مباشرة، ولا أضيع الوقت في تصفح عام.

هذه النقطة مهمة لكبار السن أيضًا. قد لا تكون المشكلة في فهم الخدمة، بل في تذكر أين وُجدت داخل التطبيق. لذلك أقترح أن يحتفظ المستخدم باسم القسم الذي يحتاجه، وأن يكتب الخطوات الأساسية بخط كبير أو يلتقط ملاحظة شخصية إذا كان ذلك مناسبًا. وجود التطبيق على الهاتف لا يعني أن كل فرد في العائلة سيعرف استخدامه تلقائيًا.

الوصول في ظروف مختلفة، وليس من المكتب فقط

ميزة التطبيقات الحكومية أنها ترافق المستخدم في أماكن لا يتوفر فيها جهاز كمبيوتر. يمكنني فتحها من المنزل، أو أثناء التحضير للرحلة، أو عند الحاجة إلى مراجعة معلومة خارج الدولة. هذا يجعلها أكثر مرونة من الاعتماد على زيارة مكتب أو الاتصال بشخص يعرف الموقع الرسمي. بالنسبة للمسافر قليل الخبرة، مجرد وجود قناة رسمية على الهاتف قد يقلل التوتر في مرحلة التخطيط.

لكن الهاتف نفسه قد يصبح مصدر عائق. في المطار، قد تكون الشبكة مزدحمة، والضوضاء عالية، والوقت ضيقًا. وفي الخارج، قد لا تكون اللغة أو لوحة المفاتيح أو إعدادات الجهاز مريحة للمستخدم. لهذا أرى أن الاستخدام الأفضل يبدأ قبل المغادرة: اقرأ ما تحتاجه، دوّن المعلومات المهمة، وتأكد من أنك تعرف كيف تصل إلى القسم المعني بدل انتظار اللحظة التي يصبح فيها الاتصال أو التركيز محدودًا.

من المفيد أيضًا أن يستخدم أفراد الأسرة التطبيق بطريقة مشتركة عند الحاجة. يمكن لشخص أكثر خبرة بالهاتف أن يساعد والده أو قريبه في فتح القسم الصحيح، ثم يترك له وقتًا لقراءة المحتوى بنفسه. هذا أفضل من تولي العملية كاملة، لأنه يحافظ على استقلالية المستخدم ويكشف في الوقت نفسه أي خطوة غير واضحة.

للمستخدم الذي يفضل اللغة العربية، سيكون التطبيق خيارًا طبيعيًا ضمن سياق وزارة الخارجية الإماراتية. أما من يسافر مع شخص لا يقرأ العربية بسهولة، فعليه أن يختبر لغة الواجهة والمحتوى قبل الاعتماد عليه وحده. لا أعتبر الترجمة الفورية من تطبيقات أخرى بديلًا مثاليًا في النصوص الرسمية؛ قد تغيّر الترجمة معنى مصطلح حساس، ولذلك ينبغي الرجوع إلى الصياغة الأصلية متى أمكن.

وهنا يظهر فرق مهم بينه وبين محركات البحث. محرك البحث أسرع أحيانًا في العثور على موضوع عام، لكنه يعرض مصادر كثيرة ويجبرني على التحقق من الجهة والتاريخ والسياق. أما التطبيق فيمنحني مسارًا أكثر تركيزًا نحو خدمات الوزارة. في المقابل، محرك البحث قد يكون أفضل عندما أحتاج إلى شرح مستقل أو تجربة مستخدم من مسافر آخر، لأن التطبيق الرسمي ليس منتدى نقاش أو دليلًا اجتماعيًا.

العوائق التي ينبغي أن يعرفها المستخدم قبل الاعتماد عليه

أكبر قيد عملي هو أن التطبيق لا يحل كل احتياجات السفر. إذا كنت تريد تخطيط رحلة كاملة، أو متابعة أسعار، أو ترجمة محادثة، أو استخدام خريطة تفصيلية، فسيتعين عليك الجمع بينه وبين تطبيقات أخرى. هذا ليس عيبًا في هدفه الأساسي، لكنه يصبح مشكلة لمن يحمّله متوقعًا أن يكون مركزًا لكل تفاصيل الرحلة.

كما أن المستخدم قد يشعر بالإحباط إذا دخل التطبيق وهو لا يعرف اسم الخدمة التي يبحث عنها. في التطبيقات الرسمية، تختلف المصطلحات عن اللغة اليومية أحيانًا. لذلك أبدأ بوصف حاجتي بكلمات بسيطة، ثم أبحث عن أقرب قسم بدل الضغط على كل خيار. إذا بدا الاسم غير واضح، أقرأ الوصف المرتبط به كاملًا قبل الانتقال، لأن التخمين قد يقود إلى مسار غير مناسب.

هناك عائق آخر يتعلق بالاعتماد الزائد على الشاشة. الشخص الذي يعاني ضعفًا في البصر أو صعوبة في اللمس قد يحتاج إلى مساعدة أولية لإعداد الهاتف، تكبير النص، أو الوصول إلى العنصر الصحيح. التطبيق المجاني لا يعني أن تجربة الوصول ستكون متساوية للجميع. من الأفضل اختبار الإعدادات مع المستخدم نفسه، لا افتراض أن أحد أفراد الأسرة يعرف ما يناسبه.

وأنا لا أنصح بالاعتماد على التطبيق وحده في موقف لا يحتمل التأخير. احتفظ بالمعلومات الأساسية بطريقة أخرى، مثل ملاحظة مقروءة أو مستندات السفر، وتأكد من معرفة وسيلة التواصل المناسبة إذا تعذر فتح التطبيق. هذه الممارسة مفيدة لأي خدمة رقمية، لكنها أكثر أهمية عندما يكون المستخدم في بلد آخر أو يواجه مشكلة في الهاتف.

من ناحية الاختيار بين هذا التطبيق والبدائل، أختار التطبيق الرسمي عندما تكون الأولوية للمصدر الحكومي والارتباط بوزارة الخارجية. أختار محرك البحث عندما أحتاج إلى سياق أوسع أو شرحًا غير رسمي، وأستخدم تطبيقات السفر المتخصصة عندما يكون المطلوب حجزًا أو ملاحة أو تنظيم برنامج. لا أرى هذه الأدوات منافسة مباشرة؛ الأفضل هو توزيع الأدوار بينها بدل مطالبة تطبيق واحد بكل شيء.

حكمي النهائي على تجربة الاستخدام الشاملة

بعد النظر إلى القراءة، والتنقل، والظروف الحركية والحسية، أجد أن وزارة الخارجية مناسب لمن يريد قناة رسمية على هاتفه، خصوصًا المسافرين من الإمارات وأفراد أسرهم الذين يحتاجون إلى بدء البحث من جهة موثوقة. كونه مجانيًا، وتوافقه مع أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0، يجعلان تجربته متاحة لعدد واسع من مستخدمي أندرويد، بينما يبقى الاختبار الفعلي على الجهاز الشخصي مهمًا لمن يعتمد على إعدادات وصول خاصة.

أرشحه لك إذا كنت تفضل قراءة الإرشادات الرسمية بنفسك، أو تريد مساعدة قريب أقل خبرة بالتقنية، أو تحتاج إلى مرجع مرتبط بوزارة الخارجية بدل نتائج البحث المتفرقة. وأرشح أن تفتحه قبل السفر، لا بعد وقوع المشكلة، وأن تحفظ أسماء الأقسام أو التعليمات التي قد تحتاجها. هذه العادة تحول التطبيق من أداة تبحث عنها تحت الضغط إلى جزء من استعدادك الطبيعي.

في المقابل، قد لا يكون الخيار المناسب لك إذا كنت تبحث عن تطبيق سفر متكامل أو عن تجربة تفاعلية شديدة البساطة لكبار السن من دون أي مساعدة أولية. كذلك، من يعتمد اعتمادًا كاملًا على قارئ الشاشة أو التحكم الصوتي يجب أن يختبر التوافق بنفسه قبل جعل التطبيق وسيلته الوحيدة. لا أعد ذلك حكمًا سلبيًا مطلقًا، بل احتياطًا منطقيًا لأن احتياجات الوصول تختلف كثيرًا من شخص إلى آخر.

تقييمي العام إيجابي، مع تحفظ واضح: قيمته تأتي من رسميته وتركيزه، لا من كثرة الوظائف. حصوله على متوسط 4.4 من نحو ألف ومئة تقييم يعكس قبولًا جيدًا من المستخدمين، لكن تجربتي تجعلني أضع سهولة الوصول في سياق عملي: استخدمه بهدوء، جهّز نفسك مسبقًا، ولا تخلط بينه وبين تطبيقات الحجز أو الخرائط. بهذه الطريقة يكون إضافة مفيدة ومباشرة لأي شخص يريد التعامل مع خدمات وزارة الخارجية الإماراتية من الهاتف.

Unknown

ما هو تطبيق وزارة الخارجية، وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق وزارة الخارجية هو منصة رقمية رسمية تهدف إلى تسهيل الوصول إلى خدمات ومعلومات الوزارة من الهاتف المحمول. يتيح للمستخدم عادةً متابعة الأخبار والبيانات الرسمية، الاطلاع على معلومات البعثات الدبلوماسية والقنصلية، الوصول إلى الإرشادات الخاصة بالسفر، والاستفادة من بعض الخدمات الإلكترونية بحسب الدولة والإصدار المستخدم. تختلف الوظائف المتاحة من بلد إلى آخر، لذلك يُنصح بمراجعة وصف التطبيق والجهة الناشرة قبل التنزيل.


هل تطبيق وزارة الخارجية رسمي وآمن للاستخدام؟

قبل تثبيت التطبيق، تأكد من أن اسم المطوّر هو وزارة الخارجية أو الجهة الحكومية الرسمية التابعة لها، وأنه متوفر عبر متجر Google Play أو App Store من خلال صفحة موثوقة. التطبيقات الرسمية غالباً تستخدم اتصالاً آمناً، لكن يظل من الضروري تجنب إدخال بيانات حساسة في تطبيقات غير معروفة، وقراءة الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية. لا تعتمد على ملفات APK أو روابط خارج المتاجر الرسمية إلا إذا كانت صادرة مباشرة عن الوزارة.


هل يمكن إنجاز المعاملات القنصلية أو حجز المواعيد من خلال التطبيق؟

قد يوفر التطبيق بعض الخدمات القنصلية الرقمية، مثل حجز موعد، متابعة طلب، تسجيل بيانات المسافر، أو الوصول إلى نماذج وإرشادات المعاملات. ومع ذلك، تختلف هذه الإمكانات حسب الدولة والبعثة والإصدار، وقد تتطلب بعض الإجراءات الحضور الشخصي أو مستندات إضافية. بعد اختيار الخدمة، اقرأ الشروط والوثائق المطلوبة بعناية، وتحقق من تأكيد الموعد أو رقم الطلب قبل مغادرة التطبيق.


هل يعمل تطبيق وزارة الخارجية خارج الدولة، وهل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟

يعمل التطبيق عادةً من أي مكان تتوفر فيه خدمة الإنترنت، وهو مفيد خصوصاً للمواطنين المقيمين أو المسافرين خارج البلاد للوصول إلى بيانات السفارات والقنصليات والتنبيهات المهمة. معظم الخدمات التفاعلية والأخبار المحدثة تحتاج إلى اتصال مستمر بالإنترنت، بينما قد تبقى بعض المعلومات المحفوظة متاحة مؤقتاً دون اتصال. قد تختلف سرعة الاستجابة وفق الدولة، الشبكة، وتوافر خوادم الوزارة.


ما الأذونات والبيانات التي قد يطلبها التطبيق، وهل توجد رسوم؟

قد يطلب التطبيق أذونات مثل الموقع الجغرافي لتحديد أقرب سفارة أو قنصلية، والإشعارات لإرسال التنبيهات، وربما الكاميرا أو الملفات عند رفع مستندات، وذلك بحسب الخدمات المتاحة. راجع الأذونات قبل الموافقة، وامنح فقط ما يلزم للوظيفة التي تستخدمها. غالباً يكون تنزيل التطبيق مجانياً، لكن بعض المعاملات أو الخدمات القنصلية قد تتضمن رسوماً حكومية منفصلة.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://www.mofa.gov.ae، أو التحقق من https://www.mofaic.gov.ae/en/Privacy-Policy.