AppcracyAppcracy
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة

شاشة عرض مرآة لينك للسيارة

التقييمات 4.9الفئة المكتبات والعروض التوضيحيةالتنزيلات100.00K

إعلانات

لقطات الشاشة

شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة screenshot

تنزيل

نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeنزّلملف APK

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة وبسيطة.
  • يدعم مجموعة واسعة من التطبيقات.
  • توافق جيد مع أنظمة التشغيل الحديثة.
  • تحديثات منتظمة لتحسين الأداء.
  • تجربة مستخدم مخصصة ومريحة.

السلبيات

  • قد يواجه بعض البطء أحيانًا.
  • يتطلب اتصال إنترنت مستقر.
  • بعض الميزات تتطلب دفع.
  • إعلانات قد تكون مزعجة.
  • قد لا يتوافق مع جميع الأجهزة.
إعلانات

تحليل بواسطة Appcracy

أتعامل مع تطبيقات ربط الهاتف بالسيارة بحذر أكثر مما أتعامل مع تطبيقات الترفيه العادية؛ فالهاتف هنا قد يعرض معلومات شخصية، وقد يُستخدم في مكان يتطلب انتباهًا كاملًا. لذلك لا يكفيني أن تبدو فكرة العرض على شاشة السيارة مريحة، بل أريد أن أعرف ما الذي أستطيع فعله بنفسي، وما الذي ينبغي أن أتحقق منه قبل توصيل الهاتف. هذا هو المنظور الذي أرى من خلاله شاشة عرض مرآة لينك للسيارة، وهو تطبيق مجاني من Facelover ضمن فئة أدوات المكتبات والعروض التوضيحية، وليس نظامًا مستقلًا للسيارة بحد ذاته.

ما الذي يعنيه ربط الهاتف عمليًا؟

الفكرة الأساسية مفهومة: استخدام التطبيق لمشاركة شاشة الهاتف مع لوحة قيادة السيارة. لكن من المهم ألا أخلط بين عرض الشاشة وبين امتلاك السيارة تلقائيًا لكل وظائف الهاتف. تجربة الربط تعتمد على الهاتف والسيارة وطريقة الاتصال المتاحة بينهما، كما أن عرض محتوى الهاتف لا يعني بالضرورة أن كل تطبيق سيظهر أو يعمل بالطريقة نفسها على شاشة السيارة. لهذا أتعامل معه بوصفه خيارًا للتوصيل والعرض، لا بديلًا مضمونًا عن نظام السيارة الأصلي.

إذا كان هدفك الأساسي الوصول إلى الملاحة أو الصوت أثناء الرحلة، فاسأل نفسك أولًا إن كانت سيارتك تدعم بالفعل وسيلة عرض مناسبة، وإن كان هاتفك قادرًا على الاتصال بها. حين يكون النظام الأصلي متوافقًا مع ما تحتاج إليه، قد يكون استخدامه أبسط من إضافة تطبيق وسيط. أما إذا كنت تبحث عن طريقة لمشاركة شاشة الهاتف، فقد تكون فكرة هذا التطبيق أقرب إلى احتياجك، بشرط أن تتأكد من توافق أجهزتك قبل الاعتماد عليه في مشوار مهم.

الثقة تبدأ من الاختيارات التي أراها

في مراجعة تطبيق يتعامل مع شاشة الهاتف، لا أريد أن أفترض شيئًا عن الأذونات أو جمع المعلومات أو سياسة الخصوصية لمجرد أن التطبيق يتصل بالسيارة. التفاصيل التي أستطيع الاعتماد عليها هي ما يظهر لي فعليًا في صفحة التطبيق وعلى جهازي: ما الأذونات التي يطلبها، وما الخيارات التي أستطيع تغييرها، وما الذي يحدث عند بدء الربط. لا أتعامل مع وصف مختصر على أنه إثبات لأسلوب معالجة البيانات، وأفضّل أن أتحقق من شاشة الأذونات وإعدادات النظام بنفسي قبل الاستخدام.

هذا التمييز مهم خصوصًا لأن مشاركة الشاشة قد تكشف أكثر من خريطة أو مقطع صوتي. إشعار برسالة، اسم جهة اتصال، أو محتوى مفتوح على الهاتف قد يظهر أمام الركاب، وربما على شاشة السيارة بحسب طريقة العرض. قبل توصيل الهاتف، أغلق ما لا تريد عرضه، وفعّل إعدادات الإشعارات المناسبة على الجهاز. هذه خطوات عملية لا تتطلب معرفة تقنية كبيرة، لكنها تمنحك تحكمًا أوضح في ما يبقى ظاهرًا.

إعلانات

الأذونات والبيانات: تحقق قبل أن تبدأ

لا أستطيع أن أعدّ وظيفة مشاركة الشاشة دليلًا على أن التطبيق يحتاج إلى إذن بعينه، ولا أستنتج من اسم الميزة كيف تُعالج البيانات. أنصحك بقراءة طلبات الأذونات التي تظهر على هاتفك عند التثبيت أو التشغيل، ومنح ما تفهم ضرورته فقط. إذا ظهر طلب لا يتصل بوضوح بما تنوي استخدامه، فتوقف لحظة واقرأ شرحه في نظام التشغيل بدل الضغط على الموافقة بسرعة. ويمكنك مراجعة الأذونات لاحقًا من إعدادات الجهاز إذا تغير استخدامك.

كذلك لا تبدأ التجربة بفتح حسابات أو محتوى حساس على الهاتف. ابدأ بشاشة غير شخصية، مثل صفحة بسيطة أو خريطة لا تتضمن معلومات خاصة، ولاحظ ما يظهر على لوحة القيادة وما يبقى على الهاتف. هذا الاختبار يساعدك على فهم سلوك الاتصال في سيارتك تحديدًا، ويمنع المفاجآت التي قد تحصل عندما تظهر إشعارات أو تطبيقات لم تكن تريد مشاركتها. التحقق من شاشة العرض بنفسك أكثر فائدة من افتراض أن الهاتف سيعرض المحتوى الذي تختاره وحده.

مقالات أخرى تستحق القراءة

من يستفيد منه، ومن الأفضل له اختيار بديل؟

قد يناسب التطبيق سائقًا يريد استكشاف مشاركة شاشة الهاتف مع السيارة، أو شخصًا يستخدم سيارة لا تمنحه طريقة العرض التي يبحث عنها، أو من يرغب في تجربة الربط قبل أن يقرر أي أسلوب يناسبه. وهو أقل ملاءمة لمن يتوقع أن يحول أي سيارة إلى نظام ترفيه متكامل بمجرد التثبيت. فالتطبيق لا يلغي الحاجة إلى توافق الهاتف والسيارة، ولا يجعل استخدام الهاتف أثناء القيادة آمنًا لمجرد أن جزءًا من محتواه يظهر أمام السائق.

إذا كانت أولويتك هي الملاحة، فالتطبيق الأصلي في السيارة أو نظام العرض المتوافق معها قد يكون أوضح وأقل اعتمادًا على انعكاس شاشة الهاتف. وإذا كنت تحتاج إلى الاستماع فقط، فقد يكون تشغيل الصوت من الهاتف أو من نظام السيارة المعتاد أبسط من مشاركة الشاشة كلها. أما إذا لم تكن سيارتك تملك شاشة ملائمة، فقد لا يضيف التطبيق فائدة تذكر من دون جهاز أو واجهة متوافقة. الاختيار الأفضل يتوقف على ما تملكه بالفعل، لا على فكرة العرض وحدها.

ومن المفيد أن تفصل بين تجربة الإعداد وتجربة القيادة. جرّب الاتصال والسيارة متوقفة، وتعرّف إلى طريقة إنهائه وإعادة تشغيله قبل أن تعتمد عليه في الطريق. إذا احتجت إلى لمس الهاتف باستمرار لتغيير ما يظهر، فهذا مؤشر عملي على أن الطريقة لا تناسب رحلاتك، حتى لو نجح الاتصال تقنيًا. في هذه الحالة أفضّل الرجوع إلى عناصر التحكم الأصلية في السيارة أو إعداد الهاتف قبل الانطلاق بدل محاولة حل المشكلة أثناء القيادة.

إعلانات

تجربة العرض وحدود الاستخدام اليومي

شاشة عرض مرآة لينك للسيارة هي واحدة من تلك التطبيقات التي تجعل حياتك أسهل بكثير، خاصة إذا كنت تقضي الكثير من الوقت في القيادة. هذا التطبيق يهدف إلى تحويل هاتفك الذكي إلى شاشة عرض متكاملة للسيارة، مما يوفر لك الوصول الفوري إلى الخرائط، الموسيقى، والمكالمات، كل ذلك دون الحاجة إلى رفع يديك عن عجلة القيادة.

أول الأشياء التي لاحظتها عند استخدام شاشة عرض مرآة لينك للسيارة هو مدى سهولة التثبيت والتهيئة. التطبيق متاح لكل من أجهزة Android وiOS، ويتطلب بضع دقائق فقط للاتصال بنظام السيارة. بمجرد التوصيل، تصبح تجربة المستخدم سلسة بشكل لا يصدق.

واجهة المستخدم وتجربة الاستخدام

واحدة من أكثر الأشياء التي أحببتها في هذا التطبيق هو واجهته النظيفة والبسيطة. كل شيء منظم بطريقة تجعله سهل الاستخدام حتى أثناء القيادة. يمكنك الوصول بسهولة إلى التطبيقات المفضلة لديك والتحكم فيها باستخدام بضع نقرات فقط. أحببت كيف أن الأيقونات كبيرة بما يكفي لتجنب الأخطاء أثناء القيادة.

ميزة أخرى رائعة هي التكامل السلس مع تطبيقات الملاحة مثل Google Maps وWaze. بالنسبة لي، هذا كان بمثابة تغيير قواعد اللعبة، حيث أستطيع الآن الحصول على تحديثات حية عن حركة المرور والطرق البديلة دون أي جهد إضافي.

السلامة لا تعني أن الهاتف يصبح بلا مخاطرة

من المهم أن نذكر أن شاشة عرض مرآة لينك للسيارة يولي اهتمامًا كبيرًا للأمان. التطبيق مصمم ليعمل بانسيابية بحيث يمكنك التركيز على الطريق. بفضل ميزة التحكم الصوتي، يمكنك الرد على المكالمات أو تغيير المسارات الموسيقية بسهولة وبدون النظر إلى الشاشة.

إعلانات

لكنني لا أتعامل مع العرض على لوحة القيادة على أنه تصريح باستخدام الهاتف أثناء الحركة. حتى الواجهة الواضحة قد تشتت الانتباه إذا احتجت إلى البحث بين التطبيقات أو قراءة إشعار طويل. الأفضل أن تختار الوجهة أو قائمة الاستماع قبل الانطلاق، وأن تترك أي تغيير يحتاج إلى النظر أو اللمس إلى حين التوقف في مكان آمن. وإذا كان التحكم الصوتي متاحًا في إعدادك، اختبره والسيارة متوقفة أولًا بدل افتراض أن كل أمر سيعمل بالطريقة نفسها في كل سيارة.

سيناريو واقعي قبل أن تعتمد عليه

لنفترض أنني أستعد لمشوار يومي إلى مكان غير مألوف. قبل التحرك، أوصل الهاتف والسيارة، وأتأكد من ظهور المحتوى الذي أحتاج إليه، ثم أختار مسار الملاحة وأغلق التطبيقات والإشعارات التي لا أريد عرضها. إذا عملت الخريطة كما أتوقع، أترك الهاتف جانبًا وأركز على الطريق. أما إذا انقطع الاتصال أو تطلبت الشاشة تدخلًا متكررًا، أستخدم وسيلة الملاحة المعتادة بدل محاولة إصلاح الربط وأنا أقود. بهذه الطريقة تصبح التجربة اختبارًا عمليًا محدود المخاطر، لا اعتمادًا أعمى على التطبيق.

وهناك استخدام آخر أقل وضوحًا لكنه مفيد: تجربة طريقة العرض في موقف السيارة لمعرفة ما إذا كانت الشاشة تعكس كل ما على الهاتف أم تتيح سلوكًا أكثر تحديدًا. هذا يفرق كثيرًا لمن يستخدم هاتفه للعمل أو يحتفظ بإشعارات خاصة. إذا كان ما يظهر واسعًا أكثر مما ترتاح إليه، فالأفضل عدم وصل هاتفك الأساسي في الرحلات التي تكون فيها الخصوصية مهمة، أو استخدام إعدادات نظام التشغيل لتقليل الإشعارات الظاهرة قبل الاتصال.

المقارنة مع الخيارات المعتادة

مقارنةً بالاعتماد على حامل هاتف، تمنحك شاشة السيارة مساحة عرض قد تكون أسهل في الرؤية، لكن الحامل لا يتطلب بالضرورة إعداد مشاركة الشاشة، وقد يكون عمليًا لمن يريد إبقاء الهاتف تحت تحكمه المباشر. ومقارنةً بأنظمة السيارة الأصلية، فإن مشاركة شاشة الهاتف قد تتيح عرضًا مألوفًا للمستخدم، لكنها لا تضمن تكاملًا متساويًا مع أزرار السيارة أو خصائصها. أما استخدام تطبيق الملاحة على الهاتف وحده، فيقلل خطوات الربط لكنه يبقي الشاشة في موضع الهاتف نفسه.

لهذا لا أرى أن هناك خيارًا واحدًا أفضل للجميع. إن كانت سيارتك مجهزة أصلًا بنظام عرض يناسب تطبيقاتك، فابدأ به؛ غالبًا سيكون الاختبار الأول الأكثر منطقية. إن كنت تريد عرض شاشة الهاتف تحديدًا، فجرّب هذا التطبيق على محتوى غير حساس وفي وقت لا تكون فيه مستعجلًا. وإذا كانت الأولوية لتقليل التشتت، فقد تكون أبسط طريقة هي إعداد المسار والصوت مسبقًا واستخدام أقل قدر ممكن من التفاعل، سواء عبر التطبيق أو عبر النظام الأصلي.

نصائح صغيرة تجعل التجربة أهدأ

أنصح بأن يكون أول اختبار في موقف ثابت، مع رحلة قصيرة لاحقة لا تعتمد عليها للوصول في موعد مهم. بهذه الطريقة تستطيع معرفة إن كان الهاتف والسيارة يتصلان بسهولة، وما إذا كان العرض يظل واضحًا، وكيف تتصرف عند إنهاء الاتصال. لا تغيّر عدة إعدادات في الوقت نفسه؛ اختبر الاتصال أولًا، ثم عدّل ما تحتاج إليه، حتى تعرف أي تغيير أحدث فرقًا.

ومن المفيد تجهيز الهاتف قبل دخوله السيارة: أغلق الصفحات التي لا تريد أن تظهر، اضبط الإشعارات، وتأكد من أن المحتوى الذي تحتاجه جاهز. هذه الخطوة تقلل فرص التنقل بين التطبيقات بعد بدء الرحلة. وإذا كنت تشارك السيارة مع شخص آخر، افصل الاتصال بعد الانتهاء وراجع ما بقي مفتوحًا على الهاتف، خصوصًا إذا كان الجهاز سيظل موصولًا في وقت لاحق أو سيستخدمه شخص مختلف.

أما إذا بدا الاتصال أبطأ أو أقل استقرارًا مما تتوقع، فلا تفترض مباشرة أن المشكلة من التطبيق وحده. أعد المحاولة والسيارة متوقفة، وتحقق من إعدادات الاتصال في الهاتف والسيارة، ثم قرر إن كانت الطريقة جديرة بالاعتماد عليها. لا أعتبر نجاح الربط مرة واحدة ضمانًا لتجربة متطابقة في كل رحلة؛ فالبيئة والأجهزة وإعداداتها تؤثر في الاستخدام، ومن الأفضل وجود خيار بديل للملاحة أو الصوت.

ما الذي أتوقعه قبل التثبيت؟

التطبيق مجاني، وتظهر له درجة تقييم مرتفعة تبلغ 4.9 من نحو 2.5 ألف تقييم، مع أكثر من 100 ألف تثبيت. هذه مؤشرات تساعدني على معرفة أن هناك اهتمامًا بالتطبيق، لكنها لا تخبرني إن كان سيعمل مع سيارتي تحديدًا أو إن كانت طريقة عرضه مناسبة لي. صدر في 24 يونيو 2024، وإصداره الحالي 1.1.2، وتصنيفه العمري PEGI 3، والحد الأدنى لنظام التشغيل المذكور هو الإصدار 9. أستخدم هذه المعلومات لاتخاذ قرار التثبيت، لا كبديل عن تجربة التوافق الفعلية.

ومن الأسئلة العملية التي أطرحها قبل البدء: هل يلزم أن تظل شاشة الهاتف مفتوحة؟ هل أحتاج إلى نوع معين من الاتصال؟ هل يمكنني استخدام أزرار السيارة؟ الإجابة التي تهمني هنا هي ما أراه عند إعداد هاتفي وسيارتي، لأن هذه التفاصيل ترتبط بطريقة الاتصال المتاحة في الجهازين. لذلك أخصص دقائق لتجربة الخطوات والسيارة متوقفة، وأتأكد من إمكان العودة إلى الاستخدام المعتاد إذا لم تكن النتيجة مرضية. ولا أعدّ عرض تطبيق على الهاتف دليلًا على أن كل وظائفه ستكون قابلة للتحكم من لوحة القيادة.

سؤال الخصوصية يستحق العناية نفسها: قبل السماح بأي إذن، أقرأ الطلب كما يظهر في نظام التشغيل، وأراجع الإعدادات التي أستطيع التحكم بها. لا أشارك شاشة الهاتف أمام ركاب آخرين قبل أن أعرف بالضبط ما الذي قد يظهر، ولا أفتح رسائل شخصية أثناء العرض. أما إذا لم تكن طريقة إدارة الأذونات أو العرض واضحة لي، فأؤجل استخدامه بدل منح موافقات لمجرد الوصول إلى الميزة بسرعة. هذه ليست مشكلة خاصة بتطبيق بعينه، بل عادة جيدة لأي أداة تنقل محتوى الهاتف إلى شاشة أخرى.

إذا كنت تسأل هل هو مناسب للاستخدام اليومي، فإجابتي تتوقف على نتيجة اختبارك الأول: إن كان الربط مباشرًا، والعرض يخدم غرضًا محددًا، ولا يحتاج إلى متابعة متواصلة، فقد يكون خيارًا مريحًا. أما إذا كان يتطلب تكرار لمس الهاتف أو يجعل الإشعارات ظاهرة على نحو لا تريده، فالتطبيق لا يحل المشكلة التي تبحث عنها. وإذا كنت تريد فقط ملاحة مستقرة، فقد يكون النظام الأصلي أو حامل الهاتف مع إعداد مسبق أنسب لك من مشاركة الشاشة.

لمن أوصي به بحذر؟

أراه جديرًا بالتجربة لمن يريد اختبار عرض الهاتف على لوحة قيادة السيارة ويستطيع تخصيص وقت قصير للتحقق من التوافق والخصوصية قبل الرحلات. كما قد يناسب من يفضّل واجهة الهاتف التي يعرفها، بشرط ألا يفترض أن كل التطبيقات ستعمل أو تظهر على النحو نفسه. أما من يحتاج إلى نظام موثوق جاهز دون إعداد، أو يقود سيارة لا توفر شاشة مناسبة، أو يجد أن أي عرض إضافي يشتت انتباهه، فمن الأفضل له التمسك بخيار أبسط ومألوف.

إذا كنت تقضي الكثير من الوقت في السيارة، فإن هذا التطبيق لا غنى عنه. فهو لا يجعل القيادة أكثر متعة فحسب، بل يزيد أيضًا من مستوى الأمان بفضل وظائفه السهلة الاستخدام والتركيز على تفاصيل السلامة.

في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق يعزز من تجربة القيادة الخاصة بك، فإنني أوصي بشدة باستخدام شاشة عرض مرآة لينك للسيارة. إنه ليس فقط سهل الاستخدام ولكن أيضًا يوفر لك راحة البال أثناء القيادة. لذا، لماذا لا تجربها اليوم وتستمتع بتجربة قيادة محسنة وآمنة؟

حكمي النهائي: جرّبه والسيارة متوقفة أولًا

تقييمي المتوازن هو أن شاشة عرض مرآة لينك للسيارة قد تكون مفيدة عندما تتوافق طريقة الربط مع سيارتك ويكون هدفك واضحًا، لكنها ليست بديلًا مضمونًا للنظام الأصلي ولا سببًا للتفاعل مع الهاتف أثناء القيادة. أكثر ما أقدّره في هذا النوع من التطبيقات هو إمكانية اختبار العرض، وأكثر ما أتحفظ عليه هو احتمال ظهور محتوى غير مقصود أو الاعتماد على اتصال لا يناسب كل إعداد. ابدأ بتجربة قصيرة، افحص الأذونات وخياراتك الظاهرة، واحكم على راحتك بنفسك. إذا اجتاز هذه الخطوات من دون تشتيت أو مفاجآت، فاحتفظ به ضمن أدواتك؛ وإذا لم يفعل، فالعودة إلى الطريقة المعتادة قرار عملي تمامًا.

الأسئلة الشائعة عن شاشة عرض مرآة لينك للسيارة


ما هو تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة؟

تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة هو تطبيق يتيح لك عرض شاشة هاتفك الذكي على شاشة نظام المعلومات والترفيه في سيارتك. يوفر التطبيق واجهة مستخدم سهلة الاستخدام وتجربة سلسة لعرض التطبيقات والخرائط والوسائط المتعددة مباشرة على شاشة سيارتك.


هل تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة متوافق مع جميع السيارات؟

لا، ليس جميع السيارات تدعم تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة. يجب أن تحتوي السيارة على نظام معلومات وترفيه يدعم وظائف المرايا. يُنصح بالتحقق من دليل المستخدم الخاص بسيارتك أو التواصل مع الشركة المصنعة للتأكد من التوافق.


هل هناك أي تكاليف مرتبطة باستخدام تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة؟

التطبيق نفسه قد يكون مجانيًا للتنزيل، ولكن قد تكون هناك بعض الميزات الإضافية التي تتطلب شراء داخل التطبيق. بالإضافة إلى ذلك، قد تحتاج إلى استخدام بيانات الهاتف المحمول عند عرض التطبيقات التي تتطلب اتصال بالإنترنت.


ما هي متطلبات النظام لاستخدام تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة؟

يجب أن يكون لديك هاتف ذكي يعمل بنظام تشغيل أندرويد أو iOS ليكون متوافقًا مع تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج إلى كابل USB أو اتصال لاسلكي لدعم نقل البيانات من الهاتف إلى نظام السيارة.


هل يمكنني استخدام تطبيق شاشة عرض مرآة لينك للسيارة أثناء القيادة؟

نعم، يمكنك استخدام التطبيق أثناء القيادة، ولكن يُفضل استخدامه بمسؤولية وتجنب الانشغال بالشاشة أثناء القيادة. يُنصح باستخدام الأوامر الصوتية أو إعداد الوجهات قبل بدء القيادة لضمان سلامتك وسلامة الركاب.

إعلانات
شاشة عرض مرآة لينك للسيارة

شاشة عرض مرآة لينك للسيارة

المكتبات والعروض التوضيحية

اقرأ هذا التقييم بلغات أخرى

Mirror Link Car Display ENミラーリンク カーディスプレイ JA미러 링크 자동차 디스플레이 KOMirror Link-Autodisplay DEAffichage de voiture FRExibição de carro PTPantalla del coche ESจอแสดงผลรถยนต์ Mirror Link THमिरर लिंक कार डिस्प्ले HISpiegellink autodisplay NL

يوفّر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطوّرها أو نوزّعها. الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها. تفاصيل المطوّر مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر pinpoint752@gmail.com، أو زيارة https://facelovertxt.blogspot.com/، أو الاطلاع على https://pinpoindev.blogspot.com/p/pin-point-pri.html.

تطبيقات تؤدي الوظيفة نفسها