
إزالة كائن غير مرغوب فيه
التقييمات 4.7الفئة أدوات الفيديوالتنزيلات10.00M
لقطات الشاشة








تنزيل
نزّل منGoogle Playنزّل منApp Storeالإيجابيات
- يعمل بسرعة وكفاءة.
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة.
- يدعم العديد من التنسيقات.
- يحتفظ بالجودة العالية للصور.
- لا يتطلب اتصال إنترنت.
السلبيات
- تحديثات نادرة للميزات.
- الإعلانات مزعجة بعض الأحيان.
- لا يدعم تحرير الفيديو.
- خيار الدفع مرتفع الثمن.
- قد يواجه مشاكل مع بعض الأجهزة.
تحليل بواسطة Appcracy
تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه هو أحد تلك الأدوات التي تثير الفضول بمجرد سماع اسمها. إذا كنت من محبي التصوير وتحرير الصور، فربما تكون قد صادفت مواقف حيث يظهر شيء غير مرغوب فيه في صورتك المفضلة. سواء كان ذلك شخصًا يعبر في الخلفية أو كائنًا يفسد اللقطة المثالية، فإن هذا التطبيق يعد بالحل المثالي.
ما يهمني في أداة من هذا النوع ليس الوعد وحده، بل مدى وضوح التجربة حين أريد إنقاذ صورة بسرعة، وما إذا كان تعديلها قابلًا للاستخدام بعد ذلك. اسم التطبيق يصف مهمته الأساسية بوضوح: إزالة عنصر من صورة أو مقطع فيديو. وهو من أدوات الفيديو التي طورتها o16i Apps، ومتاح مجانًا للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 3.89 إلى 394.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. حصل على متوسط 4.7 من نحو 41 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين تثبيت؛ أرى هذه الأرقام مؤشرًا على انتشاره، لا ضمانًا بأن كل تعديل سيبدو مثاليًا.
من المفيد أيضًا وضع نطاقه في مكانه الصحيح. إذا كان هدفك لقطة سريعة خالية من عنصر مشتت، فقد يناسبك أكثر من محرر احترافي مزدحم بالأدوات. أما إذا كنت تحتاج إلى إعادة بناء جزء كبير من الصورة بدقة، أو إلى تحكم متقدم في الطبقات والحواف، فغالبًا ستحتاج إلى محرر صور أوسع. لا أتعامل معه كبديل شامل لكل برامج التحرير، بل كأداة متخصصة أفتحها حين تكون إزالة عنصر بعينه هي المهمة الرئيسية.
التجربة الأولى مع التطبيق
بمجرد تنزيل وفتح التطبيق، ستجد واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام. لا توجد خيارات معقدة، مما يجعل من السهل على أي شخص البدء في استخدامه دون أي عناء. كل ما عليك فعله هو تحميل الصورة التي ترغب في تعديلها، واستخدام أداة التحديد لتظليل الكائن غير المرغوب فيه، ثم النقر على زر "إزالة".
هذه الخطوات المباشرة تخدم من لا يريد تعلم برنامج تحرير كامل قبل إجراء تعديل واحد. أبدأ باختيار نسخة الصورة التي أريد العمل عليها، ثم أحاول تحديد العنصر نفسه دون توسيع المنطقة أكثر من اللازم. هذه نقطة عملية تستحق الانتباه: التحديد الضيق قد يحافظ على تفاصيل الخلفية القريبة، لكن ترك حافة من العنصر قد يؤدي إلى بقايا واضحة؛ والتحديد الأوسع قد يمحو أجزاء لا أريد فقدها. لذلك أتعامل مع الاختيار باعتباره أهم خطوة، لا مجرد نقرة تمهيدية.
وضوح الواجهة وسهولة التنقل
بساطة التدفق تساعد المستخدم على فهم المهمة الأساسية من دون المرور بقائمة طويلة من الخيارات. وهذا مفيد خصوصًا لمن يفتح التطبيق على عجل أو لا يملك خبرة سابقة في تنقيح الصور. لكن الواجهة البسيطة لا تعني أن كل صورة ستحتاج إلى الإجراء نفسه؛ فاختيار العنصر وتقدير حدوده يظلان قرارين بصريين، وقد يتطلبان بعض المحاولات حتى تعرف ما الذي يعطي نتيجة أنظف.
إذا كانت الصورة مزدحمة، أنصح بالنظر إلى المنطقة المحيطة بالعنصر قبل تحديده: هل خلفه لون متجانس، أم خطوط أو حواف أو أجزاء من شخص آخر؟ هذا التقييم السريع يساعدني على توقع ما إذا كانت الإزالة ستبدو طبيعية، ويوفر وقتًا بدل تكرار التعديلات بلا خطة. كما أن مراجعة الصورة كاملة بعد العملية مهمة؛ فقد تبدو المنطقة مقبولة عند تكبيرها، بينما يظهر اختلافها عند الرجوع إلى الإطار كله.
مقالات أخرى تستحق القراءة

Music: كيف يحوّل مشغّل الموسيقى الافتراضي سهولة الوصول إلى نفوذ

ديسكورد عند التعثر: كيف يصمد الاتصال بعد الانقطاع؟

لماذا لعبة Wrestling Revolution 3D تعد نجاحًا مبهرًا

لماذا تكتسح Tic Tac Toe - 2 Player XO عالم الألعاب الآن؟

لماذا Android Auto أصبح ضرورة في عالم القيادة الحديث

استكشاف ميزات Life360 المخفية: دليل للمستخدمين المحترفين
قد تكون سهولة البدء ميزة حقيقية لمن لا يحتاج سوى تعديل عابر، لكنها لا تحل محل الإرشاد التفصيلي عند مواجهة حالة صعبة. من الأفضل للمبتدئ أن يبدأ بعنصر صغير على خلفية هادئة، ثم ينتقل إلى صور أكثر تعقيدًا بعد أن يعتاد على دقة التحديد. بهذه الطريقة يمكن معرفة حدود الأداة عمليًا من دون افتراض أن التطبيق سيعالج كل عيب تلقائيًا.
كيف يعمل التطبيق؟
يستخدم التطبيق تقنيات معالجة الصور المتقدمة لإزالة الكائنات غير المرغوب فيها بسلاسة. بعد تجربتي الأولى، كنت متفاجئًا بمدى دقة النتائج. الكائنات تختفي كما لو كانت لم تكن موجودة من قبل، تاركة خلفها خلفية تبدو طبيعية تمامًا. هذا بفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم في التطبيق.
مع ذلك، أتعامل مع النتيجة بوصفها محاولة ترميم، لا استعادة مؤكدة لما كان خلف العنصر؛ فالتطبيق لا يستطيع معرفة التفاصيل الأصلية التي حجبتها الكاميرا. عندما تكون المنطقة المحيطة بسيطة، يكون من الأسهل إنتاج خلفية متماسكة. أما الجدران ذات النقوش، أو السياج، أو خطوط البلاط، فقد تتطلب مراجعة حذرة لأن أي انقطاع في نمط متكرر يصبح لافتًا حتى لو اختفى الشيء المطلوب.
ومن النصائح التي أجدها مفيدة تقسيم المشكلة ذهنيًا قبل العمل. إذا كان العنصر ملاصقًا لظل أو انعكاس أو جزء من موضوع الصورة، فليس من الحكمة تحديد مساحة كبيرة دفعة واحدة. إزالة جزء صغير ثم فحص النتيجة تساعد على اكتشاف موضع الخلل مبكرًا، بدل أن يصبح التعديل واسعًا ويصعب تقييم ما سببه. وفي المشاهد ذات التفاصيل الدقيقة، قد تكون لقطة أخرى أو قص مختلف للصورة خيارًا أفضل من محاولة محو كل أثر.
قد تسأل نفسك، "هل يمكن للتطبيق حقًا أن يزيل كل شيء؟" حسنًا، في معظم الحالات، يعمل التطبيق بشكل رائع، خاصة مع الكائنات الصغيرة أو الخلفيات البسيطة. ومع ذلك، قد تواجه بعض التحديات مع الصور ذات الخلفيات المعقدة أو الكائنات الكبيرة، لكن النتائج لا تزال مثيرة للإعجاب.
ويظهر هذا الفرق في الاستخدام اليومي بوضوح. تخيل أنك التقطت صورة في مقهى، ثم لاحظت كوبًا أو غرضًا صغيرًا على طرف الطاولة يشد الانتباه بعيدًا عن الصورة. هذه حالة مناسبة للتجربة: العنصر محدود، وما حوله سطح بسيط نسبيًا. أما إذا مر شخص أمام معلم معماري مزدحم، أو حجب جزءًا من وجه شخص آخر، فالمساحة المطلوب ترميمها أكبر وأكثر أهمية، ومن المرجح أن يلاحظ المشاهد أثر المعالجة. هنا أفضّل أحيانًا اختيار صورة ثانية من اللقطة نفسها بدل فرض تعديل قد يفسد التفاصيل.
كذلك أميز بين إزالة عنصر مزعج لأغراض شخصية وبين تعديل صورة ستُستخدم لإيصال معلومة. إزالة كيس من خلفية صورة عائلية أمر مختلف عن حذف شيء يغير معنى مشهد توثيقي أو صورة يعتمد عليها الآخرون. سهولة الأداة لا تجعل كل تعديل مناسبًا؛ إذا كانت الصورة تقدم دليلًا أو توثق حدثًا، فالأمانة تقتضي الحفاظ على محتواها أو توضيح أنها عُدلت.
اختيار الأداة المناسبة للمهمة
لمن يريد إزالة عنصر بسرعة، تكمن فائدة التطبيق في تركيزه على هذه المهمة بدل جعل المستخدم يبدأ بمشروع تحرير واسع. مقارنة بمحررات الصور العامة، قد يكون الوصول إلى أداة الإزالة أبسط وأقل تشتيتًا. لكن محررًا أكثر شمولًا يكون أفضل عندما أحتاج إلى ضبط دقيق للحواف، أو العمل على أجزاء متعددة، أو تنسيق الصورة ضمن تصميم أكبر. أما الاقتصار على القص أو إعادة تأطير الصورة، فهو بديل جيد إذا كان العنصر قريبًا من الحافة ولا يضر حذف جزء من المشهد بالتكوين.
وهناك خيار آخر لا ينبغي تجاهله: ترك العنصر كما هو. إذا كان صغيرًا ولا يلفت الانتباه إلا عند التدقيق، فقد يكون التعديل أقل طبيعية من الصورة الأصلية. أسأل نفسي قبل البدء: هل سيلاحظ المشاهد هذا الشيء فعلًا؟ وهل ستتحسن الصورة بعد إزالته؟ هذا السؤال البسيط يمنعني من الإفراط في التنقيح، خصوصًا حين تكون التفاصيل المحيطة حساسة أو متداخلة.
التحكم الحركي والحسي أثناء التعديل
تعتمد خطوة التظليل على قدرة المستخدم على تحديد المنطقة المقصودة بدقة على شاشة الهاتف، ولذلك قد تكون أقل راحة لمن يجد صعوبة في الحركات الدقيقة أو التحكم المستمر بإصبعه. عندها يفيد التمهل واختيار عنصر واضح وصغير نسبيًا للتدرب، بدل البدء بمنطقة واسعة ملاصقة لتفاصيل مهمة. إذا كانت يدك تتحرك كثيرًا، فالتعديل الذي يتطلب حدودًا دقيقة قد يصبح مرهقًا، ومن الأفضل اختيار صورة أبسط أو استخدام محرر يوفر أسلوب تحكم يناسبك أكثر.
كما أن مراجعة الصورة تحتاج إلى انتباه بصري: آثار الترميم قد لا تكون واضحة في أول نظرة، وتظهر أكثر عند فحص الخطوط أو الأنماط القريبة. أجد أن أخذ استراحة قصيرة ثم العودة إلى الصورة يساعد أحيانًا على رؤية العيوب التي اعتدت عليها بعد تكرار المحاولة. وإذا كانت الشاشة صغيرة أو الإضاءة حولك تجعل مشاهدة التفاصيل صعبة، فلا تتعجل اعتماد النسخة المعدلة لمجرد أن العنصر اختفى من النظرة الأولى.
لا أفترض أن التطبيق يملك إعدادات خاصة بإمكانية الوصول لمجرد أن استخدامه مباشر. ما أستطيع قوله عمليًا هو أن نجاح التجربة يعتمد كثيرًا على وضوح الصورة وقدرة المستخدم على تنفيذ التحديد ومراجعة النتيجة. لمن يحتاج إلى طريقة إدخال مختلفة أو تكبير أكثر مرونة، يكون من المناسب اختبار التطبيق على صورة غير مهمة أولًا، أو اختيار أداة تحرير اعتاد عليها وتلائم احتياجاته الحركية والبصرية.
متى يكون مفيدًا، ومتى أختار بديلًا؟
أراه مناسبًا لمن يلتقط صورًا للاستخدام اليومي ويريد تعديلًا واحدًا محددًا من دون الدخول في مسار تحرير طويل: إزالة عنصر صغير من خلفية، أو ترتيب صورة قبل مشاركتها، أو تنظيف لقطة شخصية من مشتت بسيط. كما قد يناسب المبتدئ الذي يريد تجربة فكرة إزالة الأشياء قبل الانتقال إلى أدوات أكثر تعقيدًا. يظل الحكم النهائي مرتبطًا بالصورة نفسها؛ الاسم والسهولة لا يضمنان أن كل نتيجة ستصلح للطباعة أو للاستخدام المهني.
أما المصور الذي يحتاج إلى تنقيح متكرر ودقيق، أو من يعمل على صور ذات أنماط هندسية وخلفيات غنية، فقد يفضل محررًا يمنحه تحكمًا أكبر ومراجعة أدق. وكذلك من يريد تحريرًا كاملًا للفيديو ينبغي أن يتأكد من أن المهمة التي يحتاجها هي فعلًا ضمن ما يقدمه التطبيق؛ فهو مصنف ضمن أدوات الفيديو، لكن وصفه الأساسي يركز على إزالة العلامة المائية أو العناصر من الصور ومقاطع الفيديو، ولا أتعامل مع ذلك كدليل على وجود منظومة مونتاج شاملة.
من جهة التوقعات، يظل السؤال العملي: هل يمكن استخدامه على فيديو أيضًا؟ وصفه يشمل الصور ومقاطع الفيديو، لكن الحكم على ملاءمته يتوقف على نوع التعديل والنتيجة التي تريدها، لذلك لا أفترض أن كل حالة في صورة ثابتة ستنطبق بالطريقة نفسها على مقطع. إذا كانت أولويتك مشروع فيديو متكاملًا أو معالجة دقيقة إطارًا بإطار، فمحرر فيديو متخصص هو الخيار الأوضح. أما إذا كانت حاجتك محدودة بإزالة شيء مشتت، فتجربة التطبيق على نسخة غير أساسية من الملف تساعدك على تقييم النتيجة قبل اعتمادها.
الوصول في مواقف مختلفة والحدود العملية
يعمل التطبيق على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 5.0 أو إصدارًا أحدث، ما يجعله قابلًا للتجربة على طيف واسع من أجهزة أندرويد التي ما زالت تعمل بهذه النسخة أو بما بعدها. وهو مصنف PEGI 3، فلا يحتاج محتواه إلى تعامل خاص من ناحية العمر. مع ذلك، يظل من الأفضل أن يقرر المستخدم ما إذا كان تحرير الصور مناسبًا لسياق مشاركة الصورة، ولا سيما عندما تظهر فيها وجوه أشخاص آخرين أو تفاصيل خاصة.
قد يكون مفيدًا في مواقف لا يتوفر فيها وقت لتعلم أداة احترافية، مثل تجهيز صورة شخصية أو لقطة من نزهة قبل إرسالها. لكن السرعة لا تعني أن كل محاولة ستنجح من أول مرة؛ فالخلفية المتداخلة، ومساحة العنصر، ومكانه بالنسبة إلى الحواف كلها عوامل تفرض مراجعة النتيجة. أنصح بالاحتفاظ بالصورة الأصلية إلى أن تتأكد من أن النسخة المعدلة تحقق غرضك، خصوصًا إذا كانت اللقطة لا يمكن إعادة تصويرها.
ومن ناحية التكلفة، يمكن تنزيل التطبيق مجانًا، بينما توجد مشتريات داخل التطبيق بأسعار مختلفة. لهذا أبدأ بتجربة المهمة الأساسية قبل التفكير في أي شراء، وأتحقق من تفاصيل العنصر المعروض لي داخل التطبيق قبل اتخاذ قرار. هذا نهج عملي لمن يريد أداة بسيطة ولا يعرف بعد ما إذا كان سيستخدمها مرة واحدة أو سيعود إليها كثيرًا، من دون افتراض أن كل الأدوات أو الاستخدامات مشمولة بلا مقابل.
نسخته الحالية هي 2.6.1، وقد صدر التطبيق في 31 ديسمبر 2019. أذكر ذلك للقارئ الذي يحب التأكد من توافق جهازه ومن النسخة التي يستخدمها، لا باعتباره حكمًا مستقلًا على جودة التعديل. ما يهمني أكثر عند فتحه هو اختبار صورة واحدة تمثل حاجتي الفعلية، ثم مقارنة النسخة الناتجة بالأصل قبل مشاركة أي شيء.
الميزات الإضافية
بالإضافة إلى إزالة الكائنات، يوفر التطبيق أيضًا مجموعة من الأدوات الأخرى لتحسين صورك. يمكنك ضبط السطوع، والتباين، وحتى إضافة بعض الفلاتر لتغيير المظهر العام للصورة. هذا يجعله تطبيقًا شاملاً لتحرير الصور، مما يوفر لك الحاجة إلى استخدام تطبيقات متعددة.
هذه الأدوات قد تكفي لتعديل خفيف بعد إزالة عنصر، لكنني لا أخلط بين وجود بعض خيارات التحسين وبين إمكانات محرر احترافي متكامل. إذا كانت الصورة تحتاج إلى تصحيح لوني دقيق أو معالجة متعددة المراحل، فمن الأنسب إنجاز ذلك في التطبيق الذي يمنحك التحكم الذي تحتاج إليه. ومن الأفضل أن أراجع كل تعديل على حدة؛ فرفع السطوع أو إضافة فلتر قوي قد يجعل موضع الترميم أكثر وضوحًا بدل أن يخفيه.
كذلك أفضّل الاحتفاظ بنسخة أصلية منفصلة، والعمل على نسخة قابلة للتراجع عنها خارج التطبيق إذا كان الملف مهمًا. هذا مفيد حتى لو كان التعديل بسيطًا، لأن إزالة جزء من المشهد قد تغير توازن الصورة أو معناها. إن كان الغرض مشاركة لقطة عائلية عادية، فالتنقيح الخفيف قد يكون كافيًا؛ وإن كانت الصورة مهمة أو ستُستخدم في سياق رسمي، فالتدقيق والمقارنة قبل النشر يصبحان أكثر أهمية من إضافة مزيد من المؤثرات.
ما يميز إزالة كائن غير مرغوب فيه عن باقي التطبيقات في السوق هو مدى سهولة استخدامه وفعاليته في نفس الوقت. لا يتطلب الأمر أن تكون خبيرًا في تحرير الصور لتحقيق نتائج رائعة، وهذا يجعل التطبيق مثاليًا للمبتدئين والمحترفين على حد سواء.
أرى أن سهولة الاستخدام هي نقطة القوة الأكثر واقعية، بينما كلمة «مثالي» تحتاج إلى بعض التحفظ. المبتدئ يستفيد من مسار مباشر، لكن المحترف قد يفضل أدوات أكثر دقة عندما تصبح طبيعة الخلفية معقدة أو تكون النتيجة مطلوبة بمعايير عالية. كما أن التقييم المرتفع والانتشار الواسع لا يعوضان تجربة المستخدم الشخصية: صورة واحدة مناسبة قد تعطي انطباعًا جيدًا، وصورة أخرى مزدحمة قد تكشف حدود الإزالة بسرعة.
لهذا أقيّم الأداة بحسب المهمة، لا بحسب مقارنة مطلقة مع كل تطبيق تحرير في السوق. عندما يكون المطلوب حذف مشتت صغير وبسرعة، أجد أن أداة مركزة أسهل من فتح محرر كبير والبحث بين وظائفه. وعندما يتطلب العمل إعادة رسم مناطق واسعة أو ضبط عناصر متعددة، يكون البديل المتخصص أكثر منطقية. أفضل نتيجة ليست دائمًا الأكثر تنقيحًا؛ أحيانًا يكون القص، أو اختيار لقطة ثانية، أو ترك الصورة كما هي هو القرار الأجمل والأكثر صدقًا.
في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق يساعدك في تحرير الصور وإزالة الكائنات غير المرغوب فيها بسهولة، فإن إزالة كائن غير مرغوب فيه هو الخيار الأمثل. إنه سهل الاستخدام ويقدم نتائج رائعة، مما يجعله إضافة قيمة لأي هاتف ذكي. جربه، ولن تندم على ذلك!
توصيتي أكثر تحديدًا: جرّبه إذا كانت لديك صور يومية تحتاج إلى تنظيف بسيط، وإذا كنت مرتاحًا لتحديد المنطقة يدويًا وفحص النتيجة قبل اعتمادها. أما إذا كانت الأولوية للتحكم التفصيلي، أو كان العنصر يغطي جزءًا كبيرًا من المشهد، أو كنت تحتاج إلى تحرير فيديو متكامل، فابحث عن أداة مصممة لهذا العمل بدل توقع أن يحل تطبيق واحد كل شيء. التطبيق مجاني للتنزيل، وتصنيفه العمري PEGI 3، ويمكن أن يكون خيارًا مريحًا لمن يريد تجربة مباشرة؛ لكن أفضل استخدام له يبدأ بتوقعات واقعية، وصورة مناسبة، وقرار واعٍ بشأن ما ينبغي حذفه وما ينبغي أن يبقى.
الأسئلة الشائعة حول إزالة كائن غير مرغوب فيه
ما هي ميزات تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه؟
تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه يوفر للمستخدمين القدرة على محو الكائنات غير المرغوب فيها من الصور بكل سهولة. يعتمد التطبيق على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتحليل الصور وتحديد الكائنات التي يمكن إزالتها دون التأثير على جودة الصورة الأصلية. كما يوفر أدوات تخصيص لتحسين النتائج.
هل تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه متاح مجانًا؟
يمكن تحميل تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه مجانًا من متجر التطبيقات لكل من أجهزة الأندرويد وiOS. ومع ذلك، قد يحتوي التطبيق على ميزات إضافية تُقدم من خلال عمليات شراء داخل التطبيق، مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى أدوات وخصائص متقدمة.
هل يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت للعمل؟
لا، تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه لا يتطلب اتصالاً بالإنترنت لإزالة الكائنات من الصور. يمكن للمستخدمين معالجة الصور على أجهزتهم مباشرة. ومع ذلك، قد يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت للحصول على التحديثات أو لتنزيل ميزات إضافية.
هل يدعم التطبيق جميع أنواع الصور؟
يدعم تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه معظم صيغ الصور الشائعة مثل JPEG وPNG وBMP. ومع ذلك، يُفضل التحقق من توافق التطبيق مع صيغ الصور الخاصة بك قبل بدء عملية التحرير لضمان عدم فقدان الجودة أو التفاصيل.
هل يحتفظ التطبيق بنسخ من الصور المعدلة؟
يتيح تطبيق إزالة كائن غير مرغوب فيه للمستخدمين حفظ الصور المعدلة مباشرة على أجهزتهم. لا يحتفظ التطبيق بنسخ من الصور على خوادمه، مما يضمن الخصوصية الكاملة للمستخدمين. يمكن للمستخدمين دائمًا الرجوع إلى الصور الأصلية إذا لزم الأمر.

إزالة كائن غير مرغوب فيه
أدوات الفيديواقرأ هذا التقييم بلغات أخرى
Remove Objects - Photo & Video EN不要なオブジェクトを削除する JA원하지 않는 물체 제거하기 KOUnerwünschte Objekte entfernen DEEffacer objets: photo et vidéo FRRemova objetos indesejados PTEliminar Objectos Foto y Video ESRimuovi l'Oggetto Indesiderato ITRemove Objects - Photo & Video THRemove Objects - Photo & Video HIRemove Objects - Photo & Video NL











