Emaar One icon
245.00 المراجعات
4.3
التنزيلات
100.00K
6.4.9
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Emaar One screenshot
Emaar One screenshot
Emaar One screenshot
Emaar One screenshot
Emaar One screenshot
Emaar One screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يتيح متابعة حالة طلبات الصيانة والخدمات السكنية بسهولة.
  • يجمع معلومات العقار والمرافق في واجهة واحدة.
  • يساعد على التواصل السريع مع إدارة المجتمع السكني.
  • يوفر إشعارات مهمة حول الفواتير والطلبات والتحديثات.
  • تصميمه منظم ومناسب للاستخدام اليومي من السكان.

العيوب

  • لا يستفيد منه كثيرًا من لا يملك عقارًا ضمن مجتمعات إعمار.
  • قد تتأخر بعض الردود أو تحديثات الطلبات حسب إدارة العقار.
  • يتطلب تسجيل الدخول وربط الحساب بالعقار للاستفادة الكاملة.
  • قد تختلف الخدمات المتاحة من مجتمع سكني إلى آخر.
  • بعض الميزات تعتمد على اتصال إنترنت مستقر طوال الوقت.
الإعلانات

عندما أحتاج إلى متابعة أمور عقارية من الهاتف، أفضل عادةً تطبيقًا يجمع المهام في مكان واحد بدل التنقل بين رسائل متفرقة وملفات وصور محفوظة عشوائيًا. من هذه الزاوية، وجدت أن Emaar One يحاول تقديم تجربة عملية لإدارة العقارات ضمن تطبيق واحد من تطوير Emaar Technologies. وهو تطبيق مجاني في فئة نمط الحياة، ومناسب للعائلة من حيث تصنيف PEGI 3، لذلك يبدو موجّهًا إلى الاستخدام اليومي الهادئ أكثر من كونه أداة متخصصة معقدة للمحترفين.

انطباعي العام أن قيمته الحقيقية تظهر عندما تكون علاقتك بالعقار مستمرة: منزل تحتاج إلى متابعة شؤونه، أو وحدة ضمن مجتمع سكني، أو التزامات تريد الرجوع إليها دون البحث في محادثات قديمة. التطبيق ليس بديلًا عن كل أدوات إدارة الممتلكات المتقدمة، لكنه قد يقلل الفوضى في المهام المتكررة. وفي المقابل، لن أتعامل معه كحل شامل لكل مالك أو مستأجر؛ فائدته تعتمد على مدى توافق احتياجاتك مع الخدمات التي يتيحها داخل تجربتك الفعلية.

كيف تبدو السرعة في الاستخدام اليومي؟

أول ما يهمني في تطبيق من هذا النوع هو الزمن بين فتحه والوصول إلى المعلومة التي أبحث عنها. تطبيقات إدارة العقارات لا تحتاج عادةً إلى مؤثرات أو عمليات رسومية ثقيلة، لذلك أتوقع منها استجابة مباشرة عند الانتقال بين الأقسام، خصوصًا عندما أفتحه فقط للتحقق من أمر سريع ثم أغلقه. واجهة بسيطة ومنظمة تكون أهم من كثرة الخيارات، لأن المستخدم غالبًا يدخل وهو يريد إنجاز خطوة محددة لا استكشاف تطبيق ترفيهي.

في تجربتي مع هذا النوع من التطبيقات، أفضل طريقة للحكم على السرعة ليست فتح الشاشة الرئيسية مرة واحدة، بل تكرار سيناريو قصير: تشغيل التطبيق، الوصول إلى العقار أو الحساب، مراجعة التفاصيل، ثم العودة إلى القسم السابق. إذا كانت هذه الدورة واضحة ولا تتطلب تحميلًا متكررًا أو تنقلًا مربكًا، يصبح التطبيق مريحًا حتى لو لم يكن الأسرع على كل هاتف. أما إذا احتجت إلى إعادة الخطوات بسبب فقدان السياق، فالمشكلة تكون في التصميم بقدر ما تكون في الأداء.

الإصدار الحالي هو 6.4.9، وهذا يوحي بأن التطبيق مرّ بعدة مراحل تطوير بدل أن يكون تجربة أولية صغيرة. لا أستنتج من رقم الإصدار وحده أنه خالٍ من العيوب، لكنه يجعلني أتوقع قدرًا من النضج في التنقل ومعالجة الحالات المعتادة. حصل التطبيق على متوسط 4.3 من المستخدمين، وهي إشارة مشجعة إلى أن التجربة العامة مناسبة لشريحة واسعة، مع ضرورة تذكر أن التقييم لا يضمن السرعة نفسها على كل جهاز أو مع كل اتصال.

متى تشعر أن التطبيق عملي فعلًا؟

يكون Emaar One عمليًا عندما تدخل إليه بهدف واضح. مثلًا، إذا كنت عائدًا إلى المنزل وتريد مراجعة أمر متعلق بعقارك، فإن وجود نقطة مركزية للمتابعة أفضل من محاولة تذكر أين حفظت آخر رسالة أو صورة. هذه ليست ميزة شكلية؛ تقليل عدد الأماكن التي تبحث فيها يختصر وقتًا ذهنيًا، خصوصًا عندما تتكرر المهام خلال الشهر.

أنصح المستخدم الجديد بأن يبدأ بتفقد بنية الحساب والعقار قبل استخدامه في موقف مستعجل. اعرف أين تظهر المعلومات الأساسية، وأين توجد الإجراءات التي تستخدمها عادةً، ثم جرّب العودة إلى الشاشة السابقة بدل الاعتماد على زر الرجوع في الهاتف فقط. هذه الخطوة الصغيرة تكشف بسرعة إن كان ترتيب التطبيق يناسب طريقتك، وتمنعك من اكتشاف ذلك أثناء وجودك خارج المنزل أو أمام موعد ضيق.

ومن المفيد أيضًا عدم الحكم عليه من أول فتح فقط. بعض تطبيقات العقارات تبدو مباشرة في البداية، لكن الراحة الحقيقية تظهر بعد أن يصبح لديك نمط استخدام ثابت. إذا وجدت نفسك تصل إلى القسم المطلوب من دون تفكير طويل، فهذه علامة أهم من الانطباع البصري الأول. أما إذا ظل كل استخدام يتطلب إعادة تعلم المسار، فقد تكون أداة أخرى أبسط أنسب لك، حتى لو كانت أقل شمولًا.

ماذا يحدث في لحظات الاستخدام المكثف؟

الاستخدام المكثف هنا لا يعني تشغيل ألعاب أو تحرير فيديو، بل تنفيذ عدة أعمال عقارية في جلسة واحدة. قد تفتح التطبيق لمراجعة أكثر من معلومة، تنتقل بين أجزاء مختلفة، وتعود إلى شاشة سابقة ثم تتركه مفتوحًا لبعض الوقت. في هذه الحالة، ما أراقبه هو ثبات السياق وسهولة الاستئناف، لا مجرد سرعة البداية.

أفضل سيناريو للتطبيق هو أن يساعدني على إنهاء مجموعة مهام متقاربة من دون أن أشعر أن كل خطوة منفصلة عن الأخرى. فإذا كنت أتابع شأنًا يخص المنزل، أريد أن أتنقل بطريقة منطقية وأعرف دائمًا أين أنا وما الذي راجعته. أما إذا كان التطبيق يعيدني إلى البداية بعد كل عملية أو يجعلني أبحث من جديد عن العقار، فالإرهاق سيظهر بسرعة حتى لو كانت كل شاشة منفردة تعمل بشكل جيد.

هناك نصيحة عملية أراها مهمة: لا تؤجل كل أعمالك العقارية إلى جلسة واحدة طويلة إذا لم تكن مضطرًا لذلك. قسّم المراجعة إلى خطوات قصيرة، وسجّل لنفسك ما أنجزته خارج التطبيق إذا كانت المهمة تحتاج متابعة لاحقة. هذا الأسلوب لا يعالج عيبًا محددًا بقدر ما يقلل احتمال فقدان التركيز، ويجعل اكتشاف أي مشكلة في التحديث أو الاتصال أسهل.

كما أن الاستخدام المتكرر قد يكشف الفرق بين تطبيق مخصص لإدارة علاقة عقارية وتطبيق ملاحظات عام. تطبيق الملاحظات يمنحك حرية كبيرة، لكنه يترك عليك مسؤولية تنظيم كل شيء وتسميته والبحث عنه. في المقابل، يقدّم Emaar One إطارًا أكثر ارتباطًا بالعقار نفسه، ولذلك قد يكون أفضل عندما تريد متابعة موضوع ضمن سياق واضح، لا مجرد تخزين نص أو صورة بلا تصنيف.

سيناريو واقعي من الحياة اليومية

لنفترض أنك تملك وحدة سكنية ولا تعيش بالقرب منها طوال الوقت. في يوم مزدحم، قد تتلقى تذكيرًا أو تحتاج إلى مراجعة وضع متعلق بالعقار، وأنت لا تريد فتح محادثات قديمة مع أفراد الأسرة أو البحث في بريدك عن آخر معلومة. هنا يكون التطبيق مفيدًا إذا وجدت ما تحتاج إليه ضمن حسابك بسرعة، ثم استطعت إغلاقه والعودة إلى عملك من دون تحويل الأمر إلى مشروع بحث طويل.

وفي سيناريو آخر، يمكن أن تستخدمه قبل مغادرة المنزل لمراجعة ما إذا كانت هناك أمور تحتاج انتباهك، ثم تعود إليه لاحقًا عندما يتوفر لديك وقت لاتخاذ قرار. الفكرة المهمة هي أن التطبيق يعمل كمركز متابعة، لا كبديل عن التفكير أو التواصل عند الحاجة. إذا كانت المسألة تتطلب تفاصيل غير موجودة في التطبيق أو تدخل طرف آخر، فسيظل عليك استخدام القنوات المناسبة بدل افتراض أن كل شيء سيُنجز من داخله.

هذا النوع من الاستخدام يوضح trade-off أساسيًا: كلما اعتمدت على مركز واحد، أصبحت المتابعة أسهل، لكنك تصبح أكثر ارتباطًا بطريقة تنظيمه. لذلك أحتفظ عادةً بسجل شخصي مختصر للأمور التي تحتاج متابعة، لا لأن التطبيق عديم الفائدة، بل لأن الذاكرة البشرية لا ينبغي أن تعتمد على فتح التطبيق في اللحظة المناسبة دائمًا.

الاستقرار والتعامل مع العودة إلى التطبيق

الاستقرار أهم من السرعة القصوى في تطبيق أفتحه لمتابعة شؤون منزلية. أريد أن أعود إليه بعد ساعات أو في اليوم التالي وأجد أن مسار الاستخدام مفهوم، لا أن أبدأ من الصفر كل مرة. كذلك يهمني أن تكون التجربة قابلة للاستئناف بعد مقاطعة قصيرة؛ فقد أفتح تطبيقًا آخر للرد على اتصال، ثم أعود وأكمل ما كنت أفعله.

لا أعدّ أي تطبيق موثوقًا لمجرد أنه يعمل في جلسة واحدة. المعيار الواقعي هو تكرار الاستخدام في ظروف مختلفة: عند اتصال جيد، أثناء التنقل بين التطبيقات، وبعد تركه لفترة. وإذا واجهت توقفًا أو فقدانًا للسياق، فمن الأفضل أن تتعامل مع التطبيق كوسيلة مراجعة لا كسجل وحيد للأمور المهمة. هذه عادة سليمة مع أي تطبيق يعتمد على معلومات عقارية، خصوصًا عندما تكون الخطوة التالية ذات أثر عملي.

من نقاط القوة المحتملة في Emaar One أن فكرته تركز على إدارة العقارات بدل تشتيت المستخدم داخل مجموعة أدوات لا علاقة لها بالمنزل. هذا التخصص يساعد على بناء روتين واضح. لكن التخصص نفسه يعني أن فائدته تقل إذا كنت تريد تطبيقًا عامًا لإدارة كل ممتلكاتك، أو إذا كنت تدير عقارات متعددة بمتطلبات محاسبية وتشغيلية واسعة. في تلك الحالات، قد تحتاج إلى برنامج إدارة عقارات احترافي أو جدول منظم إلى جانب التطبيق.

كيف أتعامل مع فقدان الاتصال أو الانقطاع؟

عند استخدام أي تطبيق عقاري، لا أفترض أن كل إجراء سيبقى متاحًا بالطريقة نفسها دون اتصال. لذلك أحرص على فتح التطبيق مسبقًا عندما أعرف أنني سأحتاج إليه، وأتجنب ترك مهمة مهمة إلى آخر لحظة. إذا توقفت الجلسة أو احتجت إلى إعادة فتحها، أراجع آخر خطوة نفذتها بدل تكرار إجراء قد يكون اكتمل بالفعل.

هذه النصيحة مفيدة خصوصًا لمن يستخدم الهاتف أثناء السفر أو في أماكن تتغير فيها جودة الشبكة. التطبيق المجاني لا يعني أن كل ظروف الاستخدام متساوية، كما أن الهاتف نفسه قد يقيّد التطبيقات التي تعمل في الخلفية. لهذا أرى أن أفضل ممارسة هي استخدام Emaar One للمتابعة المنظمة، مع الاحتفاظ بمعلومة أساسية عن الموعد أو الطلب خارج التطبيق عندما تكون خسارتها مزعجة.

أما من ناحية الاستئناف، فأقيّم التطبيق على قدرته على جعل الخطوة التالية مفهومة. حتى لو اضطررت إلى إعادة فتح شاشة، فإن وضوح ما يجب فعله يقلل الإحباط. هذه نقطة قد لا تظهر في الوصف المختصر، لكنها تفرق كثيرًا بين تطبيق أعود إليه بثقة وتطبيق أؤجله لأنني لا أريد إعادة البحث.

متطلبات الجهاز ومن يناسبه التطبيق

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من Android 7.0، ولذلك فهو ليس محصورًا بالهواتف الحديثة فقط. هذه نقطة جيدة لمن يحتفظ بهاتف أقدم ويحتاج إلى إدارة أموره العقارية من دون شراء جهاز جديد. مع ذلك، توافق النظام لا يساوي تجربة متطابقة؛ فالهاتف الأقدم قد يحتوي على ذاكرة أقل أو بطارية متعبة أو نظام يحد من عمل التطبيقات في الخلفية.

من ناحية استهلاك الموارد، لا أرى سببًا لتوقع عبء شبيه بتطبيقات الألعاب أو تحرير الفيديو، لأن طبيعة Emaar One إدارية وخدمية. لكنني لا أخلط بين ذلك وبين ضمان استهلاك منخفض في كل حالة. كثرة التنقل، إبقاء التطبيق مفتوحًا، أو استخدامه مع عدة تطبيقات أخرى قد يجعل الأداء يعتمد أكثر على الهاتف والاتصال. إذا كان جهازك بطيئًا أصلًا، فاختبره في المهام التي تقوم بها فعلًا بدل الاكتفاء بفتح الصفحة الأولى.

التطبيق مناسب أكثر لمن يريد نقطة متابعة مخصصة لعقار أو علاقة سكنية، ولمن يقدّر تقليل الورق والرسائل المتناثرة. وقد يكون مفيدًا أيضًا لأفراد الأسرة الذين يحتاجون إلى الوصول إلى المعلومات من الهاتف بدل الاعتماد على شخص واحد يحتفظ بكل التفاصيل. أما المستخدم الذي يريد ميزانية شاملة، وحساب عوائد، وتقارير متقدمة، وإدارة عقود متعددة من لوحة مهنية، فلن أعتبره الخيار الأول له.

كذلك قد لا يناسبك إذا كنت لا تحتاج إلى متابعة عقار بصورة متكررة. تنزيل تطبيق إضافي لمهمة نادرة قد لا يقدم فائدة ملموسة، خصوصًا إذا كنت تستطيع حفظ المعلومة في أداة تستخدمها يوميًا. قيمة هذا التطبيق تظهر مع الاستمرارية، لا مع الاستخدام العابر مرة واحدة.

مقارنته بالبدائل المعتادة

البديل الأول هو تطبيق الملاحظات. هذا الخيار مرن وسريع، لكنه يتطلب منك بناء نظامك الخاص: أسماء واضحة، مجلدات، تواريخ، وربما تذكيرات منفصلة. Emaar One يتفوق عندما تريد أن تبقى المتابعة مرتبطة بالعقار بدل أن تتحول إلى قائمة نصوص عامة. في المقابل، الملاحظات قد تكون أفضل إذا كنت تدير أنواعًا مختلفة من الممتلكات أو تريد كتابة تفاصيل حرة لا يفرضها إطار محدد.

البديل الثاني هو البريد الإلكتروني وتطبيقات المحادثة. هذه الأدوات ممتازة للتواصل، لكنها ليست دائمًا مكانًا جيدًا لترتيب تاريخ طويل من الأمور العقارية. قد تضيع المعلومة بين الرسائل، أو يصعب معرفة آخر تحديث. التطبيق المتخصص يمنحك نقطة رجوع أكثر تركيزًا، بينما تظل المحادثة أفضل عندما تحتاج إلى شرح طويل أو رد مباشر من شخص آخر.

أما جداول البيانات وبرامج إدارة العقارات الاحترافية، فهي أقوى في التحليل والتقارير وإدارة عدد كبير من الوحدات، لكنها تحتاج إلى إعداد وصيانة وانضباط أكبر. إذا كان هدفك متابعة منزل أو استخدام سكني يومي، فقد تكون تلك الأدوات مبالغًا فيها. وإذا كنت تدير نشاطًا عقاريًا واسعًا، فسيكون من الخطأ الاعتماد على تطبيق موجه للاستخدام اليومي وحده.

نصائح تجعل التجربة أكثر فائدة

أول نصيحة هي تخصيص جلسة قصيرة في البداية لفهم ترتيب التطبيق، لاستخدامه لاحقًا بسرعة. افتح الأقسام التي تتوقع الرجوع إليها، ثم أغلق التطبيق وأعد فتحه بعد فترة. بهذه الطريقة تعرف مسار الوصول الحقيقي، وتكتشف مبكرًا إن كانت الشاشة التي تحتاجها سهلة العثور عليها أم لا.

ثانيًا، اجعل لكل مهمة نهاية واضحة. لا تكتفِ بفتح معلومة ثم إغلاق التطبيق إذا كان عليك اتخاذ خطوة لاحقة. دوّن لنفسك ما يحتاج إلى متابعة، أو ضع تذكيرًا في أداة أخرى تستخدمها باستمرار. هذا يحول التطبيق من مستودع معلومات إلى جزء من روتين عملي، ويقلل احتمال أن تنسى أمرًا لأنك افترضت أن وجوده داخل التطبيق يعني أنك ستتذكره.

ثالثًا، استخدمه قبل المواعيد لا أثناءها فقط. مراجعة التفاصيل مسبقًا تمنحك فرصة لاكتشاف أي حاجة إلى تحديث التطبيق أو إعادة تسجيل الدخول أو تحسين الاتصال. الاعتماد على التطبيق في آخر دقيقة يحمّل الأداء والاتصال مسؤولية أكبر مما ينبغي، بينما التحضير المبكر يجعل أي مشكلة قابلة للحل بهدوء.

رابعًا، إذا كنت تشارك شؤون العقار مع أحد أفراد الأسرة، اتفقوا على طريقة واحدة للمتابعة بدل تكرار المعلومات في قنوات متعددة. وجود التطبيق لا يمنع الارتباك إذا كان كل شخص يسجل ملاحظاته في مكان مختلف. التنظيم البشري يظل جزءًا من نجاح أي أداة لإدارة الممتلكات.

الحكم النهائي على Emaar One

بعد النظر إلى السرعة المتوقعة، والاستخدام المكثف، والاستقرار، وقيود الأجهزة، أرى أن Emaar One تطبيق عملي لمن يريد إدارة شؤونه العقارية من الهاتف ضمن تجربة مخصصة. حصوله على أكثر من مئة ألف عملية تثبيت يعكس وصوله إلى قاعدة مستخدمين ملحوظة، بينما كونه مجانيًا يجعل تجربته الأولى سهلة من دون التزام مالي. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، رغم أن طبيعة استخدامه تستهدف البالغين وأفراد الأسر غالبًا.

أكثر ما يعجبني فيه هو الفكرة المركزية: تقليل الاعتماد على الذاكرة والرسائل المتناثرة عند متابعة العقار. وأهم تحفظ لدي هو ألا تتوقع منه أن يحل محل نظام مهني كامل أو أن يعمل بمعزل عن جودة الهاتف والاتصال وطريقة تنظيمك. التطبيق يكون قويًا عندما تستخدمه كجزء من روتين واضح، لا عندما تطلب منه أن يكون أرشيفًا وحيدًا، ومدير مهام، وأداة محاسبة، وقناة تواصل في الوقت نفسه.

إذا كنت تملك أو تسكن في عقار وتريد نقطة متابعة مريحة على Android، فأنا أرى أن تجربته منطقية، خصوصًا مع دعمه لإصدارات تبدأ من Android 7.0. أما إذا كانت احتياجاتك تقتصر على تدوين ملاحظة نادرة، أو إذا كنت تدير محفظة عقارية كبيرة وتحتاج إلى تقارير متقدمة، فابدأ ببديل أبسط أو أكثر تخصصًا. الخلاصة العملية: اختبره على مهمة عقارية متكررة، ثم قرر إن كان يوفر عليك خطوات فعلية في يومك.

Unknown

ما هو تطبيق Emaar One، وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق Emaar One هو منصة رقمية مخصصة لعملاء إعمار، ويتيح الوصول إلى مجموعة من الخدمات المتعلقة بالمجتمعات والمشروعات العقارية التابعة للشركة. من خلاله يمكن للمستخدم متابعة تفاصيل الوحدة، الاطلاع على المستحقات والمدفوعات، إرسال طلبات الصيانة أو الخدمة، والتواصل مع فرق الدعم. قد تختلف الخدمات المتاحة حسب المشروع والمنطقة ونوع الحساب المسجل.


هل يمكن استخدام Emaar One من دون امتلاك عقار لدى إعمار؟

يستهدف التطبيق بشكل أساسي ملاك العقارات والعملاء المرتبطين بمشروعات إعمار، لذلك قد تحتاج إلى بيانات شراء أو حساب عميل صالح لإتمام التسجيل والاستفادة من جميع الخصائص. يمكن لبعض المستخدمين تصفح معلومات عامة أو بدء عملية التسجيل، لكن الوصول إلى تفاصيل الوحدة والمدفوعات وطلبات الصيانة غالبًا يتطلب التحقق من الهوية وربط الحساب بعقار مؤهل.


كيف يمكنني تسجيل الدخول أو إنشاء حساب في Emaar One؟

بعد تثبيت التطبيق، يبدأ المستخدم عادةً بإدخال رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني المرتبط بملف العميل، ثم إكمال خطوات التحقق باستخدام رمز يتم إرساله إلى وسيلة الاتصال المسجلة. قد يطلب التطبيق معلومات إضافية لتأكيد الملكية أو ربط الوحدة بالحساب. إذا لم تتطابق البيانات، فمن الأفضل التواصل مع دعم إعمار بدل إنشاء حسابات متعددة.


هل يتيح Emaar One دفع المستحقات وطلب خدمات الصيانة؟

يوفر Emaar One، بحسب المشروع والمنطقة والحساب، أدوات لإدارة بعض الالتزامات والخدمات العقارية من مكان واحد. قد تشمل هذه الأدوات عرض الفواتير أو المستحقات، تنفيذ المدفوعات عبر وسائل إلكترونية متاحة، وإرسال بلاغات الصيانة ومتابعة حالتها. قبل اعتماد أي عملية، راجع المبلغ النهائي ورسوم الدفع وتأكد من نجاح المعاملة والاحتفاظ بالإيصال.


هل تطبيق Emaar One آمن، وما الأذونات التي قد يحتاج إليها؟

يستخدم التطبيق حسابًا شخصيًا للوصول إلى بيانات العقار والمدفوعات وطلبات الخدمة، ولذلك ينبغي حماية كلمة المرور ورمز التحقق وعدم مشاركتهما مع الآخرين. قد يطلب أذونات مثل الإشعارات أو الكاميرا لإرفاق صور الأعطال، وقد تختلف الأذونات بين إصدارات Android وiOS. نزّل التطبيق من المتاجر الرسمية فقط، وراجع سياسة الخصوصية قبل إدخال معلوماتك الشخصية أو المالية.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://www.emaar.com/en/، أو التحقق من https://www.emaar.com/en/privacy-policy.