Quake Watch - Earthquake Map

الطقس

Quake Watch - Earthquake Map icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
50.00K
2.18.5
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot
Quake Watch - Earthquake Map screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • خريطة تفاعلية تعرض مواقع الزلازل حول العالم بسهولة.
  • تنبيهات سريعة تساعدك على متابعة النشاط الزلزالي القريب.
  • توفير تفاصيل مثل القوة والعمق ووقت وقوع الزلزال.
  • تتيح مقارنة الأحداث الزلزالية حسب الموقع والفترة الزمنية.
  • واجهة مناسبة لمراقبة الزلازل دون الحاجة إلى خبرة متخصصة.

العيوب

  • قد تختلف سرعة التنبيهات حسب مصادر البيانات والاتصال بالإنترنت.
  • لا يمكن للتطبيق التنبؤ بوقوع الزلازل مستقبلاً.
  • كثرة الأحداث على الخريطة قد تجعل عرضها مزدحماً أحياناً.
  • بعض المعلومات أو الميزات قد تتطلب اشتراكاً أو شراءً داخل التطبيق.
  • قد تكون البيانات أقل دقة في المناطق ذات أجهزة الرصد المحدودة.
الإعلانات

إذا كنت أريد متابعة الزلازل حول العالم من دون تحويل الهاتف إلى مصدر إنذارات مربكة أو نشرات طويلة، فإن Quake Watch - Earthquake Map تبدو لي خيارًا مباشرًا يستحق التجربة. الفكرة واضحة: خريطة تفاعلية تعرض نشاط الزلازل الأخيرة بصريًا، بحيث أستطيع الانتقال من نظرة عامة على العالم إلى منطقة تهمني ومراجعة ما يظهر فيها من نشاط.

لكن قيمة هذا النوع من التطبيقات لا تُقاس بمجرد وجود خريطة. السؤال الأهم هو: هل أحتاج إلى متابعة جغرافية سريعة للأحداث، أم أبحث عن تطبيق طقس شامل، أم أريد أداة تنبيه رسمية للاستخدام أثناء الطوارئ؟ بعد استخدامي للتطبيق بهذه الطريقة، أراه مناسبًا أكثر لمن يحب فهم الصورة العامة للنشاط الزلزالي، وليس بديلًا تلقائيًا عن قنوات الطوارئ أو خدمات الإنذار المحلية.

كيف قررت إن كان مناسبًا للاستخدام اليومي؟

بدأت بتقييمه من زاوية بسيطة: كم عدد الخطوات التي أحتاجها حتى أصل إلى المعلومة التي أبحث عنها؟ في تطبيق مخصص للزلازل، أريد أن أفتح الواجهة وأفهم الخريطة بسرعة، ثم أتحرك بصريًا بين المناطق بدل البحث في صفحات نصية متتابعة. هذا هو المعيار الذي يجعل الخريطة التفاعلية مهمة فعلًا، لا مجرد خلفية جميلة.

التطبيق من فئة الطقس والمعلومات البيئية، لكنه أكثر تخصصًا من تطبيقات الطقس المعتادة. تطبيق الطقس التقليدي يخبرني بدرجة الحرارة، واحتمال المطر، والرياح، بينما يركز هذا التطبيق على نشاط زلزالي موزع جغرافيًا. لذلك لا أتعامل معه كبديل لتطبيق الطقس الذي أستخدمه صباحًا قبل الخروج، بل كأداة منفصلة لمراقبة نوع محدد من الأحداث الطبيعية.

أحد المعايير المهمة بالنسبة لي هو قابلية القراءة. عندما تكون الخريطة مزدحمة بالنقاط، قد يصبح العثور على حدث يهمني أصعب من قراءة قائمة مرتبة. وفي المقابل، تمنحني الخريطة منظورًا لا توفره القوائم بسهولة: أستطيع رؤية ما إذا كانت الأحداث موزعة في أماكن مختلفة أو متجمعة حول منطقة واحدة. هذه ميزة عملية لمن يريد اكتشاف النمط المكاني بدل الاكتفاء بقراءة كل حدث منفردًا.

كما أنني أضع سهولة التفسير في الحسبان. ظهور نقطة على الخريطة لا يعني تلقائيًا أن هناك خطرًا مباشرًا، ولا ينبغي أن أتعامل مع كل نشاط على أنه علامة على حدث وشيك. التطبيق مفيد في المتابعة والملاحظة، لكن القرار المتعلق بالسلامة يجب أن يعتمد على تعليمات الجهات المحلية المختصة. هذه نقطة فارقة بين تطبيق للمراقبة وتطبيق رسمي للطوارئ.

من ناحية الوصول، يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد التي تبدأ من إصدار Android 7.0، وهذا يجعله قابلًا للاستخدام على عدد كبير من الهواتف التي لا تزال تعمل بإصدارات أقدم نسبيًا. وهو متاح مجانًا، مع وجود مشتريات داخل التطبيق بقيمة 57.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أنصح بالنظر إلى ما تقدمه النسخة المجانية أولًا، ثم تحديد ما إذا كانت أي إضافة مدفوعة تستحق التكلفة بالنسبة لطريقة استخدامك، بدل افتراض أن الدفع ضروري منذ البداية.

الخريطة هي نقطة القرار الأساسية

في تجربتي، أفضل طريقة للاستفادة من التطبيق هي استخدام الخريطة كلوحة مراقبة، لا كقائمة أخبار. أبدأ بتحديد المنطقة التي تهمني، ثم أبتعد قليلًا لأرى السياق الأوسع. هذا الأسلوب يساعدني على فهم موقع الحدث بالنسبة إلى المدن أو الدول الأخرى، ويقلل احتمال أن أقرأ رقمًا أو اسم مكان من دون تصور جغرافي واضح.

هناك فائدة غير واضحة من هذا الأسلوب: الخريطة تساعدني على التمييز بين الاهتمام المحلي والفضول العالمي. إذا كنت أعيش في منطقة معرضة للنشاط الزلزالي، يمكنني التركيز على محيطي. أما إذا كنت أتابع الأخبار أو أملك عائلة في دولة أخرى، فالتصغير إلى نطاق أوسع يمنحني طريقة سريعة لمراجعة تلك المنطقة من دون تغيير التطبيق أو جمع المعلومات من مصادر متفرقة.

ومع ذلك، لا أعتبر الخريطة وحدها كافية لاتخاذ قرار سريع أثناء حدث حقيقي. واجهة بصرية ممتازة قد تكون أبطأ من رسالة مباشرة من هيئة رسمية أو نظام إنذار محلي. لهذا أرى أن أفضل استخدام لها يكون قبل الطوارئ وبعدها: لفهم ما حدث، ومراجعة النشاط، وتكوين عادة متابعة هادئة، لا للانتظار حتى اللحظة الحرجة ثم الاعتماد عليها وحدها.

لمن تكون التجربة مفيدة فعلًا؟

أرشح التطبيق للطلاب والمهتمين بالجغرافيا والعلوم الطبيعية، وكذلك لمن يحب متابعة الأحداث العالمية على خريطة بدل قراءة عناوين متفرقة. يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا للمعلمين أو أولياء الأمور الذين يريدون شرح فكرة توزيع الزلازل بطريقة مرئية، لأن رؤية النشاط على سطح العالم أسهل أحيانًا من وصفه بالكلمات.

أراه مناسبًا كذلك للمسافر الذي يريد الاحتفاظ بوعي عام بالمنطقة التي يزورها، بشرط ألا يخلط بين المراقبة العامة ومعلومات السلامة الرسمية. قبل رحلة إلى منطقة معروفة بالنشاط الزلزالي، يمكن استخدامه كجزء من الاستعداد، إلى جانب معرفة أرقام الطوارئ ومخارج المبنى وتعليمات الفندق أو السلطات المحلية.

أما إذا كان هدفك الوحيد هو معرفة حالة الطقس اليومية، فلن يكون هذا التطبيق كافيًا. وإذا كنت تبحث عن تنبيهات فورية موثوقة لاتخاذ إجراء عاجل، فمن الأفضل أن تجعل خدمات الطوارئ الرسمية وتطبيقات الإنذار المحلية في مقدمة خياراتك. كذلك قد لا يناسبك إذا كنت تفضل واجهة نصية مختصرة تعرض الأحداث في قائمة مرتبة، لأن القيمة الأساسية هنا مرتبطة بالتفاعل مع الخريطة.

أين يتفوق Quake Watch - Earthquake Map؟

أبرز ما يعجبني هو وضوح الفكرة. لا يحاول التطبيق أن يكون نشرة أخبار عامة أو منصة طقس شاملة؛ بل يضع نشاط الزلازل على خريطة عالمية تفاعلية. هذا التركيز يمنحني تجربة أكثر ملاءمة عندما يكون سؤالي محددًا: أين حدثت الزلازل الأخيرة، وكيف تتوزع على الخريطة؟

المنظور العالمي مفيد خصوصًا عندما أريد الانتقال بين المقاييس. في تطبيقات القوائم، قد أرى أحداثًا مرتبة لكنني أحتاج إلى تخيل المسافات والعلاقات بينها. أما هنا، فالمكان يحتل مركز التجربة. هذه ليست ميزة شكلية فقط؛ فهي تغير طريقة التفكير في المعلومة من “حدث هنا” إلى “هذا الحدث جزء من نشاط موزع جغرافيًا”.

ومن نقاط القوة العملية أن التطبيق لا يحتاج إلى أن يكون جزءًا من روتيني طوال اليوم حتى يكون مفيدًا. أستطيع فتحه لدقائق عند سماع خبر عن زلزال، أو عند متابعة منطقة معينة، ثم إغلاقه. هذا يجعله مختلفًا عن التطبيقات التي تتطلب إعدادات كثيرة أو متابعة مستمرة حتى تظهر فائدتها.

أحب أيضًا أن استخدامه يمكن أن يكون استكشافيًا. بدل أن أفتح التطبيق فقط بحثًا عن مكان بعينه، أستطيع إلقاء نظرة على الخريطة والتعرف إلى مناطق النشاط التي لم أكن أفكر فيها. هذه فائدة مناسبة للتعلم والفضول، لكنها في الوقت نفسه سبب يجعلني أذكّر نفسي بعدم تحويل كل ما أراه إلى استنتاج عن الخطر.

ثلاث طرق أستفيد بها من الخريطة أكثر

الطريقة الأولى هي استخدام المقارنة بين عرض قريب وعرض عالمي. عندما أجد حدثًا في منطقة معينة، لا أكتفي بالنظر إليه وحده؛ أعود خطوة إلى الخلف لأرى موقعه ضمن الخريطة الأكبر. هذا يمنعني من تضخيم أهمية نقطة واحدة لمجرد أنها ظهرت أمامي، ويمنحني تصورًا أفضل عن مدى انتشار النشاط.

الطريقة الثانية هي فتح التطبيق بعد قراءة خبر، لا قبله فقط. الخبر قد يذكر اسم مدينة أو دولة، لكن الخريطة تساعدني على ربط الاسم بموقعه الحقيقي. وإذا كنت أتابع حدثًا يخص شخصًا أعرفه، أستخدم هذا السياق لتحديد ما إذا كانت المنطقة المذكورة قريبة فعلًا من مكانه، ثم أعود إلى المصادر الرسمية للحصول على تعليمات دقيقة.

الطريقة الثالثة هي التعامل معه كأداة تعليمية قصيرة. يمكنني اختيار منطقة مختلفة في كل مرة، وملاحظة كيف تتغير الصورة بدل حفظ أسماء الأماكن. هذا الاستخدام يجعل التطبيق أكثر فائدة من مجرد فتحه بدافع القلق، لأنني أتعامل مع المعلومات بفضول منظم بدل رد فعل سريع.

هذه الأساليب ليست ميزات منفصلة أحتاج إلى تفعيلها، بل طرق استخدام تجعل الخريطة أكثر قيمة. وهي أيضًا توضح حدوده: التطبيق يمنحني طريقة لرؤية النشاط، لكنه لا يحول المشاهدة إلى تنبؤ، ولا ينبغي أن أستنتج منه موعد الزلزال التالي أو مستوى الخطر على مبنى بعينه.

تفاصيل الاستخدام التي قد تسبب ترددًا

الخريطة التفاعلية مريحة عندما يكون عدد العلامات قابلًا للقراءة، لكنها قد تتطلب مني بعض التركيز عندما أتنقل بين نطاقات جغرافية واسعة. إذا كنت أبحث عن إجابة فورية جدًا، فقد أجد أن القراءة البصرية تحتاج وقتًا أطول من فتح قائمة مختصرة. هذه ليست مشكلة في فكرة التطبيق، لكنها trade-off واضح بين السياق الجغرافي والسرعة النصية.

كما أن الاعتماد على الخريطة قد لا يناسب كل الشاشات. على هاتف صغير، أحتاج إلى التحرك والتكبير بعناية حتى لا أخلط بين العلامات أو أفقد المنطقة التي أراجعها. لذلك أرى أن التجربة تكون أفضل لمن يمنح نفسه لحظات للفهم، لا لمن يريد نتيجة في ثانية واحدة أثناء انشغاله.

وجود مشتريات داخل التطبيق لا يجعل النسخة المجانية عديمة الفائدة، لكنه يضيف سؤالًا عمليًا قبل الالتزام: هل احتياجي هو الاستكشاف الأساسي، أم أنني أبحث عن أدوات إضافية تستحق الدفع؟ بما أن التطبيق مجاني للبدء، أستطيع اختبار أسلوب الخريطة أولًا. إذا لم أستخدمه إلا نادرًا، فلن أجد سببًا قويًا لإضافة تكلفة إلى تطبيق أفتحه عند الحاجة فقط.

أضع أيضًا عمر المحتوى في الاعتبار. تصنيف التطبيق هو PEGI 3، ما يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العمري لجمهور واسع، لكن ملاءمته النفسية تعتمد على طريقة تقديم المعلومات داخل الأسرة. الأطفال قد ينجذبون إلى الخريطة، إلا أنني سأشرح لهم أن ظهور الزلازل على الشاشة ليس لعبة ولا سببًا للخوف، وأن تعليمات السلامة تأتي من الكبار والجهات المختصة.

متى تكون البدائل أفضل؟

إذا كانت أولويتي هي التحذير العاجل، فسأختار مصدرًا رسميًا أو خدمة إنذار محلية قبل هذا التطبيق. السبب ليس أن الخريطة غير مفيدة، بل لأن وظيفة التحذير تتطلب علاقة مباشرة بالإجراءات المحلية، مثل معرفة ما الذي يجب فعله في منطقة محددة. هنا أستخدم Quake Watch للمراقبة والفهم، بينما أترك قرارات الطوارئ للقنوات التي صُممت لهذا الغرض.

إذا كنت أريد تطبيقًا واحدًا لكل احتياجات الطقس، فالتطبيق الشامل قد يكون أكثر راحة. سأحصل هناك على الطقس اليومي في المكان نفسه الذي أراجع فيه المطر والحرارة، بينما أحتاج مع هذا التطبيق إلى فتح أداة متخصصة. الاختيار يعتمد على الأولوية: الراحة والتنوع في تطبيق واحد، أم التركيز على الخريطة الزلزالية.

أما إذا كنت أتابع الأخبار من خلال القراءة، فقد تناسبني خدمة تعرض ملخصات نصية وتفاصيل مرتبة أكثر. الخريطة ممتازة في الإجابة عن “أين؟”، لكنها ليست بالضرورة أفضل صيغة لكل سؤال يتعلق بالتأثيرات أو التعليمات أو التفسير. عندما أحتاج إلى خلفية كاملة عن حدث ما، أستخدمها كنقطة بداية ثم أنتقل إلى مصدر يشرح التفاصيل.

والباحث المتخصص قد يحتاج إلى أدوات أعمق من تجربة موجهة للمستخدم العادي. إذا كانت مهمتي تتطلب تحليلًا علميًا أو أرشفة دقيقة أو مقارنة منهجية، فلن أفترض أن تطبيقًا بصريًا عامًا سيغطي كل احتياجاتي. في هذه الحالة، تكون قواعد البيانات العلمية أو المواقع المتخصصة خيارًا أنسب، بينما يبقى التطبيق مفيدًا للعرض السريع والاستكشاف الأولي.

هل يستحق الانتقال إليه؟

تكلفة الانتقال هنا منخفضة نسبيًا لأن التطبيق مجاني ويمكنني تجربته قبل اتخاذ قرار مالي. لكن التكلفة الحقيقية ليست في التثبيت؛ إنها في تغيير العادة. إذا كنت معتادًا على تطبيق طقس شامل، فسأحتاج إلى تذكر فتح أداة منفصلة عندما أريد متابعة الزلازل. وإذا كنت أستخدم تنبيهات رسمية، فلا ينبغي أن ألغيها أو أستبدلها به.

أنصح بتجربة قصيرة ومحددة: أفتح الخريطة في أوقات هادئة، أراجع منطقة أعرفها، ثم أتحقق مما إذا كان عرضها يساعدني فعلًا أكثر من قائمتي الحالية. إذا وجدت نفسي أفهم المواقع بسرعة وأعود إليه من أجل المتابعة العالمية، فوجوده إلى جانب تطبيق الطقس منطقي. أما إذا كنت لا أحتاج إلا إلى إشعار طارئ أو تقرير نصي، فلن يضيف الكثير إلى روتيني.

بالنسبة إلى الهاتف، يتطلب التطبيق إصدار أندرويد 7.0 أو أحدث، وهذا يعني أن التوافق قد لا يكون عائقًا لمعظم مستخدمي الأجهزة التي ما زالت تعمل بإصدارات حديثة نسبيًا. أما من يستخدم جهازًا أقدم من ذلك، فعليه التأكد من توافقه قبل بناء روتين حول التطبيق. هذه خطوة بسيطة، لكنها تمنع مفاجأة غير مريحة بعد الاعتماد عليه.

التطبيق من تطوير Blazing App Studio، وقد وصل إلى نحو 50 ألف تثبيت. هذا يمنحه حضورًا واضحًا بين التطبيقات المتخصصة، لكنه لا يغير طريقة تقييمي له: أنا أركز على وضوح الخريطة، وسهولة الوصول إلى المنطقة المطلوبة، ومدى توافقه مع الغرض الذي أريده، لا على عدد المستخدمين وحده.

حكمي النهائي حسب نوع المستخدم

أنصح بـ Quake Watch - Earthquake Map لمن يريد نافذة مرئية وسريعة على النشاط الزلزالي العالمي، ويستمتع بفهم الأحداث من خلال المكان لا من خلال النصوص فقط. قوته الحقيقية في تركيزه: أفتح الخريطة، أتحرك بين المناطق، وأكوّن صورة جغرافية تساعدني على متابعة الأخبار أو التعلم أو الاطمئنان العام من دون تحويل كل جلسة إلى بحث طويل.

لا أوصي بأن يكون التطبيق وسيلة السلامة الوحيدة لديك. إذا كان هدفك الإنذار الفوري، فاحتفظ بخدمات الطوارئ المحلية واتبع تعليماتها. وإذا كنت تريد نشرة طقس يومية شاملة، فاختر تطبيقًا يجمع الطقس المعتاد مع المعلومات التي تحتاجها. أما إذا كنت تريد مراقبة الزلازل بطريقة بصرية ومباشرة، فهذه الأداة تستحق التجربة المجانية قبل التفكير في أي مشتريات داخلية.

إصداره الحالي هو 2.18.5، وسعره الأساسي مجاني، مع تصنيف عمري PEGI 3. بالنسبة لي، هذه المعادلة تجعل قرار التجربة سهلًا، لكن قرار الاستمرار يعتمد على سلوكك: هل تعود إلى الخريطة لفهم منطقة أو خبر، أم كنت تبحث عن تنبيه لا توفره الخريطة وحدها؟ إذا كانت الإجابة الأولى، أراه إضافة مفيدة ومتخصصة. وإذا كانت الثانية، فالأفضل أن تعتبره مكملًا لا بديلًا.

الخلاصة التي أخرج بها بسيطة: التطبيق جيد عندما أتعامل معه كخريطة متابعة واستكشاف، ويصبح أقل ملاءمة عندما أحمّله مسؤولية التنبؤ أو إدارة الطوارئ. هذا الحد الواضح ليس عيبًا في حد ذاته؛ بل يساعدني على استخدامه بذكاء. أحتفظ به لمراقبة الصورة العالمية، وأرجع إلى المصادر الرسمية عندما تكون السلامة والقرار الفوري هما الأولوية.

Unknown

ما هو تطبيق Quake Watch - Earthquake Map، وكيف يعمل؟

Quake Watch - Earthquake Map هو تطبيق لمتابعة الزلازل وعرضها على خريطة تفاعلية. بعد فتحه، يمكنك الاطلاع على الهزات المسجلة حديثًا حول العالم، مع معلومات مثل الموقع التقريبي، وقت حدوث الزلزال، العمق، وشدة الهزة. يعتمد التطبيق على بيانات من مصادر زلزالية متاحة، لذلك قد تختلف سرعة ظهور التنبيهات أو التفاصيل بحسب المنطقة ومصدر البيانات.


هل يرسل التطبيق تنبيهات فورية عند حدوث زلزال؟

قد يوفر Quake Watch - Earthquake Map تنبيهات للهزات الجديدة وفق الإعدادات ومصادر البيانات التي يعتمد عليها، لكن لا ينبغي اعتباره نظام إنذار رسميًا أو وسيلة وحيدة للحماية. يمكن أن تتأخر الإشعارات أحيانًا بسبب معالجة البيانات أو ضعف الاتصال بالإنترنت، كما أن بعض الزلازل الصغيرة قد لا تظهر فورًا. يُنصح بتفعيل الإشعارات ومراجعة تعليمات الطوارئ المحلية.


ما المعلومات التي يمكنني رؤيتها عن كل زلزال؟

عند اختيار أي حدث على الخريطة، يعرض التطبيق عادةً بيانات تساعدك على فهمه، مثل درجة القوة، الموقع أو المنطقة الأقرب، العمق، وقت التسجيل، والمسافة التقريبية من موقعك إذا سمحت للتطبيق باستخدام الموقع. وقد تتوفر روابط أو تفاصيل إضافية بحسب الحدث ومصدره. تذكّر أن القياسات الأولية يمكن أن تتغير بعد مراجعة الجهات المختصة.


هل يحتاج Quake Watch - Earthquake Map إلى اتصال بالإنترنت أو الوصول إلى الموقع؟

يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت للحصول على أحدث بيانات الزلازل وتحديث الخريطة، لذلك قد لا تعمل المزايا المباشرة بصورة كاملة عند انقطاع الشبكة. أما إذن الموقع فغالبًا يكون مفيدًا لحساب المسافة بينك وبين مركز الهزة أو لتخصيص الأحداث القريبة منك، لكنه ليس ضروريًا دائمًا لتصفح الزلازل العالمية. يمكنك مراجعة أذونات التطبيق وتعطيل الموقع إذا لم تكن بحاجة إليه.


هل تطبيق Quake Watch - Earthquake Map دقيق، وهل يمكن الاعتماد عليه أثناء الطوارئ؟

يُعد التطبيق أداة مناسبة للمراقبة والتثقيف ومتابعة النشاط الزلزالي، لكنه لا يضمن الدقة الفورية أو التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها. قد تختلف البيانات بين المصادر، وقد تتغير قوة الهزة أو موقعها بعد التحقق الرسمي. لذلك لا تستخدمه بدلًا من تنبيهات الدفاع المدني أو تعليمات السلطات المحلية، واحرص أثناء الطوارئ على اتباع الإرشادات الرسمية والابتعاد عن النوافذ والمباني المتضررة.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://blazingappstudio.com/earthquake_map، أو التحقق من https://blazingappstudio.com/privacy?package=earthquake_map.