حفظ الحالة - حالة الفيديو

الاتصال

حفظ الحالة - حالة الفيديو icon
19.00 المراجعات
3.6
التنزيلات
1.00M
1.8.6
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot
حفظ الحالة - حالة الفيديو screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • حفظ سريع للحالات دون الحاجة إلى تسجيل الدخول بحسابك.
  • يدعم تنزيل الصور ومقاطع الفيديو من الحالات بسهولة.
  • واجهة بسيطة مناسبة للمستخدمين المبتدئين.
  • يتيح معاينة الوسائط قبل حفظها على الهاتف.
  • يساعد على إعادة مشاركة الحالات المحفوظة بسرعة.

العيوب

  • قد يعرض إعلانات مزعجة أثناء التصفح أو التنزيل.
  • لا يعمل مع الحالات المحذوفة أو التي انتهت صلاحيتها.
  • قد يحتاج إلى أذونات واسعة للوصول إلى ملفات الجهاز.
  • بعض الميزات قد تختلف حسب إصدار أندرويد المستخدم.
  • إعادة نشر المحتوى دون إذن صاحبه قد يسبب مشكلات خصوصية.
الإعلانات

أستخدم هاتفي أحيانًا لمتابعة حالات واتساب التي تختفي بعد وقت قصير، ولذلك جاءت تجربة حفظ الحالة - حالة الفيديو مفيدة في موقف محدد جدًا: الاحتفاظ بمقطع أو صورة من الحالة للرجوع إليها لاحقًا، بدل محاولة العثور عليها من جديد أو طلب إرسالها مرة أخرى. التطبيق من فئة الاتصال، وتطوره Gurru Technology، وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخلية تتراوح بين 49.99 و57.99 درهمًا لكل عنصر.

الفكرة بسيطة، لكن فائدتها تعتمد على طريقة استخدامك. هذا ليس تطبيق مراسلة مستقلًا، ولا بديلًا عن واتساب، بل أداة مرافقة للتعامل مع الحالات المنشورة هناك. في تجربتي، أفضل ما فيه أنه يركز على مهمة واحدة واضحة، بينما تظهر نقاط الضعف عندما يتوقع المستخدم إدارة متقدمة للملفات أو تنظيمًا عائليًا أو تحكمًا دقيقًا في الحسابات.

كيف يفيدك عند استخدام الهاتف بشكل مشترك

في المنزل الذي يستخدم فيه أكثر من شخص هاتفًا واحدًا أحيانًا، يمكن أن يكون التطبيق عمليًا لحفظ حالة يريد أحد أفراد الأسرة مشاهدتها لاحقًا. قد تكون صورة فيها عنوان متجر، أو فيديو قصير يشرح وصفة، أو إعلانًا أرسله قريب عبر حالته. بدل أن يظل الهاتف مفتوحًا على واتساب حتى تنتهي الحالة، يمكن حفظ المحتوى ثم العودة إليه من الجهاز.

لكن هذا الاستخدام المشترك يحتاج إلى ترتيب بسيط. التطبيق لا يحول الهاتف إلى مساحة منفصلة لكل فرد، لذلك من الأفضل أن يتفق المستخدمون على مجلد واضح أو طريقة محددة لمراجعة الملفات المحفوظة. إذا كان كل شخص يحفظ مقاطع كثيرة من دون حذفها، ستتحول الفائدة بسرعة إلى فوضى في التخزين، خصوصًا عندما تختلط الحالات بالصور الشخصية ومقاطع الكاميرا.

أرى أن السيناريو الأفضل هو الاستخدام المؤقت والمنظم. مثلًا، إذا شاهدت والدتك حالة فيها موقع عيادة أو وقت مناسبة، يمكنك حفظها، ثم إرسال المعلومة لها أو الاحتفاظ بها حتى تنتهي من تدوينها. بعد ذلك، احذف الملف إذا لم تعد تحتاج إليه. هذه العادة الصغيرة تمنع تراكم نسخ قديمة، وتقلل احتمال مشاركة شيء بالخطأ مع شخص آخر يستخدم الهاتف نفسه.

نصيحة عملية مهمة: لا تحفظ كل ما يظهر أمامك. اختر فقط الحالات التي لها غرض واضح، مثل الرجوع إلى معلومة أو مشاركة محتوى مع فرد من العائلة. هذا يجعل التطبيق أداة مساعدة بدل أن يصبح درجًا رقميًا مليئًا بمقاطع منسية.

الفصل بين الحسابات والملفات على جهاز واحد

عند وجود حسابات واتساب متعددة أو استخدام الهاتف من أشخاص مختلفين، يجب الانتباه إلى أن التطبيق يعمل ضمن البيئة الموجودة على الجهاز، وليس كخزنة شخصية مستقلة لكل مستخدم. إذا حفظ شخص حالة أثناء استخدام حسابه، فقد تظهر الملفات لاحقًا لمن يفتح معرض الصور أو مجلد التنزيلات، ما لم يتفق أفراد المنزل على طريقة لحماية الخصوصية.

لهذا السبب، لا أنصح باستخدامه لحفظ محتوى حساس على هاتف مشترك. الصور الخاصة، أو المقاطع التي تخص محادثة شخصية، أو أي حالة لا تريد أن يراها الآخرون، تحتاج إلى تعامل أكثر حذرًا من مجرد الضغط على زر الحفظ. التطبيق مناسب للمحتوى العادي الذي لا يسبب ظهوره على الجهاز مشكلة، وليس بديلًا عن مساحة خاصة محمية.

ومن المفيد قبل بدء الاستخدام أن يحدد كل فرد ما الذي يجوز حفظه وما الذي يفضل تركه داخل واتساب فقط. هذا الاتفاق مهم خصوصًا عندما يستخدم الأطفال أو المراهقون الهاتف، لأن سهولة حفظ الحالة قد تجعلهم يتعاملون مع محتوى الآخرين وكأنه متاح بلا قيود. وجود التطبيق على الجهاز لا يعني أن كل حالة مناسبة للنسخ أو إعادة الإرسال.

خطوات إعداد تمنع الالتباس

بما أن التطبيق مخصص لحالات واتساب، فالتجربة تبدأ من طريقة وصولك إلى الحالة نفسها. أفتح واتساب أولًا وأراجع الحالة التي أحتاج إليها، ثم أستخدم أداة الحفظ بدل الاعتماد على لقطات الشاشة لكل شيء. هذه الطريقة أكثر ملاءمة للفيديو، لأن لقطة الشاشة لا تفيد معه، كما أن تسجيل الشاشة قد يضيف عناصر غير مرغوبة أو يقلل من سهولة مشاركة الملف.

بعد الحفظ، أراجع الملف مباشرة بدل افتراض أنه ظهر في المكان الذي أتوقعه. في الأجهزة المشتركة، هذه الخطوة تساعد على معرفة مكان المحتوى قبل أن يبحث عنه شخص آخر في مجلدات متعددة. وإذا كان الهدف إرسال الحالة إلى فرد من العائلة، أتحقق من المقطع أو الصورة قبل المشاركة، لأن اسم الملف أو الصورة المصغرة قد لا يكونان واضحين دائمًا.

أنصح أيضًا بتجنب الضغط المتكرر على الحفظ إذا لم يظهر الملف فورًا. قد يؤدي التكرار إلى نسخ متشابهة، وهذا يربكك عند الاختيار ويستهلك مساحة بلا فائدة. الأفضل الانتظار قليلًا، ثم فحص معرض الصور أو مجلد التنزيلات، وحذف النسخة الزائدة إن ظهرت أكثر من مرة.

التطبيق يدعم الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث، وهذا يجعله مناسبًا لعدد كبير من الهواتف التي ما زالت مستخدمة في المنازل. الإصدار الحالي هو 1.8.6، ومن الأفضل إبقاؤه محدثًا عندما يتوفر تحديث مناسب لجهازك، لأن تطبيقات حفظ الحالات تعتمد على توافقها مع طريقة عرض الملفات داخل واتساب ونظام الهاتف.

التنسيق بين أفراد الأسرة عند حفظ الحالات

أكثر استخدام أعجبني ليس حفظ الفيديو لمجرد الاحتفاظ به، بل استخدامه كمرحلة قصيرة للتنسيق. تخيل أن أحد أفراد العائلة ينشر حالة فيها قائمة مشتريات أو تعليمات للوصول إلى مكان. يحفظها شخص واحد، ثم يرسلها إلى المجموعة العائلية أو يعرضها على الآخرين، وبعد انتهاء المهمة يمسحها. هنا يصبح التطبيق جزءًا من سير عمل صغير وواضح، وليس مجرد أداة لجمع المقاطع.

في هذا النوع من الاستخدام، من الأفضل تحديد الشخص المسؤول عن الحفظ والمشاركة. إذا حفظ ثلاثة أشخاص الحالة نفسها، ستظهر نسخ متعددة وقد يرسل أحدهم نسخة قديمة أو مقطعًا غير مكتمل. أما عندما يتولى شخص واحد المهمة، فيمكنه تسمية الغرض في رسالة لاحقة، مثل “موقع اللقاء” أو “قائمة المشتريات”، بدل ترك الجميع يخمنون سبب وجود الملف.

هناك فائدة أخرى عند التعامل مع فيديو طويل نسبيًا أو حالة تحتوي على أكثر من جزء. بدل حفظ كل جزء عشوائيًا، أراجع الترتيب قبل مشاركته. إذا كانت الحالة عبارة عن سلسلة من المقاطع، فالحفظ المنظم ثم الإرسال بالترتيب يمنع وصول المعلومات بشكل معكوس. هذه ليست ميزة منفصلة بقدر ما هي طريقة استخدام تقلل الأخطاء التي قد يسببها الاعتماد على أسماء الملفات أو ترتيب المعرض.

مع ذلك، لا أتعامل مع التطبيق كأداة أرشفة دائمة. إذا كان المحتوى مهمًا فعلًا، مثل رقم هاتف أو موعد أو تعليمات سفر، أنقل المعلومة إلى ملاحظة أو رسالة واضحة بدل تركها في مجلد الحالات. الفيديو المحفوظ قد يختفي وسط ملفات أخرى، بينما تدوين المعلومة يجعل البحث عنها أسرع بكثير.

متى يكون الحفظ أفضل من لقطة الشاشة أو إعادة الطلب؟

لقطة الشاشة مناسبة للنصوص القصيرة والصور الثابتة، لكنها لا تحفظ الحركة أو الصوت. أما إعادة طلب الحالة من صاحبها، فهي أكثر احترامًا في بعض المواقف، لكنها ليست دائمًا عملية؛ فقد يكون الشخص مشغولًا أو لا يريد إعادة إرسالها أو تكون الحالة قد انتهت. هنا يقدم التطبيق حلًا سريعًا للمحتوى العام الذي تحتاجه للاستخدام الشخصي أو للتنسيق مع من تثق بهم.

في المقابل، إعادة الطلب أفضل عندما تكون الصورة ذات جودة مهمة أو عندما تريد نسخة أصلية يمكن تعديلها. حفظ الحالة من واتساب قد يكون كافيًا للمشاهدة والمشاركة اليومية، لكنه ليس بالضرورة الخيار المثالي لمن يعمل على تصميم أو يحتاج إلى ملف بجودة كاملة. لذلك أختار الأداة حسب الغرض: الحفظ السريع للحاجة اليومية، والطلب المباشر عندما تكون الجودة أو الإذن أو المصدر مهمًا.

تسجيل الشاشة هو البديل الأكثر مرونة من ناحية المحتوى المتحرك، لكنه يضيف خطوات ويحتاج إلى قص البداية والنهاية غالبًا. كما أن لقطات الشاشة لا تمنحك ملف فيديو مستقلًا. من هذه الزاوية، يظل التطبيق أكثر راحة لمن يريد نتيجة مباشرة من دون تحرير إضافي، بشرط أن يكون الاستخدام ضمن حدود الخصوصية والاحترام.

الخصوصية والثقة مع المستخدمين الأصغر سنًا

تصنيف التطبيق العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، لكن ذلك لا يعني أن كل محتوى يظهر في حالات واتساب ملائم للطفل. التصنيف يصف طبيعة التطبيق، لا كل صورة أو فيديو قد يراه المستخدم من جهات الاتصال. لذلك، إذا كان الهاتف يستخدمه طفل، فأنا أركز على التوعية أكثر من الاعتماد على التطبيق نفسه.

أشرح للطفل أن حفظ حالة شخص آخر لا يساوي امتلاك حق نشرها. إذا كانت الحالة تخص زميلًا أو قريبًا، فمن الأفضل طلب الإذن قبل إعادة إرسالها، خصوصًا إذا ظهر وجه شخص أو مكان خاص أو محادثة شخصية داخل الفيديو. هذه القاعدة مهمة لأن سهولة الحفظ قد تجعل عملية النسخ تبدو عادية جدًا، بينما أثر المشاركة قد يكون مزعجًا لصاحب المحتوى.

كما أن الهاتف المشترك يخلق مشكلة مختلفة: قد يحفظ الطفل مقطعًا، ثم يراه أحد الوالدين أو الأخوة في المعرض لاحقًا من دون معرفة سياقه. لذلك أفضّل أن تكون هناك مساحة واضحة للملفات المؤقتة، مع مراجعة دورية وحذف ما لم يعد مطلوبًا. لا توجد هنا حاجة إلى افتراض وجود أدوات عائلية داخل التطبيق؛ التنظيم العائلي يجب أن يأتي من طريقة استخدام الجهاز والاتفاق بين أفراده.

بالنسبة للبالغين، الثقة لا تعني تجاهل الحدود. قبل حفظ حالة شخص، أسأل نفسي: هل أحتاجها فعلًا؟ وهل سأقبل أن يحفظ شخص آخر حالة نشرتها؟ هذا السؤال البسيط يحدد الاستخدام الأخلاقي أكثر من أي زر داخل التطبيق. الأداة نافعة عندما تساعدك على الاحتفاظ بمعلومة أو محتوى عام، لكنها تصبح خيارًا سيئًا عندما تستخدم لمراقبة الآخرين أو جمع صورهم دون احترام.

المشتريات داخل التطبيق وما ينبغي الانتباه إليه

التنزيل مجاني، لكن توجد مشتريات داخلية بسعر يتراوح بين 49.99 و57.99 درهمًا لكل عنصر. بالنسبة لي، هذه نقطة تستحق الانتباه قبل استخدامه على هاتف عائلي، خصوصًا إذا كان الجهاز مرتبطًا بطريقة دفع يستخدمها أكثر من شخص. من الأفضل أن يعرف كل مستخدم أن كلمة “مجاني” تشير إلى بدء الاستخدام، ولا تعني بالضرورة أن كل ما قد يظهر داخل التطبيق بلا تكلفة.

إذا كان هدفك حفظ حالات قليلة من وقت لآخر، أبدأ بالوظائف الأساسية وأراقب ما إذا كانت تلبي حاجتي قبل التفكير في أي شراء. لا أرى سببًا للدفع لمجرد تجربة التطبيق، خاصة أن المهمة نفسها محددة. أما المستخدم الذي يعتمد عليه يوميًا ويفهم بوضوح ما الذي يضيفه العنصر المدفوع، فيستطيع اتخاذ قراره بعد قراءة شاشة الشراء بعناية، لا بمجرد الضغط السريع.

على الهاتف المشترك، هذه الخطوة مهمة أكثر من الهاتف الشخصي. أراجع إعدادات المصادقة في متجر التطبيقات، وأتأكد من أن الأطفال لا يستطيعون إتمام عملية شراء دون موافقة. بهذه الطريقة يبقى التطبيق أداة لحفظ الحالات، ولا يتحول إلى مصدر مفاجآت في سجل الدفع.

تجربتي العملية ومن يناسبه التطبيق

أجد حفظ حالات واتساب مناسبًا لمن يريد حفظ فيديو أو صورة بسرعة، ولا يرغب في استخدام تسجيل الشاشة أو مطالبة صاحب الحالة بإرسالها. فائدته واضحة للطلاب الذين يحتفظون بشرح قصير، وللعائلات التي تتبادل معلومات عملية عبر الحالات، ولمن يحتاج إلى الرجوع إلى إعلان أو عنوان أو وصفة خلال اليوم.

وهو مناسب أيضًا لمن يستخدم هاتفًا قديمًا نسبيًا، ما دام يعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث. وصوله إلى أكثر من مليون عملية تثبيت يشير إلى أن فكرته مفهومة واحتياجها شائع، لكن متوسط تقييمه البالغ 3.6 من أصل 5 يذكرني بأن التجربة ليست مثالية للجميع. هذا النوع من التطبيقات يعتمد كثيرًا على اختلاف الأجهزة وإصدارات واتساب وطريقة إدارة الملفات، ولذلك قد يشعر بعض المستخدمين بأن النتائج أقل سلاسة مما توقعوا.

عدد التقييمات يتجاوز 57 ألفًا، بينما يظهر عدد المراجعات المكتوبة عند 19 مراجعة. لا أتعامل مع الرقم الأول وحده كحكم نهائي؛ الأهم هو أن تسأل نفسك إن كانت وظيفة الحفظ المباشر تناسب عادتك. إذا كنت نادرًا ما تشاهد الحالات، فلن تضيف الأداة الكثير. أما إذا كنت تتلقى يوميًا محتوى تحتاج إلى مراجعته، فقد توفر عليك خطوات متكررة.

التطبيق ليس الخيار الأفضل لمن يريد تنزيل محتوى من منصات متعددة، أو تحويل الفيديو، أو إدارة مكتبة وسائط متقدمة، أو حماية كل مستخدم بمساحة منفصلة. في هذه الحالات، مدير ملفات موثوق أو تطبيق تحرير فيديو قد يكون أنسب، بينما يظل هذا التطبيق أكثر تركيزًا على حالة واتساب نفسها. كذلك لا أنصح به لمن يريد الاحتفاظ بكل شيء بلا تنظيم؛ المشكلة هنا ليست في زر الحفظ، بل في تراكم الملفات وصعوبة معرفة مصدر كل مقطع.

ما أقدره فيه هو وضوح السيناريو: ترى حالة، تحتاجها، تحفظها، ثم تتصرف بها. وما يزعجني هو أن هذه البساطة قد تشجع على الحفظ التلقائي أو العشوائي إذا لم تضع لنفسك قاعدة. لذلك أتعامل معه كأداة مؤقتة، وأحذف المحتوى بعد انتهاء الغرض منه، خصوصًا على جهاز يتناوب أفراد المنزل على استخدامه.

الحكم المناسب للمنزل والهاتف المشترك

بعد الاستخدام، أرى أن التطبيق يستحق التجربة إذا كانت حاجتك محددة: الاحتفاظ بحالات واتساب، وبالأخص مقاطع الفيديو، للرجوع إليها أو تنسيق أمر عائلي. المطور Gurru Technology قدم أداة مباشرة ضمن فئة الاتصال، وتقييمها الحالي يعكس تجربة متوسطة وليست خالية من الاحتكاك. الإصدار 1.8.6 مناسب لمن يريد تجربة الوظيفة الحالية على جهاز متوافق، مع الانتباه إلى طريقة ظهور الملفات وإدارتها.

في المنزل، أنصح باستخدامه مع ثلاث قواعد بسيطة: لا تحفظ محتوى حساسًا على هاتف مشترك، لا تعِد إرسال حالة شخص دون التفكير في الخصوصية، واحذف الملفات المؤقتة بعد انتهاء الحاجة. هذه القواعد تعالج أهم نقاط الضعف العملية أكثر مما يفعل تثبيت التطبيق وحده.

أما من يبحث عن تنزيل مجاني بلا أي مشتريات داخلية، أو عن مدير وسائط شامل، أو عن ملفات منفصلة لكل حساب، فسيكون من الأفضل له اختيار بديل يناسب هذه الأولويات. بالنسبة لي، قيمة التطبيق ليست في كثرة الوظائف، بل في اختصار مهمة واحدة. إذا كانت هذه المهمة تتكرر لديك، فسيكون مفيدًا، أما إذا كنت تريد أكثر من حفظ حالة واتساب، فستشعر بحدوده بسرعة.

الخلاصة التي أصل إليها هي أن حفظ الحالة - حالة الفيديو أداة عملية للاستخدام اليومي المنظم، وليست مساحة أرشيف أو نظامًا عائليًا لإدارة الخصوصية. أستخدمه عندما أحتاج إلى الاحتفاظ بمحتوى واضح الغرض، وأتوقف عن استخدامه عندما يصبح الحفظ عادة بلا هدف. بهذه الطريقة تحصل على فائدته الأساسية من دون أن تفقد السيطرة على الملفات أو تتجاوز حدود أصحاب الحالات.

Unknown

ما هو تطبيق حفظ الحالة - حالة الفيديو، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

حفظ الحالة - حالة الفيديو هو تطبيق مخصص لمشاهدة حالات واتساب وتنزيل الصور ومقاطع الفيديو الموجودة فيها على جهازك، بدلًا من فقدانها بعد انتهاء مدة عرض الحالة. بعد منح التطبيق الأذونات المطلوبة، يستطيع فحص مجلد الحالات المحفوظة مؤقتًا وعرض الملفات المتاحة بطريقة مرتبة، مع إمكانية حفظها أو مشاركتها بسهولة. تختلف بعض الوظائف حسب إصدار الهاتف ونظام التشغيل.


كيف يمكن تنزيل صورة أو فيديو من حالات واتساب باستخدام التطبيق؟

بعد مشاهدة الحالة المطلوبة في واتساب، افتح تطبيق حفظ الحالة - حالة الفيديو وانتقل إلى قسم الحالات المتاحة. ستظهر الصور ومقاطع الفيديو التي تم تحميلها مؤقتًا، ويمكنك اختيار الملف ثم الضغط على زر الحفظ أو التنزيل. من الأفضل التأكد من مشاهدة الحالة كاملة أولًا، لأن واتساب قد لا يخزن الملف على الجهاز قبل فتحه، كما يجب مراجعة مجلد الحفظ من تطبيق المعرض.


هل يحتاج التطبيق إلى أذونات خاصة، وهل تمثل هذه الأذونات خطرًا على الخصوصية؟

يحتاج التطبيق عادةً إلى إذن الوصول إلى الصور والملفات أو مساحة التخزين حتى يتمكن من قراءة الحالات وحفظها على الهاتف. في بعض الأجهزة قد يطلب أيضًا أذونات إضافية مرتبطة بالإشعارات أو إدارة الملفات. يُنصح بمنح أقل قدر ضروري من الصلاحيات، وقراءة سياسة الخصوصية، وتعطيل الأذونات عند عدم الاستخدام. لا ينبغي استخدام التطبيق للوصول إلى ملفات لا تخصك أو مشاركتها دون موافقة أصحابها.


هل يعمل حفظ الحالة - حالة الفيديو مع جميع إصدارات واتساب وأجهزة أندرويد؟

يعتمد عمل التطبيق على طريقة تخزين واتساب للوسائط وعلى إصدار نظام أندرويد المستخدم. قد يعمل بسلاسة على الإصدارات الشائعة، بينما تتطلب الإصدارات الحديثة الوصول إلى مجلدات محددة أو منح إذن عبر منتقي الملفات بسبب قيود أندرويد على التخزين. كما قد لا تظهر الحالات إذا تم حذفها من واتساب أو لم تُشاهد مسبقًا. لذلك يُفضل تحديث التطبيق وواتساب، والتحقق من توافقه قبل الاعتماد عليه.


هل تنزيل حالات الآخرين وإعادة مشاركتها مسموح وآمن؟

التطبيق يوفر أداة تقنية لحفظ الوسائط، لكنه لا يمنحك تلقائيًا حقوق استخدامها أو إعادة نشرها. قبل مشاركة أي صورة أو فيديو محفوظ، احصل على إذن صاحب الحالة، خصوصًا إذا كان المحتوى شخصيًا أو محميًا بحقوق النشر. تجنب استخدام الملفات لأغراض تجارية أو مسيئة، ولا تحفظ محتوى حساسًا دون موافقة. كذلك يُنصح بفحص الملفات وتجنب الروابط أو الإعلانات المشبوهة التي قد تظهر داخل التطبيق.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://statussaver.gurrutechnology.com، أو التحقق من http://statussaver.gurrutechnology.com/privacy.html.