لوحة المفاتيح العربية - Arabic

الإنتاجية

لوحة المفاتيح العربية - Arabic icon
5.00 المراجعات
3.8
التنزيلات
1.00M
1.35
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot
لوحة المفاتيح العربية - Arabic screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • تدعم التبديل السريع بين العربية والإنجليزية أثناء الكتابة.
  • تتضمن اقتراحات كلمات تساعد على تقليل وقت الكتابة.
  • تتيح تخصيص شكل لوحة المفاتيح وبعض الألوان والخلفيات.
  • تعمل مع معظم تطبيقات الدردشة ووسائل التواصل الاجتماعي.
  • توفر رموزًا تعبيرية وعلامات ترقيم مناسبة للكتابة العربية.

العيوب

  • قد تظهر إعلانات مزعجة أثناء استخدام بعض الميزات.
  • تحتاج إلى أذونات واسعة عند تفعيلها كلوحة مفاتيح.
  • قد تختلف دقة التصحيح التلقائي حسب اللهجة وسياق الجملة.
  • تستهلك مساحة إضافية مقارنة بلوحة المفاتيح الافتراضية.
  • بعض خيارات التخصيص قد تكون محدودة أو متاحة داخل التطبيق فقط.
الإعلانات

لوحة المفاتيح العربية - Arabic هي تطبيق إنتاجية مخصص لمن يريد الكتابة بالعربية من الهاتف مع الرموز التعبيرية والسمات. جربته باعتباره أداة يومية لا مجرد لوحة إضافية، ووجدت أن قيمته الأساسية تظهر عندما تكون الكتابة العربية جزءًا متكررًا من يومك: رسائل العائلة، الردود السريعة، الملاحظات، البحث، أو التعليقات. هو تطبيق مجاني من تطوير Digital Apps club، ومناسب من ناحية التصنيف العمري للمستخدمين ابتداءً من PEGI 3.

الانطباع الأول بسيط ومهم: هذا النوع من التطبيقات لا يُقاس بعدد الأدوات الظاهرة فقط، بل بمدى سهولة جعله لوحة الكتابة الفعلية على الهاتف. لذلك ركزت أثناء الاستخدام على النقطة التي يتعثر عندها كثير من الناس: تنزيل لوحة مفاتيح عربية لا يعني أنها ستظهر تلقائيًا في كل حقل نصي. تحتاج إلى إكمال إعدادها من إعدادات لوحة المفاتيح في النظام، ثم اختيارها أثناء الكتابة. إذا توقعت أن يعمل التطبيق فور فتحه، فقد تظنه معطلًا قبل أن تمنحه فرصة حقيقية.

أين يتعثر المستخدم وكيف يبدأ الاستخدام بشكل صحيح

بعد تثبيت لوحة المفاتيح العربية - Arabic، أفضل بداية هي فتح التطبيق واتباع خطوات التفعيل التي تظهر داخله، ثم الانتقال إلى إعدادات لوحة المفاتيح في الهاتف. تختلف أسماء القوائم قليلًا بين الأجهزة، لكن الفكرة واحدة: تفعيل لوحة المفاتيح ضمن لوحات الإدخال المتاحة، وبعد ذلك تحديدها كلغة أو لوحة نشطة. في بعض الهواتف ستحتاج أيضًا إلى الضغط مطولًا على رمز لوحة المفاتيح أثناء الكتابة للتبديل من لوحة أخرى إلى هذه اللوحة.

هذه الخطوة ليست عيبًا خاصًا بالتطبيق وحده؛ معظم لوحات المفاتيح الخارجية تمر بالمسار نفسه لأنها تعمل من خلال نظام الإدخال في الهاتف. مع ذلك، واجهة الإعداد قد تبدو مربكة للمستخدم الجديد، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدم لوحة الشركة المصنعة افتراضيًا. نصيحتي أن تختبرها داخل تطبيق ملاحظات بسيط قبل استخدامها في رسالة مهمة. اكتب سطرًا بالعربية، بدّل إلى الإنجليزية إن كنت تحتاجها، ثم عد إلى العربية للتأكد من أن التبديل واضح بالنسبة لك.

يدعم التطبيق الهواتف التي تعمل بنظام Android 8.0 أو أحدث، وهذا يجعله مناسبًا لعدد كبير من الأجهزة القديمة نسبيًا والجديدة. الإصدار الحالي هو 1.35، لكن تجربة التفعيل قد تتأثر بواجهة هاتفك نفسها، لا برقم الإصدار فقط. إذا لم تظهر اللوحة بعد تفعيلها، أغلق حقل الكتابة وافتحه من جديد، أو أعد تشغيل التطبيق الذي تكتب داخله. أحيانًا لا يحدّث التطبيق المفتوح قائمة لوحات المفاتيح إلا بعد إعادة تحميله.

هناك نقطة أخرى تستحق الانتباه: ظهور لوحة المفاتيح في قائمة النظام لا يعني بالضرورة أنها اللوحة المختارة حاليًا. أفتح عادةً تطبيق الملاحظات، ألمس مكان الكتابة، ثم أستخدم زر تبديل لوحة المفاتيح إن كان ظاهرًا. إذا بقيت لوحة أخرى، أراجع اختيار اللغة من شريط المسافة أو من رمز لوحة المفاتيح. بهذه الطريقة أميز بين مشكلة التفعيل ومشكلة الاختيار، بدل حذف التطبيق وإعادة تثبيته بلا داعٍ.

فحص سريع قبل الحكم على التجربة

أقترح على المستخدم الجديد إجراء اختبار قصير من ثلاث مراحل. أولًا، يكتب جملة عربية تحتوي على حروف متباعدة وعلامة استفهام ورمز تعبيري. ثانيًا، ينتقل إلى تطبيق آخر مثل البريد أو الملاحظات ليتأكد من أن اللوحة تعمل خارج شاشة التطبيق نفسها. ثالثًا، يبدّل إلى لوحة الهاتف الأصلية ثم يعود إلى لوحة المفاتيح العربية. هذا الاختبار يكشف بسرعة إن كانت المشكلة في التطبيق، أو في طريقة التبديل، أو في التطبيق الذي يستقبل النص.

إذا ظهرت الحروف لكن لم تعمل بعض الأزرار كما توقعت، جرّب تغيير السمة إلى خيار أبسط إن كان ذلك متاحًا في الواجهة التي تظهر لك. السمات قد تجعل الأزرار أو الرموز أو حدودها أوضح أو أقل وضوحًا بحسب حجم الشاشة. على هاتف صغير، التصميم المزدحم قد يجعل الضغط على الحرف المجاور أكثر احتمالًا، بينما قد تبدو السمة الداكنة مريحة في المساء. لا أتعامل مع السمة كزينة فقط؛ اختيارها يؤثر مباشرة في دقة الكتابة وسرعة العثور على الزر.

ومن المفيد أيضًا اختبار لوحة المفاتيح مع اتجاه الشاشة الذي تستخدمه عادةً. عند تدوير الهاتف، قد تتغير مساحة الكتابة وحجم الأزرار، وقد تشعر أن اللوحة أصبحت أفضل أو أسوأ. إذا كنت تكتب رسائل طويلة، فالوضع الأفقي قد يمنحك مساحة أكبر لرؤية النص، لكنه ليس عمليًا دائمًا أثناء الاستخدام بيد واحدة. أما في الوضع العمودي، فاختيار سمة ذات تباين واضح يساعد على تقليل الأخطاء أكثر من الاعتماد على شكل جذاب فقط.

كيف أستعيد سير الكتابة بعد مشكلة مفاجئة؟

في الاستخدام اليومي، قد تختفي لوحة المفاتيح أو تعود لوحة أخرى فجأة بعد تحديث النظام أو فتح تطبيق مختلف. أول إجراء آمن هو فتح حقل نصي جديد والتأكد من لوحة الإدخال المحددة. إذا كانت لوحة المفاتيح العربية ما زالت مفعلة لكنها غير مختارة، فالتبديل اليدوي يكفي غالبًا. لا أنصح بالبدء بمسح بيانات التطبيق؛ هذه خطوة أكبر من اللازم لمشكلة قد تكون مجرد تغيير في لوحة الإدخال النشطة.

إذا لم تظهر اللوحة في قائمة التبديل، أعود إلى إعدادات لوحة المفاتيح وأتحقق من أنها ما زالت مفعلة. بعض الهواتف تعيد ترتيب لوحات الإدخال أو تعرض لوحة النظام أولًا، لذلك لا أفسر وجودها في آخر القائمة على أنه فشل. بعد ذلك أغلق التطبيق الذي أكتب فيه وأفتحه من جديد. هذا مفيد خصوصًا عندما يكون التطبيق قد فتح حقل النص قبل اكتمال تفعيل لوحة المفاتيح.

عند حدوث تأخر أو توقف مؤقت، أختبر الكتابة في تطبيق ملاحظات خفيف. إذا كانت الاستجابة جيدة هناك، فالمشكلة قد تكون مرتبطة بالتطبيق الأول، مثل صفحة ويب ثقيلة أو حقل نص مخصص. أما إذا تكرر التأخر في أكثر من مكان، فأغلق التطبيقات غير المستخدمة وأعيد تشغيل الهاتف. هذه خطوات عامة وآمنة، وتساعد على التمييز بين خلل مؤقت في الذاكرة وبين مشكلة مستمرة في لوحة الإدخال.

أحتفظ أيضًا بنسخة من النص الطويل قبل إجراء أي تغيير كبير. إذا كنت تكتب رسالة عمل أو ملاحظة مهمة، انسخ النص إلى الحافظة أو احفظه في تطبيق آخر قبل تبديل اللوحة أو إعادة تشغيل الجهاز. هذه ليست ميزة خاصة بالتطبيق، لكنها عادة عملية تمنع فقدان الكتابة عندما يكون الخلل في التطبيق المستقبل للنص، لا في لوحة المفاتيح نفسها.

الرموز التعبيرية والسمات في الاستخدام الفعلي

وجود الرموز التعبيرية يجعل اللوحة أقرب إلى أداة محادثة يومية، خصوصًا لمن يكتب بالعربية ويريد إضافة تعبير سريع من دون فتح لوحة منفصلة. لكنني لا أتعامل مع هذه الإضافة كبديل عن لوحة الرموز الموجودة في النظام؛ في بعض التطبيقات قد تختلف طريقة عرض الرموز أو ترتيبها. الأفضل أن تجرب زر الرموز في المحادثة التي تستخدمها كثيرًا، لأن التطبيق المستقبل قد يغيّر مكان المؤشر أو طريقة العودة إلى الحروف.

أما السمات، فهي مفيدة عندما تريد تمييز الأزرار بوضوح أو جعل شكل اللوحة متناسقًا مع استخدامك. السمة المناسبة ليست بالضرورة الأكثر زخرفة. أثناء الكتابة السريعة، أفضّل مظهرًا يوضح حدود الأزرار ويجعل الحروف العربية بارزة. وإذا كنت تستخدم الهاتف في الإضاءة المنخفضة، فاختيار مظهر مريح للعين قد يقلل إجهاد النظر، لكن من الأفضل مراجعة سطوع الهاتف أيضًا بدل تحميل السمة مسؤولية كل شيء.

النقطة العملية غير الواضحة للمبتدئ هي أن السمة لا تعالج أخطاء اللغة أو سرعة الاتصال أو مشاكل الحقل النصي. هي تغيّر تجربة النظر والضغط، لكنها لن تصلح نصًا أُدخل في تطبيق لا يدعم اتجاه العربية جيدًا. لذلك أقيّم السمات كوسيلة لتحسين التحكم والراحة، لا كسبب كافٍ لاختيار التطبيق وحده.

متى لا يكون التطبيق هو سبب المشكلة؟

قد تبدو الكتابة العربية غير مرتبة في تطبيق معين بسبب طريقة عرض ذلك التطبيق للنص من اليمين إلى اليسار. إذا ظهرت الحروف صحيحة في الملاحظات لكنها تبدو متداخلة في موقع أو نموذج محدد، فهذه علامة على أن المشكلة قد تكون في الحقل نفسه. الأمر ذاته ينطبق على علامات الترقيم؛ بعض التطبيقات تضعها في مواضع مختلفة عند مزج العربية والإنجليزية والأرقام، حتى لو كانت لوحة المفاتيح تعمل كما ينبغي.

كذلك، لا ينبغي الخلط بين التصحيح اللغوي وبين وظيفة لوحة الإدخال. إذا أخطأت في الهمزات أو التنوين أو كتابة كلمة عامية، فلن تكون السمة أو الرموز التعبيرية حلًا لذلك. أنا أراجع النص الطويل بعد كتابته، خصوصًا قبل إرساله في سياق رسمي. للكتابة المهنية المتخصصة، قد تكون أداة تدقيق لغوي مستقلة أو لوحة أكثر تقدمًا خيارًا أفضل من الاعتماد على لوحة عربية خفيفة.

هناك أيضًا عامل حجم الشاشة. على الأجهزة الصغيرة، الضغط على الحروف المتجاورة قد يؤدي إلى أخطاء أكثر، بينما تمنح الشاشات الأكبر مساحة أفضل. يمكن تقليل المشكلة باختيار اتجاه الشاشة المناسب، أو الكتابة ببطء عند إدخال كلمات حساسة مثل عناوين البريد وأرقام الحسابات. لا أستخدم أي لوحة مفاتيح لإدخال معلومات مهمة من دون مراجعة حرفية، لأن خطأ واحدًا في اسم أو رقم قد يكون أهم من شكل اللوحة كله.

إذا كنت تستخدم أكثر من لغة، فالتبديل المتكرر قد يكون العامل المزعج الأساسي. في هذه الحالة، أقارن بين سرعة التبديل في هذه اللوحة وبين لوحة الهاتف الأصلية. قد تجد أن لوحة النظام أنسب لمن يكتب بالعربية والإنجليزية بالتناوب داخل كل جملة، بينما تكون هذه اللوحة أكثر ملاءمة لمن يكتب بالعربية معظم الوقت ويريد رموزًا وسمات مخصصة. الاختيار هنا يعتمد على نمطك، لا على كون إحدى اللوحتين أفضل للجميع.

سيناريو يومي يوضح القيمة الحقيقية

تخيل أنك في طريقك إلى العمل وتريد الرد على رسالة عائلية بالعربية، ثم إرسال ملاحظة قصيرة إلى زميل. أفتح حقل الرسالة، أتأكد من ظهور لوحة المفاتيح العربية، أكتب الرد، وأستخدم زر الرموز لإضافة تعبير مناسب. بعد ذلك أنتقل إلى تطبيق الملاحظات وأدوّن نقطتين بالعربية. إذا احتجت إلى كلمة إنجليزية، أبدّل اللوحة مؤقتًا ثم أعود للعربية. في هذا السيناريو، أهم ما يقدمه التطبيق ليس كثرة الإعدادات، بل تقليل الحاجة إلى البحث عن لوحة عربية مناسبة كل مرة.

أما إذا كنت تكتب تقريرًا طويلًا يوميًا، فسأتعامل معه بحذر أكبر. لوحة الهاتف قد تكون أسرع إذا كنت معتادًا عليها وتستخدم اختصاراتها، وقد تفضّل لوحة أخرى توفر اقتراحات لغوية أو مزايا متقدمة. هذه الأداة تبدو أنسب للرسائل والملاحظات والبحث والتعليقات، حيث تكون سهولة الوصول والرموز والسمات أهم من أدوات التحرير الاحترافية.

كيف يقارن بالبدائل المعتادة؟

البديل الأول هو لوحة المفاتيح المثبتة أصلًا على الهاتف. ميزتها أنها مفعلة غالبًا من البداية، ومتوافقة مع الجهاز، ولا تحتاج إلى تعلم مسار جديد للتبديل. إذا كان هدفك مجرد الكتابة بالعربية من دون اهتمام بالسمات أو شكل الرموز، فقد لا ترى سببًا قويًا لاستبدالها. في المقابل، يمنحك هذا التطبيق تجربة موجهة بوضوح إلى العربية مع حضور مباشر للسمات والرموز التعبيرية.

البديل الثاني هو لوحة متعددة اللغات ذات أدوات كتابة واسعة. هذه قد تكون أفضل لمن يحتاج إلى اقتراحات متقدمة، أو تنقل مستمر بين لغات كثيرة، أو تخصيصات مرتبطة بالإملاء والصوت والإيماءات. لكن كثرة الخيارات قد تجعلها أثقل على شخص يريد لوحة عربية واضحة وسهلة. هنا أرى أن الاختيار بين التطبيقين يجب أن يتبع طريقة الكتابة: عربية يومية بسيطة مقابل بيئة كتابة متعددة اللغات ومليئة بالأدوات.

ومن ناحية أخرى، لا أحمّل التطبيق توقعات لا تناسب فئته. هو ليس محرر مستندات، ولا أداة ترجمة، ولا برنامجًا لتنسيق النصوص الطويلة. قوته في كونه لوحة إدخال عربية مجانية يمكن تخصيص مظهرها واستخدامها مع الرموز التعبيرية. عندما تضعه في هذا الإطار، تصبح المقارنة أكثر عدلًا، ويصبح واضحًا متى يكون اختيارًا عمليًا ومتى تحتاج إلى حل أوسع.

ما الذي ينبغي معرفته قبل تثبيته؟

التطبيق مجاني، لكن تظهر مشتريات داخل التطبيق بسعر 34.99 د.إ. لكل عنصر. لذلك أتعامل مع النسخة المجانية باعتبارها نقطة البداية، وأراجع أي شاشة شراء قبل تأكيدها، خصوصًا إذا كنت تثبته لطفل أو على جهاز عائلي. التصنيف العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، لكن هذا لا يلغي أهمية متابعة ما يتم اختياره داخل التطبيق عند استخدام المشتريات.

حصل التطبيق على متوسط تقييم 3.8 من المستخدمين، ووصل إلى أكثر من مليون عملية تثبيت. هذه الأرقام تعطي فكرة عن انتشاره وتجارب الناس معه، لكنها لا تضمن أن يعمل بالطريقة نفسها على كل هاتف. عدد كبير من مشاكل لوحات المفاتيح يرتبط بإصدار النظام وواجهة الشركة المصنعة وطريقة إدارة البطارية، لذلك أعتبر اختبار التفعيل والتبديل أهم من الاعتماد على التقييم وحده.

إذا كنت تهتم بالخصوصية بدرجة عالية، فتعامل مع أي لوحة مفاتيح خارجية باعتبارها أداة تستحق القراءة المتأنية لشاشات الإعداد والأذونات التي يعرضها الهاتف. لا أفعّل أي خيار لا أفهمه، ولا أستخدم لوحة جديدة لإدخال كلمات مرور حساسة قبل أن أكون مرتاحًا لطريقة عملها. هذه نصيحة عامة لكل لوحات المفاتيح، وليست حكمًا خاصًا على هذا التطبيق.

رأيي العملي في النهاية

أرى أن لوحة المفاتيح العربية - Arabic مناسبة لمن يريد طريقة مباشرة للكتابة بالعربية مع الرموز التعبيرية والسمات، ولا يريد تحويل الهاتف إلى بيئة كتابة معقدة. أعجبني أن فكرته واضحة، وأن استخدامه اليومي يمكن أن يكون مريحًا بعد تجاوز مرحلة التفعيل واختيار اللوحة من النظام. كما أن دعمه لإصدارات Android القديمة نسبيًا يجعله خيارًا قابلًا للتجربة على أجهزة لا تحصل دائمًا على أحدث التطبيقات.

لكنني لا أوصي به تلقائيًا لكل شخص. إذا كانت لوحة هاتفك الحالية تؤدي الغرض وتمنحك تبديلًا سريعًا بين لغات عديدة، فقد لا تستفيد بما يكفي من الانتقال. وإذا كنت تبحث عن تدقيق لغوي متقدم أو أدوات تحرير احترافية، فمن الأفضل اختيار لوحة أو تطبيق مصمم لذلك. أما إذا كان احتياجك واضحًا: كتابة عربية يومية، رموز تعبيرية، ومظهر يمكن تغييره، فهذه الأداة تستحق التجربة، بشرط أن تمنح إعدادها الأولي بضع دقائق وأن تختبرها في أكثر من تطبيق قبل اعتمادها في كل أعمالك.

الخلاصة التي خرجت بها بسيطة: لا تحكم على التطبيق من لحظة التثبيت الأولى، ولا تعتبر كل مشكلة في ظهور العربية عطلًا فيه. فعّل اللوحة، اخترها من أداة التبديل، جرّبها في الملاحظات ثم في تطبيقاتك المعتادة، واختر سمة تسهّل الضغط بدل أن تكتفي بجمالها. بعد هذه الخطوات، ستعرف بسرعة إن كانت لوحة المفاتيح العربية تناسب أسلوبك أم أن لوحة النظام أو بديل متعدد اللغات سيكون أكثر راحة لك.

Unknown

ما هي لوحة المفاتيح العربية - Arabic، وما الذي يميزها عن لوحة المفاتيح التقليدية؟

لوحة المفاتيح العربية - Arabic هي تطبيق مخصص للكتابة باللغة العربية على الهواتف الذكية، مع توفير تخطيط واضح للحروف العربية وسهولة التبديل بين العربية والإنجليزية. بعد تجربتها، تبدو مناسبة للمستخدمين الذين يكتبون الرسائل والتعليقات والملاحظات يوميًا، خصوصًا لمن يريدون الوصول السريع إلى الرموز والأرقام وبعض خيارات التخصيص دون الاعتماد على لوحة المفاتيح الافتراضية.


هل تدعم لوحة المفاتيح العربية - Arabic التبديل بين العربية والإنجليزية؟

نعم، صُممت لوحة المفاتيح لتسهيل الانتقال بين العربية والإنجليزية أثناء الكتابة، وهو أمر مفيد عند إدخال أسماء أو عناوين بريد إلكتروني أو كلمات أجنبية داخل النص العربي. عادةً يتم التبديل من خلال زر مخصص في أسفل اللوحة أو بالسحب على شريط المسافة، لكن طريقة الاستخدام قد تختلف قليلًا بحسب إصدار التطبيق وإعدادات الهاتف.


هل تحتوي لوحة المفاتيح العربية - Arabic على التصحيح التلقائي والتنبؤ بالكلمات؟

قد توفر لوحة المفاتيح ميزات مثل اقتراح الكلمات والتصحيح التلقائي للمساعدة في تسريع الكتابة وتقليل الأخطاء الإملائية، إلا أن دقة هذه الأدوات تعتمد على قاموس التطبيق وطريقة كتابة المستخدم. من الأفضل مراجعة الإعدادات بعد التثبيت، لأن بعض الأشخاص يفضلون تعطيل التصحيح التلقائي لتجنب تغيير الكلمات العربية أو اللهجات المحلية بشكل غير مقصود.


هل لوحة المفاتيح العربية - Arabic آمنة وتحافظ على خصوصية ما أكتبه؟

ينبغي التعامل مع أي لوحة مفاتيح خارجية باعتبارها تطبيقًا قد يتطلب صلاحيات واسعة حتى تعمل بصورة كاملة. قبل تفعيلها، يُنصح بقراءة سياسة الخصوصية ومراجعة الأذونات المطلوبة، خاصة ما يتعلق بجمع البيانات أو إرسال معلومات الاستخدام. تجنب إدخال كلمات المرور والبيانات البنكية عبر لوحة خارجية إذا لم تكن متأكدًا من مستوى الحماية ومصدر التطبيق.


هل تعمل لوحة المفاتيح العربية - Arabic على جميع أجهزة Android وiPhone؟

يعتمد التوافق على نظام التشغيل وإصدار الهاتف الذي تستخدمه. غالبًا تتوفر لوحات المفاتيح العربية لأجهزة Android وiOS، لكن بعض الميزات مثل الثيمات أو الملصقات أو الإيماءات قد لا تكون متاحة بالطريقة نفسها على النظامين. يُفضل التحقق من متطلبات التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التنزيل، والتأكد من أن إصدار جهازك مدعوم.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://arabicvoicekeyboard.blogspot.com/، أو التحقق من https://sites.google.com/view/arabic-digital-appsclub/home.