כאן - תאגיד השידור הישראלי

الأخبار والمجلات

כאן - תאגיד השידור הישראלי icon
0.00 المراجعات
0.0
التنزيلات
1.00M
يختلف حسب الجهاز
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot
כאן - תאגיד השידור הישראלי screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يوفر أخبارًا ومحتوى إسرائيليًا من مصدر رسمي وموثوق.
  • يضم بثًا مباشرًا لعدد من القنوات والمحطات التابعة للتطبيق.
  • يقدم برامج متنوعة تشمل الأخبار والثقافة والترفيه والرياضة.
  • يتيح الاستماع إلى المحتوى الصوتي والبودكاست عند الطلب.
  • تصميمه منظم ويسهّل الوصول إلى الأقسام والمحتوى المفضل.]
  • contras:[
  • قد لا تتوفر بعض المواد للمستخدمين خارج إسرائيل بسبب حقوق البث.
  • معظم المحتوى باللغة العبرية، ما يحد من فائدته لغير الناطقين بها.
  • قد تتأثر جودة البث بسرعة الإنترنت واستقراره.
  • تظهر أحيانًا إعلانات أو تنبيهات قد تشتت أثناء التصفح.
  • بعض البرامج أو الأخبار تتطلب اتصالًا مستمرًا ولا تدعم التنزيل.

العيوب

  • قد لا تتوفر بعض المواد للمستخدمين خارج إسرائيل بسبب حقوق البث.
  • معظم المحتوى باللغة العبرية، ما يحد من فائدته لغير الناطقين بها.
  • قد تتأثر جودة البث بسرعة الإنترنت واستقراره.
  • تظهر أحيانًا إعلانات أو تنبيهات قد تشتت أثناء التصفح.
  • بعض البرامج أو الأخبار تتطلب اتصالًا مستمرًا ولا تدعم التنزيل.
الإعلانات

عندما أفتح تطبيق כאן فأنا لا أتعامل معه كمصدر أخبار فقط، بل كواجهة تجمع الأخبار والتلفزيون والراديو والمحتوى الرقمي في مكان واحد. هذا النوع من التطبيقات قد يبدو بسيطًا من الخارج، لكن قيمته الحقيقية تظهر في طريقة عرض المحتوى، وسهولة الانتقال بين البث المباشر والمواد المسجلة، ومدى وضوح الخيارات التي يراها المستخدم أثناء الاستعمال.

تطبيق כאן موجّه أساسًا لمن يريد متابعة محتوى هيئة البث الإسرائيلية כאן תאגיד השידור הישראלי من الهاتف أو الجهاز اللوحي. وهو تطبيق مجاني ضمن فئة الأخبار والمجلات، ومناسب للتصنيف العمري PEGI 3، لذلك لا يقدم نفسه كأداة متخصصة لفئة مهنية ضيقة، بل كمنصة يومية للاطلاع والمشاهدة والاستماع. في تجربتي، قوته الأساسية ليست في وجود وظيفة واحدة استثنائية، وإنما في جمع عدة عادات إعلامية في مساحة واحدة.

يعود إطلاقه إلى الثامن من مارس عام 2015، ويعمل على الأجهزة التي تبدأ من أندرويد 7.0. كما أن انتشاره الواسع، مع أكثر من مليون تثبيت، يجعله خيارًا معروفًا نسبيًا لمن يبحث عن تطبيق رسمي تابع لجهة إعلامية محددة. ومع ذلك، لا أرى أن الانتشار وحده يكفي للحكم على تجربة المستخدم أو على مستوى الثقة؛ فهذه أمور تظهر من التحكم والوضوح أثناء الاستخدام.

كيف أقيّم الثقة والوضوح أثناء الاستخدام؟

أبدأ عادةً من هوية الجهة التي تقف خلف التطبيق. وجود اسم المطور، כאן תאגיד השידור הישראלי، يمنح المستخدم نقطة مرجعية واضحة بدل التعامل مع تطبيق مجهول يعيد نشر الأخبار أو البث. هذه النقطة مهمة خصوصًا عندما يكون التطبيق مرتبطًا بالأخبار؛ فالمستخدم يريد أن يعرف هل هو أمام مصدر رسمي للمحتوى أم أمام خدمة تجميعية قد تخلط بين مواد جهات مختلفة.

في الاستخدام اليومي، أجد أن الجمع بين الأخبار والبث التلفزيوني والراديو والمحتوى الرقمي يختصر خطوات كثيرة. بدل فتح تطبيق أخبار ثم تطبيق إذاعة ثم البحث عن بث تلفزيوني في مكان آخر، أستطيع البدء من الواجهة نفسها والانتقال إلى النوع الذي أريده. هذا لا يعني أن التطبيق سيحل محل كل خدمات الهاتف، لكنه يقدم مسارًا أكثر مباشرة لمن يتابع إنتاج الجهة نفسها.

أهم اختبار للثقة بالنسبة لي هو أن أعرف ما الذي أفعله في كل لحظة. عندما أختار بثًا مباشرًا، يجب أن يكون واضحًا أنني أشاهد بثًا لا مقطعًا محفوظًا. وعندما أنتقل إلى محتوى رقمي أو مادة من Here BOX، أريد أن أفهم أنني غادرت تجربة الأخبار السريعة إلى مكتبة أو مساحة مشاهدة مختلفة. هذا الفصل الذهني يساعدني على عدم الخلط بين الخبر العاجل والمحتوى التحريري أو الترفيهي.

البث المتواصل على مدار اليوم يجعل التطبيق مناسبًا للحظات التي لا أريد فيها قراءة عناوين كثيرة. قد أضعه أثناء إعداد الإفطار لأستمع إلى الراديو، أو أفتحه عندما أحتاج إلى متابعة ما يجري بصيغة مرئية. لكن هذه المرونة تأتي مع مسؤولية شخصية: البث المباشر ليس دائمًا الخيار الأفضل إذا كنت أبحث عن معلومة محددة بسرعة، لأن البحث داخل مادة مسجلة أو قراءة ملخص قد يكون أسرع.

ما الذي أتحقق منه قبل أن أعتمد عليه؟

أنا لا أتعامل مع أي تطبيق أخبار باعتباره بديلًا عن التفكير النقدي. حتى عندما يكون التطبيق تابعًا لهيئة بث معروفة، أراجع توقيت المادة وسياقها، خصوصًا في الأخبار العاجلة. أحيانًا يكون الخبر الأولي مختصرًا أو قابلًا للتحديث، لذلك أفضل العودة إلى المادة نفسها بدل الاكتفاء بعنوان ظهر أثناء التصفح.

ومن الناحية العملية، ألاحظ فرقًا بين استخدام التطبيق كمصدر متابعة مستمر وبين استخدامه كأداة بحث. هو مناسب جدًا لمن يريد البقاء قريبًا من البث والمحتوى المنشور، لكنه قد لا يكون الخيار الأسرع لشخص يريد مقارنة تغطيات عدة مؤسسات أو بناء صورة متعددة المصادر عن موضوع واحد. في هذه الحالة أستخدمه كجزء من روتين القراءة، لا كنافذة وحيدة على الأحداث.

هناك أيضًا مسألة اللغة والسياق. بما أن التطبيق مرتبط بهيئة بث إسرائيلية، فالفائدة الأكبر ستكون لمن يفهم المحتوى الذي تقدمه الجهة أو يتابعه بانتظام. أما من يبحث عن تطبيق أخبار عربي عام أو تغطية دولية واسعة من مصادر متنوعة، فسيحتاج إلى خدمة أخرى إلى جانبه. هذه ليست مشكلة في التطبيق بقدر ما هي حد طبيعي لنطاقه.

التحكم الظاهر أهم من الوعود العامة

عند تقييم تطبيق إعلامي، لا أكتفي بعبارات مثل “آمن” أو “موثوق”. أركز على ما يراه المستخدم فعلًا: هل يعرف متى بدأ التشغيل؟ هل يستطيع التوقف والعودة؟ هل يميز بين المحتوى المباشر والمحتوى عند الطلب؟ وهل يمكنه اتخاذ قرار واضح بشأن ما يريد فتحه بدل أن يجد نفسه ينتقل تلقائيًا بين مواد متعددة؟

في حالة כאן، أتعامل مع هذه الأسئلة بوصفها جزءًا من تجربة الاستخدام، لا تفاصيل تقنية منفصلة. التطبيق الذي يجمع التلفزيون والراديو والأخبار يحتاج إلى واجهة لا تربك المستخدم بين الصوت والصورة والنص. وإذا كنت أستخدمه في مكان عام، أتحقق من مستوى الصوت قبل تشغيل الراديو أو الفيديو. وإذا كنت على شبكة الهاتف، أكون أكثر حذرًا مع البث المرئي، لأن المشاهدة الطويلة قد تستهلك بيانات أكثر من قراءة الأخبار.

هذه من النصائح العملية التي أراها مهمة: لا أبدأ بالبث المباشر تلقائيًا عندما أكون خارج شبكة واي فاي، بل أفتح أولًا المادة النصية أو أختار الراديو إذا كان ذلك يلائم الموقف. كما أنني أستخدم المحتوى المسجل عندما أكون مستعجلًا، لأنني أستطيع التوقف والعودة بدل الالتزام بإيقاع البث. بهذه الطريقة يصبح التطبيق أداة مرنة، لا مصدرًا لاستهلاك غير مقصود.

النصيحة الثانية تتعلق بالخصوصية العملية. قبل السماح بأي وصول يطلبه التطبيق، أقرأ اسم الإذن وسبب ظهوره، وأمنح فقط ما أفهم فائدته في الوظيفة التي أريدها. لا أعتبر وجود تطبيق إعلامي سببًا كافيًا للموافقة التلقائية على كل طلب. وإذا كان الهاتف يعرض أدوات النظام لإدارة الأذونات أو الإشعارات، أراجعها من إعدادات الجهاز وأبقي الخيارات التي أحتاجها فقط.

أما النصيحة الثالثة فهي فصل الحساب، إن ظهر خيار استخدام الخدمة دون حاجة إلى تسجيل دائم، عن عادات المشاهدة اليومية. لا أخلط بين متابعة بث عام وبين إدخال معلومات شخصية لا أحتاجها. وإذا طلبت تجربة معينة إنشاء حساب، أقرر أولًا هل الفائدة التي سأحصل عليها، مثل الاستمرار في الاستخدام أو حفظ تفضيلات، تستحق ذلك بالنسبة لي. هذا يمنحني سيطرة أفضل على كمية المعلومات التي أشاركها.

لحظات حساسة في البيانات والاستخدام

أكثر اللحظات حساسية في تطبيقات الأخبار والبث ليست بالضرورة عند قراءة عنوان، بل عند تشغيل الصوت أو الفيديو، أو عند استخدام الشبكة الخلوية لفترة طويلة، أو عند التفاعل مع أي خيار يتطلب حسابًا. لذلك أراقب سلوك التطبيق في هذه المواقف بدل إصدار حكم واسع من الانطباع الأول.

إذا كنت في طريق العمل وأريد معرفة الأخبار بسرعة، أختار المحتوى المختصر وأغلق البث بعد الانتهاء. وإذا كنت أستمع أثناء القيادة، لا أعبث بالهاتف؛ أبدأ التشغيل قبل التحرك وأستخدمه كصوت في الخلفية فقط عندما يكون ذلك آمنًا وقانونيًا. أما في المنزل، فأستطيع تجربة Here BOX أو الانتقال إلى التلفزيون عندما أملك وقتًا أطول. اختلاف السياق يغير الطريقة التي أستخدم بها التطبيق.

أنتبه أيضًا إلى الإشعارات. تنبيه واحد في الوقت المناسب قد يكون مفيدًا، لكن كثرة التنبيهات يمكن أن تحول الهاتف إلى مصدر إزعاج مستمر. لذلك أراجع إعدادات الإشعارات في النظام، وأقرر إن كنت أريد تنبيهات الأخبار العاجلة أو أفضل فتح التطبيق يدويًا. هذه الخطوة تمنحني وكالة حقيقية، لأنها تمنع التطبيق من تحديد إيقاع يومي نيابة عني.

ومن المفيد أن أميز بين البيانات التي أشاركها بنفسي وبين البيانات التي قد ترتبط باستخدام الخدمة. تسجيل الدخول، حفظ التفضيلات، تشغيل البث، أو التفاعل مع المحتوى كلها أفعال مختلفة، ولا أتعامل معها كحزمة واحدة. عندما تكون الخيارات واضحة، أستطيع اختيار المستوى الذي يناسبني. وعندما تكون الواجهة مختصرة، أعود إلى إعدادات الهاتف وأدوات الحساب المتاحة بدل الموافقة بلا قراءة.

لا أرى أن مجانية التطبيق تعني أن الخصوصية لا تستحق الانتباه. كلمة “مجاني” تصف السعر للمستخدم، لكنها لا تعفيه من مراجعة الأذونات والإشعارات والحسابات. وبالمثل، لا أستنتج من اسم المطور وحده كيف تُدار كل البيانات. الحكم الأكثر إنصافًا يأتي من قراءة الشاشات التي تظهر أمامي، ومراقبة الخيارات التي أستطيع تعديلها، وإلغاء ما لا أحتاجه.

من سيستفيد منه في الحياة اليومية؟

أتخيل مستخدمًا يبدأ صباحه بقراءة الأخبار، ثم ينتقل إلى الراديو أثناء ترتيب المنزل، ويعود مساءً إلى البث التلفزيوني أو محتوى Here BOX. لهذا الشخص، قيمة التطبيق واضحة: نقطة دخول واحدة إلى أشكال مختلفة من المحتوى، دون الحاجة إلى تذكر عدة خدمات. إذا كان يتابع إنتاج כאן باستمرار، فسيوفر عليه ذلك وقتًا ويجعل عادته الإعلامية أكثر انتظامًا.

هناك سيناريو آخر أكثر واقعية بالنسبة لي: أكون في استراحة قصيرة وأريد معرفة ما إذا كان هناك تحديث مهم، لكن لا أملك وقتًا لمشاهدة بث كامل. أفتح التطبيق، أبدأ من الأخبار، ثم أقرر إن كانت القصة تستحق الانتقال إلى فيديو أو بث مباشر. هذه الطريقة أفضل من تشغيل البث عشوائيًا، لأنها تجعلني أختار مستوى العمق الذي يناسب الوقت المتاح.

التطبيق مناسب أيضًا لمن يفضل الاستماع بدل القراءة. الراديو قد يكون عمليًا أثناء الطهي أو الأعمال المنزلية، بينما التلفزيون يناسب الجلوس والمشاهدة. الجمع بينهما يمنحني حرية تغيير الشكل دون تغيير الجهة الإعلامية التي أتابعها. لكنني لا أنصح به لمن يريد تطبيقًا خفيفًا جدًا للنصوص فقط؛ وجود البث والمحتوى المرئي قد يجعل التجربة أكثر من المطلوب لهذا النوع من المستخدمين.

أما من يريد أخبارًا عالمية شاملة، أو مصادر متعددة مع أدوات مقارنة متقدمة، فقد يكون تطبيق أخبار عام أفضل. ومن يركز على البودكاست فقط قد يفضل مشغلًا متخصصًا يوفر إدارة قوائم واستكمالًا دقيقًا للحلقات. كذلك، من لا يهتم بمحتوى כאן أصلًا لن يجد في تجميع الخدمات سببًا كافيًا لتثبيت التطبيق.

مقارنته بالبدائل المعتادة

عند مقارنته بتطبيق أخبار عام، يتفوق כאן في تركيزه على منظومة إعلامية واحدة وتقديم البث إلى جانب الأخبار. التطبيق العام قد يمنحني عناوين من مصادر كثيرة، لكنه لا يقدم بالضرورة تجربة متماسكة بين التلفزيون والراديو والمحتوى الرقمي لجهة واحدة. في المقابل، التطبيق العام أفضل عندما أريد تنوعًا سياسيًا أو جغرافيًا أكبر.

وبالمقارنة مع تطبيقات الفيديو، تبدو قيمة כאן في أن الفيديو ليس المسار الوحيد. أستطيع البدء من خبر أو راديو أو بث، بدل الدخول إلى منصة مصممة أساسًا للمشاهدة المفتوحة. لكن منصات الفيديو المتخصصة غالبًا ما تكون أقوى في التوصيات الشخصية وإدارة مكتبة واسعة من مصادر مختلفة. لذلك أختار כאן عندما تكون الأولوية لمحتوى الهيئة، لا عندما أبحث عن أكبر كتالوج ممكن.

أما مقارنة التطبيق بتصفح موقع عبر المتصفح، فالتطبيق أكثر راحة لمن يكرر الاستخدام ويريد الوصول السريع من الشاشة الرئيسية. المتصفح قد يكون أفضل على جهاز مشترك أو عند استخدام الخدمة مرة واحدة دون إضافة تطبيق جديد. كما أنني أفضل المتصفح أحيانًا إذا كنت أريد تقليل التطبيقات المثبتة، بينما أعود إلى التطبيق عندما يصبح البث أو المتابعة اليومية جزءًا ثابتًا من روتيني.

حدود التجربة وما ينبغي توقعه

أكبر قيد أراه هو أن جمع أنواع متعددة من المحتوى قد يضيف طبقة من الاختيار. المستخدم الذي يريد خبرًا واحدًا بسرعة قد يشعر أن وجود التلفزيون والراديو وHere BOX يوسع الطريق بدل اختصاره. لذلك أنصح بتحديد الهدف قبل الفتح: قراءة، استماع، مشاهدة مباشرة، أم تصفح محتوى رقمي. هذا القرار الصغير يجعل الواجهة أقل تشتتًا.

القيد الثاني مرتبط بالبث نفسه. جودة التجربة تعتمد على الاتصال والبيئة التي أستخدم فيها الهاتف، وليس على الواجهة وحدها. في شبكة ضعيفة، أفضل المادة النصية أو الصوتية على الفيديو. وفي مكان مزدحم، قد يكون الراديو أقل إزعاجًا من مشاهدة الشاشة. لا أتعامل مع هذه الخيارات كبدائل متساوية في كل ظرف؛ لكل واحد منها تكلفة وراحة مختلفة.

كما أن مجانية التطبيق لا تعني أنه مناسب لكل هاتف قديم. الحد الأدنى للنظام هو أندرويد 7.0، ولذلك أتحقق من إصدار جهازي قبل محاولة التثبيت. وإذا كان الهاتف محدود المساحة أو الذاكرة، أفكر في مقدار استخدامي الفعلي: هل أحتاج منصة تجمع كل هذه الأنواع، أم تكفيني قراءة الأخبار من المتصفح؟ هذا سؤال عملي أكثر من كونه حكمًا على التطبيق.

التصنيف العمري PEGI 3 يجعله ملائمًا من ناحية التصنيف العام لجمهور واسع، لكنه لا يلغي ضرورة أن يختار الوالدان ما يناسب الطفل من الأخبار أو البث. الأخبار قد تتناول موضوعات لا يرغب الأهل في عرضها للصغار حتى لو لم يكن التطبيق مصنفًا لفئة عمرية مرتفعة. لذلك أرى أن الإشراف على المحتوى أهم من الاعتماد على الرقم العمري وحده.

الحكم الذي أخرج به بعد الاستخدام

أوصي بتطبيق כאן لمن يريد بوابة رسمية ومركزة إلى الأخبار والتلفزيون والراديو والمحتوى الرقمي التابع لهيئة כאן. أكثر ما يعجبني فيه هو أنني أستطيع تغيير طريقة المتابعة بحسب الوقت والمكان: نص عندما أكون مستعجلًا، صوت عندما تكون يداي مشغولتين، وفيديو عندما أريد الجلوس والمتابعة. هذه المرونة عملية وليست مجرد إضافة شكلية.

في موضوع الثقة، أتعامل معه بحذر متوازن. اسم المطور الواضح ونطاق المحتوى المحدد يساعدانني على معرفة الجهة التي أتابعها، لكنني لا أستبدل التحقق الشخصي بالثقة التلقائية. أراجع الإشعارات، وأنتبه إلى البث والبيانات الخلوية، وأقرأ أي طلب متعلق بالحساب أو الأذونات قبل الموافقة. أفضل ما في التجربة هو أن أستخدم الخيارات بوعي بدل ترك التطبيق يقرر روتيني الإعلامي بالكامل.

إذا كنت تبحث عن مجمع أخبار عالمي أو منصة فيديو عامة، فهناك بدائل أنسب لك. أما إذا كنت تريد متابعة כאן من مكان واحد، ولا تمانع في التعامل مع واجهة تجمع النص والصوت والصورة، فأراه خيارًا منطقيًا ومفيدًا. وبما أنه مجاني ويعمل على أندرويد 7.0 وما بعده، يمكن تجربته دون التزام مالي، ثم الحكم عليه وفق ما إذا كانت أدوات التحكم وطريقة عرض المحتوى تناسب عاداتك فعلًا.

خلاصتي الشخصية أنني أستخدمه عندما أريد القرب من محتوى جهة إعلامية محددة، لا عندما أبحث عن كل شيء في عالم الأخبار. قوته في التركيز والتنوع داخل المنظومة نفسها، وحدوده في أن هذا التنوع قد لا يناسب من يريد تجربة نصية شديدة البساطة أو مصادر متعددة من البداية. إذا حافظت على انتباهك للأذونات والإشعارات واستهلاك البيانات، فسيكون تطبيق כאן رفيقًا عمليًا للمتابعة اليومية، مع بقاء الحكم النهائي على الأخبار والمحتوى مسؤوليتك أنت.

Unknown

ما هو تطبيق כאן - תאגיד השידור הישראלי، وماذا يقدم للمستخدم؟

تطبيق כאן هو المنصة الرسمية لهيئة البث الإسرائيلية، ويجمع محتوى متنوعًا من الأخبار والبرامج التلفزيونية والإذاعية والبودكاست. أثناء استخدامه، يمكن للمستخدم متابعة نشرات الأخبار، البرامج الثقافية والترفيهية، المحتوى الوثائقي، والاستماع إلى محطات الراديو التابعة للهيئة. تختلف الأقسام المتاحة بحسب البلد وحقوق البث، لذلك قد لا يظهر كل المحتوى لجميع المستخدمين.


هل يمكن مشاهدة البث المباشر والقنوات التابعة لهيئة כאן من خلال التطبيق؟

نعم، يوفر التطبيق عادةً إمكانية الوصول إلى البث المباشر لبعض قنوات ومحطات هيئة כאן، إضافة إلى متابعة برامج مسجلة عند الطلب. لكن توفر البث قد يتأثر بحقوق التوزيع أو الموقع الجغرافي، وقد تظهر قيود عند السفر خارج إسرائيل. من الأفضل التأكد من اتصال الإنترنت وسرعته، لأن البث المباشر يستهلك بيانات أكثر وقد يتطلب اتصالًا مستقرًا لتجنب التقطّع.


هل تطبيق כאן مجاني، وهل يحتاج إلى إنشاء حساب؟

يمكن تنزيل تطبيق כאן واستخدام جزء كبير من محتواه مجانًا، ولا يعتمد عادةً على اشتراك مدفوع لمشاهدة الأخبار أو الاستماع إلى بعض البرامج. قد لا يكون إنشاء حساب ضروريًا للتصفح الأساسي، إلا أن بعض الميزات، مثل حفظ المحتوى أو تخصيص التجربة، قد تتطلب تسجيل الدخول إذا كانت متاحة في إصدار التطبيق. كما قد تظهر إعلانات أو قيود مرتبطة بحقوق المحتوى.


هل يدعم تطبيق כאן اللغة العربية أو الترجمة للمحتوى المتاح؟

يعتمد دعم اللغة العربية على نوع المحتوى والقسم المستخدم داخل التطبيق. قد تتوفر أخبار أو برامج موجهة للجمهور العربي، بينما تكون واجهة التطبيق ومعظم البرامج باللغة العبرية. كذلك لا يعني وجود برنامج معين أن الترجمة العربية متاحة له؛ فالترجمة أو النصوص المصاحبة تختلف من مادة إلى أخرى. يُنصح بفحص وصف البرنامج وإعدادات المشاهدة قبل الاعتماد عليه.


هل يعمل تطبيق כאן على أجهزة Android وiPhone، وما المتطلبات المهمة قبل تنزيله؟

يتوفر تطبيق כאן عادةً لأجهزة Android وiOS، لكن التوافق قد يختلف بحسب إصدار نظام التشغيل والمنطقة ومتجر التطبيقات المستخدم. قبل التنزيل، تأكد من توفر مساحة تخزين كافية ومن تحديث النظام إلى إصدار مدعوم. يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت لمعظم وظائف البث، وقد يستهلك قدرًا ملحوظًا من البيانات. كما أن بعض المحتويات قد تكون محجوبة خارج إسرائيل بسبب الحقوق الجغرافية.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://www.kan.org.il/، أو التحقق من https://kan.org.il/content-pages/privacy.