MPDA icon
207.00 المراجعات
3.5
التنزيلات
100.00K
يختلف حسب الجهاز
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

MPDA screenshot
MPDA screenshot
MPDA screenshot
MPDA screenshot
MPDA screenshot
MPDA screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • يعمل دون اتصال دائم بالإنترنت في معظم الوظائف الأساسية.
  • واجهة بسيطة تساعد على الوصول السريع إلى الأدوات والمعلومات.
  • يدعم حفظ البيانات محليًا للرجوع إليها لاحقًا بسهولة.
  • استهلاك منخفض نسبيًا للبطارية مقارنة بالتطبيقات المشابهة.
  • تحديثاته تضيف تحسينات وتدعم استقرار الأداء على الأجهزة الحديثة.

العيوب

  • قد تختلف بعض الميزات المتاحة حسب إصدار النظام أو نوع الجهاز.
  • يحتاج إلى مساحة تخزين إضافية عند تنزيل المحتوى أو الملفات.
  • بعض الخيارات المتقدمة قد تكون غير واضحة للمستخدم الجديد.
  • قد تظهر إعلانات أو عروض داخلية أثناء استخدام بعض الأقسام.
  • تجربة الاستخدام على الشاشات الصغيرة قد تكون أقل راحة أحيانًا.
الإعلانات

عندما أحتاج إلى التعامل مع خدمة بلدية، لا أبحث عن تطبيق ممتلئ بالمزايا بقدر ما أبحث عن وسيلة رسمية واضحة تختصر الطريق. من هذا المنطلق جربت MPDA، وهو التطبيق الرسمي لدائرة البلدية والتخطيط بعجمان، ووجدته أقرب إلى بوابة عملية مرتبطة بالجهة الحكومية من كونه تطبيقًا أستخدمه يوميًا للترفيه أو الإنتاجية. قيمته الحقيقية تظهر عندما تكون لديك معاملة أو استفسار متعلق بعجمان وتريد أن تبدأ من القناة الرسمية بدل التنقل بين نتائج البحث أو الاعتماد على معلومات قديمة.

التطبيق مصنف ضمن تطبيقات الأعمال، وتطوره Municipality & Planning Department - Ajman. وهو مجاني ومناسب لتصنيف عمري PEGI 3، لذلك لا توجد عوائق واضحة أمام استخدامه من أفراد الأسرة أو أصحاب الأعمال الصغيرة الذين يحتاجون إلى متابعة شؤونهم البلدية. لكن السؤال الأهم بالنسبة لي لم يكن: هل يمكن تثبيته بسهولة؟ بل: هل يستحق أن يبقى على الهاتف بعد انتهاء الحاجة الأولى؟ إجابتي المختصرة هي أنه قد يستحق ذلك للمقيم أو صاحب النشاط في عجمان، بشرط أن تكون له معاملات متكررة أو حاجة مستمرة إلى القناة الرسمية.

الانطباع الأول: فائدة واضحة في الأسبوع الأول

في الأيام الأولى، تكون فائدة أي تطبيق حكومي مرتبطة بسرعة فهم الغرض منه. اسم MPDA والجهة المطورة يقدمان إشارة مهمة منذ البداية: هذا ليس دليلًا عامًا عن المدينة، وليس تطبيق خرائط أو منصة أخبار، بل أداة مرتبطة بدائرة البلدية والتخطيط بعجمان. هذه النقطة تساعدني على تحديد توقعاتي قبل فتحه؛ فأنا لا أنتظر منه تجربة اجتماعية أو محتوى متجددًا طوال اليوم، بل أبحث عن مسار رسمي لإنجاز ما يخص البلدية والتخطيط.

أكثر ما أعجبني في هذا النوع من التطبيقات هو تقليل التشتت. بدل حفظ أسماء مواقع مختلفة أو سؤال أكثر من شخص عن الجهة المناسبة، أبدأ من تطبيق تابع للدائرة نفسها. هذا مهم خصوصًا لمن انتقل حديثًا إلى عجمان، أو لمن يدير محلًا أو مكتبًا ويحتاج إلى معرفة الطريق الصحيح للتعامل مع جهة الاختصاص. وجود التطبيق على الهاتف يجعل نقطة البداية ثابتة، حتى لو لم أكن أستخدمه إلا عند ظهور حاجة فعلية.

مع ذلك، لا أنصح بتثبيته على أساس أنه سيحل كل مشكلة بلدية تلقائيًا. التطبيق الرسمي قد يكون باب الوصول إلى الخدمة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى إدخال معلومات صحيحة، قراءة التعليمات بعناية، أو متابعة حالة الطلب بالطريقة المطلوبة. هنا تظهر أول نصيحة عملية: قبل بدء أي معاملة، أجهز بيانات العقار أو النشاط وأي مستندات مطلوبة في مكان يسهل الوصول إليه. هذا يقلل التوقف أثناء الاستخدام، ويجعل التطبيق جزءًا من سير عمل منظم بدل أن يكون مجرد اختصار على الشاشة.

في الاستخدام الأول، أتعامل معه كمنصة مرجعية لا كأداة أتصفحها بلا هدف. أفتح التطبيق عندما أعرف ما أريد تقريبًا، ثم أقرأ أسماء الأقسام والخيارات بهدوء قبل الضغط المتكرر. التطبيقات الحكومية تعاقب الاستعجال أكثر من التطبيقات العادية؛ اختيار قسم غير مناسب قد يرسلني إلى مسار لا يخدمني، بينما دقيقة إضافية لفهم التصنيف قد توفر وقتًا أطول لاحقًا. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها طريقة مهمة للاستفادة منه.

من المفيد أيضًا أن أقرر مسبقًا ما إذا كانت حاجتي تخص البلدية فعلًا أم جهة حكومية أخرى. إذا كان الموضوع متعلقًا بإجراء بلدي أو تخطيطي في عجمان، فوجود MPDA منطقي. أما إذا كنت أبحث عن خدمات لا تتبع دائرة البلدية والتخطيط، فلن يكون التطبيق البديل المناسب. هذا الحد الوظيفي واضح، ومعرفته مبكرًا تمنع الانطباع الخاطئ بأن التطبيق بوابة شاملة لكل الخدمات الحكومية في الإمارة.

سيناريو يومي يوضح فائدته

لنفترض أنني صاحب متجر صغير في عجمان وأحتاج إلى مراجعة إجراء مرتبط بالنشاط. في العادة قد أبدأ ببحث عام، ثم أفتح صفحات متفرقة وأحاول معرفة الجهة المسؤولة، وربما أخلط بين خدمة بلدية وأخرى تجارية. وجود التطبيق يغير نقطة البداية: أفتح القناة الرسمية، أحدد أن الموضوع يخص البلدية والتخطيط، ثم أتابع المسار المتاح بدل بناء الإجابة من مصادر متفرقة. حتى إذا انتهى الأمر بحاجة إلى خطوة إضافية خارج التطبيق، فقد ساعدني على تضييق الطريق وفهم الجهة التي أتعامل معها.

أما للمقيم الذي يريد إنجاز معاملة واحدة فقط، فالفائدة تعتمد على تكرار حاجته. إذا كانت المعاملة عاجلة، فقد يكون التطبيق أفضل من البحث العشوائي لأنه مرتبط بالدائرة نفسها. وإذا كانت الحاجة بسيطة جدًا أو لا تتكرر، فقد يفضل الشخص استخدام القناة التي يعرفها مسبقًا. لا أرى في ذلك عيبًا؛ التطبيق ليس مطلوبًا منه أن يصبح عادة يومية لكل شخص، بل أن يكون حاضرًا عندما تحتاجه الجهة المناسبة.

من الحماس الأول إلى القيمة الشهرية

بعد أن يهدأ حماس التثبيت الأول، يبدأ الاختبار الحقيقي: هل سأعود إلى التطبيق بعد انتهاء المعاملة؟ بالنسبة لي، الإجابة تعتمد على طبيعة العلاقة مع عجمان. الموظف أو المقيم الذي يتعامل مع البلدية من وقت إلى آخر سيجد سببًا منطقيًا للاحتفاظ به، بينما قد لا يحتاجه الزائر أو الشخص الذي لا يملك معاملات مرتبطة بالبلدية والتخطيط. القيمة الشهرية هنا ليست في كثرة الفتح، بل في تقليل الاحتكاك عند تكرار الحاجة.

أرى أن التطبيق يكون أكثر فائدة لأصحاب الأعمال الصغيرة، ومديري العقارات، والمستأجرين الذين يتابعون أمورًا مرتبطة بمكان السكن أو النشاط، وكذلك الأشخاص الذين يفضلون الاحتفاظ بقناة رسمية واحدة على الهاتف. في هذه الحالات، لا أقيس النجاح بعدد مرات التصفح، بل بمدى سهولة العودة إلى الجهة الصحيحة عندما تظهر معاملة جديدة. التطبيق الذي أفتحه مرة كل فترة لكنه يوفر عليّ بحثًا طويلًا قد يكون أكثر قيمة من تطبيق أستخدمه يوميًا بلا نتيجة عملية.

في المقابل، لا أعتبره تطبيقًا مناسبًا لمن يريد معلومات عامة عن المطاعم أو المواصلات أو الفعاليات أو الأخبار المحلية. هذه احتياجات مختلفة، وستكون تطبيقات متخصصة أو مواقع الجهات المعنية أكثر ملاءمة لها. المقارنة العادلة ليست بينه وبين تطبيقات الهاتف العادية، بل بينه وبين الطرق المعتادة للوصول إلى خدمات البلدية: البحث في الويب، الاتصال، الزيارة المباشرة، أو الاعتماد على شخص آخر. قوته الأساسية أنه يضع الجهة الرسمية في متناول اليد، لا أنه ينافس كل أدوات المدينة.

عدد مستخدميه الظاهر في المتجر تجاوز مئة ألف تثبيت، ومتوسط تقييمه 3.5 من 5 بناءً على نحو 590 تقييمًا. أقرأ هذه الأرقام كإشارة إلى وجود استخدام فعلي واهتمام حقيقي، لا كحكم نهائي على جودة كل تجربة. التطبيقات الحكومية تتأثر أحيانًا بنوع المعاملة، ووضوح المستندات، وطريقة استخدام الشخص، لذلك لا أستبدل التجربة العملية بالمتوسط وحده. التقييم يساعدني على ضبط التوقعات، لكنه لا يخبرني وحده إن كان مناسبًا لحاجتي المحددة.

كما أن وجود 207 مراجعات يمنح القارئ مادة إضافية لفهم الانطباعات العامة، لكنني أنصح بقراءة المراجعات بعين عملية. أبحث عن التعليقات التي تشرح نوع المشكلة أو المرحلة التي حدثت فيها، بدل الاكتفاء بعبارات عامة مثل “ممتاز” أو “لا يعمل”. عند تقييم تطبيق رسمي، أسأل: هل المشكلة في الوصول؟ في إدخال البيانات؟ في المتابعة؟ أم في أن المستخدم كان يبحث عن خدمة خارج نطاق الدائرة؟ هذا التفريق يجعل قرار التثبيت أكثر واقعية.

كيف أجعله مفيدًا بدل أن يصبح اختصارًا منسيًا؟

أول خطوة هي الاحتفاظ به فقط إذا كانت علاقتي بعجمان تبرر ذلك. إذا كنت أتعامل مع عقار أو نشاط تجاري، أضعه ضمن مجلد واضح لتطبيقات الخدمات، وأحتفظ بملاحظات منفصلة عن أرقام الطلبات أو المواعيد بدل الاعتماد على الذاكرة. هذه العادة الصغيرة مهمة لأن التطبيق قد يكون وسيلة للوصول والمتابعة، بينما تبقى مسؤولية تنظيم التفاصيل على المستخدم.

النصيحة الثانية هي تصوير أو حفظ أي مرجع يظهر بعد تقديم معاملة، وفق الطريقة التي يسمح بها الجهاز والتطبيق. لا أفترض أن العودة إلى الشاشة نفسها ستكون دائمًا أسرع من الاحتفاظ بالمعلومة الأساسية. أتعامل مع التطبيق كبوابة، وأتعامل مع رقم الطلب أو تفاصيل الإجراء كجزء مستقل من ملف المعاملة. بهذه الطريقة لا يصبح تحديث الهاتف أو تغيير ترتيب القوائم سببًا لفقدان السياق.

أما النصيحة الثالثة فهي استخدامه من شبكة مستقرة وفي وقت أستطيع فيه التركيز. إنجاز معاملة بلدية أثناء القيادة أو بين مواعيد متلاحقة فكرة سيئة؛ أي خطأ في البيانات قد يسبب إعادة الخطوات أو تأخير المتابعة. أخصص بضع دقائق، أراجع ما أدخلته، وأتأكد من أنني داخل القسم الصحيح قبل الإرسال. هذه الممارسة لا تضيف ميزة جديدة للتطبيق، لكنها ترفع فائدته الفعلية كثيرًا.

ومن المفيد أن أراجع الحاجة إلى التطبيق كل بضعة أشهر. إذا لم أعد أتعامل مع أي شأن بلدي أو تخطيطي في عجمان، يمكنني إزالته لتخفيف ازدحام الهاتف، ثم إعادة تثبيته عند الحاجة. أما إذا كان جزءًا من عملي أو إدارة عقاري، فوجوده المستمر منطقي. الاحتفاظ به ليس علامة على أن التطبيق يجب أن يستخدم يوميًا؛ بل قرار مرتبط بتكرار الحاجة وسرعة الوصول التي يوفرها.

عبء الصيانة ومصادر الإرهاق

أخف عبء في التطبيق أنه مجاني، فلا توجد كلفة مالية تجعل الاحتفاظ به قرارًا صعبًا. لكن الصيانة لا تعني المال فقط. هناك تحديثات النظام، مساحة الهاتف، إعادة تسجيل الدخول إن حدثت، وتجهيز المستندات أو البيانات عند كل معاملة. لذلك أقيّم العبء بحسب العلاقة بين هذه الخطوات والفائدة التي أحصل عليها. بالنسبة إلى صاحب نشاط يتعامل مع الدائرة بانتظام، العبء مقبول. بالنسبة إلى شخص يحتاجه مرة واحدة ثم لا يعود إليه، قد لا يكون الاحتفاظ به ضروريًا.

أحد مصادر الإرهاق المحتملة في أي تطبيق خدمي هو أن المستخدم يتوقع نتيجة فورية، بينما تتطلب المعاملة مراجعة أو إجراءً لاحقًا. لا أتعامل مع ظهور رسالة نجاح أو انتقال الطلب إلى مرحلة جديدة على أنه نهاية القصة. أقرأ التعليمات، أسجل المرجع، وأفهم ما إذا كانت هناك خطوة تالية. هذه النقطة تفرق بين استخدام ناضج للتطبيق وبين الضغط على الأزرار ثم الاعتقاد بأن كل شيء انتهى.

مصدر آخر للتعب هو محاولة استخدام التطبيق خارج نطاقه. عندما أبحث عن خدمة لا تخص دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، قد أضيع وقتًا في التنقل داخل تطبيق لن يقدم الإجابة التي أحتاجها. الحل ليس انتقاد التطبيق، بل تحديد الجهة قبل البدء. إذا كانت المسألة تتعلق بجهة أخرى، أختار قناتها الرسمية. وإذا كانت بلدية أو تخطيطية، أعود إلى MPDA بثقة أكبر في أنني أبدأ من المكان الصحيح.

كذلك، لا أنصح بتحويل التطبيق إلى بديل وحيد لكل أشكال التواصل. في المعاملات المعقدة أو الحالات التي تتضمن تفاصيل غير معتادة، قد تكون زيارة الجهة أو التواصل المباشر أكثر وضوحًا. التطبيق مناسب لتقليل الخطوات في المسارات المعروفة، لكنه لا يلغي قيمة السؤال البشري عندما تكون الحالة استثنائية أو عندما لا أفهم المطلوب. أفضل تجربة بالنسبة لي هي استخدامه كجزء من منظومة، لا كحل سحري منفصل عن بقية القنوات.

التقييم المتوسط في المتجر يجعلني أكثر حذرًا في توقع السلاسة الكاملة. لا أفسر ذلك تلقائيًا بأنه ضعف شامل، لكنه يذكرني بأن تجربة المستخدم قد تختلف من معاملة إلى أخرى ومن جهاز إلى آخر. لذلك أحتفظ بوقت احتياطي إذا كانت المعاملة مهمة، ولا أؤجل الإجراء إلى آخر لحظة. هذه عادة مفيدة تحديدًا في التطبيقات الحكومية، حيث قد لا يكون الخطأ مجرد إزعاج بسيط.

متى يكون البديل أفضل؟

إذا كانت حاجتي مجرد معرفة معلومة عامة، فقد يكون البحث المباشر أسرع، خصوصًا إن كنت أعرف الكلمات الدقيقة التي أبحث عنها. وإذا كانت المعاملة تحتاج شرحًا تفصيليًا أو تتعلق بوضع غير معتاد، فالتواصل مع الجهة أو الزيارة قد يكون أفضل من محاولة تخمين المسار داخل التطبيق. أما إذا كنت أحتاج إلى خدمة تخص إمارة أخرى أو دائرة مختلفة، فالتطبيق الرسمي لتلك الجهة سيكون الخيار الصحيح، حتى لو كان MPDA مثبتًا على هاتفي.

في المقابل، عندما أريد نقطة بداية رسمية مرتبطة بعجمان، لا أرى فائدة كبيرة في الاعتماد على تطبيقات عامة قد تجمع معلومات من مصادر متعددة. القناة الرسمية تمنحني سياقًا أوضح، وتقلل احتمال اتباع إجراء يخص مكانًا آخر. المفاضلة هنا بسيطة: البدائل العامة قد تكون أسرع في البحث، لكن التطبيق المتخصص أكثر منطقية عندما تكون المعاملة نفسها مرتبطة بدائرة البلدية والتخطيط.

هل يبقى على الهاتف بعد زوال الجِدة؟

تاريخ إصدار التطبيق يعود إلى الثامن من مايو عام 2018، وهذا يمنحه حضورًا طويلًا نسبيًا في فئة التطبيقات الحكومية. بالنسبة لي، طول المدة لا يثبت وحده أن التجربة مثالية، لكنه يوضح أن التطبيق ليس فكرة مؤقتة ظهرت ثم اختفت سريعًا. الأهم هو أن قيمته لا تعتمد على الجِدة أصلًا؛ فالحاجة إلى إنجاز معاملة بلدية أو تخطيطية لا تتطلب تطبيقًا مثيرًا، بل قناة يمكن الرجوع إليها عند الضرورة.

بعد انتهاء الأسبوع الأول، أجد أن سبب الاحتفاظ به يجب أن يكون عمليًا جدًا: سكن في عجمان، إدارة عقار، نشاط تجاري، أو معاملات متكررة مع الدائرة. إذا لم تنطبق أي من هذه الحالات، فلن أشعر بالذنب إذا حذفته بعد إتمام حاجتي. التطبيق لا يحتاج إلى احتلال مساحة دائمة لدى الجميع حتى يكون ناجحًا؛ يكفي أن يكون مفيدًا بوضوح للفئة التي صمم من أجلها.

أرشحه لصديق يعيش في عجمان ويحتاج إلى التعامل مع البلدية والتخطيط، خصوصًا إذا كان يفضل إنجاز البداية من الهاتف وتنظيم معاملاته بنفسه. سأشرح له في الوقت نفسه ألا يعتمد عليه دون قراءة التعليمات، وأن يحتفظ بمراجع طلباته، وأن يلجأ إلى قناة أخرى عندما تكون المسألة خارج اختصاص الدائرة أو تحتاج توضيحًا مباشرًا. هذه التوصية المشروطة أكثر صدقًا من تقديمه كحل شامل.

أما من يبحث عن تطبيق يومي مليء بالمحتوى أو الخدمات المتنوعة، فسأطلب منه اختيار أداة أخرى. ومن لا يملك أي ارتباط بعجمان أو بدائرة البلدية والتخطيط لن يستفيد منه بما يكفي لتبرير وجوده المستمر على الهاتف. كذلك، الشخص الذي يفضل إنجاز كل معاملة حضوريًا قد لا يغير عادته بسببه، خصوصًا في الحالات التي تحتاج نقاشًا أو مستندات معقدة.

خلاصة تجربتي أن القيمة طويلة المدى هنا تأتي من الاعتمادية العملية لا من كثرة الاستخدام. MPDA تطبيق مجاني ورسمي ومحدد الوظيفة، ونجاحه بالنسبة لي يقاس بقدرته على جعل نقطة البداية أوضح عندما أحتاج إلى خدمة تخص بلدية عجمان. قد يسبب بعض الإرهاق إذا دخلته بلا هدف أو توقعت منه معالجة كل الحالات تلقائيًا، لكنه يحتفظ بمكان منطقي على هاتف المستخدم الذي تتكرر معاملاته مع الدائرة.

لذلك أراه خيارًا يستحق التثبيت للفئة المناسبة، لا تطبيقًا ضروريًا لكل شخص. إذا كانت لديك حاجة حقيقية مرتبطة بالبلدية والتخطيط في عجمان، فوجوده قد يوفر عليك البحث العشوائي ويساعدك على تنظيم خطواتك. وإذا لم تكن لديك تلك الحاجة، فالأفضل ألا تخلط بين كونه رسميًا ومفيدًا لفئة محددة وبين كونه تطبيقًا يجب أن يبقى عند الجميع. هذه الحدود الواضحة هي ما يجعل قراري النهائي إيجابيًا، لكن عمليًا ومشروطًا.

Unknown

ما هو تطبيق MPDA وما الغرض الأساسي منه؟

يُعد MPDA تطبيقًا مخصصًا لتقديم مجموعة من الأدوات أو الخدمات الرقمية ضمن واجهة واحدة، لكن طبيعة الوظائف قد تختلف بحسب الإصدار والمنصة التي تستخدمها. قبل التثبيت، يُنصح بقراءة وصف التطبيق الرسمي والتأكد من أنه يطابق احتياجاتك، لأن اسم MPDA قد يُستخدم لأكثر من خدمة أو مشروع، وقد تختلف المزايا المتاحة بين Android وiOS.


هل تطبيق MPDA مجاني، وهل يحتوي على عمليات شراء أو اشتراك؟

قد يكون تنزيل MPDA مجانيًا، إلا أن بعض الوظائف أو الخدمات الإضافية يمكن أن تكون متاحة من خلال عمليات شراء داخل التطبيق أو اشتراك متكرر. راجعتُ عادةً هذه النقطة ضمن صفحة المتجر، ويُفضّل التأكد من قسم الأسعار قبل إنشاء حساب أو إدخال بيانات الدفع. كما ينبغي الانتباه إلى شروط التجديد التلقائي وسياسة استرداد الأموال الخاصة بمتجر Google Play أو App Store.


هل يحتاج MPDA إلى إنشاء حساب أو تقديم معلومات شخصية؟

يعتمد ذلك على الوظائف التي يوفرها الإصدار الذي ستستخدمه. قد يسمح التطبيق بتصفح بعض المحتوى دون تسجيل، بينما تتطلب الميزات التفاعلية أو حفظ الإعدادات إنشاء حساب باستخدام البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف. قبل الموافقة، راجع الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية لمعرفة كيفية استخدام البيانات، وتجنب تقديم معلومات حساسة لا يحتاجها التطبيق فعليًا لإتمام مهمته.


هل يعمل MPDA على جميع الهواتف والأجهزة؟

لا يمكن افتراض أن MPDA يعمل على كل الأجهزة، إذ قد يفرض التطبيق إصدارًا محددًا من Android أو iOS، إضافة إلى متطلبات تتعلق بمساحة التخزين، الاتصال بالإنترنت أو توافق المعالج. تحقق من صفحة التطبيق في المتجر قبل التنزيل، وتأكد من وجود مساحة كافية ومن تحديث نظام التشغيل. وقد تختلف بعض الوظائف حسب البلد، نوع الجهاز، أو إصدار التطبيق المثبت.


هل استخدام MPDA آمن، وما الأذونات التي قد يطلبها؟

تعتمد سلامة استخدام MPDA على مصدر التنزيل، الجهة المطورة، التحديثات، والأذونات التي تمنحها له. يُنصح بتنزيله من Google Play أو App Store فقط، ومراجعة اسم المطور والتقييمات الحديثة. إذا طلب التطبيق الوصول إلى الكاميرا أو الموقع أو الملفات، فتأكد من ارتباط ذلك بالوظيفة المطلوبة، ويمكنك إلغاء الأذونات غير الضرورية من إعدادات الخصوصية في هاتفك.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة http://www.am.gov.ae، أو التحقق من https://www.am.gov.ae/privacy-policy.