Volunteers.ae

اجتماعي

Volunteers.ae icon
107.00 المراجعات
4.4
التنزيلات
100.00K
5.1.1
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Volunteers.ae screenshot
Volunteers.ae screenshot
Volunteers.ae screenshot
Volunteers.ae screenshot
Volunteers.ae screenshot
Volunteers.ae screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • منصة إماراتية تجمع فرص التطوع في مجالات ومناطق متعددة.
  • تسهّل اكتشاف المبادرات المناسبة حسب الاهتمامات والمهارات.
  • تتيح متابعة الفرص والتسجيل فيها من مكان واحد.
  • تساعد على توثيق ساعات التطوع والخبرات المكتسبة.
  • تدعم التواصل بين المتطوعين والجهات المنظمة.

العيوب

  • قد تختلف جودة الفرص وتفاصيلها بحسب الجهة المنظمة.
  • بعض المبادرات قد تكون محدودة جغرافيًا داخل الإمارات.
  • قد تتطلب الفرص موافقات أو شروطًا إضافية من الجهة المنظمة.
  • تحديث حالة التسجيل أو الردود قد لا يكون فوريًا دائمًا.
  • الاستفادة الكاملة من المنصة تعتمد على نشاط الجهات المشاركة.
الإعلانات

عندما أفتح Volunteers.ae فأنا لا أتعامل معها كتطبيق اجتماعي للتسلية أو كشبكة لمتابعة المنشورات اليومية، بل كمساحة تساعدني على الاقتراب من فكرة التطوع بطريقة عملية. الفكرة الأساسية واضحة: بناء مجتمع يقدّر العطاء، وتحويل الرغبة العامة في مساعدة الآخرين إلى نقطة بداية يمكن الرجوع إليها. هذا التركيز هو أكثر ما يميز التطبيق في رأيي، لأنه يضع قيمة المشاركة في المقدمة بدل أن يجعلها مجرد نشاط جانبي.

التطبيق من تطوير EF، وهو متاح مجانًا، ومصنف ضمن التطبيقات الاجتماعية مع تصنيف عمري PEGI 3. الإصدار الحالي هو 5.1.1، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 7.0 أو أحدث. هذه التفاصيل تجعله مناسبًا لشريحة واسعة من المستخدمين، خصوصًا من يريد تجربة أداة بسيطة مرتبطة بالمبادرات المجتمعية من دون الالتزام بتكلفة شراء أو جهاز حديث جدًا.

كيف تجعل فكرة المجتمع التطوعي التطبيق مفيدًا فعلًا؟

الميزة الأهم هنا ليست وجود شاشة مليئة بالمحتوى، بل الدور الذي يلعبه التطبيق كحلقة وصل ذهنية وعملية بين الشخص وفكرة العطاء. كثيرون يقولون إنهم يريدون التطوع، لكنهم يؤجلون الخطوة الأولى لأنهم لا يعرفون من أين يبدأون أو كيف يحولون وقتهم المتاح إلى مشاركة مفيدة. وجود مساحة مخصصة لهذا الغرض يقلل هذا التردد، حتى قبل أن يقرر المستخدم نوع النشاط الذي يناسبه.

في تجربتي، قيمة Volunteers.ae تظهر عندما أتعامل معه كأداة للاستكشاف المنتظم، لا كتطبيق أفتحه مرة واحدة ثم أنتظر نتيجة فورية. الفكرة تحتاج إلى مبادرة من المستخدم: أراجع ما يقدمه المجتمع، أحدد نوع المساعدة الذي أستطيع تقديمه، ثم أتابع الخطوات المناسبة بدل الاكتفاء بالتصفح. هذه نقطة مهمة؛ فالتطبيق لا يحل محل قرارك الشخصي ولا يجعل التطوع تلقائيًا، لكنه يمنح هذا القرار إطارًا أوضح.

الجانب الاجتماعي له معنى مختلف هنا عن تطبيقات التواصل المعتادة. لا أبحث عن عدد الإعجابات أو عن محادثات عابرة، بل عن إحساس بأن هناك أشخاصًا آخرين يشاركونني اهتمامًا عمليًا. لذلك فإن أفضل طريقة لاستخدامه هي الدخول بعقلية الشخص الذي يريد أن يساهم، لا بعقلية من يبحث عن محتوى سريع. القيمة الحقيقية تبدأ عندما يتحول التصفح إلى خطوة تطوعية قابلة للتنفيذ.

من الرغبة العامة إلى قرار قابل للتطبيق

أحد الاستخدامات الذكية للتطبيق هو أن أجعله جزءًا من روتين التخطيط، لا مجرد تطبيق إضافي على الهاتف. إذا كان لدي وقت متاح في نهاية الأسبوع، يمكنني فتحه مسبقًا والتفكير في نوع المشاركة التي أستطيع الالتزام بها. وإذا كنت أبحث عن طريقة لتعريف شخص أصغر سنًا أو فرد من العائلة بثقافة التطوع، فإن وجود تطبيق مخصص يساعد على بدء الحوار بصورة ملموسة بدل تقديم نصائح عامة.

أنصح أيضًا بألا أتعامل مع كل فرصة أو موضوع بالدرجة نفسها من الحماس. من الأفضل أن أحدد مسبقًا ما أستطيع تقديمه: وقت، مهارة، جهد بدني، أو اهتمام بموضوع معين. هذا الأسلوب يجعل استخدام التطبيق أكثر فاعلية، لأنني لا أتنقل بين الخيارات بعشوائية ثم أشعر أن لا شيء يناسبني. التطبيق يصبح عندها أداة فرز ذهنية تساعدني على معرفة أين يمكن أن يكون حضوري مفيدًا بالفعل.

وهنا تظهر فائدة غير واضحة من الوصف المختصر للتطبيق: المنصة قد تكون مفيدة حتى قبل المشاركة نفسها، لأنها تساعدني على اختبار مدى جديتي. إذا كنت أفتحها باستمرار ولا أخصص وقتًا لأي خطوة، فالمشكلة ليست بالضرورة في التطبيق، بل في أن نيتي لم تتحول إلى التزام. أما إذا بدأت بتحديد وقت واقعي ونوع مساهمة مناسب، فستصبح التجربة أكثر وضوحًا وأقل إحباطًا.

كيف أستخدمه من دون أن أرفع توقعاتي أكثر من اللازم؟

أبدأ عادة بتحديد سبب استخدامي للتطبيق. هل أريد التعرف إلى فرص مجتمعية؟ هل أبحث عن طريقة أشارك بها بمهارة أمتلكها؟ هل أريد فقط فهم طبيعة العمل التطوعي قبل اتخاذ قرار؟ الإجابة تغير طريقة قراءتي للمحتوى. الشخص الذي يبحث عن مشاركة فورية يحتاج إلى متابعة عملية، بينما من لا يزال في مرحلة الاستكشاف سيستفيد أكثر من تكوين صورة عن المجال وما يناسبه.

بعد ذلك، أضع حدًا زمنيًا بسيطًا للتصفح. هذه نصيحة تبدو عادية، لكنها مهمة في تطبيق اجتماعي ذي هدف عملي؛ فالتصفح المفتوح قد يجعلني أستهلك وقتًا من دون نتيجة. الأفضل أن أخرج من كل جلسة بسؤال محدد أو قرار صغير، مثل تحديد نوع النشاط الذي أبحث عنه أو معرفة ما إذا كنت مستعدًا للالتزام في موعد معين.

كما أرى أن تدوين الملاحظات خارج التطبيق قد يكون مفيدًا، خصوصًا إذا كنت أقارن بين أكثر من فرصة أو أحاول تنسيق التطوع مع الدراسة والعمل. لا أفترض أن التطبيق سيقوم بكل هذا التنظيم بدلًا مني. قوته في توجيهي نحو الفكرة والمجتمع، بينما يبقى عليّ أن أتحقق من ملاءمة الوقت والجهد وأحافظ على التزامي.

أفضل موقف لاستخدام Volunteers.ae في الحياة اليومية

أفضل سيناريو أتخيله هو شخص لديه يوم أو جزء من يوم متاح، لكنه لا يعرف كيف يستثمره في خدمة المجتمع. بدل أن يبحث عشوائيًا في مصادر متفرقة، يفتح التطبيق بنية واضحة ويستخدمه كنقطة بداية. قد يكون هذا الشخص طالبًا يريد تجربة التطوع لأول مرة، أو موظفًا يرغب في تخصيص بعض وقته خارج العمل، أو فردًا انتقل حديثًا إلى بيئة جديدة ويريد التعرف إلى مجتمع يشاركه قيمة العطاء.

في حالة عملية، يمكنني تخيل مستخدم يخطط لنهاية أسبوع مختلفة. لديه رغبة في المساعدة، لكنه لا يريد الالتزام بشيء يفوق قدرته. يبدأ بالتعرف إلى المجال عبر التطبيق، ثم يحدد ما إذا كانت مشاركته ستكون مناسبة لوقته ومهاراته. الفائدة هنا ليست أن التطبيق يضمن له تجربة مثالية، بل أنه يقلل المسافة بين النية والتصرف. وبالنسبة للمبتدئ، هذه المسافة هي غالبًا أكبر عقبة.

هناك سيناريو آخر مناسب للعائلات. يمكن لولي الأمر استخدام التطبيق لشرح معنى التطوع بلغة عملية بدل الاكتفاء بعبارة “ساعد الآخرين”. ومع تصنيف PEGI 3، يبدو التطبيق مناسبًا من ناحية التصنيف العمري العام، لكنني مع ذلك أفضل أن يشارك البالغ في توجيه الاستخدام عندما يكون الهدف إشراك طفل أو مراهق في نشاط واقعي. التصنيف لا يغني عن التحقق من ملاءمة كل مشاركة للعمر والقدرة.

كما يناسب التطبيق مجموعات الأصدقاء التي تريد تحويل فكرة عابرة إلى نشاط جماعي. أحيانًا يكون الحماس موجودًا، لكن لا أحد يتولى البداية. استخدام مساحة مخصصة للتطوع يمكن أن يجعل النقاش أكثر تحديدًا: ما نوع المساعدة التي نريد تقديمها؟ كم من الوقت نملك؟ وهل نبحث عن مشاركة فردية أم جماعية؟ حتى لو بقيت عملية التنسيق خارج التطبيق، فهو يساعد على جعل الحديث أقل عمومية.

لماذا لا تكفي تطبيقات التواصل المعتادة لهذا الغرض؟

قد يسألني أحدهم: لماذا لا أستخدم شبكة اجتماعية عامة وأبحث فيها عن مبادرات؟ الإجابة أن التطبيقات العامة تمنحني نطاقًا أوسع، لكنها غالبًا تخلط بين الأخبار والترفيه والإعلانات والمحادثات، بينما يأتي Volunteers.ae بتركيز أكثر تحديدًا على المجتمع والعطاء. هذا التركيز يقلل الضوضاء ويجعل سبب فتح التطبيق واضحًا.

في المقابل، الشبكات العامة قد تكون أفضل عندما أحتاج إلى تواصل مباشر مع أشخاص أعرفهم أو إلى انتشار سريع لمنشور. أما هنا، فالفائدة الأساسية هي وجود بيئة مرتبطة بالعمل التطوعي. لذلك لا أراه بديلًا كاملًا عن كل منصة اجتماعية، بل خيارًا أكثر تخصصًا لمن يريد أن يبدأ من قيمة محددة بدل البحث عنها وسط محتوى متنوع.

البديل الآخر هو البحث اليدوي عبر محركات البحث أو متابعة الجهات المختلفة كل واحدة على حدة. هذا قد يمنحني معلومات كثيرة، لكنه يتطلب وقتًا وانتباهًا أكبر، وقد يجعلني أتنقل بين مصادر غير متجانسة. التطبيق أكثر راحة كنقطة انطلاق موحدة، خصوصًا للمستخدم الذي لا يعرف أسماء الجهات أو المصطلحات التي ينبغي أن يبحث عنها.

الاحتكاكات التي ينبغي أن أعرفها قبل الاعتماد عليه

رغم أن الفكرة جذابة، فإن التطبيق ليس مناسبًا لمن يريد تجربة مكتملة من دون أي جهد شخصي. طبيعة التطوع نفسها تتطلب التزامًا وتحققًا وتنسيقًا، ولا يمكن لتطبيق اجتماعي أن يلغي هذه المسؤوليات. إذا كنت أتوقع أن أفتح التطبيق وأحصل فورًا على نشاط مثالي يناسب موقعي ووقتي ومهاراتي، فقد أشعر بخيبة أمل.

الاحتكاك الأوضح هو أن الفائدة تعتمد على نشاط المستخدم. أي مجتمع رقمي يحتاج إلى مشاركة مستمرة حتى يشعر الشخص بأنه حي ومفيد. وجود التطبيق وحده لا يكفي؛ يجب أن أعود إليه، وأن أقرأ بعناية، وأن أكون مستعدًا للتواصل أو المتابعة عندما أجد ما يناسبني. هذه ليست مشكلة خاصة بالضرورة، لكنها trade-off واضح بين منصة مخصصة وبين سهولة التطبيقات العامة ذات الحركة الأكبر.

هناك أيضًا فرق بين اكتشاف فرصة وبين تنفيذها. قد أجد فكرة مناسبة، لكن يبقى عليّ التأكد من التفاصيل الواقعية مثل الوقت المطلوب، طبيعة المكان، مستوى الجهد، وما إذا كانت المشاركة تلائم ظروفي. لا أتعامل مع أي معلومة داخل مساحة اجتماعية باعتبارها بديلًا عن التحقق النهائي مع الجهة المعنية. هذه الخطوة تحمي وقتي وتمنع سوء الفهم، خصوصًا إذا كنت أرتب مواصلات أو ألتزم بموعد.

ومن القيود العملية أن التطبيق ليس الخيار الأول لمن يبحث عن إدارة متقدمة للمهام أو تقويم شخصي أو تتبع تفصيلي لساعات التطوع. إذا كان هدفي الأساسي هو تسجيل كل مشاركة وإعداد تقارير منظمة، فقد أحتاج إلى أداة أخرى إلى جانبه. أما إذا كان هدفي العثور على مدخل إلى المجتمع التطوعي وفهم أين أستطيع المساهمة، فتركيزه يصبح أكثر منطقية.

متى يكون البديل أفضل؟

أختار منصة عامة عندما تكون لدي جهة محددة أريد متابعتها أو عندما أحتاج إلى محادثة سريعة مع شبكة أعرفها مسبقًا. وأختار البحث المباشر عندما أكون متأكدًا من نوع النشاط والجهة التي تقدمه. لكن عندما تكون المشكلة هي عدم معرفة نقطة البداية، أجد أن Volunteers.ae أكثر ملاءمة من هذه البدائل، لأنه يضع فكرة المجتمع التطوعي في مركز التجربة.

كذلك قد لا يكون التطبيق مناسبًا لمن لا يريد سوى التبرع المالي أو قراءة الأخبار. هذان هدفان مختلفان عن المشاركة المجتمعية المباشرة، ولذلك لا أحمّله توقعات لا تتناسب مع طبيعته. أنا أراه مفيدًا أكثر للشخص الذي يريد أن يقدم وقتًا أو جهدًا أو اهتمامًا، وليس لمن يبحث عن منصة مالية أو مصدر أخبار عام.

ومن الأفضل أن أكون صريحًا مع نفسي بشأن الاستمرارية. إذا كنت أتحمس لفكرة التطوع ثم أتوقف عند أول خطوة تنظيمية، فلن تغير المنصة ذلك وحدها. أما إذا كنت أحتاج إلى تذكير عملي بوجود فرص ومجتمع يمكن الانضمام إليه، فقد تكون نقطة البداية التي أبحث عنها.

من سيستفيد منه أكثر؟

أرشح التطبيق أولًا للمبتدئين الذين يشعرون أن التطوع فكرة جميلة لكن غامضة. هؤلاء لا يحتاجون بالضرورة إلى نظام معقد؛ يحتاجون إلى مساحة تساعدهم على فهم المجال والاقتراب منه بثقة. كما أراه مناسبًا لمن يريد ربط استخدامه الاجتماعي بقيمة عملية، بدل قضاء الوقت في متابعة محتوى لا يترك أثرًا خارج الشاشة.

يفيد أيضًا الأشخاص الذين ينتقلون بين مراحل مختلفة من حياتهم. الطالب الذي يريد تجربة نشاط جديد، والموظف الذي يبحث عن طريقة لتخصيص جزء من وقته، والشخص الذي يريد التعرف إلى مجتمع محلي، جميعهم قد يجدون في التطبيق مدخلًا مناسبًا. العامل المشترك بينهم هو الرغبة في المشاركة مع الحاجة إلى نقطة توجيه أولى.

أما المتطوع الخبير الذي يملك شبكة واسعة ويعرف الجهات التي يتعامل معها، فقد لا يشعر بأن التطبيق يغير طريقته جذريًا. يمكنه الاستفادة منه لاستكشاف مساحة اجتماعية مرتبطة بالعطاء، لكن حاجته الأساسية قد تكون في أدوات أكثر تخصصًا للتنسيق والتوثيق. هنا تظهر أهمية استخدامه كجزء من الأدوات، لا باعتباره الحل الوحيد لكل مرحلة من مراحل العمل التطوعي.

عدد مستخدمي التطبيق تجاوز مئة ألف تثبيت، وحصل على متوسط 4.4 من أصل تقييمات تجاوزت أربعمئة، وهي إشارات مشجعة على وجود اهتمام حقيقي به. مع ذلك، لا أتعامل مع هذه الأرقام كبديل عن معرفة ما أريده أنا من التطبيق. التقييم الجيد لا يضمن أن كل تجربة ستكون متشابهة، خصوصًا في تطبيق تعتمد فائدته على المجتمع وعلى مقدار المبادرة الشخصية.

هل يناسب الاستخدام العائلي والمبتدئين؟

نعم، من ناحية الفكرة والتصنيف العمري، يبدو مناسبًا كبداية عامة للتعرف إلى قيمة التطوع. لكنني لا أساوي بين سهولة فتح التطبيق وبين جاهزية الطفل للمشاركة في أي نشاط. إذا كان الاستخدام عائليًا، فأفضل أن يكون الحديث عن السلامة والوقت وطبيعة المسؤولية جزءًا من التجربة، وأن يشارك البالغ في اختيار ما يناسب العمر والقدرات.

أما المبتدئ البالغ، فأنصحه بألا يبدأ بالتزام أكبر من طاقته. اختيار مشاركة صغيرة أو محددة الهدف يساعد على اختبار التجربة من دون ضغط. إذا وجد أن المجال يناسبه، يمكنه بعد ذلك زيادة التزامه تدريجيًا. هذه الطريقة أفضل من اتخاذ قرار كبير بدافع الحماس ثم الانسحاب بسبب صعوبة لا تعكس قيمة التطوع نفسها.

حكمي بعد النظر إلى التجربة كاملة

ما يعجبني في Volunteers.ae هو وضوح الفكرة: تطبيق اجتماعي يضع العطاء والمجتمع في الواجهة، ويمنح المستخدم نقطة بداية بدل تركه أمام رغبة عامة بلا اتجاه. لا أراه تطبيقًا للترفيه السريع، ولا أعتقد أن قيمته تقاس بعدد الدقائق التي أقضيها داخله. قيمته تظهر عندما يساعدني على الانتقال من “أريد أن أساعد” إلى “ما الخطوة المناسبة التي أستطيع الالتزام بها؟”.

في الوقت نفسه، يجب استخدامه بتوقعات واقعية. هو ليس بديلًا عن التواصل المسؤول، ولا عن التحقق من تفاصيل أي مشاركة، ولا عن أدوات التنظيم المتخصصة. وقد يحتاج المستخدم إلى بعض الصبر والمبادرة حتى يشعر بفائدته، لأن المجتمع التطوعي لا يصبح فعالًا بمجرد تثبيت التطبيق. هذه القيود لا تلغي فكرته، لكنها تحدد الطريقة الصحيحة للاستفادة منه.

أوصي به لمن يريد بداية مركزة في مجال التطوع المجتمعي، خصوصًا إذا كان يشعر بالحيرة أمام الخيارات أو يريد أن يجعل استخدامه الاجتماعي أكثر ارتباطًا بقيمة ملموسة. أما من يبحث عن شبكة تواصل عامة، أو نظام متقدم لإدارة المهام، أو خدمة تقتصر على التبرعات، فسيجد بدائل أنسب لهدفه. بالنسبة لي، قوته الأساسية ليست في تقديم إجابة جاهزة لكل شخص، بل في فتح باب عملي لمن يريد أن يبدأ العطاء بطريقة أكثر وعيًا.

وبما أنه مجاني، ويدعم إصدارًا واسع الانتشار نسبيًا من أندرويد، فإن تجربته لا تتطلب مخاطرة كبيرة من المستخدم المناسب. أنصح بتجربته مع هدف محدد ووقت واقعي، ثم الحكم عليه بناءً على قدرته على مساعدتي في اتخاذ خطوة فعلية. بهذه الطريقة يصبح التطبيق أكثر من مجرد مساحة اجتماعية؛ يصبح وسيلة صغيرة، لكنها مفيدة، لتقريب النية من المشاركة.

Unknown

ما هو تطبيق Volunteers.ae وما الهدف الرئيسي منه؟

يُعد Volunteers.ae منصة رقمية مخصصة لربط المتطوعين بالفرص التطوعية والفعاليات والمبادرات المجتمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة. يتيح التطبيق للمستخدم استعراض الفرص المتاحة، معرفة تفاصيل كل مبادرة، والتسجيل فيها وفق الشروط والمواعيد المحددة. كما يساعد الجهات المنظمة على الوصول إلى متطوعين مناسبين وإدارة المشاركات بصورة أكثر تنظيماً.


كيف يمكنني إنشاء حساب والتسجيل في فرصة تطوعية عبر Volunteers.ae؟

بعد تنزيل التطبيق، يحتاج المستخدم عادةً إلى إنشاء حساب باستخدام بياناته الأساسية ووسيلة تواصل فعالة، ثم استكمال الملف الشخصي بالمعلومات المطلوبة والمهارات والاهتمامات. بعد ذلك يمكن تصفح الفرص حسب الموقع أو المجال أو التاريخ، وفتح صفحة المبادرة لقراءة المتطلبات، ثم إرسال طلب المشاركة. قد تتطلب بعض الفرص موافقة الجهة المنظمة أو مستندات إضافية قبل تأكيد التسجيل.


هل تطبيق Volunteers.ae مناسب لجميع الأعمار، وهل توجد شروط للمشاركة؟

يعتمد ذلك على طبيعة الفرصة التطوعية والجهة المنظمة لها. بعض المبادرات تكون متاحة لفئات عمرية واسعة، بينما تفرض فرص أخرى حداً أدنى للعمر أو تطلب مهارات محددة أو خبرة سابقة أو التزاماً بعدد معين من الساعات. لذلك من المهم قراءة وصف كل فرصة بعناية قبل التقديم، والتأكد من استيفاء الشروط المتعلقة بالعمر والموقع والوقت وأي متطلبات خاصة.


هل يحصل المتطوع على شهادة أو توثيق للساعات التطوعية من خلال التطبيق؟

قد توفر بعض المبادرات شهادات مشاركة أو تسجيلاً للساعات التطوعية، لكن ذلك يختلف حسب الجهة المنظمة ونوع النشاط. لا ينبغي افتراض أن كل فرصة تمنح شهادة تلقائياً؛ فمن الأفضل مراجعة تفاصيل الإعلان أو التواصل مع المسؤول قبل التسجيل. كما يُنصح بالاحتفاظ بتأكيدات المشاركة والرسائل الرسمية، والتأكد من إتمام تسجيل الحضور والانصراف إذا كانت الساعات موثقة عبر النظام.


ما المعلومات التي يجب الانتباه إليها قبل تنزيل Volunteers.ae واستخدامه؟

قبل استخدام Volunteers.ae، يُستحسن مراجعة سياسة الخصوصية والأذونات المطلوبة، خصوصاً ما يتعلق بالموقع والإشعارات والبيانات الشخصية. تأكد أيضاً من تنزيل التطبيق من المتجر الرسمي، ومن أن بيانات ملفك الشخصي محدثة ووسيلة التواصل صحيحة. اقرأ تفاصيل الفرصة، ومكانها، ووقتها، ومتطلبات الحضور، وسياسة الإلغاء، لأن الالتزام بالمواعيد والتعليمات ضروري للحفاظ على سجل تطوعي جيد.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://www.volunteers.ae/، أو التحقق من https://www.volunteers.ae/en/policy/new.