كليفلاند كلينك ابوظبي

طب

كليفلاند كلينك ابوظبي icon
781.00 المراجعات
4.6
التنزيلات
100.00K
11.8.2
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot
كليفلاند كلينك ابوظبي screenshot

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل Unknown تحميل ملف APK

المزايا

  • حجز المواعيد وإدارتها بسهولة من الهاتف.
  • الوصول السريع إلى معلومات الأطباء والتخصصات.
  • إمكانية الاطلاع على نتائج الفحوصات والتقارير الطبية.
  • تذكيرات مفيدة بالمواعيد والتعليمات الصحية.
  • مناسب لمتابعة خدمات كليفلاند كلينك أبوظبي عن بُعد.

العيوب

  • قد تتطلب بعض الخدمات تسجيل دخول أو تحققًا إضافيًا.
  • تجربة الاستخدام قد تختلف حسب نوع الحساب والخدمة المتاحة.
  • بعض المعلومات الطبية قد لا تظهر فور صدورها.
  • الاعتماد على اتصال إنترنت مستقر لاستخدام معظم الميزات.
  • قد لا يغني التطبيق عن التواصل المباشر في الحالات العاجلة.
الإعلانات

عندما أحتاج إلى التعامل مع مستشفى كبير، لا أبحث فقط عن تطبيق يعرض اسم المؤسسة وشعارها؛ ما يهمني هو أن يختصر الخطوات في لحظة قد أكون فيها متوتراً أو مستعجلاً. من هذه الزاوية جربت كليفلاند كلينك ابوظبي بوصفه تطبيقاً طبياً من تطوير Cleveland Clinic Abu Dhabi، ووجدته موجهاً إلى من يريد إبقاء علاقته بالمستشفى أقرب إلى الهاتف بدلاً من الاعتماد على البحث العشوائي أو الاتصالات المتكررة.

التطبيق مجاني ومصنف PEGI 3، وهو أمر منطقي لتطبيق صحي موجه إلى جمهور واسع. كما أن حضوره ليس محدوداً؛ فقد تجاوز مئة ألف تثبيت، ويحمل متوسطاً يبلغ 4.6 من نحو 3.7 آلاف تقييم، مع 781 مراجعة. هذه الأرقام تعطي انطباعاً جيداً عن الثقة العامة، لكنها لا تعني أن تجربة كل مستخدم ستكون متطابقة، خصوصاً لأن سهولة الاستخدام قد تتأثر بنوع الموعد أو ببيانات الحساب أو باتصال الهاتف.

أين قد تتعطل التجربة منذ البداية؟

أول نقطة ألاحظها في التطبيقات المرتبطة بالمستشفيات هي أن المستخدم غالباً يفتحها وهو يتوقع نتيجة فورية: حجز موعد، الوصول إلى معلومات زيارة، أو التواصل مع الجهة المناسبة. إذا لم تظهر له الخطوة التي يبحث عنها بسرعة، فقد يظن أن التطبيق لا يعمل، بينما تكون المشكلة في اختيار المسار الصحيح أو في أن الإجراء يحتاج إلى معلومات إضافية.

لذلك أنصح قبل الضغط المتكرر على الأزرار بأن تحدد هدفك بدقة. هل تريد الوصول إلى خدمة مرتبطة بمستشفى أبوظبي نفسه؟ هل تبحث عن متابعة إجراء سبق أن بدأته؟ أم تريد فقط معرفة الطريقة المناسبة للتواصل؟ هذا التفريق البسيط يوفر وقتاً، لأن تطبيقاً طبياً مؤسسياً ليس بديلاً شاملاً عن كل قنوات المستشفى، ولا ينبغي التعامل معه كأنه محرك بحث طبي عام.

من أكثر نقاط الاحتكاك احتمالاً أن يدخل المستخدم بيانات لا تطابق ما هو مسجل لدى المستشفى. اختلاف بسيط في رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو طريقة كتابة الاسم قد يجعل التعرف على الحساب أصعب. في هذه الحالة لا يفيد إنشاء محاولات متكررة بسرعة؛ الأفضل مراجعة البيانات بهدوء، والتأكد من استخدام وسيلة الاتصال التي ترتبط فعلاً بملفك لدى الجهة الطبية.

قد يواجه المستخدم أيضاً شاشة لا تنتقل إلى الخطوة التالية رغم أن التطبيق يبدو مفتوحاً. أبدأ عادة بفحص الاتصال، ثم أغلق التطبيق وأعيد فتحه، وأتأكد من أن نظام الهاتف مدعوم. الإصدار الحالي هو 11.8.2، ويتطلب نظام تشغيل 11 أو أحدث، ولذلك فإن الهاتف القديم أو النظام غير المحدث قد يكون سبباً عملياً للتعطل قبل أن يكون الخلل من الخدمة نفسها.

هناك فرق مهم بين تعطل الواجهة وبين عدم توفر الإجراء الذي تريده في تلك اللحظة. إذا ظهرت الصفحات الأساسية لكن لم تكتمل عملية معينة، فلا أتعامل مع ذلك فوراً على أنه عطل شامل. قد تكون العملية مرتبطة ببيانات المريض أو بمرحلة إدارية لم تكتمل بعد. أفضل تصرف هو تسجيل ما ظهر على الشاشة، ثم استخدام قناة التواصل المناسبة مع Cleveland Clinic Abu Dhabi بدلاً من تكرار الطلب من البداية.

ما الذي أراجعه قبل تسجيل الدخول أو بدء أي طلب؟

أبدأ بإغلاق التطبيقات الثقيلة في الخلفية، خصوصاً إذا كان الهاتف بطيئاً أو الذاكرة ممتلئة. هذه ليست نصيحة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها مهمة في تطبيقات الرعاية الصحية لأن المستخدم غالباً لا يريد أن يخاطر بإرسال طلب ناقص أو إغلاق الشاشة أثناء خطوة حساسة. كما أتحقق من أن التاريخ والوقت مضبوطان تلقائياً؛ أحياناً تؤثر إعدادات الهاتف غير الصحيحة في عرض المواعيد أو في صلاحية جلسة الاستخدام.

بعد ذلك أختبر الاتصال بفتح صفحة عادية في المتصفح. إذا كان الإنترنت متقطعاً، فلن يفيد حذف التطبيق أو إعادة تثبيته مباشرة. عند استخدام شبكة عامة أو ضعيفة، أفضّل الانتقال إلى اتصال أكثر استقراراً قبل إدخال بيانات شخصية. هذه الخطوة ليست مجرد تحسين للسرعة؛ إنها تقلل احتمال توقف العملية بعد إدخال المعلومات ثم الاضطرار إلى معرفة ما إذا تم حفظها أم لا.

إذا طلب التطبيق تحديثاً أو بدا سلوكه غير طبيعي، أتحقق من وجود الإصدار الأحدث المتاح لهاتف النظام. لا أنصح بتثبيت ملفات من مصادر غير معروفة، ولا أتعامل مع أي تطبيق يدعي أنه نسخة بديلة للمستشفى. الاسم الرسمي للمطور هو Cleveland Clinic Abu Dhabi، وهذه نقطة مفيدة عند البحث داخل متجر التطبيقات حتى لا تختار نتيجة مشابهة بالخطأ.

من المفيد أيضاً تجهيز المعلومات التي قد تحتاجها قبل بدء الإجراء، مثل بيانات المريض أو تفاصيل الموعد، بدلاً من التنقل بين التطبيق والرسائل والصور. لا أحتفظ بنسخ غير ضرورية من المعلومات الطبية على هاتف مشترك، وأتأكد من أنني أستخدم حساب الشخص المعني لا حساب فرد آخر من العائلة. هذا مهم خصوصاً عندما تكون الأسرة تدير مواعيد أكثر من شخص من الجهاز نفسه.

إذا كان الهاتف يستخدم لغة أو إعدادات منطقة مختلفة، فقد تبدو بعض العبارات أقل وضوحاً مما تتوقع. في هذه الحالة أقرأ الشاشة كاملة ولا أعتمد على أول زر ظاهر. تطبيقات المستشفيات قد تضع الإجراء داخل قسم عام، وقد يؤدي الضغط على خيار قريب في المعنى إلى مسار مختلف. أفضل تجربة حصلت عليها كانت عندما تعاملت مع كل شاشة كخطوة إدارية، لا كإعلان سريع يجب تجاوزه.

كيف أستعيد مساري إذا توقفت العملية؟

عندما تتوقف خطوة ما، أسجل أولاً أين حدث التوقف: عند فتح التطبيق، بعد إدخال البيانات، أثناء الانتقال بين الصفحات، أم عند تأكيد الطلب. هذا التفصيل يغير طريقة الحل. إذا كان التطبيق لا يفتح، أبدأ بإعادة تشغيل الهاتف وفحص النظام والاتصال. أما إذا فتح بشكل طبيعي لكن العملية لا تكتمل، فأركز على البيانات المدخلة وعلى ما إذا كانت الجلسة ما زالت فعالة.

لا أضغط زر التأكيد مرات متتالية، لأنني لا أستطيع افتراض أن المحاولة الأولى فشلت لمجرد أن الشاشة لم تتغير فوراً. أعود إلى الصفحة السابقة بحذر، وأبحث عن أي رسالة أو علامة تؤكد نجاح الإجراء. إذا كان الأمر يتعلق بموعد أو طلب مهم، أتحقق من وجود أثر له داخل التطبيق أو أتواصل مع المستشفى قبل إنشاء طلب جديد، حتى لا أكرر العملية دون داعٍ.

في حال استمرت المشكلة، أستخدم التسلسل الأبسط: إغلاق التطبيق، إعادة فتحه، ثم تجربة الاتصال المختلف إذا كان ذلك آمناً ومتاحاً. إذا لم يتغير شيء، يمكن التفكير في إعادة التثبيت، لكنني أضعها كخطوة لاحقة لا أولى، لأن حذف التطبيق قد يزيل إعدادات محلية أو يفرض تسجيل الدخول من جديد. قبل هذه الخطوة أتأكد من أنني أعرف بيانات الوصول اللازمة.

أتعامل بحذر مع مسح بيانات التطبيق أو تغيير إعداداته المتقدمة. هذه الإجراءات قد تساعد أحياناً في معالجة شاشة عالقة، لكنها قد تزيد الإرباك إذا لم تكن بيانات الحساب متاحة. للمستخدم غير التقني، إعادة تشغيل الهاتف والتحديث والاتصال بالدعم أكثر أماناً من تعديل إعدادات عشوائية أو تثبيت أدوات تنظيف تدعي إصلاح التطبيق.

من النصائح العملية التي وجدتها مفيدة الاحتفاظ بلقطة شاشة لرسالة الخطأ، من دون إظهار معلومات لا حاجة لمشاركتها. عند وصف المشكلة، أذكر نوع الهاتف وإصدار النظام والخطوة التي توقفت عندها، لكنني لا أرسل كلمة المرور أو رمز التحقق أو صورة كاملة لملف طبي عبر قناة غير مخصصة. هذا يجعل طلب المساعدة أوضح ويحمي الخصوصية في الوقت نفسه.

إذا كان المستخدم يساعد والداً أو قريباً، فمن الأفضل أن يختبر التطبيق معه مرة واحدة في وقت هادئ، لا قبل الموعد بدقائق. أشرح له أين يبدأ، وما الذي يعنيه كل انتقال، وأترك له بياناته الخاصة بدلاً من تخزينها على هاتفي. بهذه الطريقة يصبح التطبيق أداة مساعدة حقيقية، لا سبباً جديداً للاعتماد على شخص آخر في كل مرة.

متى لا يكون التطبيق هو المشكلة؟

تطبيق المستشفى لا يستطيع حل الحالات الطبية الطارئة، ولا ينبغي استخدامه لتأخير طلب المساعدة العاجلة. إذا كانت هناك أعراض خطيرة أو تدهور سريع، أتعامل مع الأمر كحالة صحية أولاً وأستخدم خدمات الطوارئ المناسبة، لا أنتظر تحميل شاشة أو رد قناة رقمية. هذه نقطة أساسية لأن سهولة التطبيق قد توحي للمستخدم بأن كل شيء يمكن إنجازه من الهاتف، وهذا غير صحيح.

كذلك لا أعتبر التطبيق بديلاً عن الطبيب أو عن التقييم السريري. فائدته الأساسية في تسهيل العلاقة الإدارية أو الوصول إلى خدمات المستشفى، وليس في تحويل الهاتف إلى عيادة. حتى عندما أجد معلومات صحية مفيدة، أستخدمها لفهم الخطوة التالية أو للاستعداد للتواصل، ولا أبني عليها تشخيصاً ذاتياً أو أغير علاجاً موصوفاً.

قد تكون المشكلة في الموعد نفسه، لا في التطبيق. أحياناً يكون الطلب مرتبطاً بتوفر قسم أو طبيب أو بمتطلبات تسجيل، وهذه أمور لا يمكن للمستخدم إصلاحها من إعدادات الهاتف. إذا ظهرت رسالة واضحة تطلب التواصل مع المستشفى، أعتبرها توجيهاً عملياً لا فشلاً تقنياً. الاتصال المباشر يكون أفضل من الاستمرار في تجربة مسارات لا تناسب حالتك.

ومن المهم التمييز بين التطبيق وبين الاتصال الهاتفي التقليدي. إذا كنت تحتاج إلى شرح طويل لحالة معقدة، أو لديك سؤال لا يظهر ضمن الخيارات المتاحة، فقد تكون المكالمة أكثر كفاءة. أما إذا كان هدفك متابعة إجراء واضح أو الوصول إلى جهة المستشفى من مكان واحد، فالتطبيق قد يوفر وقتاً ويقلل البحث في مواقع متعددة. الاختيار هنا يعتمد على طبيعة المهمة، وليس على تفضيل رقمي ثابت.

أرى أن التطبيق مناسب أكثر لمن يتعامل مع Cleveland Clinic Abu Dhabi بانتظام أو يريد قناة رسمية مرتبطة بالمستشفى في هاتفه. أما من يبحث عن موسوعة أعراض، أو مقارنة بين مستشفيات، أو استشارة عامة من أطباء مختلفين، فلن يكون هذا هو الخيار المناسب. تخصصه المؤسسي نقطة قوة للمستخدم الصحيح، لكنه في الوقت نفسه يحدد نطاق فائدته.

كيف أستخدمه في يوم مزدحم؟

أتخيل سيناريو شائعاً: لدي موعد في المستشفى، وأحتاج إلى مراجعة تفاصيله أثناء وجودي خارج المنزل. بدلاً من البحث في رسائل قديمة أو الاتصال من البداية، أفتح التطبيق وأحاول الوصول إلى المسار المرتبط بالمستشفى. قبل مغادرة المنزل أراجع الاتصال، وأتأكد من تحديث التطبيق، وأفتح الحساب مرة واحدة حتى لا أواجه مشكلة تسجيل الدخول عند الوصول.

إذا كنت أرافق أحد أفراد العائلة، أجهز الأسئلة والمعلومات في ملاحظة منفصلة، ولا أعتمد على الذاكرة أثناء التنقل. أستخدم التطبيق للوصول إلى الإجراء الذي يخص الزيارة، ثم أتحقق من النتيجة قبل إغلاقه. هذه العادة الصغيرة تمنع الالتباس بين طلب بدأ فعلاً وطلب لم يُرسل بعد، خصوصاً عندما تكون الشبكة بطيئة أو شاشة الهاتف صغيرة.

في المنزل، قد يكون التطبيق أكثر راحة من الاتصال إذا كنت تريد تنظيم خطواتك بعيداً عن الانتظار. لكنني لا أفتحه قبل الموعد مباشرة للمرة الأولى. أختبره مسبقاً، وأعرف بيانات الدخول، وأحتفظ بخطة بديلة تتمثل في التواصل مع المستشفى. بهذه الطريقة لا يصبح الهاتف نقطة الفشل الوحيدة في يوم يعتمد على موعد طبي.

ميزة هذا الأسلوب ليست في عدد الخطوات فقط، بل في تقليل التوتر. عندما أعرف مسبقاً أين أجد الخدمة وكيف أتعامل مع توقف بسيط، لا أفسر كل تأخير على أنه مشكلة كبيرة. وفي المقابل، إذا ظهرت علامة تدل على أن المسألة تحتاج إلى موظف أو طبيب، أنتقل إلى القناة المناسبة بدلاً من إضاعة الوقت في التطبيق.

ما الذي أعجبني وما الذي يحتاج إلى صبر؟

أعجبني في فكرة التطبيق أنه يضع اسم المستشفى وقنوات التعامل معه في مكان واحد، وهذا أكثر فائدة من الاعتماد على نتائج البحث التي قد تقود إلى صفحات عامة أو معلومات قديمة. وجوده كتطبيق طبي رسمي من Cleveland Clinic Abu Dhabi يمنحه سياقاً واضحاً: هو أداة للوصول إلى خدمات المؤسسة، وليس منصة صحية مبهمة تجمع وظائف كثيرة بلا علاقة مباشرة بالمستخدم.

كما أن كونه مجانياً يزيل حاجزاً مهماً أمام من يريد تجربته، ولا يحتاج المستخدم إلى اتخاذ قرار شراء قبل معرفة مدى ملاءمته. وتصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسباً من ناحية التصنيف العام للعائلات، مع بقاء مسؤولية حماية بيانات الحساب على صاحب الهاتف، خصوصاً عند استخدام جهاز مشترك أو عند مساعدة طفل أو أحد كبار السن.

في المقابل، لا أراه تطبيقاً يمكن الاعتماد عليه وحده في كل موقف. أي تعقيد في بيانات الحساب أو في نوع الخدمة قد يعيد المستخدم إلى الهاتف أو إلى التواصل المباشر. كما أن من يفضل إنجاز كل شيء بسرعة ومن دون قراءة التعليمات قد يشعر بالاحتكاك، لأن الإجراءات الطبية والإدارية تحتاج إلى دقة أكثر من تطبيقات التسوق أو الأخبار.

أحد أهم المفاضلات هنا هو الراحة مقابل التحقق. التطبيق قد يختصر الوصول، لكنه لا يلغي الحاجة إلى مراجعة البيانات والموعد والجهة الصحيحة. كلما كانت المهمة أكثر حساسية، زادت قيمة التأكد قبل الإرسال. لذلك أفضله لمن يقبل بخطوات قليلة لكنها دقيقة، ولا أنصح به كحل وحيد لمن يريد إجابات فورية عن أعراض أو حالات طارئة.

حكمي العملي على كليفلاند كلينك ابوظبي

بعد استخدامه بهذه العقلية، أراه خياراً عملياً لمستخدمي Cleveland Clinic Abu Dhabi الذين يريدون قناة رقمية مرتبطة بالمستشفى، خصوصاً في تنظيم الوصول إلى الإجراءات والتعامل مع المعلومات من الهاتف. تقييمه العام البالغ 4.6 يعكس قبولاً قوياً بين المستخدمين، لكنني أقرأه كإشارة إلى جودة التجربة العامة لا كضمان بأن كل مسار سيعمل بالطريقة نفسها على كل هاتف.

أوصي بتثبيته إذا كنت مريضاً أو مرافقاً تتعامل مع المستشفى، مع إجراء الإعداد في وقت هادئ، وتحديث الهاتف والتطبيق، وتجربة الاتصال قبل الحاجة الفعلية. احتفظ أيضاً بوسيلة تواصل بديلة، ولا ترسل بيانات حساسة إلا داخل القنوات الرسمية. هذه الخطوات تجعل الفائدة العملية أكبر بكثير من مجرد تثبيت التطبيق ثم فتحه عند حدوث مشكلة.

أما إذا كنت تبحث عن تطبيق لتشخيص الأعراض، أو عن منصة تجمع أطباء ومؤسسات متعددة، أو كنت تحتاج إلى مساعدة عاجلة، فسأختار أداة أو قناة أخرى تناسب ذلك الهدف. قوة هذا التطبيق في ارتباطه بمستشفى محدد، وحدّه الطبيعي أنه ليس بديلاً عن الطبيب أو الطوارئ أو التواصل البشري عندما تصبح الحالة معقدة.

الخلاصة بالنسبة لي بسيطة: أفضل استخدامه كجزء من خطة الرعاية، لا كخطة الرعاية كاملة. عندما يكون الهدف واضحاً والبيانات صحيحة والاتصال مستقراً، يمكن أن يوفر وقتاً ويجعل التعامل مع المستشفى أكثر ترتيباً. وعندما يتعطل المسار أو تظهر حاجة طبية عاجلة، أعرف أن الحل الصحيح قد يكون خارج التطبيق، وهذه الواقعية هي ما يجعل تجربته مفيدة وآمنة في الحياة اليومية.

Unknown

ما هو تطبيق كليفلاند كلينك أبوظبي، وما الخدمات التي يقدمها؟

يُعد تطبيق كليفلاند كلينك أبوظبي منصة رقمية تساعد المرضى على الوصول إلى مجموعة من الخدمات الصحية وإدارة تجربتهم الطبية بسهولة أكبر. قد يتيح التطبيق حجز المواعيد أو طلب تغييرها، الاطلاع على بعض المعلومات الطبية، التواصل مع المستشفى، معرفة مواقع العيادات، والوصول إلى تفاصيل الزيارة. تختلف الخدمات المتاحة حسب حالة المستخدم وتحديثات التطبيق.


هل يمكن حجز موعد مع طبيب من خلال تطبيق كليفلاند كلينك أبوظبي؟

نعم، قد يتيح التطبيق للمستخدمين البحث عن الأطباء والتخصصات المتوفرة ثم طلب حجز موعد، وفق المواعيد التي يعرضها النظام وسياسة المستشفى. قبل تأكيد الحجز، يُنصح بمراجعة اسم الطبيب، التخصص، الموقع، التاريخ، ووقت الزيارة. وقد تتطلب بعض المواعيد التواصل مع مركز الاتصال أو استكمال إجراءات إضافية من خلال حساب المريض.


هل يحتاج استخدام التطبيق إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول؟

غالبًا يحتاج المستخدم إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول للاستفادة من الخدمات المرتبطة بالملف الطبي، مثل المواعيد والنتائج والمعلومات الشخصية. قد يُطلب إدخال بيانات تعريفية ورقم هاتف أو بريد إلكتروني للتحقق من الهوية. وبما أن التطبيق يتعامل مع معلومات صحية حساسة، فمن المهم استخدام بيانات صحيحة، وتجنب مشاركة كلمة المرور، وتسجيل الخروج من الأجهزة المشتركة.


هل يعرض التطبيق نتائج الفحوصات والوصفات الطبية والسجل الصحي؟

قد يوفر تطبيق كليفلاند كلينك أبوظبي إمكانية الوصول إلى بعض نتائج الفحوصات أو الوصفات أو ملخصات الزيارات، لكن ظهور هذه البيانات يعتمد على نوع الخدمة، اكتمال تحديث الملف الطبي، وصلاحيات الحساب. لا ينبغي اعتبار التطبيق بديلًا عن استشارة الطبيب، خصوصًا عند وجود نتيجة غير واضحة أو أعراض مقلقة. يُفضل التواصل مع الفريق الطبي لتفسير أي معلومات صحية.


هل تطبيق كليفلاند كلينك أبوظبي مجاني، وهل يعمل على أجهزة أندرويد وآيفون؟

عادةً يكون تنزيل التطبيق واستخدام وظائفه الأساسية مجانيًا، لكن بعض الخدمات الطبية نفسها قد تكون خاضعة للتأمين أو الرسوم المقررة من المستشفى. يتوفر التطبيق، عند دعمه رسميًا، عبر المتاجر المعتمدة لأجهزة أندرويد وآيفون. قبل التنزيل، تحقق من اسم المطور، التقييمات، آخر تحديث، ومتطلبات نظام التشغيل، وتجنب تحميل ملفات من مصادر غير رسمية حفاظًا على بياناتك.


الإعلانات

تحميل من

احصل عليه من تنزيل من جوجل بلاي تحميل على تنزيل من متجر آبل

تطبيقات مشابهة

ALHOSN UAE icon

ALHOSN UAE

Ministry of Health and Prevention - UAE

4.3

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التابعة لجهات خارجية ولا يمتلك أو يطور أو يوزع التطبيقات المذكورة. جميع أسماء التطبيقات والشعارات والعلامات التجارية تعود لأصحابها. ينتمي البريد الإلكتروني للاتصال وموقع المطور وسياسة الخصوصية المعروضة على كل صفحة تطبيق إلى المطور الرسمي لهذا التطبيق، وتُقدم لأغراض مرجعية فقط. لأي مسائل تتعلق بالتطبيق أو دعم المستخدم أو معالجة البيانات، يرجى الاتصال مباشرة بمطور التطبيق على [email protected]، أو زيارة https://www.clevelandclinicabudhabi.ae/، أو التحقق من https://www.clevelandclinicabudhabi.ae/en/privacy-policy.